شذا جبر – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com وظّف أفضل الخبرات من أي مكان Tue, 20 Aug 2024 12:12:12 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://blog.baaeed.com/wp-content/uploads/2019/07/Baaeed-Logo.ico شذا جبر – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com 32 32 التفكير الإبداعي: كيف تفكر خارج الصندوق؟ https://blog.baaeed.com/creative-thinking/ Thu, 30 Dec 2021 15:00:01 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1348 التفكير الإبداعي: كيف تفكر خارج الصندوق؟

في استبيانٍ سُئل فيه المديرون عن أكثر المهارات التي يبحثون عنها في موظفيهم، كانت معظم الإجابات هي مهارة التفكير الإبداعي، وإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل والتحديات. فلماذا سيطرت كلمة الإبداع على إجابات أصحاب العمل؟ وما هي الاستراتيجيات لتطوير مهاراتك في التفكير الإبداعي؟

جدول المحتويات:

ما هو التفكير الإبداعي؟

التفكير الإبداعي هو التفكير خارج الصندوق، أي قدرتك على التفكير بطريقة مبتكرة ومميزة، وإدراك أنماط غير مألوفة، بالإضافة إلى تقديم نظرة غير تقليدية. سواء كانت طريقة جديدة لحل مشكلة أو أسلوب مبتكر لفض النزاعات بين الموظفين، أو طريقة جديدة لتنفيذ المهام وإدارة فريقك لزيادة إنتاجيتهم.

تتعدد مهارات التفكير الإبداعي، لكن من أهمها:

  • الكتابة الإبداعية: تعد الكتابة الإبداعية من أشهر مهارات التفكير الإبداعي، فالمحتوى المبدع هو طريقك المختصر للوصول لأهدافك.
  • التحليل: لا يمكنك الاكتفاء بجمع البيانات، إذ عليك تطبيق مهاراتك في التفكير الإبداعي لاستخلاص المعلومات المفيدة منها وتحليل ما توصلت إليه.
  • حل المشكلات: تتطلب معالجة المشكلات الكثير من الإبداع، وأصبحت الشركات تستعين بمدراء مختصين لحل الأزمات، للاستعانة بخبراتهم وإبداعهم.
  • الإصغاء: الإصغاء هو الاستماع باهتمام، الاستماع بكل جوارحك. يمكنك في أثناء الإصغاء تحليل الأفكار، واكتساب ما يناسبك منها.
  • الاتصال الفعال: لا بد من وجود حلقة وصل بين أفكارك العبقرية والمبتكرة، وجمهورك. لذا، يجب الاهتمام بالتواصل بطريقة مميزة.

ما هي استراتيجيات التفكير الإبداعي؟

يساعدك اكتساب بعض تقنيات التفكير الإبداعي في خلق أفكار مبتكرة تلقائيًا. إليك أبرز استراتيجيات التفكير الإبداعي:

أولًا: العصف الذهني Brainstorming

تساعدك استراتيجية العصف الذهني على توليد الأفكار المبدعة، حيث تعتمد استراتيجية العصف الذهني على تدوين جميع الأفكار والمقترحات المتعلقة بالمشكلة. لذا، احرص على تدوين كل تفاصيل المشكلة حتى وإن بدت لك سخيفة. فالمهم هنا جمع أكبر عدد من الأفكار والآراء المتباينة، لتستطيع في النهاية اختيار الحل الأنسب أو دمج الأفكار ببعضها، كما يمكنك تطبيق العصف الذهني مع فريقك، بذلك تجمع أكبر عدد ممكن من وجهات النظر والآراء المختلفة.

ثانيًا: التفكير الجانبي Lateral thinking

نهج التفكير الجانبي أو ما يُعرف بالتفكير الرأسي يدفعك للخروج عن نطاق المألوف والمنطق، والتفكير غير المباشر بالمشكلة، ويتميز بعض الأشخاص بالتفكير خارج الصندوق فطريًا، بينما لا يجيد البعض الآخر هذه المهارة. لكن يمكنك إتقانها بالتدريب المستمر على مهارة التفكير الجانبي، وتحليل المشكلة من جانب مختلف عن الآخرين.

ثالثًا: الخرائط الذهنية Mind maps

تمنحك الخرائط الذهنية تصورًا بصريًا للمشكلة، إذ تعتمد الخرائط الذهنية على استخدام الحواس ورسم الفكرة الرئيسة، والاستمرار بالتفرع بها إلى أفكار وأسئلة ثانوية. سوف تكتشف باتباعك منهج الخرائط الذهنية الكثير من الإجابات التي كنت تبحث عنها، وتتميز هذه الطريقة بأنك تضع كل أفكارك على ورق، وبذلك يسهل عليك رؤيتها وتحليلها بوضوح.

رابعًا: قبعات التفكير Thinking hats

قبعات التفكير الست هو نهج وضعه “Edward de Bono” وهو طبيب وعالم نفسي اهتم بمواضيع الكتابة الإبداعية، لتعزيز مهارة التفكير الإبداعي، إذ يهدف لتحسين التفكير وجعله أكثر إنتاجية. يقترح إدوارد أن يُقسم التفكير إلى 6 مراحل، وهي:

  • القبعة البيضاء: في هذه المرحلة تعرض المعلومات السابقة والحقائق التي تعرفها فعلًا.
  • القبعة الصفراء: تُشير القبعة الصفراء إلى النظر للنصف الممتلئ من الكأس، أي التفكير بإيجابية وتفاؤل.
  • القبعة الحمراء: هذه القبعة خاصة للتعبير عن الجانب العاطفي تجاه الموقف، بالإضافة إلى الآراء الشخصية والعواطف.
  • القبعة الزرقاء: تُساعد القبعة الزرقاء على أخذ خطوة للوراء، ورؤية الصورة بشكلٍ أكبر وأعمق.
  • القبعة الخضراء: يعبر اللون الأخضر على الحياة والنشاط، وكذلك في استراتيجية القبعات الست، فهو يعبر عن توليد أفكار جديدة، وحلول بديلة.
  • القبعة السوداء: تعبر القبعة السوداء عن التفكير بواقعية وتنبؤ متى تسوء الأوضاع.

الفكرة في استراتيجية القبعات هي التبديل بين مواضع التفكير المختلفة، وبذلك يستطيع العقل التفكير بموضوعية ووضوح، للوصول في النهاية لأفضل حلٍ إبداعي.

3 استراتيجيات لتطوير تفكيرك الإبداعي

التفكير الإبداعي مثل العضلة، تحتاج لتدريبٍ دائم وتقويتها وبنائها. فعليك الحرص على إحاطة نفسك ببيئة تعتمد التفكير الإبداعي في الأساس، كما يساعدك اتباع هذه الاستراتيجيات على تدريب عقلك على الابتكار والإبداع:

1. نوّع من مصادرك

يعد التفكير الإبداعي نتاجًا لما تستهلكه من محتوى ومصادر للتعلم خلال يومك. لذا، لتصبح قادرًا على خلق أفكار مبتكرة خارج الصندوق، احرص على تنويع المحتوى الذي تستهلكه. مثلًا، عندما يطلب منك مديرك البحث عن موضوع معين، أو إيجاد حل لمشكلةٍ ما، سيكون من الجيد البحث عن مجال المشكلة على الإنترنت، والاستفادة من وجهات نظر الآخرين بها.

يمكنك اللجوء لأشكال المحتوى المختلفة عبر الإنترنت: مقالات، يوتيوب، بودكاست، مدونات وغيرها. إذًا، حينما تتعمق أكثر بالموضوع، وتتناول مختلف الآراء التي لم تخطر ببالك قط، سوف تستطيع توليد أفكار مبتكرة ومميزة، وتأتي حاجة اللجوء إلى التفكير الإبداعي، لأن الدماغ البشرية عادةً ما يميل للمكوث في منطقة الراحة، أي تكرار استخدام نفس المعلومات لتصبح عادة لا تحتاج لتفكير عند تطبيقها.

2. أبدع يوميًا

من الضروري أن تجعل خلق الإبداع من مهامك اليومية، حتى في تلك الأيام التي لا تشعر بها أنك قادر على الإبداع بأي مجال. ويساعدك على الالتزام بذلك، تحديد مدّة زمنية ثابتة كل يوم للجلوس وخلق قطعة إبداعية، وكذلك احرص على الابتعاد عن الملهيات، والتركيز التام فيما تقوم به، وسوف ترى النتيجة بعد مدّة وجيزة.

لم تطور شركة أبل 13 Iphone منذ بدايتها، بل إن السبب بوصول Iphone 13 هو تساؤل بسيط طرحه “ستيف جوبز” خلاصته: كيف يمكن تطوير هذا المنتج؟ واستمر بالعمل والابتكار إلى أن وصلت الشركة لما هي عليه اليوم. إذًا، لا يقترن الإبداع والابتكار بمعدلات الذكاء المرتفعة، ولكن في الإرادة والتدريب المستمر.

3. تعلّم نظرية المصعد

هل فكرت يوميًا أن تلتقي في المصعد بمدير شركة مرموقة تريد العمل بها، ولديك 60 ثانية للتسويق لنفسك؟ ببساطة، هذه هي نظرية المصعد، أن تتقن مهارة التعريف عن نفسك والتسويق لكفاءاتك بإيجاز. وذلك وفقًا للعبارة الشهيرة:

إن لم تستطع التعبير عن فكرتك بثلاث جمل، فليس لديك فكرة

يخسر الأشخاص الكثير من الفرص الذهبية، بسبب عدم قدرتهم على عرض أفكارهم بطريقة ملفتة ومقنعة لجذب عملائهم، أو عدم قدرتهم على إيصال فكرة المشروع ومدى تميزه. لذا، عليك الاستعداد دائمًا لتقديم نفسك وخدماتك في أي زمانٍ ومكان، فلا تدري متى تأتي فرصة العمر.

ما هي فوائد التفكير الإبداعي؟

يعد من الميزات المحببة عند أصحاب العمل، في النهاية يحتاج صاحب العمل لأشخاص يمكنهم تقديم أفضل الحلول للأزمات والتحديات اليومية. وتتلخص أهميته في بيئة العمل بالآتي:

  • يعزز من مهاراتك القيادية، ما يجعلك قائدًا ومديرًا أفضل.
  • يساعدك في تحسين تعاملك مع مشكلاتك الشخصية، بحيث لا تؤثر على عملك.
  • يحفزك على التفكير خارج الصندوق، وبذلك يمكنك ابتكار طرق مختلفة لزيادة إنتاجيتك.
  • يساعدك على تحليل البيانات وفهمها بشكلٍ أفضل.
  • يساعدك على اقتناص الفرص، وأفضل العروض في سوق العمل.

كيف يمكنك تطبيق التفكير الإبداعي في أعمالك؟

لا يقتصر لقب “المبدعون” على الفنانين، بل يمكنك تطبيق مهارات التفكير الإبداعي في جميع المجالات، وهنا بعض الأمثلة التي توضح كيف يلعب دورًا في مختلف المجالات:

  • الإبداع الفني: يتمثل الإبداع الفني في إضفاء العنصر الفني الجذّاب لأعمالك مثل: ترتيب مبيعاتك بطريقة مبتكرة، وكتابة قطعة إعلانية مميزة.
  • الإبداع في حل المشاكل: يكمن الإبداع في حل المشاكل وإيجاد حلول جديدة، عن طريق تغيير طريقة التفكير التقليدية بالمعطيات. مثل: ابتكار حلول لخفض التكاليف وقت الأزمات.
  • الإبداع العلمي: لا تخلو المجالات العلمية، كالرياضيات والفيزياء والهندسة من الإبداع. مثل: تصميم الهيكل الخارجي للروبوتات، وتطوير الفرضيات، ابتكار برامج حاسوب.

في الختام، تستطيع بتدريب عقلك على اتخاذ التفكير الإبداعي منهجًا للتعامل في كل المواقف والتميز عن أقرانك، سواء على الصعيد الشخصي أو العملي، إذ يعزز ثقتك بنفسك، بأنك دائمًا تقدم أفكارًا مبتكرة ومختلفة عن الآخرين، كما يطور قدرتك على حل الأزمات والتعامل مع المواقف الصعبة، ما يجعلك أكثر رضًا عن نفسك عمومًا، فالتفكير الإبداعي مفتاح التقدم والابتكار.

]]>
العمل بعد التخرج: ماذا تعمل بعد تخرجك من الجامعة؟ https://blog.baaeed.com/work-after-graduation/ https://blog.baaeed.com/work-after-graduation/#comments Thu, 18 Nov 2021 15:00:53 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1294 العمل بعد التخرج: ماذا تعمل بعد تخرجك من الجامعة؟

انقضت سنوات الدراسة الجامعية، وحان الآن وقت بَدْء أول خطواتك في رحلتك المهنية بعد التخرج من الجامعة. سوف تتعدد الخيارات أمامك، ويكثر التفكير في خططك المستقبلية، وما الذي تنوي فعله بعد الجامعة؟ لذا، سيساعدك معرفة مجالات العمل بعد التخرج على تحديد خطواتك لبناء مسيرتك المهنية.

جدول المحتويات:

ما هي مجالات العمل بعد التخرج من الجامعة؟

لم يعد خيارك الوحيد للعمل بعد التخرج هو البحث عن وظيفة تقليدية، إذ تطورت نظرة العالم للعمل وانتشرت ثقافة العمل الحر والعمل عن بُعد، بل أصبح الإقبال عليهما شديدًا. إليك مجالات العمل بعد التخرج من الجامعة التي يمكنك الاختيار منها ما يناسبك لتكون أول خطواتك في بناء مسيرتك المهنية:

أولًا: الحصول على وظيفة للخريجين Junior positions

البحث عن وظيفة في الشركات والمؤسسات هو الخِيار الآمن الذي يلجأ إليه الكثير من الخريجين. ودائمًا ما تكون الوظيفة الأولى ذات طابع خاص، وليس بالضرورة أن تكون هي وظيفتك الثابتة. يمكنك اعتبار هذه الوظيفة بمنزلة فرصتك لاكتساب الخبرة العملية في سوق العمل، وطريقة لاكتساب مهارات تؤهلك للتقدم لوظيفة أفضل.

لذا، عليك التمهل في هذه المرحلة، ودراسة سوق العمل والشركات التي تنوي التقديم لها. ادرس ما سوف تضيفه لك هذه الشركة، وكيف سوف تطور من مهاراتك وخبرتك. يمكنك الاعتماد على التقديم للعمل في الشركات الصغيرة نسبيًا؛ فهذه مرحلة بناء شخصيتك وصقل قدراتك، بالإضافة إلى بناء شبكة علاقاتك في مجال تخصصك.

ثانيًا: العمل الحر Self-employed

انتشر مفهوم العمل المستقل Freelance؛ أي أنك تكون مدير نفسك، فلست مرغمًا على الالتزام بمواعيد دوام محددة في شركة أو مؤسسة ما، إذ يمكنك العمل كمستقل في أكثر من شركة في نفس الوقت. يمكنك العمل كمستقل على منصات العمل الحر، مثل منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر.

يتطلب العمل كمستقل امتلاك وإتقان الكثير من المهارات لتستطيع إنجاز مهامك في الوقت المحدد وبجودة عالية، وبذلك سوف تكسب ثقة أصحاب المشروعات وتزيد من فرص توظيفك مستقبلًا. ومنها:

مهارة تنظيم الوقت

تعد مهارة تنظيم الوقت وتحديد المهام التي عليك تنفيذها والالتزام بها مفتاح نجاحك، للحصول على رضا عملائك والتعاون معهم في أعمال قادمة.

مهارات التسويق

سواء كان تسويقًا لنفسك أو لمنتجاتك. وذلك على اختلاف أنواع التسويق، سواء كان التسويق الإلكتروني، أو التسويق بالمحتوى، أو التسويق المغناطيسي وغيرها الكثير.

مهارات الإقناع

مهارات الإقناع هي من المهارات التي لا غنى عنها، ولا سيما في مجال التسويق أو في مراحل الترويج لمُنتج أو سلعة أو خدمة معينة في بداية عمرها الافتراضي.

مهارات القيادة

تزداد أهمية مهارات القيادة كلما كانت طبيعة الوظيفة تتطلب قيادة مجموعة من المستخدمين على كافة المستويات الوظيفية، خاصةً إذا ما كان هدفك أن تكون مديرًا أو صاحب عمل.

مهارات الكتابة الإبداعية

عمومًا، فإن الكتابة الإبداعية تحتاج إلى مهارات معينة، أهمها التميز في الأسلوب، والتعبير عن أفكارك بشكلٍ مباشر وواضح، وأن تعرف كيف تصل إلى جمهورك المستهدف. لذا، كن مُبدعًا بإضافة واستخدام المفردات اللغوية سهلة الفهم عميقة الأثر.

ثالثًا: العمل عن بُعد Remote work

مؤخرًا زاد توجه كبرى الشركات إلى اعتماد نظام العمل عن بعد؛ أي إن الشركات أصبحت لا تجبر موظفيها على الذهاب إلى مقر الشركة يوميًا، فيمكنهم العمل من المنزل أو أي مكان آخر. كما يركز نظام العمل عن بعد على الإنتاجية في المقام الأول، ويمنحك الكثير من المزايا أهمها:

  • المرونة: يمكنك جدولة مهام يومك بالطريقة التي تناسبك، فأنت لست ملزمًا غالبًا بمواعيد أو أماكن عمل محددة.
  • زيادة الإنتاجية في بيئة عمل مريحة: يساعدك اختيار بيئة العمل المريحة لك بتقليل توتر العمل، وستتمتع بصحة نفسية أفضل، ومن ثم ستزيد إنتاجيتك. وهذا ما يسعى إليه أصحاب العمل.

تختلف قواعد العمل عن بعد من شركة لأخرى، فقد تجيز لك العمل من المنزل أو أي مكان تريده، لكنها تلزمك بساعات عمل محددة، وقد لا تلزمك إلا باجتماعات دورية لمناقشة تقدم العمل وإنجازه مع المرونة المطلقة في أوقات وأماكن العمل. يمكنك التمتع ببناء رحلتك المهنية بالطريقة التي تناسب أهدافك عبر الحصول على عمل عن بعد بواسطة منصة بعيد، حيث تقدم فرص ذهبية للحصول على وظيفة في المجالات كافة عن بعد في كُبرى شركات الوطن العربي.

يتطلب اختيارك للعمل عن بُعد امتلاك بعض المهارات التي تساعدك على التواصل الفعال مع مديرك وفريق العمل، إذ أنكم لا تعملوا في نفس بيئة العمل، مثل:

الاستقلالية

عند العمل عن بُعد فأنت بحاجة للاعتياد على الاستقلال والاعتماد على نفسك تمامًا في إنجاز المهام الموكلة إليك.

التعاون

يكمن السر وراء نجاح الوظائف عن بُعد هو مدى فاعلية تواصل فريق العمل وتعاونهم مع بعضهم. فبقدر أهمية استقلالك واعتمادك على نفسك في إنجاز المهام، فمن الضروري الحفاظ على تواصل فعال مع باقي فريق العمل والمديرين ليسير العمل بسلاسة.

التحفيز الذاتي

عند اختيارك للعمل عن بُعد، عليك تنمية مهارة التحفيز الذاتي، فهذا ما سيساعدك على الإنتاج وإنجاز المهام. يمكنك تحفيز نفسك بتذكر لذة الشعور بإكمال مهامك على أكمل وجه مثلًا.

التنظيم

يُساعدك تنظيم ملفاتك وجهات الاتصال، وكذلك تنظيم وقتك في زيادة إنتاجيتك، وعدم إهدار وقتك وجهدك في البحث عن ملفاتك الضائعة. إلى جانب ذلك، فلا أحد يرغب بالتعامل مع شخص فوضوي يعرقل سير العمل.

6 نصائح ليكون بحثك عن وظيفتك الأولى مجديًا

1. اكتب سيرتك الذاتية باحتراف

سيرتك الذاتية هي أول انطباع يأخذه عنك الموظِفين؛ لذلك عليك الاهتمام بـ بناء سيرة ذاتية قوية؛ لتزيد من فرصك في الترشح للوظيفة. ويمكنك الاستعانة بإنشاء الملف الشخصي الرقمي، الذي سيختصر عليك الكثير من الوقت عند التقديم للوظائف إلكترونيًا عن بعد عبر منصة بعيد. يمكنك بناء مِلَفّ شخصي مميز عبر منصة بعيد باتباع الخطوات التالية:

  • أنشئ حساب جديد على منصة بعيد، عن طريق اختيار “حساب جديد”
إنشاء حساب على منصة بعيد

ومن ثم، املأ الحقول المطلوبة:

استكمال الحقول المطلوبة
  • بعد تسجيل الدخول، انقر على صورتك أعلى يمين الصفحة ستظهر قائمة منسدلة، اضغط على اسمك:
تسجيل الدخول
  • اضغط على “تعديل”
تعديل البيانات
  • املأ الحقول المطلوبة كاملةً، وابنِ ملفك الشخصي. احرص على تقديم نفسك لأصحاب الشركات باحترافية، واعرض مهاراتك بإيجاز:
بناء الملف الشخصي بطريقة احترافية

كما يمكنك الاستفادة من ميزات إرفاق الوسائط، كالصور ومقاطع الفيديو الموجودة أسفل الصفحة للتعريف عن نفسك:

  • اضغط “حفظ”. وهذا مثال لأحد الملفات التعريفية في منصة بعيد لأحد الباحثين عن وظيفة:
حفظ المعلومات

2. تعلم آداب المراسلات

من المهم أن تهتم بتعلم فن وآداب المراسلات البريدية لتبدو محترفًا، وأهم الآداب تتلخص في الآتي:

  • في البداية، احرص أن يحمل بريدك الإلكتروني اسمك الحقيقي، وابتعد عن الأسماء المزيفة وغير الاحترافية. مثلًا: MahmoudNasir12@gmail.com وتجنب 7amood_fofotot234@gmail.com.
  • اكتب عنوان موضوع البريد الإلكتروني في Subject واجعله واضحًا ومختصرًا.
  • تجنب الأخطاء الإملائية عند كتابتك للإيميل، فهذا ينم على عدم احترافية في العمل.
  • استخدم علامات الترقيم في مكانها المناسب، وتجنب الإفراط في استخدامها.
  • تجنب استخدام الوجوه التعبيرية وكثرة الألوان في البريد الإلكتروني، واستعض عن ذلك بالخط الكلاسيكي واستخدام الخط الغامق Bold عندما تريد التأكيد على نقطةٍ ما.
  • اكتب رسائل بريدية مخصصة، وتجنب رسائل البريد الإلكترونيات العامة إرسال قالب واحد لجميع المؤسسات.
  • ابدأ البريد الإلكتروني بتحية الشخص المرسل إليه، واستخدم اسمه الحقيقي إن كنت تعرفه. فهذا يعطي انطباعًا جيدًا عند الأشخاص.
  • اجعل رسائلك البريدية تحمل توقيعك الخاص بكتابة اسمك آخر البريد الإلكتروني.
  • راجع رسائلك البريدية قبل الضغط على زر إرسال.

3. اجعل بحثك منظمًا

خصص وقتًا محددًا ومنظمًا في الأسبوع للبحث والتقديم للوظائف. مثلًا، حدد 3 أيام في الأسبوع لتبحث فيها عن فرص عمل، بهذا ستحصل على الوقت الكافي للبحث المناسب وكتابة رسالة تغطية مميزة. فلن ينجح الأمر إن تركته عشوائيًا. كما يمكنك البحث عن الوظائف على المواقع الرسمية للشركات. كما يمكنك تقديم خدماتك للمؤسسات دون انتظار رؤية إعلان التوظيف، فهناك الكثير من المؤسسات تعتمد التوظيف الداخلي دون الإعلان عن شواغر.

4. تفاءل

كُن إيجابيًا، واقتنص الفرص، حتى لو كانت تلك الفرصة لا تلبي كل طموحاتك، فإنها على الأقل ستضيف إليك خبرة أو مهارة جديدة تساعدك في المستقبل. هذه مدّة مليئة بالتوتر والتفكير الزائد عن ماهية مستقبلك، لكن التروي وعدم القسوة على نفسك، واستمتع برحلة اكتشاف ذاتك وتعلم مهارات جديدة، كمهارات الكتابة والبحث.

5. اهتم برسالة التغطية Cover letter

لا يقرأ مسؤول التوظيف كل حرف تكتبه في السيرة الذاتية ورسالة التغطية، نظرًا للكم الهائل من طلبات التوظيف التي يتلقينها. لهذا، احرص على تقديم رسالة تغطية cover letter مميزة، ولا سيما لكل وظيفة، توضح فيها باستفاضة خبراتك ومهاراتك، بالإضافة إلى الدورات التدريبية التي اجتزتها والوظائف التي عملت بها من قبل. وتنم رسالة التغطية السلسة عن مهاراتك في الكتابة والتواصل، وهذه نقطة قوة تُسجل لمصلحتك. تشمل رسالة التغطية الجيدة النقاط الآتية:

  • القيمة المضافة: يمكنك توضيح في رسالة التغطية نِقَاط قوتك، وربطها بمتطلبات الوظيفة الموضح في وصف الوظيفة. بالإضافة إلى توضيح ما ستقدمه للشركة.
  • الكفاءة: وضّح في رسالة التغطية خبراتك ومهاراتك، وكيف ستطبقها في الشركة للوصول إلى أهدافهم.
  • الحماس والجدية: سيظهر خطاب التغطية الذي توضح فيه فهمك لاحتياجات الوظيفة حماسك وجديتك في العمل. ولا تنسَ الاستعانة برؤية الشركة ومشاريعها السابقة كمثال.

6. استعد لمقابلات العمل

درّب نفسك على الاستعداد لمقابلات العمل، سواء كانت على أرض الواقع أو عن بعد. عن طريق قراءة مقالات تكتسب بها بعض متطلبات المقابلات الشخصية، سواء كانت متعلقة بالمظهر أو كيفية الرد على الأسئلة المحتلة للمقابلات. ويمكنك أيضًا إجراء مقابلة افتراضية مع صديق.

إذ يحدد أدائك في مقابلات العمل إن كنت ستحظى بهذه الفرصة أم لا. لذلك، إليك بعض النصائح لترك انطباع جيد في المقابلات:

  • اقرأ عن تاريخ وسياسة الشركة قبل الذَّهاب للمقابلة.
  • حضّر نسخة من سيرتك الذاتية، وأي ملفات مطلوبة لأعمالك السابقة.
  • تفقد وسائل التواصل الاجتماعي للشركة، واقرأ آخر أعمالهم.
  • احرص على ارتداء ملابس مناسبة لطبيعة الشركة، رسمي أم شبه رسمية.
  • احرص أن تكون ملابسك نظيفة ومنسقة لتظهر بشكلٍ أنيق. واجعل ملابسك بسيطة وذات ألوان هادئة.
  • للنساء، تجنبي وضع الكثير من مساحيق التجميل.
  • احرص على الذَّهاب مبكرًا، لا تذهب على الوقت تمامًا، حتى تستطيع التقاط أنفاسك واكتشاف مكان مقابلتك.
  • اجعل ظهرك مستقيمًا، وامشِ بثقة وثبات، وعند دخولك مكان المقابلة ابتسم وألقِ التحية.
  • خذ وقتك في الإجابة عن الأسئلة.
  • لا مانع من بعض الفكاهة، ولكن احرص على إبقاء الجو العام رسميًا.
  • اطرح استفساراتك على المقابِلين.

باتباعك لتلك الخطوات، ستجعل تجربتك في مقابلات العمل إيجابية، وسوف تحصل على خبرتك الخاصة عند خوضك للعديد من مقابلات العمل.

خاتمة

قد تكون مرحلة ما بعد الجامعة مُربكة للكثيرين، إذ يشعرون بالضياع لأنهم لا يعرفون ما ينتظرهم من مستقبلهم المجهول. فالحياة المهنية تختلف تمامًا عن سنوات الدراسة، إذ غالبًا ما تميل الحياة الدراسية إلى الوضوح، فلديك جدول محاضرات ثابت، ومواعيد اختبارات محددة. على عكس مجال العمل المُمتلِئ بالمغامرات، ومع ذلك سوف تجد متعة جديدة في مواجهة تحديات ومشكلات سوق العمل والتغلب عليها باكتساب الكثير من المهارات التي تجعلك مؤهلًا للفوز بأثمن الفرص وأرفع المناصب وتحقيق ذاتك.

]]>
https://blog.baaeed.com/work-after-graduation/feed/ 2
كيف تعزز الولاء الوظيفي لشركتك؟ https://blog.baaeed.com/employee-loyalty-guide/ https://blog.baaeed.com/employee-loyalty-guide/#comments Thu, 21 Oct 2021 15:00:14 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1230 كيف تعزز الولاء الوظيفي لشركتك؟

تحرص الشركات على الاستثمار في موظفيها، ما يكلفهم مبالغ طائلة تُدفع في الحوافز والرواتب والتدريبات وغيرها، وتتحمل الشركة نفقات كبيرة عند خسارتها لأحد الموظفين الجيدين لديها. لذا، فإن الولاء الوظيفي من أبرز الصفات التي يرغب أصحاب العمل توافرها في موظفيهم، فما هو الولاء الوظيفي؟ ولماذا كل هذا الاهتمام بكسب ولاء الموظفين؟

جدول المحتويات:

ما الولاء الوظيفي Employee Loyalty؟

الولاء الوظيفي هو شعور موظفيك بالانتماء والإخلاص لشركتك، عندما يجدون سعادتهم ورضاهم فيها، ما يجعلهم يبذلون قُصَارَى جهدهم في العمل وزيادة إنتاجيتهم، من ثم تحقيق نجاح الشركة. ولا يسعى من لديهم ولاء وظيفي للحصول على فرص عمل أخرى. فالموظف المخلص هو الشخص الذي يهتم بنجاح الشركة ونموها، ويكرس كل طاقته لخدمة أهداف الشركة. ويتخلى عن راحته ورفاهيته مقابل تحقيق أهداف الشركة.

ما أهمية الولاء المؤسسي؟

هناك الكثير من انعكاسات الولاء التنظيمي على شركتك، إذ يمكن لولاء موظفيك التحكم في نجاح أو فشل مشروعك. وهنا أهم ثلاث أسباب تجعلك تحرص على تعزيز الولاء والانتماء المؤسسي:

أولًا: زيادة الإنتاجية

يسعى موظفوك المخلصون إلى تحسين أدائهم، فهم يجدون في مهام العمل فرصة للتطور والتقدم. وتجدهم دائمًا يبتكرون حلولًا جديدة لمواجهة التحديات والمصاعب، من أجل النهوض بالشركة. إضافةً إلى ذلك، يستعد الموظف المخلص للعمل بجدية واقتراح أفكار جديدة لتحسين بيئة العمل.

لا يهتم الموظف المخلص بوجود مدير أم لا، ففي كلتا الحالتين هو يعمل على أكمل وجه، فلديه صفات القائد الناجح الذي يجيد إدارة المشكلات بنفسه. وهذا يعني أن تحلي موظفيك بهذه المواصفات يساهم في زيادة إنتاجيتهم، ومن ثم زيادة أرباحك.

ويظهر ولاء الموظفين في أوقات الأزمات، إذ يحرص الموظفون المخلصون على استمرار الإنتاج مهما كانت الظروف، والسعي لإيجاد مخارج وطرق للتأقلم في الأزمات.

ثانيًا: ازدهار شركتك

يحترم الموظف المخلص سياسة الشركة، ويحرص على تقديم أفضل خدمة للعملاء لبناء سمعة جيدة للشركة، أما إذا كان الموظف لا يهتم بسمعة الشركة فلن يقدم خدمة جيدة للعملاء، وسوف تكون تجرِبة العملاء سيئة، ثم خسارة ولاء العملاء للشركة، لا سيما أن ولاء الموظفين وولاء العملاء مرتبطان بشكلٍ وثيق.

ثم إن ولاء موظفيك جزء لا يتجزأ من خطَّة نمو الشركة، إذ عليك الحرص على كسب ولائهم ليستمروا في شركتك لمدة أطول. فيعطي تغير فريق عملك بفترة قصيرة، انطباعًا سيئًا عنك كمدير وعن شركتك، ولن يجذب لك الموظفين المثاليين. أما إذا حافظت على رضا موظفيك لمدة أطول، فإن هذا سيعطي صورة جيدة عنك وعن شركتك، بأنك تراعى موظفيك وتحترمهم.

ثالثًا: تحسين الصورة العامة للشركة

يهتم الموظفون المخلصون بتحسين الصورة العامة للشركة وموقفها في السوق. فهناك ارتباط وثيق بين ولاء الموظفين ورضاهم، وولاء العملاء، فعندما يشعر الموظف بانتمائه لمكان العمل، سوف يحرص على خلق أفكار مبتكرة، والاستثمار في عملهم. فالموظفون المخلصون، موظفون سعداء، والموظفون السعداء منتجون بنسبة 12% أكثر من أقارنهم غير الراضين عن وظيفتهم. وبهذا، تجني أرباحًا أكثر ويتحسن وضع شركتك في سوق العمل.

كيف تكسب ولاء موظفيك؟

اختلفت نظرة الولاء التنظيمي في الوقت الحاضر، فلم يعد الولاء أمرًا مفروغًا منه كما السابق. إذ كان الموظف سابقًا يشعر بالإطراء والسعادة الغامرة عند حصوله على موظف الشهر مثلًا، لكن اختلف الأمر الآن وأصبح غرس ولاء موظفيك يتطلب مجهودًا جادًا منك كصاحب عمل. إليك أهم النصائح لكسب ولاء موظفيك:

1. الولاء يحتاج إلى وقت

ليس من المنطقي توقع الانتماء الوظيفي من موظف لم يمر على تعيينه في الشركة أسبوع واحد. يجب الأخذ بالحسبان، أن بناء هذه العَلاقة يستغرق وقتًا، ويتطلب منك كصاحب عمل إظهار ولائك أولًا لموظفيك. يمكنك البَدْء بكسب ولاء موظفيك عندما تخلق شعورًا بالالتزام المتبادل بينك وبينهم، بالإضافة إلى خلق شعور الأمان الوظيفي لديهم.

أي منحهم الشعور بالإنصاف والعدل في أجورهم التي يتقاضينها مقابل عملهم. بالإضافة إلى الاهتمام بمشاكلهم الشخصية ورغباتهم، حينها أظهر لهم بعض الدعم وأنك سوف توفر لهم ما يحتاجون لتجاوز أزماتهم. بهذا يُبنى الانتماء عند موظفيك مع الوقت.

2. وفّر لموظفيك الأدوات اللازمة

امنح موظفيك الأدوات التي يحتاجون إليها للعمل، واحرص على تحسين المناخ العام لبيئة العمل، والاهتمام دومًا بإيجاد حلول لمشكلاتهم وصعوباتهم في العمل. كما يمكنك تدريب موظفيك على استخدام المهارات الناعمة Soft Skills في العمل، للتخفيف من حدة توترهم في العمل، وتعزيز الروابط بين الموظفين.

3. أعطي موظفيك الوقت الذي يحتاجون إليه لإنجاز المهام

عندما تعطي موظفيك مهام عليهم إنجازها، فاحرص على إعطائهم الوقت الكافي والمناسب لهم لإتمامها. ولا تُقارن أي مهمة بأخرى، حيث تتباين المهام في صعوبتها والوقت الذي تستغرقه لإتقانها. في النهاية، تريد كصاحب عمل إنجاز المهام على أكمل وجه، ولن يفيد أحد القصور في ذلك، فأنت وفريق عملك تسيرون نحو هدفٍ واحد وهو نجاح الشركة. إليك بعض النصائح لمساعدة فريق عملك في الإنجاز:

  • ساعد موظفيك على إتقان فن إدارة الوقت، لإنجاز مهامهم باحترافية وانتظام.
  • أظهر لموظفيك بعض التعاطف، وتعلّم مهارات الذكاء العاطفي.
  • تفاعل مع موظفيك، واخلق أحاديث معهم.
  • تحلَّ بالشفافية والصدق في كل وعودك.
  • كن واضحًا في شرح القصور والأخطاء.

4. اطلب تغذية راجعة من موظفيك

احرص على تشجيع موظفيك على إبداء رأيهم، لتكوين صورة واضحة عن ما تقوم به بطريقة صحيحة ومحببة لموظفيك، وما يحتاجون إليه لتحسين. بجانب أنك بذلك تفهم وجهة نظر موظفيك في طريقة قيادتك لفريق العمل، فإنهم أيضًا يشعرون بالتقدير، وأنهم ليسوا مجرد موظفيهم، بل أن لهم بصمة مؤثرة في الشركة.

5. راقب ما تفعله الشركات المنافسة لموظفيها

احرص على تحسين بيئة العمل لديك، مثل: توفير مكان يسوده الهدوء، وتوفير أثاث مناسب لطبيعة العمل، وتوفير الإضاءة اللازمة، والاهتمام بكل التفاصيل اللوجستية لبيئة العمل، ليعمل الموظفون دون إزعاج أو ضغط. أوجد أسبابًا تدفع موظفيك للتمسك بك وعدم الذَّهاب والعمل مع المنافسين. ولا تجعل شركتك مكانًا لتدريب وتخريج موظفين أكْفاء يستفيد منهم المنافسون.

6. استمع إلى موظفيك

غالبًا ما ينتاب الموظفون العاديون شعور أن عملهم بمنزلة راتب لا غير، والسيئ بهذا الإحساس أنه يقتل روح الفريق، والأفكار الإبداعية التي يمكنها تطوير العمل. لذلك، احرص على طلب رأيهم في العمل، ومناقشتهم في القرارات. وبذلك يتعزز تقديرهم لمكانتهم في الشركة، ويشعرون بالانتماء التنظيمي لشركتك. يمكنك إجراء استطلاع رأي كل مدّة لتتعرف إلى مشكلات موظفيك بعمق.

7. حافظ على علاقتك بموظفيك بعد مغادرتهم

مغادرة موظفيك لا يعني عدم ولائهم لشركتك، لكن، هكذا تكون الحياة المهنية وهناك بعض الفرص التي لا يمكن تعويضها، فعليك التصرف باحترافية بإظهار دعمك الدائم لهم، وإخبارهم أن أبواب شركتك مفتوحة أمامهم في أي وقت، إذا قرروا العودة. تمنّ لهم التوفيق والسداد في طريقهم المهني الجديد.

لا شك أن هذه النصائح لن تكون سهلة عليك كصاحب عمل. ولكن، كن على يقين أنهم يمتنون لهذا التعامل. يمكنك التفكير بمغادرة موظفيك بطريقة إيجابية، أي إن هؤلاء الموظفين سيغادرون لكسب مهارات وخبرات جديدة، ويمكنك إعادة توظيفهم مرة أخرى، وتوظيف هذه المهارات الجديدة في تطوير شركتك فيما بعد.

8. استعن بالترقيات والحوافز

من المهم الإشادة بموظفيك، عندما تلاحظ أداءً متميزًا من أحد فريق عملك. يحب الموظفين الشعور بالتقدير، سواء كان بكلمات الشكر والثناء، أو بالحوافز والترقيات. إذ إن لكل موظف شخصية وطريقة تحفيز مختلفة، فمنهم من يريد فقط التقدير المعنوي، والاعتراف بمجهودهم، ومنهم من يُحفّز بالمكافآت المالية، وهنا يأتي دورك كصاحب عمل في إدارة فريق عملك. على أي حال، اجعل كلمات الشكر مرافقة لك.

الولاء الوظيفي في الأزمات

تعد أوقات الأزمات الاختبار الحقيقي لقياس ولاء الموظفين، الذي يعتمد على تعامل المدير في المقام الأول. لذا، كصاحب عمل إليك استراتيجيات تعزيز ولاء موظفيك وقت الأزمات:

1. ازرع الطُمَأنينة في نفوس موظفيك

عليك الحرص على توضيح الموقف بصراحة تامة لموظفيك، واطلاعهم على خُطَّة الطوارئ التي تنوي اتباعها لاجتياز هذه الفترة. وخذ بالحسبان اقتراحاتهم وآرائهم.

2. استعد لانخفاض الإنتاجية

تقبَّل أن خوف موظفيك وعدم أمانهم قد يؤثر على أدائهم وإنتاجيتهم. لذا، يأتي دورك في وضع خُطَّة عمل واقعية، وإبراز مهاراتك الإدارية.

3. اسمح لموظفيك التعبير عن رأيهم

أبقِ خطوط الاتصال مفتوحة مع موظفيك، واسمح لهم بالتعبير عن مشاعرهم السلبية وإحباطهم تجاه الموقف، لكن احرص على ضبط الموقف ولا تسمح للسلبية المطلقة بالسيطرة على الجو العام.

4. درّب المديرين التنفيذيين والمشرفين

المشرفون المباشرون هم خط الدفاع الأول وقت الأزمات. إذًا، إنه لمن الضروري تدريبهم على كيفية إدارة الأزمات، ووضع الاستراتيجيات المناسبة.

في الختام، لا يمكن الجزم بأن طول مدّة العمل في الشركة هي ضمان ولاء موظفيك، فالمسألة ليست بالوقت، بل في تقدير موظفيك، وتوفير بيئة عمل مناسبة لهم، وتحقيق أمانهم ورضاهم الوظيفي. بذلك سوف يعملون بجدٍ وإخلاص للنهوض بشركتك وتحقيق الأرباح.

]]>
https://blog.baaeed.com/employee-loyalty-guide/feed/ 1
كل ما تحتاج إلى معرفته عن عقود العمل عن بعد https://blog.baaeed.com/remote-work-contract/ Thu, 07 Oct 2021 15:00:43 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1219 كل ما تحتاج إلى معرفته عن عقود العمل عن بعد

مع الانتشار الواسع لثقافة العمل عن بعد، أصبح من الضروري اللجوء إلى عقد عملٍ قانوني بين الشركات وموظفيها عن بعد، لضمان حصول الشركات على الإنتاجية المُتوقعة من موظفيها، وضمان حقوق الموظفين. فما هي عقود العمل عن بعد؟ وكيف يمكنك كتابة عقد عمل عن بعد؟

جدول المحتويات:

ما هو عقد العمل عن بعد Remote Work contract؟

عقد العمل عن بعد هو اتفاقية دائمة أو مؤقتة بين صاحب العمل أو الشركة والموظفين للعمل خارج مقر الشركة عن بعد، يُوَضَح فيها كافة التفاصيل المُلزِمة للطرفين؛ من ناحية ساعات العمل، وسياسة الشركة، والمهام المطلوبة من الموظفين، وطريقة إدارتها عن بعد.

إضافة إلى ذلك، يجب على عقود العمل توضيح شروط العمل وظروفه، والمسؤوليات والامتيازات الوظيفية، والراتب والمستحقات المالية والإجازات، وغيرها الكثير من التفاصيل الأخرى. لا يُشترط توقيع عقد العمل في اليوم الأول من العمل، بل يجب الاهتمام بالاتفاق الشفهي أولًا، ومن ثمَّ الحرص على توقيع العقد خلال الشهريين الأوليين؛ لضمان حقوق كلا الطرفين.

ما هي أنواع عقود العمل عن بعد؟

تختلف عقود العمل عن بعد تبعًا لطبيعة المنصب الوظيفي، وحجم المشروع، وحاجة الشركة، وغيرها من العوامل. من أشهر أشكال عقود العمل عن بعد:

عقد العمل الدائم

يُعقد عقد العمل الدائم للموظفين الذين يعملون ساعات عملهم بدوامٍ منتظم، سواء كان دوامًا كاملًا أوجزئيًا، ويتقاضون رواتب ثابتة شهريًا أو حسب عدد الساعات وإنتاجيتهم. يلتزم الموظفون بالعمل وفقًا لتوقيت العمل المتفق عليه في العقد.

عقد العمل المرن

يسمح عقد العمل المرن للموظفين بجدولة ساعات عملهم من المنزل، دون تحديد وإلزام للتواجد في وقت مُحدد. إذ يتوقع صاحب العمل من موظفه إنجاز مهامه على أكمل وجه فقط، دون إلزامه بتحديد ساعات عملٍ محددة أو طريقة معينة لإنجاز عمله، لكن مع تحديد الحد الأدنى من الساعات التي يجب إنهاؤها أسبوعيًا.

عقد عمل مؤقت

يُبرم هذا النوع من عقود العمل عند تكليف أحد الموظفين بمهمة محددة وإنجازها في وقتٍ محدد، ويمكن تجديد العقد عند رغبة الطرفين باستمرار العمل. ويُشاع استخدام عقد العمل المؤقت عند توظيف المستقلين.

عقد ساعة الصفر

يمنح عقد ساعة الصفر الحرية لكلٍ من صاحب العمل والموظف، إذ لا يُلزِم هذا العقد بأي حد أدنى من ساعات العمل، ويمكن للموظف اختيار أي ساعات يرغبها، ويكون التركيز فقط على تنفيذ المهام المطلوبة. كما يمكن للموظف في هذه الحالة العمل في مشروعات أخرى.

6 أقسام رئيسة لعقد العمل عن بعد

توجد بعض الأمور الأساسية التي ينبغي اتباعها والاهتمام بها عند صياغة بنود عقد العمل. يمكنك توظيف أمهر المستقلين الذين يقدمون خدمات كتابة عقود العمل بشكلٍ قانوني على موقع مستقل، شبكة العمل الحر الأكبر عربيًا، لضمان امتلاك عقد العمل المناسب لاستخدامه في عملك. من النِّقَاط الأساسية التي يجب تضمينها في عقد العمل عن بعد، ليكون منصفًا لكلٍ من الموظفين وأصحاب العمل:

1. تنظيم العمل

تشمل جزئية تنظيم العمل في عقود العمل عن بعد، طبيعة العمل ومسؤولية الموظفين ومهامهم وساعات العمل والمهام وآلية سير العمل والاجتماعات الإلزامية. وتوضح أيضًا في هذه الجزئية معايير قياس أداء الموظفين وإنتاجيتهم وبعض التفاصيل الأخرى.

2. الرواتب والحوافز والتعويضات

يُوضح قسم الحوافز والتعويضات في عقد العمل عن بعد كم سيكون الراتب الشهري، والاتفاق على طبيعة الراتب، هل يكون مبلغًا محددًا؟ أم بالعمولة؟ ومتى موعد استلام الراتب؟ وهل هناك أي مزايا وظيفية أخرى للموظفين عن بعد مثل: الترقيات والفرص التدريبية؟

قد يتضمن عقد العمل عن بعد أيضًا التاريخ المحدد لإعادة التفاوض على الراتب وتجديد العقد. توجد بعض عقود العمل عن بعد تضمن تعويضات للموظفين عن بعد، كبدل للعمل عن بعد لتغطية تكاليف الكهرباء والإيجار.

توضح أيضًا بعض عقود العمل عن بعد إذا كانت تتحمل الشركة نفقات السفر للموظفين، وذلك في حاجة اعتمادها على سفر الموظفين لحضور اجتماعات أو فاعليات معينة، أو لإتمام بعض المهام مثل الاتفاق مع العملاء، فيوضح العقد ما ستقدمه الشركة لتغطية مصروفات السفر للموظفين.

3. المُعدات التقنية

تشرح جزئية المُعدات التقنية ما هي المُعِدَّات التقنية المطلوبة، وما هي البرامج والتطبيقات اللازمة لتسهيل التواصل والتعاون مع فريق العمل، وهل يحتاج الموظفون استخدام حواسيبهم الشخصية، أم أنَّ الشركة ستوفر حواسيب لموظفيها؟ في حال زوّدت موظفيها بالمعدات التقنية اللازمة، مثل: الحواسيب والطابعات وسماعات للعمل، عليك تنبيه موظفيك بما يلي:

  • الحفاظ على المُعدات وتخزينها في مكان آمن.
  • التنبيه على حفظ كلمة المرور لحاسوبهم.
  • عدم استخدم أجهزة العمل للأغراض الشخصية.
  • اتباع معايير الحماية وتشفير البيانات والأمن السيبراني.

4. التواصل

عند الحديث عن العمل عن بعد، فمن الضروري التأكد من وجود اتصال إنترنت قوي، وتزويد صاحب العمل برقم هاتف فعّال لضمان سهولة الوصول، والتعاون مع فريق العمل، وهذا ضروري أيضًا عند حضور الاجتماعات الافتراضية.

كصاحب عمل، عليك أن تكون واضحًا عند التواصل مع موظفيك، فالتواصل في العمل عن بعد أساس النجاح. توجد العديد من البرامج التي تساعدك على إدارة فريقك، ومعرفة إنتاجيتهم وعدد المشروعات المُنجزة، مثل: أداة أنا من شركة حسوب، التي تسهل عليك تنظيم العمل مع فريقك.

5. اتفاقية السرية Confidential Agreement

تشترط الكثير من الشركات وجود اتفاقية السرية، وهي عقد يُوجب كلا الطرفين سواءٌ صاحب العمل أم الموظف بعدم مشاركة معلومات الشركة وخططها، والاستفادة من مشاريعها خارج إطار الشركة. إنْ كنت ترغب بتطبيق اتفاقية السرية في مؤسستك، عليك توضيح ذلك في بنود عقد العمل، إذ يمكن أن تكون اتفاقية السرية بندًا ضمن العقد نفسه أو بعقدٍ منفصل.

6. شرط عدم التنافس (Non-Compete Chttps (NCC

من المهم التوضيح لموظفيك خلال عقد اتفاق العمل شرط عدم التنافس، وهي عدم العمل مع الشركات المنافسة، أو بَدْء العمل لمصلحته الخاصة بعد ترك العمل لمدة محددة. يشمل ذلك توضيح من هم منافسوك، وما سبب المنع من التعاون معهم، وكذلك المدة الزمنية المُحددة لذلك. والهدف الرئيس من ذلك هو حماية شركتك من المنافسة وحماية حقوق الملكية.

كيف تضع سياسة عقود العمل عن بعد؟

عليك كصاحب عمل الالتزام ببعض المعايير والأسس عند وضع عقد العمل عن بعد؛ للحفاظ على حقوق موظفيك وحصولك على أفضل أداء. إليك النِّقَاط الرئيسية التي عليك وضعها بعين الاعتبار عند كتابة عقد عمل لموظفيك عن بعد:

1. حدد الوظائف التي يُمكن أن تكون عن بعد

تبعًا لمجال عمل شركتك، يجب عليك تحديد الوظائف التي يمكن إنجازها عن بعد. مثلًا: إن كنت صاحب شركة تقنية أو برمجية فيمكنك التوظيف عن بعد، فإنجاز مهامهم لا تتطلب سوى جهاز حاسوب واتصال إنترنت قوي، ويستطيع موظفك أداء مهامه بكل سهولة من منزله.

2. وضّح سياسة شركتك

حدد قواعد وقوانين الشركة لموظفيك التي عليهم اتباعها والالتزام بها، واجعلها واضحة ولا تترك مجال للتأويل في ذلك، حينها يستطيع موظفوك معرفة ما واجباتهم تجاه الشركة، وما المُتوقع منهم. فضلًا على ذلك، يجب عليك كمدير التوضيح لموظفيك نوع عقد العمل عن بعد بما يتناسب مع طبيعة نشاط شركتك.

بذلك، تتجنب سوء التفاهم بينكما، وتُوضّح جليًا مسؤوليات وحقوق كلٍ منكما. كذلك، يفيد وضوح سياسات شركتك وقت النزاعات، إذ تكون هذه القوانين والسياسات هي مرجعكما في حكم هذا النزاع وفضِّه، وبذلك تُضمن الحقوق للطرفين.

3. حدد الوصف الوظيفي والمزايا الأخرى

من المهم تقسيم تحديد الوصف الوظيفي للمهام جيدًا، مما يُسهل عملية قياس أداء موظفيك وإنجازهم، بذلك تضمن الوصول لهدفك. كذلك من الضروري توضيح المزايا الوظيفية الأخرى، فمثلًا إن كان التأمين الصحي من سياسات شركتك، فعليك توضيح ما الذي ستغطيه عند إصابة الموظفين، فعمل موظفيك من المنزل لا يعني أنهم خارج مسؤوليتك.

4. حدد أدوات العمل والإجراءات الأمنية

حدد لموظفيك ما هي الأدوات والبرامج التي يحتاجون لأداء مهامهم من المنزل، ولمتابعة أدائهم وإنتاجيتهم، بالإضافة إلى التواصل والتعاون مع باقي زملائهم.

كذلك من الضروري التوضيح لموظفيك تعليمات اتفاقية السرية وأمن المعلومات في الشركة، كما عليك استخدام الشبكة الخاصة الافتراضية VPNs التي تضمن لك أن شبكة موظفيك آمنة من أي قرصنة وتصفحات غير لائقة.

5. حدد معايير قياس الأداء

وضِّح لموظفيك آلية قياس أدائهم وإنتاجيتهم الأسبوعية أو الشهرية، مثل توضيح عدد المشروعات اللازم إنجازها، أو عدد الكلمات المطلوب كتابتها، أو عدد المكالمات التي يجب إجراؤها، أو كمية المبيعات. يُحدد كل ذلك حسب طبيعة عمل شركتك.

6. حدد آلية التواصل

عليك أنْ توضّح لموظفيك ما تتوقع منهم فيما يتعلق بتفاعلهم وتواصلهم، ومتى عليهم التواجد على وسائل التواصل المُتفق عليها، ومتى يجب عقد الاجتماعات.

7. كُن واضحًا بشأن أي تغيرات في العقد

عليك مصارحة موظفيك بأي تغير في عقد عملهم عن بعد وتغير أجورهم المُتفق عليها لأي سبب كان، مثلًا إن كانت شركتك تمر بضائقة مالية ما أثّر على الميزانية العامة، فعليك إبلاغهم بذلك وتوضيح ما الإجراءات التعويضية التي تنوي العمل بها.

ما هي عقود العمل التجريبية؟

يُشترط في الكثير من عقود العمل أن تكون هناك فترة تجريبية، وعادةً ما تكون هذه الفترة من 3 لـ 6 أشهر أو وفقًا لرؤية الشركة، للتأكد من كفاءة الموظف، ومدى ملائمته للمنصب الوظيفي، وتأقلمه مع سياسة الشركة وطبيعة عملها، بواسطة تقييم مهاراته وأدائه وسلوكه العام. في عقود العمل التجريبية يجب على صاحب العمل تحديد ما يلي:

  • تاريخ التقييم ومراجعة الأداء.
  • المهام المُتوقعة من الموظف الجديد.
  • آلية حل المشاكل والتوجيه لمواجهة الصعوبات.
  • برامج التدريب والدورات المُتاحة.

يجب على المدير الوضوح التام بخصوص هذه الفترة، فالهدف الأساسي منها تحسين أداء الموظف الجديد، والتأكد أنه حصل على الفرصة المناسبة والوقت الكافي لإثبات الكفاءة. فعلى صاحب العمل التريث وانتظار انتهاء مدة العقد التجريبي لإعطاء تقييمه وقراره الأخير، فإذا كان قراره إنهاء العقد والاستغناء عن الموظف الجديد، فعليه إبلاغه قبل ذلك وعقد اجتماع لمناقشة الأسباب.

توجد العديد من السيناريوهات والأسباب التي تحدث لإنهاء عقد العمل، إليك أبرز الحالات:

  1. إنهاء عقد العمل بالتراضي: بهذا، يتفق صاحب العمل والموظف على إنهاء التعاون بينهما.
  2. إنهاء العمل المشروط: يرتبط إنهاء العقد بهذه الحالة بحدوث حدثٍ ما، مثل: انتهاء المشروع الحالي.
  3. الاستقالة: يُقدم الموظف طلب بترك وظيفته وإنهاء العقد، وغالبًا يتضمن العقد شروط وطريقة تقديم الاستقالة، وكذلك إذا هناك شرط جزائي في حالة الاستقالة بما يخالف الشروط المتفق عليها.
  4. إنهاء العقد من قِبل صاحب العمل: يرغب هنا صاحب العمل نفسه بإنهاء عقد العمل، ويحتمل ذلك عدة أسباب منها: الحاجة لتقليل عدد الموظفين، قصور الموظف تجاه مهامه، وغيرها.

ختامًا، تُحدد عقود العمل عن بعد جميع شروط التوظيف، والمهام الوظيفية وساعات العمل وشروط اتفاقية السرية والإجازات، وما يترتب على العمل عن بعد من احتياجٍ لمعدات متخصصة وحضور الاجتماعات وتقديم التقارير لصاحب العمل. بذلك تضمن سير العمل على ما يرام في إطار قانوني ومنظم بينك وبين الموظفين.

]]>
10 من صفات الموظف المثالي ينبغي أن تبحث عنها https://blog.baaeed.com/ideal-employee-qualities/ Thu, 23 Sep 2021 15:00:56 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1173 10 من صفات الموظف المثالي ينبغي أن تبحث عنها

يساعدك تعيين الموظف الناجح على التركيز والتفرغ لمهامٍ أخرى، وضمان الجودة في تنفيذ الأعمال المختلفة المسندة إليه. لكن الأمر ليس سهلًا، فقد يتطلب الأمر بحثًا طويلًا. إذًا ما صفات الوظف المثالي الأساسية التي يجب أن تبحث عنها عند اختيار فريق عملك؟ وكيف يمكنك جذب الكفاءات إلى شركتك؟

جدول المحتويات:

الصفات الأساسية للموظف المثالي

لا تقل أهمية المهارات الشخصية Soft Skills عن المهارات الصعبة Hard Skills والتقنية المُتخصصة بمجال العمل، فكلٌ منهما يعمل بشكلٍ تكاملي ولا يمكن التغاضي عن أحدهما على حساب الآخر عند التوظيف. هذه أهم صفات الموظف المثالي الأساسية التي يجب أن تنظر إليها عند توظيف فريق عملك:

1. محترف

يتحلى الموظف المثالي بالمهنية في كل تفاصيل العمل، إذ يعلم مهامه الوظيفية جيدًا وما المطلوب منه إنجازه. يُحسن من الجودة والإنتاجية عن طريق تقديم أفكارٍ جديدةٍ ومبتكرة، سواء كان ذلك في تعامله مع الآخرين؛ فهو مُتحدثٌ جيد وحسن المظهر. وكذلك في إنجازه المهام المُتوقعة منه بأفضل أداء وفي الوقت المحدد. تبرز الاحترافية في عمله أيضًا في قدرته على تنظيم الوقت وتنظيم العمل وفقًا لمنهجية محددة.

2. مخلص

يشعر الموظف المثالي بالانتماء إلى الشركة وأن أهداف وتوجهات الشركة مسؤوليته وعليه تحقيقها بأفضل ما يمكن، فيظهر الموظف الجيد الولاء لشركته وحب العمل والتفاني فيه، فمحفّزِه الأول هو الشغف وحب العمل. لدى الموظف المثالي قدرة تحمل عالية ويستطيع إنجاز أكثر من المتوقع ببذل قُصَارَى جهده في العمل.

3. معطاء ومتواضع

لا يبخل الموظف المثالي في تقديم النصيحة والتوجيه لزملائه الموظفين ومشاركة تجاربه وخبراته معهم، كما يأخذ الموظف الناجح زمام المبادرة عند الحاجة لذلك. يتصف الموظف المثالي بالتواضع وعدم المُفاخرة بإنجازاته، فلا تجده مُتغطرسًا بل يُثبت كفائته بعمله الجاد وإنجازاته الملموسة.

4. مُبدع

الموظف المثالي مُبدع ويجتهد لتقديم كل جديد ومميز في عمله، ويقترح أفكارًا فريدة من شأنها تحسين جودة العمل. لا ينتظر الموظف الناجح تنفيذ الأوامر من رؤسائهم فقط، بل يبادر في تقديم أفكار وخطط مستقبلية لزيادة الإنتاجية، بالتالي تتكون لدى الشركة ميزتها التنافسية في السوق ما يجعلها تُزهر أكثر.

5. مستعد للتطور

يسعى الموظف المثالي إلى إصلاح نِقَاط ضعفه، وتعزيز نِقَاط قوته، فهو شخصٌ طموح ينتهز أي فرصة للتطوير من نفسه، وتعلُّم المهارات الجديدة، ومواكبة آخر التطورات في مجال عمله، ويستمع لملاحظات والتغذية الراجعة من مديره ويسعى لتطوير أدائه دائمًا. كما أنّ لديه أهداف مهنية واضحة، ومستعد دائمًا لبذل ما بوسعه للرُقّي والتقدّم في حياته المهنية والتطوير من نفسه. بالإضافة إلى سعيه لتحقيق أهداف الشركة.

6. يتحلى بروح الفريق

لا يُتقن الجميع مهارات العمل الجماعي، فهذا يتطلب امتلاك الشخص لمهارات التواصل اللفظي والكتابي الفعّال، والتعامل مع الآخرين بروح التعاون والتسامح. لكن ينجح الموظف المثالي في العمل الجماعي، ويسعى دومًا لتقديم الأفضل لتحقيق أهداف المشروع ما يُضفي حيوية وتفاعلًا في بيئة العمل، ويُحسّن العَلاقة بين فريق العمل بذلك تُنجَز المهام بوتيرةٍ أسرع وجودة أعلى.

يتطلب العمل عن بُعد جهدًا أكبر بسبب عدم الاتصال المباشر من قِبل صاحب العمل وموظفيه أيضًا، وذلك لفهم سياسة الشركة وطريقة التعامل الجيدة مع الفريق، لذا يجب أنْ تهتم باختيار موظفيك عن بُعد الذين يُبدون التعاون مع زملائهم والحرص على إنجاز المهام، وقدرتهم على العمل الجماعي عن بعد.

7. ذكي عاطفيًا

يتمتع الموظف المثالي بالذكاء العاطفي، إذ يفهم مشاعر الآخرين ويتعاطف معهم، ويُجيد لغات التواصل المختلفة، ويتكيَّف مع المُتغيرات، ويُتقن مهارة الإصغاء ما يخلق عَلاقة قوية بالآخرين، ويبني الثقة بين الموظفين والمدراء بسبب إظهار الاهتمام وتفهّم لمشاعر الآخرين. يتمتع الموظف الذكي عاطفيًا بمهارات عالية في حل النزاعات، إذ يواجه فريق العمل العديد من المشاكل، سواء كانت مع زملائه الموظفين أو مع العملاء.

8. إيجابي وقادر على اتخاذ القرارات

غالبًا ما يتصرف الموظف المثالي بتفاؤل وإيجابية، وهو ما يُشجع باقي فريق العمل ويخلق روحًا إيجابية في العمل، فلا يحب أحد أن يعمل مع شخصٍ متشائم ومتذمر، ولا يحاول ابتكار حلول للصعوبات. يمتلك الموظف الناجح مهارات التفكير والتحليل النقدي الجيدة، فيُحلل المعطيات المطروحة، ويتوصل في النهاية إلى القرار المناسب للعمل، وهو أمر مهم لا سيّما مع وجود العديد من التحديات في العمل عن بعد.

9. مسؤول

يتحمل الموظف المثالي عواقب أفعاله ولا يُلقي اللوم على الآخرين فهو واثق من نفسه ولا يهرب بل يواجه التحديات. يُمكنك الوثوق بالشخص المسؤول وتفويضه بأي مهمة، لأنهم يميلون لإنجاز المهام بمثالية ويجدون حلًا للعقبات، وتتمثل مسؤولية الموظف في التزامه بمواعيد العمل عن بعد، بالإضافة إلى حرصه على تسليم مهامه بالوقت المطلوب، واستغلال وقت العمل لإنجاز مهام العمل.

10. أمين

تُعدُّ صفات الصدق والأمانة والنزاهة، من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الموظف المثالي، فبدونها سيكون التعامل في الشركة غير مُريح ويكسر الثقة بين الموظفين، فأنت تحتاج لموظفين جديرون بالثقة ويهتمون لمصلحة العمل؛ لكيلا ينتهي بك المطاف بتحمل خسائر كبيرة الشركة. على سبيل المثال، يعمل الموظف عن بعد دون رقيب في أغلب الأحيان، والأمانة هي ما تجعله يلتزم في مواعيد العمل بأداء المطلوب منه فقط، وعدم الانشغال بأي أمور أخرى.

كيف تجذب الموظف المثالي؟

بالتأكيد العثور على الموظف المثالي ليس سهلًا، فهو يستلزم بذل المجهود حتى تضمن الاختيار المناسب لشركتك. لذا، يمكنك جذب الموظف المثالي عبر الخطوات التالية:

أولًا: البحث عن الجدية في العمل

أهم ما يُميز الموظف الجيد هو قدرته على العمل الجاد الدؤوب، إذ لا يقتصر الأمر فقط على امتلاكه الخبرة اللازمة للعمل، ولكن أيضًا تمتعه بالصفات التي تمكِّنه من الالتزام وتقديم المطلوب منه كنتيجة لذلك. لذا، من المهم التركيز على جدية الموظف في المقام الأول.

ثانيًا: التركيز على أهداف الموظف

عند إجراء المقابلة لاختيار الموظف، انتبه ما إذا كان حديثه يركز فقط على الجانب المادي، أم أنه طموح ويتطلع إلى المستقبل؟ يساعدك ذلك في توقع تصرفاته وولائه للعمل، وتأثير هذا الموظف على تطور شركتك. عندما يمتلك موظفك دافعًا ذاتيًا للنجاح والعمل، لا يحتاج إلى حوافز خارجية لأداء واجبه، وينجز عمله تحت أي ظروف.

ثالثًا: البحث عن السمات القيادية

من المهم أن تهتم بالجانب القيادي عند موظفيك، ففي بعض الأحيان يكون هناك ضغط عمل، ولن تستطيع التركيز مع كل موظفٍ على حدة، لذلك أنت بحاجة لموظفين يؤدون مهامهم دون رِقابة مُباشرة وتحفيزٍ خارجي، لا سيّما مع طبيعة العمل عن بعد، حيث كل فرد يتولى مهامه من مكانه دون رِقابة في أغلب الأحيان.

لا شك أنَّ الاهتمام بتعيين أفضل موظفين بالإضافة إلى الاهتمام بالصورة العامة للشركة يُساعدها على الازدهار والتفرّد، من ناحية أخرى لا بد من تقديم الدوافع المناسبة للموظفين، لزيادة رغبتهم في العمل مع شركتك. اتبع الخطوات التالية لجذب أفضل الكفاءات إلى شركتك.

رابعًا: كُن واضحًا

لن يرغب أحد بالانتماء إلى بيئة عمل تعمها الفوضى، وليس فيها أدوار ومهام وظيفية مُحددة. لذا عليك تنظيم بيئة عملك والوضوح التام في كافة التفاصيل، مثل المهام المطلوبة لكل مُسمى وظيفي، وكمية العمل الموكول إليه، واطلاع الموظف على لوائح وقوانين الشركة الداخلية.

خامسًا: ركّز على الفرص الوظيفية

تحدث مع موظفيك عن الفرص الوظيفية التي تنتظرهم عند انتمائهم لشركتك، إذ أصبحت هذه الفرص جذابة أكثر من المحفزات المالية، نظرًا لاهتمام الموظفين بالنمو والتطور في بيئة العمل، والتفكير في أمور مثل: كيف ستتحسن مهاراتهم في العمل؟ وما هي التدريبات التي سيخضعون لها خلال مدّة العمل لزيادة خبراتهم؟

سادسًا: عامل موظفيك بطريقةٍ جيدة

عليك الاهتمام بموظفيك ومعاملتهم بصورة جيدة. تعامل معهم بإنسانية وأولي لهم اهتمامك، وأشعرهم أنك موجود من أجلهم، وعلى أتم الاستعداد لتقديم الدعم لهم، سيترك ذلك أثرًا طيبًا عندهم، وسيحفزهم للالتزام بالمطلوب منهم. سيؤدي ذلك إلى ترويج شركتك لدى المتقدمين للوظيفة، على أنّ بيئة العمل في الشركة هي بيئة صحية، ويتحفزون للتقديم على الوظائف فور الإعلان عنها.

سابعًا: قّدم لهم بعض المزايا

ما الذي يجعل الموظفين يختارون العمل لدى شركتك؟ فهم أيضًا يبحثون عن بيئة عمل تُقدرهم وتُقدم لهم ما ليس في سوق العمل، لذا عليك تقديم بعض المزايا مثل: ساعات العمل المرنة المناسبة للجميع، الحرية في طريقة تنفيذ المهام، التركيز على احتياجاتهم ورغباتهم في العمل.

ثامنًا: استعن بتقييمات العملاء

تستخدم أكبر الشركات هذه الحيلة للتسويق لنفسها، إذ تستعين بتقييمات العملاء، لأنها شهادة من عملاء حقيقيين ليسوا بحاجة إلى الكذب أو المُبالغة عند الحديث عن علامتك التجارية، بذلك تجذب أصحاب الكفاءات بتعرفهم على مشروعك والخدمات المقدمة من العملاء أنفسهم.

اهتم بتدريب موظفيك

قد يفتقر أحد موظفيك إلى إتقان أحد المهارات التقنية، ولكنه يُظهر إمكانات التطور واكتساب المهارات، بالتالي يمكن الاستفادة من ذلك بتقديم التدريبات المناسبة له. يؤدي ذلك إلى زيادة ولاء الموظفين للشركة لأنّها تساعدهم على التطور، وفي النهاية تستفيد الشركة من تطور الموظفين لتنفيذ أعمالها بجودة عالية. إليك أفضل استراتيجيات لتدريب موظفيك بفاعلية عن بعد:

  • التدريب المُناسب للشخص المُناسب: تأكد عند تقديمك تدريبات لموظفيك بأنك تختار ما يناسبهم وما يحتاجون إليه حقًا.
  • حدد أهداف التدريب: عليك التوضيح لموظفيك ما الهدف الأساسي من التدريب الذي يخضعون له، وكيف يُمكنهم تطبيق محاور التدريب في مهامهم الوظيفية.
  • قدّم لموظفيك تغذية راجعة Feedback: من المهم التقديم لموظفيك التغذية الراجعة والملاحظات على أدائهم وتطورهم في التدريب.
  • تحقق التطبيق العملي: أتِحْ الفرصة لموظفيك بتطبيق ما تعلمنه في التدريبات على أرض الواقع عمليًا، إذ يؤدي ذلك إلى تحسين استفادتهم من التدريب، وتزداد إنتاجيتهم في أعمالهم الأساسية، عند استثمار ما طبقنه في التدريب.
  • أضف المُتعة إلى التدريب: لا تجعل التدريب وقتًا مملًا بالنسبة للموظفين، أدخل بعض النشاطات التفاعلية، واستغل فترات الاستراحة في التواصل الفعال مع الآخرين.

ختامًا، عليك البحث دائمًا عن الموظف المثالي، الذي يمكنه مساعدة عملك على الازدهار والنجاح. لكن في الوقت ذاته لا بد من التفكير في طريقة تدريب لمساعدته على البقاء كذلك، وتوجيهه بما يؤدي إلى تحسن إمكاناته في المستقبل، وهو ما يعود على الشركة بالنفع.

عند التوظيف يجب عليك مراعاة ومراقبة السمات الشخصية، لا التركيز فقط على المهارات التقنية، كي لا ينتهي الأمر بتعينات سيئة وتحمّل عبء توظيف موظف غير مُناسب. وإن كنت تبحث عن موظف مميز للعمل عن بعد، فيمكنك العثور على موظفك المثالي من مختلف أنحاء الوطن العربي وتعيينه في خطوات بسيطة عبر موقع بعيد.

]]>
كيف تسخر علم النفس التنظيمي لرفع أداء موظفيك؟ https://blog.baaeed.com/organizational-psychology/ Thu, 12 Aug 2021 15:00:15 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1136 كيف تسخر علم النفس التنظيمي لرفع أداء موظفيك؟

لا يمكن قياس نجاح استمرارية الأعمال بالنظر فقط إلى الأرباح، فهناك عوامل أخرى مثل جودة فريق العمل والتواصل الجيد بين الموظفين والمديرين. لذلك فإن الاهتمام بالجانب النفسي في بيئة العمل أصبح ضرورة لحل المشاكل والتحديات التي قد تُعيق إنتاجية ونمو الشركات، وهنا تبرز أهمية علم النفس التنظيمي. فما هو علم النفس التنظيمي؟ وكيف يمكن استغلاله لتحسين كفاءة الموظفين؟

جدول المحتويات:

ما هو علم النفس التنظيمي Organizational Psychology؟

يعرف علم النفس التنظيمي بعلم النفس الصناعي أو علم نفس العمل، وهو يركز على استخدام مبادئ علم النفس لحل مشكلات بيئة العمل و فهم التحديات التي تُواجه الشركات والمؤسسات ومحاولة إيجاد حلول عملية لها، ناهيك عن تحسين أداء الموظفين. إذ يدرس علماء النفس التنظيمي سلوكيات المدراء، ويقيس مدى إنتاجية الأفراد لوضع خطط تطويرية طويلة الأمد.

برزت أهمية علم النفس التنظيمي بسبب النمو في مجال الأعمال التجارية وما نتج عنه من عمل الأعراق المختلفة مع بعضها البعض باختلاف أعراقهم وثقافاتهم. وتطورت نظريات علم النفس الصناعي عبر العصور إلى أن تمحورت أهم مفاهيمه إلى ثلاث نظريات أساسية هي:

1. النظرية الكلاسيكية العقلانية

تهتم النظرية العقلانية الكلاسيكية التي طُورتْ على بتحليل عملية الإنتاج لزيادة كفاءة الموظفين وإنتاجياتهم بواسطة تقسيم المهام الكبيرة إلى مجموعة من المهام البسيطة. تفترض هذه النظرية أن الإنسان هو العنصر الفعال في العملية الإنتاجية، ويحفزه غريزيًا الخوف من الجوع والحاجة إلى المال للاستمرار في العيش، لذلك تؤكد على أهمية الرواتب الشهرية والمكافآت المالية لتحفيز الموظفين.

2. نظرية العلاقات الإنسانية

تفترض نظرية العلاقات الإنسانية أن الهدف الأسمى لعلم النفس التنظيمي هو تحقيق الانسجام والترابط بين الموظفين، بربط الإنتاجية بالحالة النفسية للموظفين. حيث تؤمن النظرية أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ويتأثر بما حوله ولديه مشاعر وكيان يجب احترامه، لذلك فإنه من المهم أخذ ذلك بعين الاعتبار لجعل بيئة العمل أكثر تناغمًا وبذلك زيادة إنتاجية الموظفين.

3. نظرية المنظمات كنظام مفتوح

تنظر نظرية المنظمة كنظام مفتوح للإنسان بأنه كائن مستقل ومعقد يعمل في منظمة مكونة من أفراد متفاعلين ومتعاونين من أجل تحقيق أهداف مشتركة ومحددة. ومن هنا تأتي أهمية الاهتمام في بيئة العمل والحد من أسباب الصراعات والحوادث داخل بيئة العمل بالإضافة إلى خلق جو من التعاون والترابط بين الموظفين لتحسين أدائهم والوصول إلى الإنتاجية المطلوبة.

ما أهمية علم النفس التنظيمي؟

يهتم علم النفس الإداري بالإجابة على العديد من الأسئلة مثل: كيف يتم اتخاذ القرارات؟ ما مدى فعالية الاتصال؟ كيف يتفاعل أعضاء الفريق مع بعضهم البعض؟ إذ تُساعد معرفة إجابات هذه الأسئلة أصحاب الأعمال في تغيير الأنظمة لجعل عمل الشركة يسير بشكلٍ أفضل.

بعد الإجابة على التساؤلات السابقة وتحليل مُخرجات البحث تأتي مرحلة تطبيق علم النفس التنظيمي للحصول على نتائج فعلية في بيئة العمل بواسطة:

  • التدريب والتطوير: يُحدد علماء النفس التنظيمين نوع المهارات اللازمة لأداء الوظائف التي على إثرها تُعقد دورات تدريبية وتطويرية للموظفين والمدراء، ومن ثم تقييم مدى فاعلية البرامج التدريبية المُقدمة.
  • اختيار الموظفين: يعمل علم النفس التنظيمي على تطوير تقييمات اختيار الموظفين لتحديد ما إذا كان المتقدمين للعمل مؤهلين للوظيفة أم لا، تبعًا لمهاراتهم وخبراتهم.
  • بيئة العمل: يتضمن مجال بيئة العمل تصميم الإجراءات والمعدات المصممة لزيادة الإنتاجية والكفاءة وتقليل المشاحنات.
  • إدارة الأداء: يقوم مختصو علم النفس التنظيمي بتطوير التقييمات والتقنيات لتحديد ما إذا كان الموظفون يعملون كما هو مطلوب أم لا.
  • الرضا الوظيفي: يهتم علم النفس التنظيمي بإيجاد طرق لجعل الوظائف أكثر جدوى أو تصميم برامج لتحسين نوعية الحياة في مكان العمل إذ يُركز هذا المجال على تحسين رضا الموظفين وتعظيم إنتاجية القوى العاملة.
  • التطوير التنظيمي: يُساعد علم النفس الصناعي على تحسين المنظمات بزيادة الأرباح وإعادة تصميم المنتجات وتحسين الهيكل التنظيمي.
  • القيادة: يُساعد علم النفس التنظيمي المدراء وأصحاب المشاريع على اكتساب مهارات القيادة وآليات التواصل مع فريقهم بأفضل طريقة ممكنة.

كيف يُساهم علم النفس التنظيمي بتحسين أداء موظفيك؟

يُقدم علم النفس التنظيمي العديد من الفوائد التي تعمل على تحسين جودة بيئة العمل في شركتك وعلى هذا زيادة كفاءة الموظفين وإنتاجيتهم مثل:

أولًا: زيادة الإنتاجية

يساعدك علم نفس المنظمات على معالجة قضايا الإنتاجية بطرقٍ متعددة إذ وجد علماء النفس التنظيميون أن توفير فرص للموظفين للتفاعل الاجتماعي مع زملائهم والإدارة يُحسن الإنتاجية. إذ أن التركيز على الحالة النفسية والاهتمام باحتياجات الموظفين يزيد من إنتاجيتهم وولائهم للعمل، لذلك فمن الضروري مراقبة معنويات الموظفين وتشجيعهم على اتخاذ مبادرات لتحسين الرضا الوظيفي.

ثانيًا: بناء فريق عمل مُتناغم

يقدم لك علم النفس التنظيمي مجموعة من التقنيات لبناء فريق عملك بواسطة أنشطة التعارف والترابط التي تخلق عند موظفيك شعورًا بالانتماء ورؤية أنفسهم كجزء من مجموعة تعمل نحو هدف مشترك. على سبيل المثال، يُساعد إشراك الموظفين في عملٍ خيريٍ في توفير لهم فرصةً لهم للمشاركة في تحقيق هدف نبيل بالتالي زيادة الترابط بينهم. ويمكنك أيضًا تشجيع بناء فريقك بالآتي:

  • مكافأة للأقسام بدلًا من الأفراد.
  • مطالبة الفريق بتحديد أهداف المبيعات وإنتاجيتهم كفريق.
  • تنظيم الفعاليات والاحتفالات.
  • تخصيص وقت للترفيه إضافة ألعاب الطاولة إن أمكن.
  • إلغاء ثقافة إلقاء اللوم والعقاب.
  • التقييم المُنصف لأداء الموظفين.

ثالثًا: اختيار الكفاءات عند التوظيف

يُساعدك علم النفس المهني في تحسين أساليب التوظيف عن طريق تركيزك على المهارات والخبرات السابقة، وتقييم مدى ملاءمة المُتقدم لثقافة شركتك بتوجيه أسئلة المقابلة لقياس حلوله الإبداعية وقت الأزمات، وكفاءته في العمل بروح الفريق، والتزامه بالمعايير الأخلاقية. فإن تحسين عملية التوظيف بدءًا من التوظيف وحتى التأهيل تعني تتبع كل من البحث النوعي والكمي لمعرفة ما ينجح في شركتك وما لا يصلح.

رابعًا: حل النزاعات

لا تخلو أي بيئة عمل من النزاعات ويجب ألا يزعزع ذلك علاقة الاحترام القائمة بينك وبين فريقك. عند وقوع خلاف بين موظفيك فإنه من الأفضل اللجوء لمُختص في علم النفس الصناعي، لأن لديه الخبرة الكافية في التعامل مع النفس البشرية وسوف يأخذ بعين الاعتبار المخاوف النفسية، مثل: الحاجة للشعور بالاحترام والكرامة والتمكين، وليس فقط تقديم حل منطقي للمشكلة ويساعد على حل النزاع دون شعور أحد الطرفين بالإهمال.

خامسًا: التحفيز

لا شك أن التحفيز الخارجي سواء كان بالعبارات التحفيزية أو المكافآت يدفع موظفيك لأداء عملهم بجودة أكبر والعمل بكفاءة أعلى. إذ إن تأثير التحفيز على النفس البشرية عظيم، يعمل على زيادة الإنتاج وتحسين جودته، بالإضافة إلى تحسين أداء فريقك. ولا تنسَ أيضًا الاهتمام بالمكافآت المادية لموظفيك الذين يؤدون مهامهم على أكمل وجه لإعطائهم لتشجيعهم على الاستمرار.

10 نصائح نفسية لتحسين أداء موظفيك

يسعى كل مدير ورائد أعمال إلى زيادة أرباحه ولن يتم تحقيق ذلك إلا بتحسين أداء الموظفين، هنا بعض النصائح لتعزيز إنتاج فريقك:

1. استمع إلى فريقك وشاركهم

عليك مشاركة موظفيك برؤية الشركة فمن المهم أن يشعر فريق عملك بأنه جزء من هذه الشركة حينها يفهم فريقك دورهم في الشركة فترتفع روحهم المعنوية بسبب إدراكهم للقيمة التي يضيفنها للشركة.

2. اهتم بالاحتياجات النفسية للموظفين

يحتاج الجميع إلى الإحساس بالتقدير، فعليك إظهار الاهتمام الحقيقي لموظفيك، ما يخلق علاقة وطيدة بينك وبينهم. فعندما يشعر موظفوك بأنهم يحظوّن بالاحترام والتقدير من رئيسهم يقدمون أفضل ما لديهم.

3. تخلص من الموظفين السلبيين

لا فائدة من التمسك بموظف لا يتمتع بروح معنوية عالية ومُسبب للمشكلات، سواء كانت في نطاق العمل أم خلافات مع زملائه والمدراء بذلك تحافظ على بيئة عمل جيدة.

4. استخدم أسلوب التعزيز الإيجابي

استخدم كلمات الشكر والثناء مع موظفيك، وكافئ المجتهدين بعملهم بالهدايا التحفيزية. الأمر الذي يُشعر فريقك بالألفة والتقدير بالتالي زيادة إنتاجيتهم.

5. اغرس الأمان في نفوس موظفيك

جزء مهم في علم النفس التنظيمي جعل موظفيك يشعرون بالأمان، وأنهم جزء من المجموعة ما يجعلهم أكثر إنتاجية وولاءً للمؤسسة.

6. تواصل بفعالية

عليك إتقان فن الاتصال إذا كنت تريد أن تنجح مؤسستك. فكلما جعلت التواصل أولوية، زادت سرعة نموك. فعندما يشعر الموظفون أن لديهم صوتًا مسموعًا للإدارة فإنهم يكونون أكثر ولاءً وإلهامًا لتقديم أفضل جهودهم.

7. قدّر جهود موظفيك

عندما يشعر الموظفون أن عملهم غير مُقدر ولا معنى له بالنسبة لرئيسهم، فإنهم يتراخون ويحبطون ويحسبون عدد الدقائق حتى يغادروا العمل. عليك تقدير الجهود التي يبذلها موظفيك للقيام بمهامهم، وشكرهم عليها ليكون ذلك بمنزلة تشجيع وتحفيز للاستمرار في الإبداع والإنتاج وذكرهم باستمرار أن عملهم مجدي ويساهم في تقّدم الشركة.

8. دَعْ عنك كثرة المهام

عليك التركيز أن موظفيك يقومون يوميًا بالمهام التي تُفيد وتطور من الشركة، ولا ترهقهم بمهام لا معنى لها فالعبرة هنا بالجودة وليس الكميّة.

9. اسمح لموظفيك بأخذ قسط من الراحة

اعطِ موظفيك فترات من الراحة على مدار ساعات الدوام ولا تتوقع أن يجلس موظفوك على مكاتبهم طوال النهار بكامل نشاطهم وعطائهم. فالاستراحات تُجدد النشاط وتعطي دفعة قوية للإنتاجية، فكلما كان فريقك قادرًا على التركيز والهدوء زاد الإنتاج بشكل أفضل.

10. وجّه بطريقةٍ سليمة

عليك دائمًا إظهار التعاطف مع موظفيك والاستماع إليهم جيدًا، ومن ثم إعادة توجيهم وتوضيح الخطأ لديهم، بذلك تزيد فرص تقبّل التوجيه والعمل بكل وسعهم لتعديل وإصلاح أخطائهم، وسوف تحافظ على تماسك بيئة العمل.

أخيرًا، يُعد علم النفس الإداري مهم للغاية لقدرته على المساعدة بإحداث فارقٍ ملموس داخل بيئة العمل، والحفاظ على جودة الإنتاجية المطلوبة للاستمرار بنمو الشركة.

]]>