أحمد زهران – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com وظّف أفضل الخبرات من أي مكان Mon, 23 Dec 2024 13:37:35 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://blog.baaeed.com/wp-content/uploads/2019/07/Baaeed-Logo.ico أحمد زهران – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com 32 32 10 نصائح لإعداد بيئة عمل محفزة في منزلك https://blog.baaeed.com/work-environment/ Thu, 06 May 2021 16:43:21 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1027
10 نصائح لإعداد بيئة عمل محفزة في منزلك

تهيئة بيئة عمل محفزة يساعدك على زيادة التركيز ورفع الهمة والعزيمة، ما يترتب عليه زيادة في الإنتاجية. يمنحك العمل من المنزل المرونة والحرية في إنشاء بيئة العمل التي تناسبك للقيام بالعمل الذي تريد.

فأنت أدرى بطبيعة شخصيتك، وتعلم أي شيء يجعلها متحمسة للإنجاز، وأي شيء يحبطها. لذا سنذكر لك خلال هذا المقال مجموعة أفكار لتطوير بيئة العمل في منزلك، يمكنك تطويع هذه الأفكار لتناسب طبيعتك، أو أن تستلهم منها أفكارًا جديدة أكثر تحفيزًا لك.

تعريف بيئة العمل

ببساطة شديدة بيئة العمل هي كل الظروف المحيطة بالموظف في أثناء تأدية العمل، وتشمل كلا من الظروف المادية والمعنوية، والمكانية والزمانية. تتأثر إنتاجية الموظف بناءً على درجة تحسن هذه الظروف، فكلما كانت الظروف المحيطة في أفضل حالاتها، كان التحفيز أعلى والإنتاجية أفضل، وكلما ساءت الظروف زاد الخمول، وساءت الإنتاجية. نتيجة لهذا نفهم حرص المؤسسات على تطوير الموظفين في بيئة العمل.

كيفية إعداد بيئة عمل مثالية في المنزل

تُصنف بيئة العمل على أنها من أهم العوامل التي تتحكم في نجاح المؤسسات، وتحظى باهتمام كبير، سواءً كانت بيئة العمل في مقر الشركة، أو بيئة العمل من المنزل. لذا إن أجريت مقابلة عمل عن بعد قبل ذلك، ستجد المحاور يسألك بكل وضوح: هل لديك مكان أو بيئة عمل مناسبة؟ لكن كيف تعمل على تحسين بيئة عمل من المنزل؟

1. جّهز مساحة عمل مخصصة

العمل هو العمل، سواءً كان من مقر الشركة أو من المنزل. ابتعد عن جميع الأجواء التي تشغلك بأشياء أخرى غير العمل. إياك والعمل في غرفة النوم! في البداية ستجد الأمر مثيرًا نوعًا ما، لكن بعد ذلك ستسأل نفسك: لماذا لم أعد أشعر بالراحة في أثناء النوم؟ ولماذا أفقد تركيزي في العمل؟ ولن تعد تفرق بين وقت العمل ووقت النوم.

احرص على تخصيص مساحة من المنزل تكون للعمل فقط، كأن تكون غرفة مستقلة لها باب، يمكنك إغلاقه من الداخل. بهذا أنت تحافظ على أجواء العمل، وتعمل على إعداد ذهنك للاستعداد للعمل بمجرد دخول الغرفة، وتفصله عن العمل كذلك بمجرد الخروج منها. يساعدك هذا على أن تكون أكثر تركيزًا وإنتاجية.

تذكر أنك ستقضي ساعات طويلة في بيئة عمل منزلية، لذا كن حريصًا على توفير أثاث مكتبي مناسب ومريح، يشمل هذا: المكتب والكرسي الذي تجلس عليه، وتفاصيل الحاسوب الذي تعمل من خلاله. يجب أن يكون المكتب مناسب الارتفاع حتى لا تتعب ذراعيك ورسغيك في أثناء استخدام الفأرة ولوحة المفاتيح.

يمكنك الاعتماد على كرسي مريح، ومبطن بطريقة جيدة، لأنك ستجلس عليه وقتًا طويلًا. كذلك تستطيع التحكم في ارتفاعه وانخفاضه، لتكون رجليك ثابتة على الأرض، ويكون مزود بعجلات لتستطيع تحريكه بسهولة وفرد رجليك متى أردت ذلك.

أما الحاسوب الذي تعمل عليه فمن الأفضل استخدام جهاز سطح المكتب، لتستطيع التحكم بوضع الشاشة ولوحة المفاتيح. ينبغي أنت تكون الشاشة مرتفعة، بحيث يكون أعلاها في مستوى عينيك وأنت منتصب القامة؛ سيكون هذا مريحًا لرقبتك وعينيك في أثناء العمل.

2. وّفر شبكة إنترنت قوية ومستقرة

الآن أصبح الإنترنت مثل شبكة الهاتف الجوال، لا يمكن الاستغناء عنه، ولا يمكن أن يخلو منه مكان. لكن في العمل أنت بحاجة للاعتماد على شبكة إنترنت قوية، لتتمكن من إرسال واستقبال الملفات، أو تحميل برامج خاصة بالعمل. يجب أن تكون شبكة الإنترنت مستقرة أيضًا حتى لا تضطر لقطع عملك، بسبب سوء شبكة الإنترنت. تعامل مع شركة قوية في تقديم خدمات الإنترنت، أو وفر بديل احتياطي تعتمد عليه في حال انقطاع الخدمة.

3. اضبط خلفية بيئة العمل كما تحب

تختلف طبائع الناس في تحديد خلفية بيئة عمل مناسبة، فهناك من يحب العمل في بيئة هادئة وساكنة، وآخرون يشعرون بالملل من هذا السكون، ويفضلون وجود أصوات أو أناس آخرون بجوارهم. إن كنت من النوع الأول فمن السهل ضبط بيئة عملك لتصبح ساكنة وهادئة كما تحبها.

أما إن كنت من النوع الثاني فهل تحب أكثر سماع الموسيقى، أم الأصوات الطبيعية: كصوت العصافير، أو صوت البحار، أو الأمطار، وغيرها؟ يمكنك الاستعانة بأحد المواقع أو التطبيقات التي توفر لك هذه الأصوات الطبيعية وتشغلها في الخلفية، ستشعر وكأنك تعيش بداخلها.

4. أضف لمستك الشخصية

لكل منا ذوقه الخاص في مواصفات المكان الذي يحب الجلوس فيه، أو الذي يشعره بالإنجاز أكثر. أضف لمستك الشخصية التي تجعلك أكثر تحفيزًا وإلهامًا. قد تكون هذه اللمسة لون الحوائط، أو طريقة ترتيب الأثاث في الغرفة أو نباتات الزينة، أو وجود بعض اللوحات أو العبارات المحفزة لك، أو أي شيء آخر يكون سببًا في إلهامك بالأفكار أو تحفيزك على إكمال عملك بهمة ونشاط.

لكن الأهم من كل ذلك أن تكون غرفة العمل مهيئة لدخول أشعة الشمس والإضاءة الطبيعية والهواء النقي كل يوم. بالإضافة لذلك استعن بالأدوات الكهربائية التي توفر لك الإضاءة اللازمة، لا تجعلها ساطعة بقوة، أو خافتة، بل اجعلها مناسبة، لراحة عينيك والحفاظ على تركيزك في أوقات العمل.

5. تخلص من المشتتات اليومية

تقع المشتتات التي تتعلق بالعمل من المنزل تحت ثلاثة أقسام رئيسية:

  • مشتتات الأجهزة الذكية

تشمل هذه المشتتات جميع التطبيقات والنوافذ التي قد تلفت انتباهك في أثناء العمل، مثل: مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها، والبريد الإلكتروني، وتطبيقات الهواتف التي تستقبل إشعارات، وغيرها من الأشياء المشابهة. يمكنك التحكم في هذه المشتتات بسهولة عن طريق غلق جميع مواقع التواصل الاجتماعي في وقت العمل، إلا إذا كان عملك مرتبطًا بأحد هذه المواقع فيمكنك استخدامه هو فقط.

كذلك البريد الإلكتروني يمكنك إغلاقه في وقت العمل، إلا إذا كنت تعتمد عليه في استقبال وإرسال ملفات العمل والتنبيهات والملاحظات. يكون جيدًا إن استطعت إغلاق هاتفك الجوال في وقت العمل، أو ضبطه على وضع الصامت إن لم يكن بإمكانك إغلاقه.

  • مشتتات المنزل

كل من في المنزل يكونون مصدرًا لتشتيت أي بيئة عمل، بداية من الأطفال الصغار، وحتى الكبار. قد تكون ثقافتهم ضعيفة في فهم طبيعة العمل من المنزل، ويظنون أنه بإمكانك قضاء أغراض المنزل في أي وقت، طالما أنك جالس في المنزل.

يمكنك عقد اتفاق صغير مع الجميع، وإخبارهم بمواعيد عملك. يمكنك كتابة المواعيد على ورقة وتعليقها على باب غرفة العمل. أكد عليهم ألا يطرق أحد عليك الباب طالما أنك في وقت العمل، وكذلك أخبرهم بخفض صوت التلفاز، وتهدئة الأطفال في هذه الأوقات. ستجد في البداية بعض المعاناة حتى يتعودوا على هذه الأجواء، لكنك ستستمتع بعد ذلك بالجو المناسب.

  • مشتتات الجيران

يمكن أن يكون لديك أحد الجيران المزعجين، كأن يكون تلفازهم عالي الصوت دائمًا، أو صوت الأطفال مزعج، أو تكون هناك آلات تحدث ضجيجًا، أو غير ذلك. أنت الآن بين أحد خيارين:

  • الأول: إن كانت الأمور المزعجة تحدث في وقت معين في أثناء اليوم، فيمكنك ضبط مواعيد عملك بحيث تتفادى هذا الوقت، أو يكون هو وقت راحتك.
  • الثاني: أن تتحدث لجيرانك وتخبرهم بأنك تعمل من المنزل، وتحتاج لبعض الهدوء لتستطيع إنجاز عملك. يمكنهم خفض الصوت قليلًا حتى لا يتسببوا بالإزعاج للجميع.

6. تخلص من الفوضى

لا تجعل بيئة عمل المنزل فوضوية، حافظ عليها دائمًا مرتبة ونظيفة. غرفة العمل لا تضع فيها إلا الأشياء المتعلقة بالعمل، لا تجعل من في البيت يعتبروها غرفة تخزين الأشياء غير الضرورية. حافظ على مظهرها المناسب للوظيفة أو للعمل. اقتطع من وقتك 15 دقيقة كل يوم لترتيبها ووضع كل شيء في مكانه، خاصة مكتبك، رتب الأوراق والملفات التي عليه، وكذلك ضع الأقلام في مقلمة أو درج واحد، ولا تترك شيئًا مبعثرًا.

7. قلّل الضغط على عينيك

قد ينهمك الإنسان في عمله، وينسى نفسه أمام شاشة الحاسوب فترة طويلة. بالطبع على المدى البعيد سيكون لهذا آثارًا سيئة على نظرك وتركيزك. طبيعة الجفون أنها ترمش تلقائيًا كل فترة حتى تحافظ على العين، لذا يجب عليك أيضًا أن تحافظ على عينيك. استعن بنظرية (20-20-20) أي: بعد كل عشرين دقيقة من النظر للحاسوب تنظر لشيء آخر يبعد عنك مسافة 20 قدمًا، لمدة 20 ثانية.

8. استخدم لوحة بقائمة المهام

يُعد استخدام لوحة عمل تتضمن قائمة المهام التي تعمل عليها، وأهم الملاحظات والتعليمات المتعلقة بالعمل، من الأمور المهمة الواجب توافرها في بيئة العمل من المنزل. ليس المقصود بهذه اللوحة مجرد التذكير فقط، بل هي مهمة لشحذ همتك، وجعل هدفك دائمًا أمام عينيك، حتى لا تتشتت بأمور أخرى. من الأفضل أن تضعها في مكان قريب من عينيك وأنت جالس على المكتب.

9. حدد أوقات راحة فعّالة

نُسرع دائمًا لفتح مواقع التواصل الاجتماعي بمجرد دخول وقت الراحة، وهذا السلوك أحد الأمور التي تزيد من إجهادك وتشتيتك. المقصود من وقت الراحة أن تستجمع قواك وتركيزك مرة أخرى. فتصفح مواقع التواصل الاجتماعي لقضاء وقت الراحة، لا يختلف كثيرًا عن طبيعة العمل.

في كلتا الحالتين أن تجلس أمام شاشة وتركز عينيك وتفكيرك على ما بداخلها. أوقات الراحة الفعّالة تفصل فيها ذهنك وعينيك وتركيزك عن كل ما يتعلق بالشاشات. يمكنك الجلوس في مكان هادئ، أو الخروج للمشي قليلًا، أو ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة، أو تمارس هواية تحبها.

10. اتبع روتينًا صحيًّا

ضع لنفسك روتين يومي صحي يشمل جميع جوانب حياتك، بالطبع هذا لا يعني إجهاد نفسك بأمور تفوق طاقتك. يكفي ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ، ومواعيد تناول الوجبات، والتنويع بين أصناف الطعام والفواكه والخضراوات المتاحة لديك. إضافة إلى ممارسة التمارين المنزلية البسيطة لعدة دقائق كل يوم، وهكذا.

في النهاية، بيئة العمل هي العامل الأهم في تحديد إنتاجيتك وجودة عملك، لذا لا تبخل في البحث عن العوامل المؤثرة في بيئة العمل أو أهم خصائص بيئة العمل، وتجربة الكثير من الأشياء، لتحصل على بيئة عمل مثالية تساعدك على الإنجاز والتفوق. إن كنت تعمل عن بعد، ولديك بعض الاقتراحات أو الاستفسارات فيما يخص عناصر بيئة العمل المحفزة، فيمكنك وضعها في التعليقات، لنناقشها سويًا.

]]>
كيف تتعامل مع زميل العمل المؤذي؟ https://blog.baaeed.com/abusive-coworker/ Mon, 19 Apr 2021 12:39:08 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1011 كيف تتعامل مع زميل العمل المؤذي

يستطيع زملاء العمل اللئام جعل الحياة اليومية في العمل شقاءً حقيقيًا، وتحويل بيئة العمل من بيئة إنتاج وإبداع، لبيئة صراع وساحة معركة. يتعمد زميل العمل المؤذي تكرار النقد اللاذع، والنميمة، وإلقاء اللوم، واعتياد نشر معلومات كاذبة. هنا يأتي السؤال المهم: كيف تتعامل مع زميل العمل المؤذي؟

إذا كان هذا الشخص المؤذي هو مديرك في العمل، فأظن أن هذا أحد العلامات التي تخبرك بضرورة اتخاذ قرار ترك الوظيفة الحالية. أما إن كان غير ذلك فاحرص على التعامل مع الموقف كمحترف ناضج، لديه القدرة على حل المشكلات وتجاوز العقبات، لا كصغير منزعج، حتى لا يكون هناك عواقب وخيمة على حياتك المهنية.

دوافع الزميل المؤذي

قد يسعى زميل العمل المؤذي إلى سرقة الأضواء، والتقليل من شأن زملائه وإنجازاتهم، ليشعرهم بقلة كفاءتهم وعدم الرضا عن أنفسهم. وقد يصل به الأمر للحديث عن زملائه من وراء ظهورهم وينسب الفضل لنفسه في كل شيء.

يسعى لاستخدام الآخرين كأداة لتحقيق أهدافه الأنانية. لا يجد أبدًا غضاضة في إنشاء علاقة مع أحد يبغضه أو سيئ الصفات، أو أن يفعل أشياء قبيحة ومخالفة للعرف العام. قانونه الأساسي (الغاية تبرر الوسيلة)، فكل شيء مباح طالما يصل في النهاية إلى هدفه.

كيف تتعامل مع زميل العمل المؤذي بفاعلية؟

يكون التعامل بحذر مع الزميل المؤذي، حتى لا يتضخم الأمر أكثر، وتفسد الأمر من حيث أردت الإصلاح. ينبغي أن تخطط لحلول احترافية وأكثر فاعلية، حتى لا تذهب جهودك هباءً أو ينقلب الأمر عليك. هذه أهم النصائح التي يجب اتباعها لتعرف كيف تتعامل مع زميل العمل المؤذي.

1. افحص نفسك أولًا

لماذا دائمًا نلقي اللوم على الآخرين؟ نقطة مهمة يجب أن تفكر فيها بتمعن، وتحلل النتائج جيدًا. قد يكون هذا الشخص عفويًا أو لا يقصد إيذائك، وأنت تبالغ في رد فعلك. هل تمتلك تحفظات في تفاعلك مع زملائك، قد يكون هذا الشخص تخطاها دون علم، مما تسبب في غضبك؟

تأكد قبل أن تبدأ في اتخاذ أي قرار قد تندم عليه بعد ذلك، هل زميلك مؤذي بالفعل أم أنك تعطي الأمور أعلى من قدرها. وعليك أن تفرق كذلك بين كونه شخصًا متنمرًا ومؤذيًا، أم أنه غير مهذب فقط. إن كان مؤذيًا بالفعل، فحتمًا سيصل هذا الإيذاء لجميع من يعمل معه، يمكنك التأكد من خلال معرفة علاقته مع باقي الزملاء.

2. احمِ حدودك

“تجاهل وكف عن الشكوى، ولا تأخذ الأمر على محمل شخصي”، ستسمع هذه النصيحة كثيرًا، أو قد تتردد في ذهنك من حين لآخر. ستكون هذه النصيحة مجدية إن كان العمل مع هذا الشخص فترة زمنية مؤقتة، ولن تجتمعوا مرة أخرى، أما إن كان العمل مستمرًا ستكون نصيحة خاطئة غير فعّالة. فإذا لم يتم معالجة هذه الأمور أولًا بأول، ستتضخم وتكبر في داخلك أكثر مما هي عليه في الحقيقة، ومن ثمّ تنفجر بنتائج عكسية، تضر بك وبمستقبلك المهني. احرص على حماية حدودك النفسية ولا تجعل شيئًا يتطرق لداخلك.

تحكم في عواطفك وردود فعلك، ولا تتخذ قرارًا متسرعًا حتى تكون على دراية كاملة بما يحدث في بيئة العمل من حولك. فهمك لطبيعة الشخص المؤذي، وقوانين ولوائح العمل يجعل قراراتك أكثر فاعلية وإنتاجية. احذر أن يختلط عليك الأمر بين التحكم في العواطف وردود أفعالك، وبين التنازل عن حقك لتجنب الخلاف.

3. التصحيحات الفورية

كلما تعود زملاؤك في العمل على التصحيحات الفورية، تجنبت الكثير من الضغوط النفسية المستقبلية، بسبب كثرة الأخطاء، سواءً كانت مقصودة أو غير مقصودة. التصحيحات الفورية يقصد بها تنبيه المخطئ فور وقوعه في الخطأ، مثل أن يناديك باسم لا تحبه، فتقول على الفور: لا أحب هذا الاسم، أو لا تناديني به مرة أخرى.

إن صادفك مثلًا وقاطعك متعمدًا أكثر من مرة في أثناء حديثك في اجتماع ما، فأخبره فورًا بخطئه، قل له: عفوًا، لم أنتهِ، أو: دعني أنهي حديثي. وهكذا في جميع المواقف. إن كنت من النوع الذي لا يحب إحراج أحد أمام الجميع، سيتوجب عليك أن تتحمل هذا الإيذاء حتى ينتهي الموقف. ومن ثمّ تتحدث معه على انفراد وتخبره بالخطأ الذي ارتكبه، وألا يفعلها مرة أخرى.

4. اطلب المساعدة

يمكنك التحدث مع بعض الأصدقاء أو زملاء العمل المقربين وطلب المشورة والاقتراحات، واعرض عليهم وجهة نظرك، سيساعدك هذا على تحديد موقفك إن كان صوابًا أم خطأ. يمكن أن يكون لأحدهم علاقة جيدة بهذا الشخص المزعج ويستطيع التأثير عليه نيابة عنك، أو يستطيع مواجهته بأسلوب يستحقه، ولا تستطيعه أنت.

5. سلوك الطريق الرسمي

تكون هذه المرحلة هي الأخيرة دائمًا بعد استنفاد الوسائل الأخرى. إن أصبحت مضطرًا لاتخاذ إجراء رسمي، فتوجه لمديرك في العمل، وارفع له شكواك. لا تجعل الأمر يبدو كأنه عداء شخصي بينك وبين هذا الزميل المؤذي، بل ركز كلامك على إبراز خطورة سلوك هذا الموظف وإضراره بالعمل. اجعل الأمر يبدو كأنك تتحدث لمصلحة العمل، وتأثير أفعال هذا الموظف وسلوكه على الروح المعنوية والإنتاجية.

أبلغه كذلك أنك سعيت لحل المشكلة، وأخبره بالخطوات التي اتخذتها قبل اللجوء إليه. لو أمكنك الاستعانة بمجموعة من زملائك في أثناء حديثك مع مديرك، سيكون لهذا نتيجة جيدة في بعض الأحيان، لكن كن حذرًا. لا تقدم على هذه الخطوة إلا إذا كنت تعرف طباع مديرك جيدًا، لا تنس أنك تسعى لحل مشكلتك، لا أن تجعل الأمر يبدو وكأنك تثير الموظفين وتفتعل المشكلات.

6. فكر في التغيير

في حالة لم تفلح كل هذه المحاولات بما فيها المحاولة الرسمية، فعليك أن تفكر في قرار ترك الوظيفة الحالية، والبحث عن وظيفة أخرى أفضل. فكر جيدًا وفاضل بين بقائك في الشركة مع تحمل أذى هذا الموظف، وبين أن تترك العمل وتبحث عن آخر.

يتوقف قرارك هنا على مدى أذية هذا الموظف. بالتأكيد هناك مواقف يمكنك التعايش معها وتمريرها بسلام كأنها لم تحدث، وهناك مواقف أخرى قد تضعك تحت ضغط نفسي كبير، وبالتالي ستتأثر إنتاجيتك وتفاعلك مع العمل. إن وصلت لهذه المرحلة فلا تتردد في اتخاذ قرار الاستقالة، لأن المكوث لفترة أطول سيكلفك خسائر من صحتك وذهنك ونفسيتك.

إن قررت الاستقالة، فتعلم كيف تستقيل باحترافية وتترك انطباعًا جيدًا لدى مديرك وزملائك. ابحث عن وظيفة جديدة في مكان يتناسب مع طباعك وقيمك. تأكد أنك تتخذ القرار الصحيح، ولا تكثر من لوم نفسك وجلدها. والآن بعد هذا الحديث حول: كيف تتعامل مع زميل العمل المؤذي، هل اجتمعت مع أحدهم من قبل؟ وكيف تعاملت معه؟

]]>
كيف تشرح سبب ترك العمل السابق في مقابلات العمل؟ https://blog.baaeed.com/justifying-leaving-a-job/ https://blog.baaeed.com/justifying-leaving-a-job/#comments Wed, 07 Apr 2021 15:49:34 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=999 كيف تشرح سبب ترك العمل السابق

لماذا تركت وظيفتك السابقة؟ أو لماذا ترغب في ترك عملك؟ طريقة إجابتك لهذا السؤال وحده في مقابلة العمل قد تكون سببًا في استبعادك من الوظيفة، حتى وإن كنت تتمتع بجميع المهارات اللازمة لها. يرغب مديرو التوظيف في معرفة الأسباب المهمة التي دفعتك للاستقالة، وكذلك طريقة تعاملك مع المواقف غير المرغوب بها.

يهتم مسؤولو التوظيف بطرح هذا السؤال، لمعرفة الأسباب التي دفعتك لترك وظيفتك السابقة، وتحديد إن كانت موجودة في شركتهم أم لا. كذلك يتطلعون إلى معرفة الطريقة التي تتحدث بها عن مديرك وزملائك وعملك السابق. إضافة إلى التعرف على طموحك، وحدود نظرتك لمستقبلك المهني.

3 نصائح مهمة قبل شرح سبب ترك العمل

يتعين عليك معرفة بعض الأمور المهمة، التي ينبغي الالتزام بها في أثناء إعدادك لإجابة هذا السؤال. هذه النصائح في غاية الأهمية، وستكون عونًا لك في إقناع محاورك بما تقول.

1. كن واضحًا مع نفسك

اجلس مع نفسك أولًا وكن واضحًا في الاعتراف بالأسباب الحقيقية التي دعتك للاستقالة من الوظيفة، ثم دوّن هذه الأسباب في ورقة. الآن، ما هي الأمور التي تبحث عنها في الوظيفة الجديدة؟ فكر جيدًا ودون هذه الأشياء الواجب توافرها في عملك المستقبلي. هذا الأمر سيجعلك تبدو واثقًا وواضحًا أمام محاورك في أثناء المقابلة.

يجب البحث بجدية عن الشركة الجديدة، والتأكد من كون أسباب تركك للعمل السابق غير موجودة عندهم. كذلك تأكد من توفر المميزات أو الأمور التي تبحث عنها في شركتك الجديدة. هذا البحث سيوفر عليك وعلى مسؤولي التوظيف الكثير من الجهد والوقت في إجراء مقابلات غير مناسبة.

2. كن إيجابيًا

يهتم أصحاب العمل بتعيين موظفين لديهم القدرة على حل المشكلات، واجتياز التحديات، ولديهم قدر كافي من المرونة للعمل في المواقف الصعبة. مهما كان سبب ترك العمل يُفضل الحديث بإيجابية دائمًا، والتعبير عن رغبتك في تطوير مهاراتك، والمضي قُدُمًا في مجال عملك، حتى وإن تم طردك سابقًا.

لا تتحدث عن مديرك السابق أو وظيفتك السابقة بطريقة سلبية، حتى وإن كانت صحيحة، مثل: كانت شركة سيئة، أو كنت أشعر بالملل في العمل، أو لم أتفق مع زملائي في العمل، وغيرها. مشاركة الكثير من المعلومات الشخصية عن رؤسائك أو زملائك السابقين لن يساعدك في ترك انطباع إيجابي.

3. أعطِ إجابات قصيرة وواضحة

احرص على تقديم سبب واضح لترك العمل، لكن لا تستطرد ولا تخوض في كل التفاصيل في أثناء شرح أسباب ترك العمل، اجعل إجابتك مركزة وقصيرة، واحفظ أسرار عملك السابق قدر الإمكان. بعد ذلك أعد توجيه المحادثة نحو سبب حماسك لهذه الوظيفة، وكيف تجد نفسك الشخص المناسب لها.

يجب أن تُظهر لمحاورك معرفتك بما تريد الوصول إليه، وتخطيطك لأهدافك دائمًا، وجاهزيتك لمساعدتهم إذا أرادوا توظيفك. لا تكن غامضًا إذا طُردت من الوظيفة السابقة، سنتحدث لاحقًا عن كيفية الإجابة على هذه النقطة، لكن كن واضحًا ومباشرًا قدر الإمكان. فالأمر يتعلق بإظهار أنك مسؤول عن أفعالك، وتتعلم من تجاربك السابقة.

كيف تجيب على سؤال سبب ترك العمل بطريقة عملية؟

أسباب ترك الوظيفة السابقة كثيرة ومتنوعة، وتختلف حسب ظروف كل موظف. سنذكر لك كيفية الإجابة على أشهر أسباب الاستقالة من العمل بطريقة احترافية، تجعل مدير التوظيف يقتنع بأنك الموظف الأنسب لهذا العمل.

1. أبحث عن تحديات جديدة تناسب قدراتي

تشعر بالملل لأنك لا تستخدم قدراتك على أكمل وجه، أو لا تواجه التحديات التي تجعلك متحمسًا، وتزيد من تركيزك على عملك وحياتك المهنية، لا سيّما إذا كنت قد قضيت وقتًا طويلًا في عملك السابق. لا تجعل الأمر يبدو وكأنك ناكرًا للجميل، أو كأن الوظيفة لم تكن جديرة بك، أو أي شيء من هذا القبيل.

وضح لمحاورك أن لديك القدرة على المزيد والسعي وراء تحديات أكبر. سيكون من الجيد لو تعطهم مثالًا عن مهارة لديك لم تستخدمها في وظيفتك السابقة. مع التطرق إلى بعض إنجازاتك خلال عملك السابق، للتأكيد على قدرتك في التعامل مع التحديات بالفعل، وأنّك مستعد الآن لخوض تحديات جديدة.

2. أبحث عن فرص للتطور الوظيفي

توجد حدود في عمل كل مؤسسة، وكذلك الدرجات الوظيفية التي يمكن الوصول إليها. إذ لا يقتصر الأمر على التحديات الجديدة، لكن كذلك على محاولة التطور، والوصول إلى درجة أعلى في الوظيفية. إذا كان هذا ما تبحث عنه، ركّز في شرح أسباب ترك العمل على هذه النقطة، وفقًا بالطبع للوظيفة التي تحاول الحصول عليها.

قل مثلًا: “كنت أعمل على تنمية وتطوير مهاراتي المهنية، وأحتاج إلى مهمات قوية لتساعدني على النمو الوظيفي. اتضح لي في الآونة الأخيرة أنه لم يعد هناك فرص للنمو مع فريقي، لذا أبحث عن فرص جديدة في مكان آخر، من أجل مساعدتي في الارتقاء إلى درجة وظيفية أعلى. الآن وجدت نفسي متحمسًا للتعرف على هذه الفرصة الجيدة التي توفرها شركتكم”.

أو: “لقد اكتسبت مهارات مهمة في وظيفتي السابقة، مثل: إدارة الوقت، والتواصل. الآن أريد التركيز على تنمية مهاراتي في القيادة مثلًا، أو مهاراتي في التكنولوجيا، أو في الكتابة (على حسب الوظيفة التي تقدم إليها). لذا أجدني متحمسًا لهذه الوظيفة لما توفره من فرص عظيمة لتنمية هذه المهارات”.

3. أبحث عن راتب أعلى

المال لا يُمنح هبة، بل يُعطى مقابلًا للعمل، أو مكافأة على إنجاز ما. تعرف الشركة بالطبع أنّ الراتب الجيد أحد العوامل التي يهتم بها أي متقدم للوظيفة، لكن في الوقت ذاته لا أحد يحب الشخص الذي يظهر أنّه استغلالي فقط.

لذا، أظهر لمحاورك مدى تطلعك للجدية في العمل والإنجاز. أعطِه انطباعًا أنك تؤهل نفسك للقيام بعمل صعب يأتي بمكافآت كبيرة، أو تسعى لإنهاء مهام إضافية مقابل حوافز عالية. احرص على ربط زيادة الراتب بزيادة الإنتاجية، أو بارتفاع جودة عملك.

4. لا يوجد مرونة في تنظيم أوقات العمل

إن كان سبب تركك للعمل السابق يتعلق بساعات العمل وعدم المرونة في تنظيم أوقات العمل، سيكون هذا سببًا منطقيًا بل أفضل رد على سبب ترك العمل إن كنت تقدم لوظيفة عن بعد. اهتم بتقديم إجابة تظهرك بمظهر المحترف الناضج المسؤول عن وقته وتنظيمه بطريقة جيدة.

لكن تأكد أولًا إن كانت الشركة الحالية تدعم هذا الخيار أم لا، كما ذكرنا في نقطة البحث عن الشركة قبل التقديم إليها. وهذا مثال لشرح هذا السبب: “أكون في قمة نشاطي وأبذل قصارى جهدي عندما أصنع توازنًا بين مهام العمل ومهام حياتي الشخصية. أشعر بكثير من الولاء للشركة التي تقدر امتلاكي لوقتي، وتعزز من قدرتي على إدارة جدولي ومهامي بمرونة وكفاءة. دائمًا أخطط لمتابعة التزامات العمل بكفاءة عالية”.

5. تغيرت المهام الوظيفية التي عينت من أجلها

قد يتم تعيينك في وظيفة، وتفاجأ بأن المهام المطلوبة منك لا تتماشى مع الوصف الوظيفي! في الحقيقة هذا سبب جيد من أسباب الاستقالة من العمل. لست بحاجة لشرح السبب بطريقة أخرى، حتى لو تركت الوظيفة بعد فترة وجيزة من تعيينك.

6. تغيير المسار المهني

يجد الإنسان نفسه أحيانًا في وظيفة لا تناسب مهاراته، أو يسعى إلى تغيير المسار المهني بالكامل. من الحكمة أن يتخذ قرارًا بترك هذه الوظيفة، لكن الأفضل من ذلك البحث عن وظيفة جيدة تناسب مهاراته وقدراته بالفعل.

لا حرج في الإجابة عن سبب ترك العمل بهذه الإجابة الواضحة، التي تنُمّ عن شخص جاد. يخاف مسؤولو التوظيف من هذا الشخص، لأنهم لا يعلمون مدى جديته في الوظيفة الجديدة، وهل سيغير المجال مرة أخرى أم لا؟ هنا تكمن الاحترافية في نوعية إجابتك.

بعد الإجابة السابقة، أظهر التبرير المقنع لمحاورك عن مدى مناسبة الوظيفة الجديدة مع مهاراتك، واتساقها مع أهدافك المهنية. حدثه كذلك عن الدورات التدريبية التي أخذتها في المجال الجديد، ومدى فهمك له، أو إن كنت تلقيت تدريبًا فيه، وهكذا.

7. طُردت أو سُرحت من العمل

توجد أسباب كثيرة للتسريح من العمل، مثل: الصعوبات المالية، أو إغلاق القسم الذي تعمل فيه، وغير ذلك من الأسباب التي تتعلق بسير العمل في الشركة. هناك أسباب أخرى تتعلق بك، مثل: عدم توفر المهارات اللازمة لهذه الوظيفة، أو كثرة غيابك، أو قصور في جودة الإنتاج، وغير ذلك من الأسباب المتعلقة بك.

في كل الأحوال احرص على قول الحقيقة بأنه تم تسريحك، لا تحاول الكذب في هذه النقطة تحديدًا، لأنه لو تم كشف الحقيقة بعد تعيينك، سيكون سببًا كافيًا لطردك مرة أخرى. أظهر لمحاورك أنك تتحمل مسؤولية تصرفاتك، ووضح له كيف تعلمت من هذه التجربة، والخطوات التي اتخذتها لضمان عدم تكرار الموقف مرة أخرى.

تسريح الموظفين أمرٌ منتشر، لذا ركز على إظهار تحمسك للوظيفة الجديدة. اجعل محاورك يشعر بمدى حبك لعملك، وكيف ترغب في إكمال مسيرتك المهنية، وحرصك على تطوير مهاراتك وتنمية قدراتك الوظيفية.

في النهاية، لا تنس أن الاستقالة من الوظيفة من أجل فرصة جديدة أمر شائعٌ جدًا، لكن احرص أن تترك وظيفتك باحترافية. من المحتمل جدًا أن يكون محاورك قد تعرض لهذا الموقف في الماضي، لذا سيكون قادرًا على تفهم موقفك وما تسعى إليه. فقط كن واضحًا واترك المراوغة. وجّه الحديث دائمًا نحو السبب وراء كونك الشخص الأنسب للوظيفة.

إن كنت تريد الترشح لوظيفة جديدة عن بعد فتعلم أولًا كيف تخوض مقابلة عمل ناجحة عن بعد. استعرض الوصف الوظيفي أولًا، وتصفحه بهدوء، وتأكد بأنه يتماشى مع مهاراتك وأهدافك المهنية. اختر لنفسك السبب الأنسب من الأسباب السابقة، وركز في تقديم إجابة احترافية. أخبرنا في التعليقات كيف جاوبت عن سبب ترك العمل السابق؟

]]>
https://blog.baaeed.com/justifying-leaving-a-job/feed/ 1
فن الإدارة عن بعد: كيف تدير فريقك عن بعد لأول مرة؟ https://blog.baaeed.com/remote-management/ Thu, 25 Mar 2021 11:59:22 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=980 كيف تدير فريقك عن بعد لأول مرة

مع لجوء الكثير من الشركات إلى العمل عن بعد، ظهرت العديد من التحديات أبرزها كيفية الإدارة عن بعد بفاعلية والتحكم في سير العمل بداية من تحديد المهام التي تناسب كل عضو في الفريق، وتتبع التقدم في إنجازها، حتى حل المشكلات التي قد تواجههم. لكن ما هي تحديات الإدارة عن بعد؟ وكيف تدير فريقك عن بعد بفاعلية؟

تحديات الإدارة عن بعد

توجد العديد من التحديات التي قد تواجهك وتمثل عائقًا عند إدارة فريق عملك عن بعد للمرة الأولي منها:

انعدام التواصل المباشر

ينعدم التواصل المفتوح في نظام إدارة الفريق عن بعد، وبالتالي لن تستطيع توجيه التعليمات والإرشادات للموظفين كما كنت تفعل في الوظيفة التقليدية. يمكنك التغلب على ذلك من خلال أدوات التواصل وعقد الاجتماعات، وخلق تواصل فعّال مع فريقك وإيصال توجيهاتك ومناقشتهم بسهولة.

صعوبة تتبع المهام 

يظن معظم المديرين أنهم لن يستطيعوا تتبع مهام العمل عن بعد بكفاءة كما هو الحال في العمل من مقر الشركة. في الحقيقة توجد العديد من الأدوات التي تجعلك تتابع المهام وتباشر تنفيذ المشاريع كأنها رأي عين، أبرزها تطبيق أنا.

الخوف من انخفاض الإنتاجية

هذا الخوف غالبًا ما يكون نابعًا من عدم الإلمام بطبيعة إدارة الموظفين عن بعد. يمكن للمدير تحقيق معدل أعلى من الإنتاجية في حالة العمل عن بعد عن العمل التقليدي. ذلك من خلال أدوات العمل عن بعد التي تساعده على وضع قوائم المهام وتوزيعها، ووضع خطة العمل، ومباشرة التنفيذ خطوة خطوة، حتى تحقيق الأهداف المرجوة.

عوامل نجاح الإدارة عن بعد

إدارة العمل عن بعد ليست سهلة كما يتخيلها البعض، وليست مستحيلة أيضًا. لكل شيء أسسه وقوانينه التي ينبغي اتباعها ليخرج صحيحًا مكتملًا. هذه بعض الإرشادات المهمة التي ترسم لك طريق ناجح للإدارة عن بعد، وتساعدك على تخطي التحديات السابقة:

1. وظف الأشخاص المناسبين

يحتاج الموظف عن بعد لامتلاك بعض المهارات الأساسية التي تؤهله للقيام بوظيفة عن بعد، مثل: مهارات التواصل عن بعد، استخدام الوسائل التقنية، تنظيم وإدارة الوقت، وغيرها من المهارات اللازمة. إضافة لامتلاكه المهارات والقدرات الخاصة بالوظيفة.

2. اختر الأدوات المناسبة

يعتمد العمل عن بعد كُليًّا على التكنولوجيا، لذا يجب أن تبذل المجهود الكافي في اختيار الأدوات والتطبيقات التي تناسب عملك. تتيح لك هذه الأدوات عقد الاجتماعات، وتنظيم وتحديد المهام، ومتابعة سير العمل والإنتاجية، وطرح المناقشات والاستفسارات، وغير ذلك من الأمور الأخرى.

يتم اختيار الأدوات بناء على نوعية المهام التي يقوم بها فريقك. تذكر أن اختيار الأدوات المناسبة يسهل على فريقك إنهاء المهام بسهولة، ويسهل عليك متابعة العمل والفريق دون عناء. إن كانت الأدوات المستخدمة بها بعض التعقيد، فتستطيع تخصيص جلسة تشرح فيها لفريقك كيفية الاستخدام، والإجابة عن تساؤلاتهم حولها.

3. اطلب مهام واضحة

الغموض في تحديد الأهداف يزيد من احتمالية الخروج عن المسار الصحيح. التزم بتحديد مهام محددة وواضحة، لتضمن الحصول على نتائج جيدة واحترافية. كذلك إن كانت المهمة تتطلب عملًا تعاونيًا، كن واضحًا في توزيع المهام على فريق العمل، واشرح نطاق العمل لكل عضو بوضوح.

من المهم أيضًا في هذه النقطة أن يبرز المدير رؤية الشركة بطريقة واضحة ومباشرة، ليكون دليلًا واضحًا يذكر بأولويات العمل، والقيم العامة للشركة. عندما تظهر فكرة للموظف أو اقتراح معين، سيقوم بقياسه مباشرة على رؤية الشركة ليعرف إن كان مناسبًا لتطبيقه أم لا.

تختلف الشركات في طريقة رسم رؤيتها للموظفين بصورة واضحة. الطريقة ليست مهمة، المهم أن تصل الرؤية للموظفين بوضوح، ولضمان تحقيق ذلك يجب أن يستطيع كل موظف في الشركة الإجابة عن هذين السؤالين: ما هي نقطة تميز الشركة؟ لمن تقدم الشركة خدماتها؟

4. لا تُضيق على موظفيك

تتلخص ميزة العمل عن بعد في الاستمتاع بالعمل بمرونة أكثر، ما يساهم في تنفيذ المهام بفاعلية ونشاط أكبر. لا تفسد عليهم هذا الأمر وادعم فترات الراحة والمرونة في العمل، بما لا يؤثر سلبًا على تأدية المهام وتحقيق النتائج.

أحيانًا قد تتطلب طبيعة الوظيفة التعامل بطريقة رسمية صارمة مع الموظفين، لكن في العمل عن بعد سيكون من الأفضل أن تعاملهم كأصدقاء نوعًا ما. تعزيز الثقة بين أعضاء فريقك ومنحهم بعض المرونة في العمل، سيرفع من إنتاجيتهم بشكل كبير.

5. ركز على النتائج والجودة

تتبع عدد الساعات ومواعيد الحضور والانصراف، لا تصلح معيارًا لتقييم أداء الموظفين عن بعد، إنما التركيز على النتائج وجودة العمل هو المعيار الفعّال للتقييم. ثِق بموظفيك وأطلق لهم العنان في طريقة توجيه سفينة أعمالهم. اشحذ همتهم، وانتظر النتائج المبهرة في الوقت المحدد للتسليم.

6. وفّر للموظفين بيئة تفاعلية معززة بالثقة

يكون فريق العمل أكثر إنتاجية ومحبًا للوظيفة، إذا كان بينه تفاعل ومودة. وفّر بيئة عمل إيجابية ومساحة تفاعلية تسمح للموظفين بطرح الاستفسارات والأسئلة والاقتراحات. اطلع على هذه المساحة باستمرار وجاوب على استفساراتهم وأسئلتهم.

اعرف ما هي المشكلات التي تواجههم وساعدهم في حلها. اجعل فريقك يشعر بوجودك معه على مدار اليوم. حدد وقتًا ثابتًا تكون متاحًا فيه يوميًا. سيقلل هذا من احتمالية وقوع الأخطاء، وتدارك الأمر سريعًا إن وقع لأحدهم ظرف طارئ.

7. قدِّم مكافآت ومزايا حسب الحاجة

بناءً على النقاط السابقة، ستتعرف أكثر على فريقك، وستعرف نوعية المكافآت التي تناسب كل عضو، وتتعرف أيضًا على ظروفهم. يمكنك منح كل عضو الميزة التي يحتاجها ليكون أكثر إنتاجية، كما يمكنك تحديد المكافأة التي تجعله يخرج كل طاقته ومهاراته في تأدية المهام.

8. تطوير فريق العمل

ركز على معرفة مهارات كل عضو في الفريق في أثناء تنفيذه للمهام، ومعرفة ما ينقصه. امنح كل عضو بعض النصائح التي ترشده لطريقة تنمية ما ينقصه. خصص بعض الوقت لإعطائهم دورات تدريبية ترفع من قدراتهم. أرشدهم للتعلم من خلال مصادر موثوقة.

نوّع في طبيعة المهام التي يتلقاها كل عضو حتى يُخرج كل إمكانياته وقدراته، ويجد الفرصة لتطوير مهاراته. أعطهم مساحة لإبداء الآراء والمقترحات وتنفيذها، وساعدهم على تقييم الخطأ، وتقديم الحلول المقترحة لعدم حدوث الخطأ مرة أخرى.

9. ساعدهم على الموازنة بين الحياة المهنية والشخصية

يفقد الموظف وجهته وهدفه عندما يحدث الخلط بين الحياة المهنية والشخصية. بالإضافة لذلك فإن هذا الخلط من أهم الأسباب التي تجعل الموظفين يكرهون وظائفهم، وتقلل من إنتاجيتهم، ويفكرون في الاستقالة منها. ساعد موظفيك على تحقيق التوازن بين الحياتين، وأرشدهم إلى كيفية إدارة الوقت وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

الإدارة عن بعد لا تتوقف على تطبيق النظريات والقوانين فحسب، بل هي فن يتطلب من المدير معرفة الموظف وقدراته جيدًا، ليساعده على إخراج أفضل ما لديه. إن كانت لديك إضافة أو تجربة مررت بها، فأخبرنا عنها في التعليقات.

]]>
فن الاستقالة: كيف تترك وظيفتك باحترافية؟ https://blog.baaeed.com/the-art-of-resignation/ Fri, 19 Mar 2021 15:56:02 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=974 فن الاستقالة: كيف تترك وظيفتك باحترافية؟

كثيرًا ما تمر بنا أوقات سيئة في العمل أو فترات نشعر فيها بالإحباط والملل. لكن كيف تميز إن كانت هذه الأعراض طبيعية ومؤقتة، أم أنها إشارة للتفكير في الاستقالة من الوظيفة والبحث عن أخرى؟ وإذا كان الوقت قد حان بالفعل لترك الوظيفة، فستحتاج إلى تعلم فن الاستقالة لتعرف كيف تغادر بفاعلية؟

قبل اتخاذ قرار الاستقالة من الوظيفة

فكر جيدًا فيما بعد الاستقالة لأنك ستفقد مصدر دخلك واستقرارك المادي، وستفقد منصبًا قد لا تجد مثله في وظيفة أخرى، وغير ذلك من الجوانب السلبية في ترك العمل. تأكد من وجود وظيفة جديدة أفضل ستذهب إليها، أو تجهيز غطاء مادي يكفيك للعيش لمدة ستة أشهر على الأقل، لحين العثور على مصدر دخل جديد.

لا بد من وجود خطة كاملة لما تنوي فعله بعد ترك الوظيفة، حتى لا تندم بعد ذلك بسبب العشوائية في اتخاذ قرار مثل هذا. أما إن كنت ستترك الوظيفة للانتقال للعمل عن بعد أو للعمل الحر بشكل عام، فهناك أمور يجب معرفتها قبل ترك الوظيفة والاتجاه للعمل الحر.

تذكر أنك ستقوم بتسليم أي أجهزة أو مرفقات معك تابعة للشركة مثل: هاتف محمول أو سيارة أو جهاز لوحي، أو غير ذلك. لذا، راجع قائمة المرفقات التي تسلمتها مع توظيفك، لأنك ستسلمها مع استقالتك. وتذكر أن هناك فترة إخطار (notice period) قبل تقديم طلب الاستقالة من الوظيفة، هذا يعني أن التاريخ الفعلي لترك العمل قد يكون بعد أسبوعين تقريبًا من تقديم الاستقالة.

لكن ضع في حسبانك، أن صاحب العمل قد يطلب منك ترك العمل فورًا دون انتظار يوم آخر. وقد يحدث العكس ويطلب منك صاحب العمل الانتظار فترة أطول من المنصوص عليها في خطاب الاستقالة، أو مما هو مُتفق عليه في قوانين العمل. المهم أن تتخذ احتياطك لكلتا الحالتين.

راجع قانون العمل جيدًا، وكذلك بنود العقد الذي تم تعيينك به، حتى تكون على دراية كاملة بحقوقك وحقوق مديرك. إن كان من حق مديرك إنهاء عملك فور تلقيه خطاب الاستقالة، فتأكد من امتلاكك لجميع المعلومات التي تحتاجها من كمبيوتر العمل الخاص بك. كذلك تأكد من إزالة بياناتك الشخصية، وحساباتك الإلكترونية، كالبريد وصفحات التواصل الاجتماعي.

كيف تستقيل من وظيفتك بمهنية؟

الاستقالة من العمل فن ومهارة، تتطلب الكثير من الشجاعة والحكمة. اتخاذ هذا القرار قد يكون صعبًا، خاصة إن كانت الشركة قد استثمرت الكثير من الوقت والجهد لتطويرك، لكن من ناحية أخرى يتوجب عليك اختيار الأفضل لحياتك المهنية والشخصية، فكيف تستقل من وظيفتك بمهنية؟

1. لا تترك العمل بدون استقالة

تحدث أحيانًا بعض المواقف غير الجيدة التي تستنفذ طاقتك، وتشعر معها أنك لا تريد الذهاب للعمل مرة أخرى. ترك العمل دون استقالة من أسوأ القرارات التي قد تقدم عليها في تاريخك المهني، فإياك أن تنقاد لغضبك في اتخاذ هذا القرار.

ترك الوظيفة بهذه الطريقة ينافي الأخلاق المهنية، ويترك عنك انطباعًا سلبيًا، وبالتالي لن يتم ترشيحك من قِبَل زملائك لأي وظيفة في مكان آخر. من النتائج السلبية لهذا القرار أيضًا: قد يُعطي مديرك تقريرًا سلبيًا عنك للمكان الذي ستذهب إليه بعد ذلك.

اجعل طرق تواصلك في العمل إيجابية أو محايدة على الأقل، ليس هناك ما تربحه عندما تكون سلبيًا. احرص على قضاء هذه الفترة الأخيرة في عملك بدبلوماسية، حتى إن كنت تكره وظيفتك، أو تكره التعامل مع مديرك. تذكر أنه إن وصلت أمورًا سيئة عنك لمديرك الجديد قد يعتقد أنك ستتعامل بالطريقة نفسها إن وافق على توظيفك.

فن الاستقالة من العمل يُحتم عليك الحرص على ترك انطباع جيد، كما كنت حريصًا على ذلك في أثناء تقديمك لهذه الوظيفة. ضع خططًا للبقاء على اتصال فعّال مع مديرك وزملائك، سواء من خلال الهاتف أو عبر منصات التواصل الاجتماعي. سيفيدك هذا إن احتجت لخطاب توصية في مكان ما، أو إن اجتمعت مع أحدهم في عمل مستقبلي.

2. قدم الاستقالة لمديرك بطريقة مباشرة واضحة

ترك خطاب الاستقالة من العمل على مكتب مديرك، أو تقديم الاستقالة بطريقة غير مباشرة، لن يساعد في خلق انطباع جيد لدى مديرك. المواجهة الشخصية هي الطريقة الأكثر فاعلية، والأكثر احترامًا لمديرك ووظيفتك.

قد تكون المواجهة في هذا الأمر صعبة، خاصة إن كنت سعيدًا في عملك، ستكون أكثر صعوبة. أما في حالة غضبك وكرهك لوظيفتك، سيكون صعبًا عليك أن تكون هادئًا في أثناء المواجهة. في كلتا الحالتين ينبغي أن تكون مواجهتك دبلوماسية، وأن تنتقي الألفاظ الإيجابية، دون ذم في الوظيفة أو في أحد زملائك.

لست مضطرًا لذكر الأسباب الحقيقية التي دفعتك لاتخاذ هذا القرار، لكن هناك الكثير من الأسباب الدبلوماسية: كوجود وظيفة جديدة براتب أعلى، أو مكان عمل قريب من منزلك، أو مواعيد العمل لا تتفق مع ظروفك الشخصية، أو ستنقل مكان سكنك وستبتعد، وغير ذلك من الأسباب الأخرى.

قد يفاجئك مديرك ويرفض الاستقالة، أو يطلب منك البقاء مقابل ميزات سيمنحها لك. هنا يتوقف الأمر على الأسباب التي دفعتك لاتخاذ قرار الاستقالة، فإن كان لا بد من المغادرة فأكد على تمسكك بقرارك. أما إن كانت الأسباب يمكن حلها، فاطلب من مديرك بعض الوقت للتفكير. ادرس الأمر جيدًا واكتب قائمة بالنقاط التي قد تجعلك تغير رأيك، وقدمها لمديرك.

3. أخبر زملاء العمل باستقالتك

يستعجل بعض الموظفين أحيانًا ويخبر زملائه بقرار الاستقالة قبل أن يخبر مديره، وهذا من الأمور الخاطئة، لأنه غالبًا ما يتسرب الأمر للمدير قبل أن تخبره بنفسك. بعد أن تناقش الأمر مع مديرك، ابدأ بإخبار زملائك الذين تجمعهم بك علاقة وثيقة.

لا تحدثهم عن سلبيات الشركة، أو عن كرهك لوظيفتك. فقط أخبرهم بأنك تود المضي قدمًا في مكان آخر، دون حاجة للتباهي أو لنقد موقفهم. ذكرهم بأوقاتك الإيجابية معهم وكيف استمتعت في العمل برفقتهم.

كيف تكتب خطاب الاستقالة من الوظيفة؟

بعد المواجهة الشخصية في طلب الاستقالة، سترسل طلب استقالة من العمل بطريقة رسمية. يجب أن تكون صيغة خطاب الاستقالة موجزة ومباشرة، وأن تكون مهنية واحترافية؛ لأنه من المحتمل أن يطلب منك مديرك المستقبلي الاطلاع عليها.

يتضمن خطاب الاستقالة معلومات واضحة عن موعد مغادرتك. أظهر امتنانك للشركة وكيف أنها ساعدتك في تطوير مهاراتك، وأنك تقدر وقتك مع الشركة. اجعل صيغة الخطاب إيجابية، وابتعد عن الألفاظ السلبية، فليس هناك فائدة من الانتقاد، أو توجيه الإهانة والعتاب.

في أثناء كتابة خطاب الاستقالة راعِ ألا يزيد طلب الاستقالة عن صفحة واحدة، مع استخدم نوع واحد من الخطوط الرسمية مثل: Arial أو Calibri Light، أو Times New Roman. مع ضرورة مراجعة الطلب لغويًا قبل تقديمه. أما فيما يتعلق بالمضمون والهيكلة الداخلية؛ فابدأ خطابك بالعنوان والتحية لمديرك، واجعل الفقرة الأولى إشارة للاستقالة، مع ذكر سبب دبلوماسي لمغادرتك. بعد ذلك اذكر التاريخ الذي تنفصل فيه عن العمل نهائيًا، غالبًا ما تتراوح هذه الفترة بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، حسب الاتفاق في أثناء التعيين، أو كما هو منصوص عليه في العقد.

اشكر مديرك على فرصة العمل في الشركة، ومدى تقديرك لبعض الأمور التي مررت بها: كفريق العمل، أو المشاريع التي عملت عليها.. إلخ. لا تنس أن تعرض استعدادك للمساعدة في تدريب الموظف الجديد الذي يأتي مكانك. في النهاية تختم الطلب بطريقة لطيفة ترجو لهم التوفيق. ضع توقيع ختام لطيف بصياغة رسمية، مثل: مع الشكر والتقدير، أو مع خالص التقدير. ثم تكتب اسمك، وتوقيعك بخط اليد أسفل منه.

نموذج استقالة موظف

عنوان الخطاب: طلب استقالة

السيد/ (تذكر هنا الاسم)، مدير (تذكر اسم الشركة أو القسم).

تحية طيبة، وبعد:

أكتب إليكم لأعلمكم أنني أستقيل من منصبي (منصبك) في (تكتب هنا اسم الشركة)؛ وذلك بسبب انتقالي للعيش في مدينة أخرى. سيكون آخر يوم عمل لي في 29 أغسطس 2021.

كان هذا قرارًا صعبًا. لقد قامت (اسم الشركة) بأشياء عظيمة لتطوير مسيرتي المهنية. إنني أقدر كثيرًا مقدار الوقت والجهد الذي استثمرته في تطويري المهني، وجميع الفرص التي منحتني إياها. بدون توجيهاتكم لن أكون حيث أنا اليوم.

يرجى إعلامي كيف يمكنني المساعدة في عملية الاستبدال الخاصة بي. يسعدني تدريب الموظف الجديد وتسريع الفترة الانتقالية.

أرجو لكم وللشركة (اسم الشركة) كل التوفيق.

مع الشكر والتقدير؛

(اسمك رباعي)

(توقيعك)

ماذا بعد تقديم طلب الاستقالة من الوظيفة؟

ما تفعله في هذه الفترة القصيرة هو الذي يتبقى في ذاكرة زملائك ومديرك؛ لذا احرص أن تكون هذه الأيام قوية وإيجابية، حتى تترك انطباعًا جيدًا دائمًا عنك. اجعل آخر ما يلاحظونه عنك التفاني في العمل والمشاركة الفعّالة. اجعلهم يتذكروك كشخص ملتزم يسعى لإنهاء ما بدأه بجدية ونشاط.

ساعد الموظف الجديد الذي سيأتي مكانك، دربه على طبيعة العمل والمهام الموكلة إليه. اجعله ممتنًا لك على هذه الفرصة الرائعة التي منحته إياها. غالبًا لن تتوفر الفرصة للقيام بهذا، لكن هذه المشاركة الفعالة مع زملائك تعبر عن امتنانك للفرصة التي قدمها لك مديرك. هذا الانطباع الذي يأخذونه عنك يحفزهم للتوصية بك في وظائف أخرى مستقبلية.

والآن؛ سواءً كنت رتبت وظيفة أخرى ستنتقل إليها بعد الاستقالة من الوظيفة أم لا، فينبغي لك أن تضع العمل عن بعد في حسبانك. كثيرٌ من الشركات العربية اليوم أخذت هذا الاتجاه في التوظيف، وستجد عشرات الوظائف التي تنشر دوريًا على موقع بعيد.

]]>
9 أمور تخبرك بضرورة اتخاذ قرار ترك الوظيفة الحالية https://blog.baaeed.com/when-to-leave-the-job/ Wed, 10 Mar 2021 16:48:14 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=963 9 أمور تخبرك بضرورة اتخاذ قرار ترك الوظيفة الحالية

قرار ترك الوظيفة من أصعب القرارات التي يمكنك اتخاذها في حياتك. بالتأكيد هناك أسباب لا تستحق هذه المخاطرة، ويمكنك إيجاد حلول لها. وهناك علامات أخرى لا يمكنك الاستمرار في وظيفتك مع وجودها، وإلا فأنت تحكم على نفسك بالإعدام المؤقت.

يقول “سيث جودين” في كتابه المنخفض (The Dip): “الاقتباسات التحفيزية التي تخبرك أن التاركين لا يفوزون أبدًا والفائزون لا يستقيلون أبدًا، خاطئة. الفائزون ينسحبون طوال الوقت، لقد تركوا الأشياء غير المناسبة في الوقت المناسب”. إذًا، ما هي الأسباب التي قد تخبرك بضرورة ترك العمل في الحال؟

1. العثور على وظيفة أفضل

إذا لاحت لك في الأفق وظيفة في مكان أفضل من الذي تعمل فيه حاليًا، فهذه دلالة قوية على اتخاذ هذا القرار، لكن كن حذرًا ولا تتعجل. لا تتخذ القرار فور ظهور الوظيفة، تأكد أولًا من المميزات، وفاضل بينها وبين وظيفتك الحالية، واحسب العوائد والمكاسب المادية والمعنوية، ومن ثَمّ اتخذ القرار الصائب.

أما إن كنت تترك وظيفتك للانتقال لوظيفة أخرى تعمل فيها عن بعد، فكن أشد حذرًا! بيئة العمل عن بعد تختلف تمامًا عن بيئة العمل من مقر العمل داخل الشركة، ادرس الأمر جيدًا واتقن مهارات العمل عن بعد. وإن كنت تريد الانتقال للعمل الحر فهناك أمور يجب أن تفعلها قبل أن تصبح مستقلًا.

2. لا تتوفر فرصة للنمو

النمو لا يتوقف -فقط- على الترقية والتقدم الرأسي في الشركة، بل التقدم الأفقي مهم أيضًا. النمو الأفقي قد يأتي في شكل معلومة جديدة، أو تعلم مهارة جديدة، أو العمل في مشروعات جديدة تزيد من قدراتك ومهاراتك وخبراتك. كل هذه وغيرها من أنواع النمو المطلوبة، ستكون دافعًا لك للاستمرار في الوظيفة.

الوظيفة التي لا توفر فرصة للنمو، ولا تخلق بداخلك تحديات لاستغلال جميع مهاراتك الوظيفية وتنمية مهارات جديدة إلى خبراتك، ستقودك إلى الملل وعدم الرضا عن النفس، ومن ثَمّ الإحباط وأخيرًا الفشل لأن مستواك الوظيفي أصبح في مرحلة خطرة. حينها يجب عليك اتخاذ قرار ترك الوظيفة مباشرة والبحث عن وظيفة أخرى.

ابحث عن وظيفة تتوفر فيها فرصٌ مختلفة للنمو، وتُجدد بداخلك الشغف وروح التحدي، لأن هذا يرفع من معدلات إنتاجيتك، ومن قيمتك في الشركة، كما أنه يخلق لديك شعورًا بالراحة النفسية والرضا عن الذات.

3. تكره وظيفتك الحالية

إذا كنت تستيقظ في الصباح تشعر بالضيق وأنت تجهز نفسك للوظيفة، أو يراودك شعور بأنك لا تستمتع ببذل وقتك ومجهودك في هذه الوظيفة. أو حتى تشعر بعدم رغبتك في أداء مسؤولياتك الوظيفية وأن هناك ما هو أفضل من ذلك بالنسبة لك؟

في هذه الحالة عليك مراجعة نفسك جيدًا والتأكد من ماهية شعورك، هل هو شعور عرضي بسبب موقف عابر، أو فكرة وهمية في ذهنك، أو بسبب موقف مع زميل لا علاقة له بالعمل، أم أنك تكره وظيفتك بالفعل. يجب أن تميز بين مجرد قضاء يوم غير جيد وبين كرهك لوظيفتك بالفعل وتريد تركها.

إن كنت تكره وظيفتك بالفعل، فهذه حتمًا إشارة قوية للتفكير في قرار ترك الوظيفة الحالية، والبحث عن مجال آخر يناسب مهاراتك وتفكيرك وقدراتك. هذا الأمر لا علاقة له بالترقي أو النزول في السلم الوظيفي، فأنت الآن تبحث عن شيء مختلف.

4. الحاجة إلى إعادة التوازن بين العمل والحياة

إن كانت طبيعة العمل شاقة وتدفعك للإرهاق، أو أوصلتك لمرحلة الضعف الجسدي بسبب قلة الراحة، أو عدم انتظام مواعيد الطعام، فهذه علامة غير جيدة. من الممكن أن يأتي الإرهاق بسبب العمل تحت ضغط شديد يؤثر على نفسيتك وحالتك الصحية، أو بسبب مواعيد العمل الطويلة.

إذا دخلت في هذه المرحلة ففكر فورًا باتخاذ قرار الاستقالة؛ لأن الإرهاق لن يؤثر فقط على أدائك في العمل، بل سيؤثر على تفكيرك وصحتك ونمط حياتك بالكامل. لا تتردد وفكر الآن في وظيفة مناسبة تحصل فيها على راحة البال وصفاء الذهن.

ليس الهدف من حياتك هو العمل فقط، بل هناك ما هو أسمى من ذلك. أن تعيش حياتك تحقق أحلامك وذاتك، وتساعد أطفالك ومَنْ حولك، وأن تُشبع حاجتك النفسية من العلم والقراءة والرفاهية، كل هذه الأمور وغيرها ضرورية لتحيا حياة متزنة ومنتجة.

بالطبع قد تضطر أحيانًا لممارسة العمل الإضافي في وظيفتك، لكن أن تصبح حياتك وتفكيرك وطاقتك للعمل فقط! ستكون هناك عواقب سلبية على صحتك ونفسيتك، وعلى جودة عملك وإنتاجيتك كذلك. إن لم تكن قادرًا على إحداث التوازن بين عملك وحياتك في هذه الوظيفة، ففكر في قرار ترك الوظيفة، وابحث عن أخرى تناسبك.

5. القيم والأهداف غير متوافقة

إن كانت قيمك وأهدافك ومعاييرك لا تتفق مع قيم الشركة، فأنت بين مصيرين لا ثالث لهما: إما أن تقدم تنازلات من قيمك وأهدافك حتى تتماشى مع قيم الشركة، وإما أن تبحث عن وظيفة في مكان آخر يتماشى مع قيمك وأهدافك.

عدم التوافق في القيم لا يتوقف على مسألة الأخلاق فقط، بل تتجاوز آثاره إلى العمل، وأولويات المهام، وطرق الإدارة، وطريقة تحديد الأهداف الاستراتيجية للشركة، وغير ذلك. لذا إن لم تستطع الاتفاق مع مديرك وتغيّر هذه المنظومة، فابحث عن مكان آخر واترك هذه الوظيفة.

6. مواعيد العمل غير مناسبة

قد تهدر أوقاتًا كثيرة في الطريق للوظيفة ذهابًا وإيابًا، أو تكون مواعيد العمل غير مناسبة لنظام حياتك ومهامك المنزلية. بإمكانك مناقشة مديرك في هذا الأمر وتغيير مواعيد عملك لتتناسب مع مهامك الأخرى، أو مناقشته لتتحول إلى موظف عن بعد بدلًا من العمل في مقر الشركة.

قد لا يكون العمل عن بعد متوافقًا مع سياسات وأنظمة الشركة، ولا يقتنع مديرك بالأمر. هنا يجب أن تبحث عن وظيفة أخرى تكون مناسبة لحياتك، والأفضل من هذا أن تبحث عن وظائف عمل عن بعد.

7. علامات استفهام على مستقبل الشركة

من الطبيعي أن تمر الشركات بمراحل الارتفاع والهبوط، حسب وضع السوق أو تغيير سياسات الشركة، وغيرها من الأسباب. أما أن تكون الشركة في وضع الهبوط والانخفاض فقط، فهذا أمر يدعو إلى القلق.

عندما تجد انخفاض دائم في إيرادات الشركة المالية، أو تجدها بدأت في تسريح الموظفين، أو في تجميد الرواتب، وغير ذلك، فكن مسرعًا في إيجاد وظيفة أخرى غيرها.

8. لا تأخذ الأجر الذي يناسبك

في بداية مشوارك الوظيفي قد ترضى بالأجر القليل، لكن مقابل أن تتعلم مهارات جديدة، وتكتسب خبرات، ومزايا إضافية غير مالية. أما بعد اكتساب المهارات التي تؤهلك لأداء المهام بكفاءة، فلا بد وأن يكون الأجر يكافئ أعمالك وقدراتك. أما إن حدث غير ذلك فيمكنك مناقشة مديرك في هذا الأمر.

إن أقر مديرك بكفاءتك ولم يسمح بزيادة راتبك، فلا تتأخر في البحث عن وظيفتك في مكان آخر يعطيك ما تستحقه من أجر. الاستمرار في وظيفتك رغم ضعف الأجر المادي سيؤدي بك لموت الشغف، وقلة الاهتمام، مع تراكم الهموم بسبب عدم توفير أساسيات حياتك المادية.

9. بيئة عمل سيئة

بيئة العمل الإيجابية الجيدة عنصر جوهري لا يمكن التغاضي عنه في أي وظيفة. لذا، إن كانت بيئة العمل سلبية يظهر فيها ممارسات إدارية عقابية غير مبررة، أو تشهير عام بين الموظفين والمسؤولين، أو مضايقة الموظفين والتعنت معهم، أو عدم ثقة بين المسؤولين والمدراء. فيجب عليك التفكير في قرار ترك الوظيفة فورًا والبحث عن عمل في بيئة أخرى صالحة.

في الختام، لم يعد سوق العمل كما كان من قبل، ولم يعد البحث عن الوظائف والتقديم بنفس الطرق التقليدية. الآن أصبح بإمكانك البحث عن الوظائف، والتقديم لها بضغطة زر. لذا إن كانت تلوح أمامك إحدى العلامات السابقة وتفكر في قرار ترك الوظيفة، فيمكنك البحث الآن عن وظيفتك الجديدة عن بعد عبر موقع بعيد الذي يوفر لك أفضل الفرص الوظيفية التي تناسب مهاراتك وقدراتك، وتؤهلك لتكون موظفًا عن بعد.

]]>
3 خطوات لإجراء مقابلة عمل عن بعد https://blog.baaeed.com/conduct-remote-interview/ Tue, 23 Feb 2021 12:55:52 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=949
3 خطوات لإجراء مقابلة عمل عن بعد ناجحة

تعد مقابلات العمل واحدة من أهم خطوات عملية التوظيف، لأن الشركة قد تتكبد الكثير من الخسائر بسبب تعيين موظف غير كفؤ للوظيفة، أو لا يمتلك المهارات اللازمة للقيام بالمهام المنوطة به. إضافة إلى الوقت والجهد الضائعين في تدريبه وتأهيله دون جدوى. وقد يُضيّع مسؤول الموارد البشرية الشخص المناسب للوظيفة بسبب سوء أدوات الاختيار أو عدم وضوح معايير التقييم والاختيار. فكيف تجري مقابلة عمل عن بعد ناجحة؟ وكيف تقيّم المرشحين لاختيار أفضلهم؟

1. إدارة مقابلة العمل باحترافية

مقابلات العمل عن بعد قد تكون جديدة على كثير من الشركات والموظفين في الوطن العربي على حد سواء. لذا، قبل إجراء مقابلة العمل، لا بد من تجهّيز الهيكل أو الإطار العام والزمن المحدد لإجراء المقابلة، واستعن على ذلك بتشكيل لجنة من المسؤولين لإجراء مقابلة العمل، ولا يحبذ أن تزيد لجنة المقابلة عن ثلاث أشخاص.

بعد ذلك، تأتي خطوة تجهيز الأمور اللوجستية وأدوات التواصل بطريقة جيدة، حتى لا يحدث عطل مفاجئ في منتصف المقابلة. في بداية المقابلة لا بد من تلطيف الأجواء لكسر الجليد وإزالة التوتر لدى الموظف المحتمل، لتستخرج أفضل ما لديه.

ينبغي أن تركز على إدارة مقابلة العمل وتبادل الأدوار بين اللجنة والمرشح بطريقة تفاعلية. الهدف الأساسي من المقابلة هو التعرف على المرشح عن قرب وتقييمه، وهذا لن يحدث إلا بجعله يتحدث أكثر وإخراج كل ما بداخله، وطرح أسئلته واستعراض مقترحاته.

يبقى دورك في توجيهه للنقطة التي تريدها كلما ابتعد عن الموضوع الرئيسي، وذلك عن طريق توجيه سؤال أو تعقيب. احذر أن تستطرد في الكلام بلا داعٍ، لكن ركز على طرح الأسئلة التي تساعدك على استنباط شخصية الموظف واكتشافها. وهناك نوعين من الأسئلة لإجراء مقابلات العمل الناجحة هي:

  • أسئلة سلوكية: يقصد بها السلوك الذي صدر عن المرشح في موقف حقيقي حدث معه.
  • أسئلة ظرفية: المقصود هنا طرح مواقف وظروف معينة قد تحدث في الوظيفة المتقدم لها، ويُسأل المرشح كيف يتصرف فيها؟

النوع الأول من الأسئلة هو الأكثر دقة في المساعدة على تقييم المرشح، ومعرفة ما إذا كان يتمتع بالقدرات والكفاءات المطلوبة للوظيفة أم لا. تختلف الأسئلة السلوكية حسب نوع الوظيفة، فكل وظيفة لها طبيعة الأسئلة الخاصة بها.

جدير بالذكر هنا ألا تصدق جميع ما هو مذكور في السيرة الذاتية الخاصة بالمرشح، وتعتمد عليه بطريقة مؤكدة. اجعل المعلومات الواردة فيها تحتمل الصدق والكذب، واعتمد أكثر على كلامه وكيف سيجيب على أسئلتك. كذلك لا تنس أن المرشح المثالي غير موجود في أرض الواقع على الأرجح، وسيتوجب عليك أن تُجري مفاضلات عدة لتختار الأنسب للوظيفة.

2. تحديد نظام لتقييم المرشحين

في حالة كان المرشح يعمل في نفس الوظيفة في مكان آخر، سيكون من الجيد إن استطعت التواصل مع هذه الجهة، لتكوّن صورة متكاملة عن المرشح. إن لم تستطع الوصول أو التواصل مع هذه الجهة، فيمكنك طرح بعض الأسئلة المهنية التي قد تعينك على فهم شخصية المرشح مثل:

  • كيف كان أداؤك في الوظيفة السابقة؟ 

يفضل هنا أن تجعله يتحدث عن وظيفته السابقة، والمهام التي كانت منوطة به. ثم تدفعه إلى تقييم أدائه في الوظيفة السابقة سواء إن كان عاليًا أو متوسطًا أو منخفضًا. كما يمكنك منحه تقييمًا رقميًا بدلًا من هذا التقييم، فيعطي نفسه رقمًا (من 1 إلى 10) حيث 1 تشير إلى الأداء المنخفض، و10 للأداء العالي.

  • ما هو الدعم الذي تحتاجه ليصبح أداؤك عاليًا؟

إجابته على السؤال السابق قد لا تكون دقيقة أو صادقة إن صح التعبير، لذا من خلال هذا السؤال ستعلم بالضبط ما الذي ينقصه وما هو تقييم أدائه الحقيقي.

من الأفضل أن تقوم بتسجيل المقابلة بعلم المرشح، سواء كانت مقابلة مرئية أم صوتية فقط، حتى يتسن لك الرجوع إلى التسجيل إن اختلط عليك الأمر في تقييم أحد الجوانب. ضع مقياسًا للتقييم عند كل مهارة أو سؤال من 1 إلى 5، حيث أن 1 يعني ضعيف، و5 يعني ممتاز.

3. اختيار أفضل المرشحين

يتوقف اختيار المرشح المناسب على تقييم ثلاثة معايير مهمة هي: المهارات، والتحفيز، والسلوك. في أثناء المقابلة ينبغي التركيز على طرح أسئلة تقتضي إجابات تساعدك على تقييم هذه الجوانب الثلاثة في كل مرشح. في النهاية يمكنك معرفة المرشح الذي من المحتمل أن يصلح لهذه الوظيفة، لأنه لا توجد طريقة مؤكدة للتنبؤ بأداء المرشح عندما توكل إليه المهام الحقيقية.

بعد الانتهاء من جميع التقييمات، اختر أفضل ثلاثة مرشحين وفاضل بينهما. بالتأكيد سيكون هناك صفات أو مهارات ينفرد بها كل مرشح عن الآخر، وبالتالي سيتوجب عليك أن تفاضل بين هذه الصفات، على حسب مدى أهميتها وعلاقتها بالوظيفة الشاغرة.

من الممكن أن تستعين في هذه المرحلة بالموظفين الذين لديهم تعامل مباشر مع الموظف الجديد، أو المسؤول المباشر عنه، سيساعدك كثيرًا في اختيار الأنسب. قد يكون هناك مرشح أو أكثر لن تستطع الاختيار من بينهم، أو تفضيل أحدهما على الآخر، فيمكنك تحديد مقابلة أخرى.

عند إجراء مقابلة عمل عن بعد للمرة الثانية لن تكون بنفس روتين المقابلة الأولى، وإنما سيكون التركيز على أهم المهارات التي يجب توافرها في الموظف الجديد ولا يمكن الاستغناء عنها، وبعض المهارات الأخرى المساعدة المختلف عليها بينهما. بالتأكيد بعد تقييم هذه المقابلة سيكون لديك رؤية واضحة لاختيار أحد هذين المرشحين.

ويفضل عدم التأخر بالرد على المرشحين أيًّا كانت حالتهم، لأن التأخر في الرد ينافي الاحترافية، والسرعة في الرد سواءً بالقبول أو الرفض يدل على احترام الشركة للمرشحين وتقديرها لأوقاتهم. في حالة الموظف المتفق على قبوله يكون إخباره بذلك بعد فترة يتم توضيحها مسبقًا.

أما بقية المرشحين المستبعدين فيمكنك إعلامهم بنتيجة المقابلة عن طريق البريد الإلكتروني أو أي طريقة أخرى مناسبة. كذلك من الأمور المهمة ذكر سبب استبعاده، ليكون ذلك دافعًا له لتطوير نفسه وتقوية نقاط الضعف لديه، لزيادة فرصة حصوله على وظيفة في مكان آخر.

]]>
تعلم كيف تترك انطباع جيد لدى مديرك في العمل https://blog.baaeed.com/tips-for-leaving-a-good-impression/ Fri, 19 Feb 2021 15:15:40 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=941
تعلم كيف تترك انطباع جيد لدى مديرك في العمل

عندما يتعلق الأمر بالانطباع الجيد، فقد لا يكون هناك فرصة ثانية. سواء اقتنعت بهذا أم لا، فالانطباع الأول غالبًا ما يدوم. ولأنه ليس من المعقول أن تُقدم أفضل ما لديك في كل وقت، لذا ينبغي أن تتعلم كيف تترك انطباع جيد لدى مديرك في العمل.

يستغرق الأمر 20 عامًا لبناء سمعة جيدة وخمس دقائق لتدميرها. (وارن بافيت، رجل أعمال أمريكي)

1. احترم الوقت

التأخر عن المواعيد ليس له إلا معنى واحد: أنا لا أهتم بك. بالطبع لا تريد أن يأخذ المدير عنك هذه الفكرة، خاصة وإن كنت موظفًا جديدًا. كن مستعدًا دائمًا واحرص على الحضور قبل الموعد بدقائق، لتظهر مدى اهتمامك بالوظيفة.

تتجلى أهمية احترام الوقت إذا كنت موظفًا عن بعد، حتى لا يأخذ مديرك عنك فكرة أنك متأخرًا عن وقت العمل أو مشغول بأعمالك المنزلية، أو لا تزال غارقًا في النوم. لا تضع نفسك في محل الشبهات، حتى لا تترك انطباعًا سيئًا، ربما يُؤثر على سمعتك المهنية بعد ذلك.

2. أجب على مراسلات المدير

انتباهك لمراسلات المدير يساعدك على ترك انطباع جيد في ذهن مديرك. فكر كأنك مدير وتخيل ما الذي تريده كردة فعل إن أرسلت رسالة لأحد موظفيك؟ بالطبع ستنتظر منه أن يرد على رسالتك بسرعة ووضوح. إذا فاتتك الرسالة ولم تنتبه لها، بادر بإجابته فور رؤيتها وقدم كلامك باعتذارٍ لطيفٍ.

3. اختر كلماتك بعناية

يقول المتنبي: لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ، فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ. فالكلمات المنطوقة قد يكون لها من التأثير ما لا يستطيع الفعل أن يقوم به. اختر ألفاظك بعناية شديدة في أثناء الحوار مع مديرك، فكلمة واحدة مقنِعة تفتح لك الأبواب المغلقة، وتجعل من حولك أكثر سعادة بالعمل معك.

لا تكثر من مدح مديرك والثناء عليه، وكذلك لا تكثر من التباهي والفخر بأعمالك، حتى لا يكون كلامك مبتذلًا وتترك انطباعًا سيئًا. كن مرنًا في اختيار ألفاظك، واعرض كلامك بلهجة تعكس التفاؤل والفاعلية دون إفراط في استخدام ألفاظ المديح.

4. بادر بالاعتذار عند الخطأ

اعتذر فورًا إن وقع منك خطأ، ودرّب نفسك على الاعتذار بطريقة صريحة، قل: آسف، ولا تخجل فهذه شيمة العظماء. أفضل شيء في الاعتذار أن تعتذر بنفسك مشافهة لمديرك، واحرص على أن تقترب منه أثناء الاعتذار، فاقتراب المسافة بينكما أثناء الاعتذار تظهر مدى إخلاصك واعترافك.

أما إن كنت موظفًا عن بعد، ولا يمكنك تقديم الاعتذار أمامه مباشرة، فيمكنك تقديمه عن طريق الهاتف، أو التواصل الصوتي حسب وسيلة التواصل التي حددتها الشركة. وإذا لم يكن هذا متاحًا أيضًا فيمكنك اللجوء للبديل الأخير: تقديم الاعتذار عن طريق رسائل البريد الإلكتروني، لكن اجعلها الملاذ الأخير إن فشلت الطرق السابقة.

5. لغة الجسد

لغة الجسد مهمة وتؤثر على الانطباع المأخوذ عنك، لذا كن حريصًا على استخدام لغة جسد فعالة، عن طريق الوقوف باستقامة ولا تنحني في جلستك، وصافح بقوة وود. إن كانت هذه أول مقابلة لك فحافظ على وضع جسمك مفتوحًا، أي لا تعقد ذراعيك على بعضهما بإحكام، ولا تجعل أصابع يديك متشابكة مع بعضها.

هناك سلوكيات تعطى انطباعات سلبية يتعين عليك الابتعاد عنها مثل: النقر على الطاولة، طقطقة الأصابع، لمس الوجه كثيرًا خاصة أثناء التحدث، التحديق بالعين، وغير ذلك من السلوكيات التي لا تكون لائقة في هذا الموقف. حافظ على وجود ابتسامة صادقة صافية تظهرها بين الحين والآخر، لتشعر من أمامك بالثقة والهدوء.

6. كن نفسك

لا تُحمّل نفسك عناء تقمص شخصية غير شخصيتك، أو أن تدعي لنفسك صفات ومواقف ليست لك، سيكون هذا ثقيلًا على مديرك وسيشعر بأن هناك شيئًا غريبًا، وسيولد لديه شعور بالقلق تجاهك. كن متزنًا ومتناسقًا في داخلك، ليس معنى هذا أن تظهر نقاط ضعفك وتبالغ في وصف أوجه القصور لديك! تسليط الضوء على نقاط الضعف يجعلهم يشعرون بالقلق تجاهك. كن متوازنًا في عرض نفسك والتعريف بها.

7. تعود على الشكر

شكرًا لك، كلمة تجعلك تقطع شوطًا طويلًا في التأثير في انطباع من تحدثه عنك. قليل من يقول هذه الكلمة، لذا عود نفسك عليها، وقلها لأي شخص يسدي إليك معروفًا أو يقدم لك خدمة، ستجد لها نتيجة ملحوظة على تعبيرات وجه من يقف أمامك، سواء كان مديرك أو زميل عمل أو حتى مقدم خدمة في مطعم.

8. كن مستعدًا دائمًا

أيًّا كان الذي تذهب إليه، سواء مقابلة واجتماع عمل، أو لقاء مع مديرك، جهز نفسك واستعد جيدًا. اعرف جميع المعلومات الممكنة، وراجع جميع التفاصيل التي سوف تناقشها في هذه المقابلة أو الاجتماع. خمّن التحديات التي قد تظهر لك في أثناء اللقاء وفكر في حلول إبداعية، هذا سيساعدك أن تترك انطباع جيد لدى مديرك وزملائك في العمل.

9. لا تغفل التواصل البصري

إغفال التواصل البصري يعطي انطباعًا عند من تحدثه بأنك لا تهتم به، كما أنه لن يساعدك على التعرف عليه وفهم ما يقول، إذ تُعد تعبيرات الوجه في أثناء الحديث بمنزلة عامل مهم في فهم الكلام ومعرفة المقصود. التواصل عن طريق العين من أهم العناصر التي تساعدك أن تترك انطباع مؤثر لدى مديرك فلا تغفلها، وإن كانت مقابلة عمل عن بعد فلا تبعد عينيك عن الكاميرا كثيرًا.

10. أعطِه فرصة ليتكلم

اجعل مديرك يأخذ فرصته في الكلام ليعبر باستفاضة عما يريده منك، واسمح لنفسك بالإنصات إليه جيدًا، والاستماع أكثر من الحديث، لتفهم الكلام بدقة وتنفذ ما يريده منك بإتقان. منحه الفرصة الكاملة للحديث يغرس في داخله انطباع بأنك تهتم لسماع كل كلمة يقولها.

ترك انطباع مؤثر لدى مديرك أو أي شخص تقابله خاصة لو أول مرة، ليست بالمهمة الصعبة، لكنها تحتاج منك بعض المرونة والذكاء لفهم شخصية من يحدثك، وإقناعه بأنك الشخص الذي يبحث عنه. أخبرنا في التعليقات ما هو أول انطباع أخذه مديرك عنك؟

]]>
كيف تخوض مقابلة عمل ناجحة عن بعد https://blog.baaeed.com/remote-job-interview-2/ Sat, 13 Feb 2021 18:56:28 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=931
كيف تخوض مقابلة عمل عن بعد

يُعد خوض مقابلة عمل ناجحة أحد أهم الأمور التي تشغل بال أي شخص يبحث عن فرصة وظيفية، لدرجة أن بعض الباحثين عن عمل قد يحضرون دورات لتعلم كيفية اجتياز مقابلة العمل بنجاح. ومع انتشار نظام العمل عن بعد، وانتقال الكثير من الشركات للعمل عن بعد، أصبحت مقابلات العمل تتم عن بعد هي الأخرى. قد تشترك مقابلات العمل التقليدية مع مقابلات العمل عبر الإنترنت في الهدف الرئيسي لمقابلة العمل، لكن تظل هناك بعض التحديات التي ينبغي لك التغلب عليها لإجراء مقابلة عمل ناجحة عن بعد.

ما يجب فعله قبل يوم المقابلة

لتخرج بنجاح من هذه المقابلة لا بد وأن تكون هناك تجهيزات استباقية تساعدك على إجراء مقابلة عمل ناجحة عن بعد.

1. تأكد من استعدادك للعمل عن بعد

قد تستغرب هذه النصيحة للوهلة الأولى، لكن تمعن قليلًا لتفهم المراد. هل تعرف معنى العمل عن بعد، وتفهم كيف تسير الأمور داخل هذه المنظومة الجديدة؟ هل تمتلك المهارات التي تؤهلك للعمل عن بعد؟ اطرح على نفسك هذه الأسئلة وتعرف جيدًا على ماهية أن تكون موظفًا عن بعد، قبل أن تقدم على هذه المقابلة.

2. تمعن في اختيار المكان المناسب للمقابلة

احرص على اختيار مكان هادئ، خالٍ من فوضى المنزل المختلفة. لا يصح أن تجري مقابلة عمل عن بعد في المطبخ مثلًا، أو في غرفة المعيشة حيث تعم الفوضى المكان، ويمر عليك كل من في المنزل ذهابًا وإيابًا! اختر غرفة هادئة، بعيدة عن الضوضاء، ومنظمة.

احرص كذلك على إيجاد خلفية محايدة، لا يوجد بها ملصقات أو صور أو ألوان متداخلة، بل خلفية فارغة بلون واحد مناسب. اهتمامك بكل هذه الأشياء قبل المقابلة يخلق عند محاورك انطباعًا بأنك تأخذ أمر الوظيفة على محمل الجد، وتذَكّر أن الانطباع الأول هو الذي يدوم.

3. جهز مكتبك للمقابلة

اجعل مكتبك أنيقًا ومرتبًا، وأزل من عليه المشتتات. قد يكون طبعك عشوائيًا ولا تستطيع التركيز في العمل إلا إذا كانت الأوراق مبعثرة من حولك، لكن في المقابلة قدّم نفسك وكأنك شخص محترف منظم، لن يتشتت بسهولة. لا أطلب منك أن تجهز مكتبًا فخمًا لهذه المقابلة، لكن رتب المكتب الذي تمتلكه وضعه في ركن هادئ بما يساعدك على إنجاز المهمة.

4. جهز أدوات تواصل عالية الجودة

لن تريد بالطبع أن تبدأ المقابلة بعبارة: “انتظر من فضلك، سأغير سماعة الأذن لأني لا أسمعك جيدًا!” وإلا ستكون بداية مؤسفة. اختر أجهزتك بعناية، وجرب الكاميرا والميكروفون أكثر من مرة قبل يوم المقابلة. اطمئن على الحاسوب الخاص بك حتى لا تتفاجأ بأعطال في أثناء المقابلة.

اختيار ميكروفون أو كاميرا عالية الجودة من الأمور المهمة لاجتياز مقابلة عمل ناجحة عن بعد. قد لا تكون لها علاقة بمهاراتك الوظيفية، لكن تخيل معي إن كانت جودة الكاميرا أو الميكروفون منخفضة، والمحاور يراك أو يسمعك بصعوبة، كيف يكون شعوره تجاهك؟ لا تجعله يعاني في أثناء المقابلة من صعوبة رؤيتك أو سماعك، حتى لا يظن بأنه سيعاني أثناء التواصل معك إن قام بتعيينك.

5. جهِّز إضاءة مناسبة

إن كانت مقابلة العمل ستجرى عبر مكالمة فيديو، فينبغي لك اختيار إضاءة مناسبة، ليست قوية حتى لا تؤثر على الألوان وتظهرها بطريقة منفرة، وليست ضعيفة تخفي تعبيرات وجهك وجسدك في أثناء الكلام.

إن كانت المقابلة في النهار فاحرص على وجود مصدر ضوء طبيعي داخل الغرفة، وإن كانت في المساء فلا تضع المصباح أمام الكاميرا مباشرة، بل ضع مصباحين أمامك على قطر واحد مع الكاميرا، أحدهما على اليمين والآخر على اليسار.

6. اجمع كافة المعلومات عن الشركة

يجب أن يشعر فيك المحاور بالاحترافية والتميز لاجتياز مقابلة عمل ناجحة. يجب عليك تصفح الملف التعريفي للشركة أو موقعها الإلكتروني، ومعرفة أهم المعلومات عنها، ليشعر المحاور باهتمامك بالوظيفة والشركة لدرجة أنك تتابع أخبارها ونموها.

تساعدك هذه المعلومات على تحديد ثقافة الشركة، وقناعات الموظفين داخلها، والمبادئ التي يهتمون بها. وبالتالي تستطيع تخمين أغلب الأسئلة التي قد تُطرح عليك في أثناء المقابلة، بل والأهم من ذلك أنك ستعرف نوعية الإجابات التي قد تنال إعجابهم، وتستطيع إبراز المهارات التي يحتاجون إليها.

7. تمرن على مقابلة وهمية

استعن بأحد أصدقائك، وتجهز كأنك في مقابلة حقيقية، وهيئ الأجواء كاملة، واجعله يجري معك المقابلة لتختبر نفسك، وجاهزية أدواتك. اطلب منه النصح حول رد فعلك وأسلوبك في الحوار، اجعله يبدي رأيه في ملابسك والخلفية التي تجلس أمامها، هل بينهما تناسق أم لا؟

جرب معه مقابلة كاملة، لتتعرف على العقبات التي قد تعترض طريقك في المقابلة الحقيقية. وإن لم يكن لديك صديق يصلح لهذه المهمة فافعلها بنفسك، قم بالتسجيل لنفسك وأنت تحكي قصتك، قبل أن تبدأ مقابلة.

8. لا تغفل فروق التوقيت

طالما أننا نتكلم عن مقابلات عمل عبر الإنترنت، فمن الوارد جدًا أن تكون الشركة في بلد بعيدة عن بلدك، وربما تكون في قارة أخرى. لذا لا تغفل فروق التوقيت، وتأكد من ميعاد المقابلة بالتحديد، وتواصل مع مسؤول التوظيف قبل يوم المقابلة وتأكد من التوقيت.

9. جهز خطة بديلة

يستعد المحترفون دائمًا بوضع خطة بديلة تحسبًا لأي عطل مفاجئ. قد تنقطع الكهرباء أو شبكة الإنترنت، أو يحدث عُطل في مصدر الإضاءة، وغير ذلك من العقبات الوارد حدوثها. جهز بديلًا لأي شيء قد يحدث به عطل مفاجئ، فإذا حدث وقمت بحل المشكلة سريعًا سيعلم محاورك كم أنت رجل محترف وتتقن التصرف الصحيح وقت الأزمات.

10. جهز ملابس مناسبة

ليس معنى أن المقابلة عن بعد وأنك تجلس في منزلك، أن تحضر المقابلة بلباس النوم أو المنزل! جهز ملابس أنيقة كأنك ذاهب لمقر الشركة وستقابل المحاور وجهًا لوجه. اختر ألوانًا زاهية واحرص أن يكون القميص لونًا واحدًا حتى لا تُزعج نظر المحاور في أثناء المقابلة.

تحضيرات يوم المقابلة

تحضيرات يوم المقابلة

هذا هو اليوم الموعود الذي تستعد له منذ فترة، حان وقت وضع كل شيء في موضعه وتجهيز نفسك للجلوس على كرسي المكتب أمام الكاميرا وإجراء مقابلة عمل ناجحة عن بعد، لكن قبل ذلك انتبه للآتي:

1. أغلق المشتتات قبل أن تبدأ

احرص على إغلاق أي مصدر للإزعاج والتشتيت؛ الأبواب والنوافذ، الأطفال والحيوانات الأليفة والضوضاء الخارجية، الإشعارات وصوت الهاتف، كذلك أغلق البرامج المفتوحة على سطح المكتب والتي لن تحتاجها في أثناء المقابلة.

2. اختبر كل شيء قبل الموعد

أجرِ اختبارًا سريعًا لكل شيء؛ الحاسوب والكاميرا والميكروفون والإضاءة، وتأكد أن المكتب منظم ومرتب، والغرفة خالية من أي آثار للفوضى. بعد ذلك راجع معلوماتك وجهز نسخة ورقية من ال C.V الخاص بك، قد تحتاجها وقت المقابلة فتكون جاهزة على مكتبك. احرص على الدخول لغرفة الاجتماع قبل الموعد بدقائق، ليعرفوا مدى اهتمامك.

3. كن هادئًا وفي حالة مزاجية جيدة

الإحساس الداخلي للإنسان ينتقل إلى مُحاوره في أثناء الكلام، فكن هادئًا حتى لا يشعر محاورك بتوترك وانزعاجك، كن متحمسًا ذا طاقة كبيرة. التدريب قبل المقابلة كما ذكرنا سيساعدك على تلافي هذا التوتر، بالإضافة لذلك يمكنك ممارسة التمارين الرياضية قبل موعد المقابلة، حتى وإن كانت رياضة الجري فقط، ستعود بعدها نشيطًا متحمسًا.

4. لا تجعل عينيك تبتعدان عن الكاميرا

التواصل البصري والحفاظ على تعبيرات الوجه هادئة دون توتر، من أقوى الأسباب لإجراء مقابلة عمل ناجحة ويتأكد ذلك في مقابلات العمل عن بعد. انظر إلى الكاميرا مباشرة حتى تكون نظرتك لعين محاورك، لا تجعل بصرك ينشغل بالشاشة أو بأي شيء في الغرفة، فقط ركز على الكاميرا ولا تقطع حبل أفكارك. التواصل البصري الجيد بمثابة مصافحة قوية باليد في المقابلات المكتبية.

 5. لا تنسَ ورقة الملاحظات

اكتب الملاحظات التي قد تفيدك في أثناء مقابلة العمل، أو الأسئلة التي قد تحتاج لإجاباتها، ودوِّنها على ورقة صغيرة وضعها أمامك مباشرة، حتى لا يشعر محاورك بأن عينك مشتتة. وجود ورقة الملاحظات أمامك سيساعدك على الهدوء والطمأنينة في أثناء إجراء مقابلة عمل ناجحة عن بعد.

6. لا تكن مندفعًا في الكلام

خذ من وقتك ثانية واحدة قبل المبادرة بالإجابة على أسئلة المحاور، اعرف ماذا يقصد بسؤاله على وجه التحديد، وكن هادئًا في أثناء إجابتك عليه. أسئلة المحاور غالبًا ستكون نفس الأسئلة التي يسألها في المقابلات المكتبية، لكن هنا سيزيد بعض الأسئلة المتعلقة بالعمل عن بعد، مثل هل لديك خبرة سابقة في العمل عن بعد؟

أخبره عن أعمالك السابقة والمشاريع التي عملت عليها، وعدد ساعات العمل إن أمكن. أخبره عن خبراتك ومهاراتك التي ساعدتك على النجاح كموظف عن بعد. أما إن كانت هذه هي وظيفتك الأولى عن بعد، ستكون الإجابة مختلفة قليلًا، إذ أنك ستتحدث عن مهاراتك التي تؤهلك للعمل عن بعد.

7. اطرح أسئلتك على المحاور

إجراء مقابلة عمل ناجحة لا تعني أنك تجيب فقط على أسئلة المحاور بذكاء، بل تعني إدارة المقابلة بذكاء. يسألك المحاور عن الأمور والتفاصيل التي يحتاج إليها لمعرفة إن كنت الشخص المناسب للوظيفة أم لا. بالتالي ينبغي لك أن تسأل حتى تعلم إن كانت هذه الوظيفة مناسبة لك أم لا. هذه أهم الأسئلة التي يجب عليك معرفة إجابتها أثناء المقابلة:

ما هي مقاييس النجاح في هذه الوظيفة؟

من أهم الأسئلة التي تعرفك على المقاييس التي تعتمدها الشركة لمعرفة إن كان هذا الموظف ناجحًا في وظيفته أم لا. بعض الشركات تقدّر التواصل الفعال، وأخرى تقدّر المستوى الإنتاجي، وثالثة تقدّر الالتزام بالمواعيد، وكثير يعتمد كل هذه المقاييس معًا.

كل شركة لها نظرتها وتقديراتها، لذا افهم وجهة نظر الشركة حتى تؤدي وظيفتك وأنت تعرف ما الذي يهتمون به، وما هو مطلوب منك.

كيف سيتم تقييمك؟

هذا السؤال يتعلق بسابقه، فبعد فهمك لرؤية الشركة، تعرف على سياسات وطرق التقييم. هل مراجعات التقييم تكون سنوية أم نصف سنوية؟ وما هي طرق التقييم؟ وكيف تقيس الشركة نجاح الموظفين عن بعد؟ افهم جيدًا إجابة المحاور لتعرف طبيعة العمل وطرق التقييم، وقرر إن كانت مناسبة لك أم لا.

ما هي سياسات العمل عن بعد لهذه الوظيفة؟

لا تدع شيئًا للظن، بل تأكد من كل شيء يدور في ذهنك، استفسر منه عن إمكانية العمل في المقهى أو أماكن العمل المشتركة. اعرف كذلك عن المواعيد، هل هي ثابتة بعدد معين متواصل، أم أن هناك مرونة في توزيع المواعيد. افهم كل القواعد الخاصة بالعمل داخل الشركة.

كيف سيكون التواصل في الشركة؟

التواصل بين أعضاء الفريق والمدير من الأساسيات في العمل عن بعد، كما أنه من أهم المهارات الواجب توافرها في الموظف الذي يعمل عن بعد. تعرف من المحاور على أدوات التواصل داخل الشركة، هل ستكون اجتماعات صوتية فقط أم اجتماعات فيديو، وما هي الأدوات المستخدمة للتواصل النصي في بيئة العمل؟ وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالتواصل عن بعد عبر الإنترنت.

الآن، بعد الانتهاء من مقابلة العمل، فقد قمتَ بعمل اللازم وأجريت المقابلة كشخص محترف واثق من نفسه وقدراته. أنهِ المقابلة بطريقة ذكية تبرز لباقتك وتجعل المحاور لا ينساك، اشكره على وقته ووده معك، وعلى هذا الحوار وكم استفدت منه.

]]>
مهارات العمل عن بعد: أهم 10 مهارات تحتاجها الآن https://blog.baaeed.com/remote-employee-skills/ Sat, 06 Feb 2021 22:23:15 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=923 مهارات العمل عن بعد: أهم 10 مهارات تحتاجها الآن

مع هذا الانتشار الذي يشهده العمل عن بعد الآن، تشتد المنافسة وتزداد التحديات في كل يوم عن سابقه. لذا إن كنت تبحث عن وظيفة دائمة عن بعد، أو كنت موظفًا بالفعل وانتقلت شركتك للعمل من المنزل بدلًا من المقر الرئيسي لها، فينبغي لك الإلمام بأهم مهارات العمل عن بعد.

العمل من المنزل بنجاح هو مهارة، تمامًا مثل البرمجة أو التصميم أو الكتابة. يستغرق تطوير هذه المهارة وقتًا والتزامًا. (ميلاني بينولا، كاتبة ومبرمجة سابقة)

1. تنظيم وإدارة الوقت

إدارة الوقت من أهم المهارات التي إذا أتقنها الإنسان سينجح فيما يريد أيًّا كان مجاله أو عمله. إدارة الوقت وتنظيمه من أهم مهارات العمل عن بعد، لأن رقابة المسؤولين لن تكون بنفس الكفاءة وأنت تعمل من المنزل، لذا يجب عليك أن تنظم وقتك باحترافية وذكاء لتستطيع إنجاز المهام الملقاة على عاتقك، وتتمكن من الفصل بين مهام العمل والمهام المنزلية الأخرى. حُسن إدارتك لوقتك سيجعلك قادرًا على إنهاء المهام في الوقت المطلوب.

ومن أجل الحصول على تنظيم مثالي للوقت: رتب أولوياتك، ركز على الأهم ثم المهم، وحدد وقتًا لإنهاء كل مهمة وتسليمها. احرص على تثبيت وقتٍ محددٍ للعمل، وخصص مكانًا للعمل في منزلك، فهذا يساعد على تقليل المشتتات. وأخيرًا أغلق تطبيقات التواصل الاجتماعي، أو أي شيء آخر يستنزف وقتك دون أن تدري.

2. التواصل عن بعد

داخل مقر العمل بالشركة ستجد بجانبك فريق عملك، ومن السهل أن تتشاور مع أحدهم فيما يخص العمل، أو تتواصل مع المدير أو المسؤول وتشرح له ما تريد بكل سهولة، وتفهم رده وتعرف المطلوب. أما العمل من المنزل لن يكون التواصل مع الفريق بهذه الطريقة، بل سيكون هناك وسائل أخرى للتواصل عن بعد كما تحددها إدارة الشركة.

كثرت وسائل التواصل عن بعد، ولا زلنا في كل يوم نرى وسائل جديدة، لكن سنشير الآن لأهم وسائل التواصل في مجال الأعمال حاليًا، والتي اعتمدتها جميع الشركات تقريبًا، وهي: Skype، Slack، Trello، غرف وسائل التواصل الاجتماعي المعروفة، وغيرها من الوسائل الأخرى. أما عربيًا فظهرت أداة “أنا” التابعة لشركة حسوب لإدارة المشاريع وفرق العمل.

من الصعب إيصال رسالتك بالشكل المطلوب إذا لم تكن تتحدث وجهًا لوجه، خاصة وإن كنت تتواصل بطريقة الكتابة. إن كان الشخص أمامك سيفهم من تعبيرات وجهك ما تريده بالتحديد من كلامك، أما من وراء الشاشة فمن الممكن جدًا أن يسيء فهم أحدكما للآخر. لذا أصبح من مهارات العمل عن بعد أن تكون عندك القدرة على التواصل عن بعد بطريقة احترافية.

لتستطيع إتقان مهارة التواصل عن بعد: درّب نفسك جيدًا على الاستماع والتركيز في معنى كل كلمة، واستفهم ممن يحدثك معك إذا اختلط عليك الأمر، اسأله عن مقصده إن كان الكلام يحتمل معنيين. كُن لبقًا وهادئًا وواضحًا في أثناء التواصل عن بعد، خاصة وإن كانت مكالمة صوتية أو فيديو.

احرص على استخدام نبرة صوت مناسبة للكلام، حتى لا يُفهم كلامك خطأً. خصص مكانًا لإجراء مكالمات العمل، يكون بعيدًا عن الأصوات المزعجة. والنصيحة الأخيرة: تواصل مع فريق العمل خارج نطاق العمل، لتتعرف على سلوكياتهم وطبائعهم، وبهذا ستخلق تواصل فعال معهم، وتساعد في بناء بيئة عمل صحية.

3. التفاوض والإقناع

هذه المهارة متعلقة بالمهارة السابقة، أو تُبنى عليها. بعد أن أصبحت تتواصل عن بعد باحترافية، تعلّم كيف تتفاوض مع فريقك أو مديرك وتقنعه بوجهة نظرك. قدرتك على الإقناع ستفتح لك أبوابًا واسعة من الترقي في العمل، أو الحصول على حوافز إضافية، واكتساب ثقة مديرك وزملائك.

التفاوض والإقناع من المهارات الواجب توافرها في العمل عن بعد، لتستطيع إبراز مهاراتك وكفاءاتك في المهام الموكلة إليك، كما أنها ستوصل رسالة مباشرة لمديرك بأنك الشخص المناسب لهذه الوظيفة، بل ستكون محط اهتمامهم للترقية في وظيفة أعلى تناسب قدراتك. بالإضافة لذلك ستجد نفع هذه المهارة في حياتك اليومية وتعاملاتك مع عموم الناس.

لإتقان مهارة التفاوض: ادرس فكرتك جيدًا، وتعرف على الإيجابيات، وجهز حلولًا إن كانت هناك سلبيات. كن واثقًا من نفسك في أثناء الكلام، وعبر عن فكرتك بكلمات واضحة ومباشرة. عوِّد نفسك على التحدث بلباقة، ولا تقاطع الآخرين في أثناء حديثهم. كن مستمعًا جيدًا لجميع الآراء، وعزز من علاقاتك الشخصية مع أصدقائك ومديرك، فهذا يساعد على اقتناعهم بأفكارك.

4. المرونة واتساع الأُفق

طبيعة العمل من المنزل أنه لا يوجد به شيء ثابت، وستجد تغييرات وتعديلات تطرأ بطريقة متكررة، حتى إنك في بعض الأحيان تضطر لتعلم تقنية جديدة لتستطيع إنجاز المهمة المطلوبة منك بكفاءة عالية، لذا فمهارة المرونة من أهم المهارات الواجب توافرها في الشخص المتقدم لوظيفة العمل عن بعد.

بالإضافة لذلك، قد تطرأ بعض التطويرات خلال تنفيذ العمل أو المهمة، مثل: إضافة عناصر أو تعديلات، أو حذف جزء من العمل وإضافة جزء آخر، أو قد تضطر لتغيير المكان الذي تعمل منه وتنتقل لمكان آخر أو غرفة أخرى، وغير ذلك من الأمور الطارئة. لذا يجب على الموظف الذي يعمل عن بعد أن يكون مرنًا واسع الأُفق لمواكبة التغييرات التي تطرأ عليه في أثناء العمل، وليتقبلها بصدر رحب.

لتكون مرنًا: لا تتسرع في رد فعلك تجاه أي تغيير، تمهّل وادرس الأمر جيدًا، بعد ذلك اسأل مديرك واستفهم منه ومن زملائك عن أي تغيير يحدث، فقد يكون إفادة لك وتنمية لمهاراتك في العمل دون أن تدري. كن متفائلًا دومًا وتحلى بالصبر، وحاول أن تتكيف سريعًا مع متغيرات العمل، واستغلّها لصالحك. قد يفتح التغيير لك بابًا لتطوير نفسك كنت غافلًا عنه قبل ذلك.

5. التحفيز الذاتي

اعتاد الموظفون في الوظائف التقليدية الحصول على التحفيز من غيرهم بشكل مباشر، سواءً من زملائهم أو من المدير، وقد يكون التحفيز بالكلام والثناء أو بهدايا تشجيعية صغيرة. لكن الأمر يختلف قليلًا في العمل من المنزل، حيث يشعر الموظف بالوحدة ويفتقد للتحفيز المباشر الذي تعود عليه قبل ذلك.

قليلون هم الذين يُتقنون مهارة التحفيز الذاتي، فهو من مهارات العمل عن بعد؛ التي تحتاج إلى تدريب مستمر إن صحّ التعبير. التحفيز من أهم الأسباب التي تجعل الموظف يجتهد في إخراج أفضل ما لديه من مهارات، وتجعله يعمل على تطوير نفسه، وإنجاز الكثير من الأعمال في وقت أقل. إن كنت تتقن فن التحفيز الذاتي ستحصل على هذه النتائج بكل سهولة.

لإيقاظ مهارة التحفيز الذاتي بداخلك: احرص على تحديد هدف واضح واكتبه على ورقة تكون أمام عينيك باستمرار، واعمل على تحقيقه. قسِّم مهام العمل المطلوبة منك إلى مهام أصغر، ستزداد همتك عند إنهاء كل مهمة صغيرة. استعن بالعوامل المحفزة، مثل: كتابة مقولات تحفيزية وتعليقها في غرفة العمل، أو سماع فيديوهات عن التحفيز كل صباح.

6. اتباع روتين يومي صحي

قد لا تجد هذه المهارة مذكورة ضمن المهارات الوظيفية المطلوبة في عروض الشركات، لكنها المهارة التي تجعلك تمتلك جميع المهارات التي تحتاجها لأي وظيفة مهما كانت. الحفاظ على جسد صحي يجعل عقلك يعمل بكفاءة عالية، ويكون في قمة تركيزه. كذلك يجعلك تتمتع بوجود همة عالية وعزيمة قوية لإنجاز العديد من المهام في يوم واحد.

بالإضافة لذلك فإنه يساعد على التفاؤل والمرونة وتقبل أي تغيير يحدث، كما أنه يساعد على ضبط النفس والتحكم برد الفعل. لا شك أن جميع هذه الأشياء من المهم وجودها فيمن يتقدم لأي وظيفة، وإن كانت لا تُذكر صراحة في الشروط المطلوب توافرها في الموظف، فاحرص على تحقيقها.

ليكون يومك صحيًا: استيقظ مبكرًا، ستكسب المزيد من الوقت لإنجاز مهام أكثر. احرص على أن تستمتع بأشعة الشمس الصباحية لمدة 15 دقيقة على الأقل. ولا تنس ممارسة الرياضة المنزلية لمدة نصف ساعة على الأقل يوميًا، وسيكون أفضل إن استطعت ممارستها في الصباح، لتحصل على نشاط وقوة لباقي اليوم.

7. استخدام الوسائل التقنية

العمل عبر الإنترنت في حد ذاته يقوم على التقنية، فإذا لم يكن لديك المعرفة الكافية بالعمل على أجهزة الحاسب والتعامل مع البرامج المختلفة، فلن تكون قادرًا على أداء هذه الوظيفة. التعامل مع البرامج والتطبيقات ليس خيارًا، بل لا بد منه لكل من يريد امتلاك وظيفة عبر الإنترنت. فجميع الأعمال يتم إنجازها بالاعتماد على التقنية.

لا بد أن تكون لديك المعرفة الكافية بجميع الوسائل التقنية التي تحتاجها لأداء عملك. لإتقان هذه المهارات، تابع الشروحات والدورات المجانية، وتابع أكاديمية حسوب فقد قدمت الكثير من الشروحات باللغة العربية لبعض المهارات التقنية التي قد تستخدمها للحصول على وظيفة دائمة عبر الإنترنت.

8. اللغات الأجنبية

فرضت اللغة الإنجليزية نفسها على سوق العمل، فجميع وظائف العمل عن بعد لا بد لها من إتقان اللغة إنجليزية على الأقل. وهناك وظائف أو مجالات تحتاج لمهارات لغوية في لغات أخرى، وقد يكون المجال باللغة العربية ككتابة محتوى عربي، لكنك تحتاج للبحث عن موضوع الكتابة باللغة الإنجليزية للحصول على إحصاءات عالمية أو تجميع معلومات موثوقة وقيمة.

إتقان اللغة الإنجليزية من أهم مهارات العمل عن بعد التي يشترطها جميع أصحاب الأعمال تقريبًا. إتقان هذه المهارة أيضًا يفتح أمامك العديد من الوظائف المختلفة، وكلما زاد إتقانك للغة يمكنك التقديم على وظيفة في شركة أجنبية، وهذا بلا شك سيعود عليك بدخل مادي كبير، بالإضافة إلى أنك ستتعلم الكثير من المهارات في وظيفتك.

إن كنت لا تزال مبتدئًا في تعلم اللغة الإنجليزية فخصص وقتًا يوميًا لدراسة إحدى الدورات التعليمية التي تعلمك طريقة التحدث والتواصل باللغة الإنجليزية. اطلع يوميًا على مقالات باللغة الأجنبية في مجال عملك أو اهتمامك، واستمع لحلقات بودكاست تتحدث عنه، فهذا يقوي حصيلتك اللغوية في مجالك. بعد ذلك نمي مهارة التحدث والنطق بطريقة صحيحة في مجالك أيضًا.

9. تسويق الذات

هي واحدة من أهم المهارات الضرورية لجميع المجالات، سواءً كان في العمل عن بعد أو العمل التقليدي. لم يعد التسويق متعلقًا بالمنتجات فقط، بل هو الآن يتعلق بالمهارات والأفكار والأشخاص. أصبحت المنافسة شديدة بعكس الماضي، خاصة في وظائف العمل عن بعد تكون المنافسة أشد.

تعلم أولًا كيف تسوق لمهاراتك وخبراتك قبل أن تبدأ في التقديم على الوظيفة، أو قبل أن تطلب الترقية في وظيفتك. هناك الكثير من المحاضرات والكورسات المجانية التي تشرح ذلك، وتعلم أساليب تسويق الذات.

10. الإبداع

جميع مهارات العمل عن بعد التي تحدثنا عنها سابقًا ضرورية لبدء العمل عبر الإنترنت، أما هذه المهارة تحديدًا فهي التي تجعلك تستمر في هذا العمل، بل وترتقي من درجة إلى أعلى ومن وظيفة إلى وظيفة أفضل. قدرتك على الإبداع هي التي تجعل صاحب العمل يتمسك بك ويلبي رغباتك، لأن إبداعك يساعده على النجاح ويكسبه المزيد من العملاء.

قدرتك على الإبداع تساعدك في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تظهر في طريقك، كما أنها تساعدك في تطوير العمل ونموه، بالإضافة لذلك فإنها ستفتح لك فرصًا وظيفية أفضل وأكثر ربحًا. لتكون مبدعًا: اعمل على تطوير مهاراتك وتنميتها، واكتشف مهارات جديدة تساعدك على الإبداع، واحرص على وضع أوقات للراحة أثناء العمل، لتحافظ على نشاط عقلك ويقظته.

ختامًا، يتمتع العاملون عن بعد بالعديد من المميزات التي يفتقر إليها العمل التقليدي، ومن أهم هذه المميزات أن الموظف عن بعد يكون أكثر سعادة وإنتاجية، لأنه يملك بزمام أموره إلى حد كبير. ابدأ الآن بتعلم مهارات العمل عن بعد ولا تهدر المزيد من وقتك. لا تنس مشاركة الفائدة مع أصدقائك والمحيطين بك. وأخبارنا أي مهارة تملكها من المهارات السابقة؟

كتابة: أحمد زهران

]]>