معاذ يوسف – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com وظّف أفضل الخبرات من أي مكان Sun, 26 Jan 2025 10:52:17 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://blog.baaeed.com/wp-content/uploads/2019/07/Baaeed-Logo.ico معاذ يوسف – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com 32 32 هل ترغب في التوظيف عن بُعد؟ خطوات عملية لتحديد الأنسب https://blog.baaeed.com/selecting-the-right-remote-candidate/ Thu, 05 Dec 2024 13:00:00 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=2748 هل ترغب في التوظيف عن بُعد؟ خطوات عملية لتحديد الأنسب

هل حدث وبعد أن عيّنت موظفًا عن بُعد، لم يحقق النجاح المتوقع رغم امتلاكه مهارات فنية عالية؟ هذا أمر متكرر في التوظيف عن بعد، لأن مسؤولي التوظيف عادةً يركزون على قياس المهارات الفنية المتعلقة بالوظيفة، ويغفلون عن مهارات العمل عن بُعد، سواء التقنية أو السلوكية.

وهذا هو التحدي الأكبر في عملية التوظيف عن بعد، لأن متطلبات العمل تتجاوز المهارات الفنية إلى سمات شخصية أعمق، مثل الانضباط الذاتي، والمبادرة وإدارة الوقت، وغيرها. وغيابها قد يؤدي إلى فشل الموظف في العمل عن بعد، حتى لو كان ناجحًا في العمل من المقر. فكيف إذًا تحدد المرشح المثالي المؤهل للعمل عن بعد؟

1. أّعد وصفًا وظيفيًا واضحًا

الوصف الوظيفي هو مفتاحك لاستقطاب الكفاءات المناسبة، فانظر إليه كأداة تسويق لجذب جمهورك الصحيح. كلما كنت دقيقًا في كتابة تفاصيله، ستضمن الوصول إلى أكثر الخيارات ملاءمةً لاحتياجك. يجب أن يتضمن الوصف الوظيفي الآتي:

  • المسمى الوظيفي، وتفاصيل مهام الوظيفة.
  • تفاصيل عن أهم المهارات والخبرات المطلوب توفرها في المرشح.
  • معلومات واضحة عن طبيعة العمل والدوام، مثلًا دوام كامل أو جزئي.
  • توضيح أدوات العمل المستخدمة حاليًا.
  • عرض الامتيازات الوظيفية، والأسباب التي تشجع الموظف على التقدم للوظيفة.

بعد إعداد الوصف الوظيفي، اهتم بنشر إعلان الوظيفة في المكان المناسب لضمان جودة الترشيحات التي تصلك، كالمواقع المتخصصة في التوظيف عن بعد مثل موقع بعيد، الذي يوجد عليه أفضل الكفاءات والخبرات العربية الباحثين عن عمل عن بعد في مختلف المجالات.

2. افحص السير الذاتية ونماذج الأعمال جيدًا

بعد تلقي طلبات التوظيف، ابدأ مباشرةً بفحص السيرة الذاتية ونماذج الأعمال لكل مرشح، فهما أدواتك الأولية للتأكد من مناسبة كل منهم للوظيفة. إذ تساعدك السيرة الذاتية على معرفة معلومات المرشح واكتشاف خبراته وتقييمه بصورة مبدئية.

بينما تساعدك نماذج الأعمال على تقييم مهاراته الفنية وجودة أعماله. في نهاية هذه الخطوة ستكون لديك قائمة بمجموعة من المرشحين المحتملين لدعوتهم إلى المقابلة الشخصية.

3. تحقق من المهارات الفنية الخاصة بالوظيفة

يمكنك الآن الانتقال إلى المقابلة الشخصية مع المرشحين المحتملين، وبدء التحقق من المهارات الفنية المطلوبة لأداء الوظيفة لدى المرشح، ومعرفته بمتطلبات العمل حسب الوصف الوظيفي المحدد سابقًا، سواء من خلال طلب إجراء اختبار عملي لتنفيذ مهمة محددة، أو طرح بعض الأسئلة الفنية مثل:

  • ما المنهجية التي تتبعها لأداء مهمة (اسم المهمة)؟
  • هل يمكنك شرح مفهوم (موضوع تخصصي في مجال عمله)؟ وكيف تستخدمه في عملك؟
  • كيف تحرص على تطوير معرفتك في مجال عملك؟

4. تأكد من امتلاك المرشح مهارات العمل عن بعد

تشمل مهارات العمل عن بعد كلًا من المهارات التقنية، والسمات الشخصية والسلوكية، ولا غنى عن كلاهما للنجاح. لذلك لا بد من تقييم كفاءة المرشح التقنية، وقدرته على استخدام الأدوات ذات الصلة بعمله بصفة عامة، عبر طرح هذه الأسئلة:

  • ما الأدوات التي تستخدمها في عملك باستمرار؟ وما أفضلها؟ ولماذا؟
  • ما أحدث أداة استخدمتها في العمل؟ وكيف كانت تجربتك معها؟
  • هل واجهت مشكلة تقنية في أثناء عملك، وعالجتها بدون دعم مباشر من أحد؟

من المهم كذلك التأكد من السمات الشخصية والسلوكية لدى المرشح، من خلال طرح هذه الأسئلة:

  • كيف تضمن التزامك بالمواعيد النهائية عند العمل عن بعد؟ (التنظيم الذاتي)
  • حدثني عن موقف واجهت به ضغطًا بسبب ضيق الوقت؟ وكيف أدرته؟ (إدارة الوقت)
  • شاركني موقف غير متوقع أدّى إلى تغيير خططك في العمل؟ وكيف تعاملت معه؟ (المرونة)
  • كيف تضمن وضوح رسالتك عند التواصل مع زملائك عن بعد؟ (التواصل الفعّال)

5. ناقش ثقافة وبيئة العمل في الشركة

لكل شركة ثقافة وبيئة عمل خاصة بها، سواء من ناحية نظام عملها أو ساعات العمل أو طريقة التواصل بين الموظفين، وغيرها. وهذا الأمر مهم لا سيما عندما تعمل الشركة عن بعد، وتضم موظفين من مناطق جغرافية متنوعة.

لذا، جزء أساسي من اختبار المرشح المحتمل قد يكون عبر مناقشة ثقافة وبيئة العمل في الشركة معه، واختبار قدرته على الانسجام في حالة العمل بالشركة، سواء بطرح مواقف افتراضية، أو عبر البحث في تجارب العمل السابقة لاكتشاف كيفية تعامله مع ثقافة وبيئة العمل في كل شركة.

6. قيّم الموظف بالمواقف الافتراضية

في بعض الخطوات السابقة، قد تجد بعض الأمور أو التحديات التي لا يملك المرشح تجربة حقيقية بها، هنا يأتي دور المواقف الافتراضية التي تركز على اختبار قدرات التفكير للمرشح وكيفية معالجة المواقف المختلفة في العمل. يمكنك سؤاله على سبيل المثال:

  • إذا تلقيت رسالة من أحد الزملاء متعلقة بمهمة عاجلة لكن محتواها غير واضح، كيف ستتعامل مع الموقف لضمان إنجاز المهمة بكفاءة في الوقت المحدد؟
  • في أثناء إحدى الاجتماعات المهمة وواجهت مشكلة تقنية، ولا يوجد أحد لمساعدتك، كيف ستتصرف؟
  • لديك مهمة مطلوب إنجازها مع زملاء عمل يعملون في مناطق زمنية مختلفة عنك، كيف يمكنك ضمان التواصل الفعّال في أثناء تنفيذ المهمة؟
كيف تحدد المرشح المناسب للعمل عن بعد خلال التوظيف؟

بالطبع جميع الأسئلة السابقة هي مجرد نماذج هدفها توضيح الفكرة، يمكنك استخدامها أو تصميم أسئلة جديدة حسب طبيعة الوظيفة والمواصفات التي تبحث عنها، لضمان وصولك إلى أفضل المرشحين.

ختامًا، لا شك أن عملية التوظيف مرهقة وبها العديد من التفاصيل المعقدة، فإذا لم تكن لديك الخبرة الكافية لإدارتها بفعالية، يمكنك الاعتماد على خدمة التوظيف للشركات من بعيد، إذ يتولى فريق متخصص مسؤولية الاختيار والتقييم، وإجراء المقابلات مع المتقدمين وفي النهاية ترشيح أفضل 3 مرشحين مناسبين للعمل معك.

]]>
دليل التقديم على وظائف عن بعد في بعيد https://blog.baaeed.com/remote-jobs-applying-guide/ Thu, 03 Aug 2023 12:00:00 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=2357 دليل التقديم على وظائف عن بعد في بعيد

يبحث الكثيرون عن فرص للعمل عن بعد، لما يوفره من مزايا متنوعة كالمرونة والدخل الجيد، والعمل من المنزل دون الحاجة للخروج والتنقل. إذا كنت أحد هؤلاء، موقع بعيد هو خيار أساسي في رحلتك للبحث عن وظائف العمل عن بعد. إذًا ما هي كيفية التقديم على وظائف العمل عن بعد على بعيد؟

جدول المحتويات:

أولًا: التعرف على الوظائف التي تُنشر على بعيد

بعيد هو موقع عربي متخصص في التوظيف عن بعد، يجمع بين الشركات والمؤسسات والباحثين عن عمل من أصحاب الكفاءات. للنجاح على بعيد، فأنت بحاجة لفهم طبيعة الموقع جيدًا، ودراسة الوظائف التي تُنشر على الموقع. سيساعدك ذلك على فهم أفضل طرق التقديم على وظائف العمل عن بعد في بعيد، وسيمكنك من فهم احتياجات الشركات والمتطلبات الأكثر شيوعًا.

ابدأ أولًا بفهم التصنيفات الأساسية للوظائف على بعيد وهي كالآتي: برمجة وتطوير – تسويق ومبيعات – كتابة وترجمة – تصميم – إدارة وأعمال – دعم فني – مجالات أخرى. ثانيًا تصفح الوظائف المختلفة على الموقع في التصنيفات المهمة لك، وادرس احتياجات الشركات حسب الوظائف الموجودة حاليًا، واجمع قائمة الوظائف المناسبة لك للتقديم عليها.

ثانيًا: بناء حساب احترافي على بعيد

يمثل حسابك على بعيد الانطباع الأول الذي تتركه لدى مسؤولي التوظيف، ويزيد من فرص اختيارك عند التقديم على وظائف العمل عن بعد على الموقع. اضبط أولًا نوع حسابك كباحث عن العمل، وتأكد من إضافة الآتي:

  • اسم المستخدم: يتكون اسم المستخدم على بعيد من أحرف إنجليزية وأرقام فقط. تأكد من تضمين اسم احترافي بعيدًا عن الألقاب وأسماء الشهرة.
  • التخصص: اختر من قائمة التخصصات المتاحة على الموقع ما يناسبك مثل: كتابة، تحرير، ترجمة ولغات – أعمال وخدمات استشارية وإدارية – تصميم وأعمال فنية وإبداعية – وغيرها من التخصصات.
  • المسمى الوظيفي: أضف مسمى وظيفي واحد معبّر عنك، سيفيدك ذلك للظهور بنتائج البحث.

إكمال الملف الشخصي

بعد إضافة البيانات الشخصية، انتقل لإكمال ملفك الشخصي على بعيد، الذي يعد بمنزلة سيرتك الذاتية للتقديم على الوظائف، وأحيانًا يمكنك الاكتفاء بملفك الشخصي المكتمل دون الحاجة لرفع ملف السيرة الذاتية مرة أخرى، فأغلب الوظائف تطلب إمّا السيرة الذاتية أو حساب مكتمل البيانات على بعيد.

عند الدخول للملف الشخصي أول مرة، ستجده فارغًا، مع خمسة خيارات لاستخدامها في حسابك: نص – قائمة – روابط – صور – فيديو. استثمر هذه الخيارات في إضافة معلومات مفيدة عنك باستخدام الخيار المناسب لها. وإليك هذه المجموعة من الأفكار لتضمينها في ملفك الشخصي:

  • معلومات التواصل: أضف بياناتك الشخصية مثل رقم الهاتف والبريد الإلكتروني وأي معلومات أخرى مفيدة. تأكد من تضمين بريد إلكتروني احترافي، يتكون مثلًا من اسمك الأول والثاني.
  • نبذة تعريفية: يمكن أن تضم النبذة التعريفية وصف سريع لتجربتك وخبرتك في مجال عملك، مثل: عدد سنوات الخبرة، الإنجازات المحققة، عدد الشركات أو العملاء الذين عملت معهم، القيمة المضافة والميزة التي ستشجع الشركات على توظيفك.
  • الخبرات السابقة: خبراتك السابقة مهمة لأنّها تشرح تجاربك الفعلية في المجال. تأكد من إضافة الخبرات بتسلسل زمني من الأحدث للأقدم، مع تضمين وصف للمهام والمسؤوليات والمنجزات المحققة في كل خبرة عمل.
  • المهارات: خصص قسم في حسابك لتضمين المهارات التي تملكها.
  • التعليم: أضف درجتك التعليمية والشهادات الأكاديمية التي تملكها، لا سيما عند ارتباط مجال دراستك بمجال عملك، فيضيف لك ذلك قيمة الدراسة الأكاديمية في المجال.
  • نماذج الأعمال: مهما كانت خبراتك السابقة قوية ومتنوعة، يحتاج مسؤولو التوظيف لتقييمك من الناحية العملية، والتحقق من مهاراتك الفعلية، وهذا ما تُظهره نماذج الأعمال.
  • روابط مهمة: أخيرًا إذا توجد روابط مهمة، مثلًا رابط لموقعك الإلكتروني أو حساباتك على مواقع العمل الحر مثل: مستقل وخمسات، أضفها لحسابك على بعيد.

ثالثًا: تصميم السيرة الذاتية

تعد السيرة الذاتية أحد أهم أدواتك في رحلة التقديم على وظائف العمل عن بعد، فهي تخبر مسؤول التوظيف عن خبراتك بالتفصيل. بالطبع قد يستغني البعض عن إعداد السيرة الذاتية، ويكتفي فقط بالملف الشخصي على بعيد.

لكن في الحقيقة إعداد السيرة الذاتية مهم، لأنه يمكّنك من تضمين تفاصيل أكثر، وقد يرغب مسؤول التوظيف في تقييمها. أو في بعض الحالات يكون لصاحب الوظيفة نموذج خاص به للتقديم، ويحتاج إلى ملف السيرة الذاتية.

اهتم بتصميم السيرة الذاتية بطريقة احترافية تناسب عرض خبراتك، ولا تعتمد على القوالب المجانية الجاهزة، لأنّها تستخدم من الكثير ولا تساعد على تمييزك. كما أنّ أغلبها لا يدعم أنظمة تتبع المتقدمين ATS، التي يستخدمها خبراء التوظيف لتصفية المتقدمين على الوظائف.

تأكد من تنسيق ملف السيرة الذاتية، لتسهيل قراءته وتصفحه، وأضف جميع المعلومات ذات الأهمية بالنسبة لك، وهي قد تكون مشابهة للمعلومات المستخدمة في الملف الشخصي على بعيد. دقق سيرتك الذاتية وتأكد من صحتها لغويًا وإملائيًا، فكل هذا مهم لتقديم صورة مهنية احترافية عنك.

للحصول على سيرة ذاتية احترافية، يمكنك الاستعانة بخدمة إنشاء السيرة الذاتية من بعيد، التي يقدمها أفضل خبراء التوظيف، ويمكنهم تصميم سيرتك الذاتية بالجودة المطلوبة. عبر هذه الخدمة ستستفيد أيضًا من إنشاء ملف شخصي لك على بعيد، أي يمكنك الحصول على فائدتين في آنٍ واحد من نفس الخدمة.

3 نصائح مهمة لإعداد وتطوير ملفك الشخصي وسيرتك الذاتية

الملف الشخصي والسيرة ذاتية لهما دور كبير في رحلة التقديم على وظائف العمل عن بعد، ويتطلب العمل عليهما بذل مجهود كبير ومستمر. لذا، النصائح التالية ستمكّنك من إعداد وتطوير ملفك الشخصي وسيرتك الذاتية:

1. تصفح حسابات الخبراء على بعيد

سواءٌ كانت هذه تجربتك الأولى في إنشاء الحساب على بعيد، أو لديك حساب فعلًا وتفكر في تطوير محتواه، فتصفح حسابات الخبراء الآخرين على بعيد هي خطوة جيدة لبناء وتطوير جودة حسابك. يمكنك الاستفادة من هذه الحسابات ومعرفة الآتي:

  • نوعية البيانات التي أضافها كل خبير لحسابه.
  • طريقة التعبير والصياغة في كتابة محتوى الملف.
  • التفاصيل الداخلية تحت كل عنوان.

2. التحديث المستمر

حدّث سيرتك الذاتية وملفك الشخصي دوريًا، ولا تكتفِ فقط بإعدادهما أول مرة، إذ سيساعدك التحديث المستمر على تحسين حسابك، ويزيد من فرصك في عملية التقديم على وظائف العمل عن بعد. يمكن أن يشمل التحديث المستمر:

  • إضافة الخبرات ونماذج الأعمال الحديثة.
  • حذف الخبرات ونماذج الأعمال القديمة التي لم تعد بحاجة إليها.
  • تطوير محتوى الملف الشخصي والسيرة الذاتية، مثل تحسين طريقة الكتابة والصياغات المستخدمة.

3. تخصيص ملفك الشخصي وسيرتك الذاتية

خصص ملفك الشخصي وسيرتك الذاتية لتناسب الوظيفة التي ترغب في التقديم عليها. على الرغم من أنّها تبدو خطوة مرهقة للبعض، لأنها تتضمن جهد كبير في كل مرة، لكنها ذات أثر قوي في نجاح طريقة التقديم على وظائف عن بعد، إذ كلما زادت نسبة التخصيص والتوافق بين ملفاتك والوظيفة، يسهل جذب مسؤول التوظيف للاطلاع على طلبك.

يعتمد ذلك على قراءة تفاصيل الوظيفة جيدًا وفهم متطلباتها، وإعادة صياغة أو ضبط الملف الشخصي والسيرة الذاتية ليكونا أكثر ملاءمةً للوظيفة، مثلًا تضيف أو تحذف خبرات معينة، أو تركّز على إظهار نماذج أعمال محددة، أو تعدل على كتابة المهارات لتكتبها بالصورة الموجودة في الإعلان.

رابعًا: تعلم كتابة خطاب توظيف احترافي

كتابة خطاب التوظيف جزء أساسي من طريقة التقديم على وظائف عن بعد في بعيد. ستجد مربع خطاب التوظيف موجود كسؤال مشترك في أغلب الوظائف المنشورة على الموقع، مرفق بوصف يقول: لماذا أنت مهتم بهذه الوظيفة، ما أهم خبراتك ومالذي تستطيع تقديمه؟

تتمثل أهمية خطاب التوظيف في كونه عنصرًا أساسيًا يعتمد عليه مسؤول التوظيف في تقييمك، فهي خطوة أولية يجريها مسؤول التوظيف لتصفية المتقدمين. وأحيانًا يمنحك خطاب التوظيف أولوية على غيرك. من أجل كتاب خطاب توظيف احترافي اتبع النصائح التالية:

  1. تحدث عن الخبرات ذات الصلة بالوظيفة، وكيف تجعلك هذه الخبرات المرشح المناسب.
  2. تطرق إلى القيمة التي يمكنك إضافتها للعمل، واذكر نجاحات سابقة لك تؤكد هذه القيمة.
  3. لا تتحدث عن احتياجك للوظيفة، بل ركز على ما أنت مستعد لتقديمه عند العمل.
  4. امزج بين اللهجة الرسمية والحماسية في الكتابة، كي تُظهِر اهتمامك بالعمل، مع الحفاظ على الاحترافية في الخطاب.
  5. راجع خطاب التوظيف جيدًا، وتأكد من سلامة اللغة وخلوه من أي أخطاء إملائية أو نحوية.

من المهم في خطاب التوظيف تجنب النماذج الجاهزة، وكتابة خطاب توظيف جديد لكل وظيفة ترغب في التقديم عليها، فهذا يضيف قيمة فعلية للخطاب. كذلك تجنب الإطالة والتملق في كتابة خطاب التوظيف، حافظ على حديثك مختصرًا وموضوعيًا، ويركّز فقط على إقناع مسؤول التوظيف بك وبخبراتك.

خامسًا: التقديم على الوظيفة المناسبة

أنت الآن لديك الأدوات اللازمة من أجل التقديم على وظائف العمل عن بعد، مثل: الملف الشخصي والسيرة الذاتية، وتعرف كيفية كتابة خطاب توظيف يناسب الوظيفة. يمكنك في هذه المرحلة الانتقال إلى التقديم على الوظيفة التي تناسبك.

بمجرد عثورك على هذه الوظيفة ابدأ مباشرةً في عملية التقديم حسب الخيار المتاح للوظيفة، سواءٌ عبر الموقع نفسه، أو من خلال نموذج آخر تابع لصاحب الوظيفة يُرفق رابطه في نهاية الإعلان. في جميع الأحوال ستحتاج لاتباع الخطوات الآتية للتقديم على الوظائف المناسبة:

1. دراسة الوظيفة جيدًا

دراسة الوظيفة خطوة أساسية لنجاح طريقة التقديم عليها، إذ تمكّنك من تقديم نفسك بالطريقة المناسبة. يمكنك دراسة الوظيفة بفعل الآتي:

  • التعرف على الشركة: تصفح حساب الشركة على موقع بعيد، واقرأ النبذة الخاصة بها، وإذا أمكنك الوصول إلى موقعها الرسمي؛ افعل ذلك. سيساعدك ذلك على فهم الشركة ونشاطها، وطبيعة عملها.
  • معرفة طبيعة الوظيفة: هل الوظيفة دوام كلّي أم دوام جزئي؟ وهل موجود مجال معين محدد للراتب؟ سيسهل عليك ذلك معرفة إذا كانت تناسبك هذه الوظيفة بصورة مبدئية أو لا.
  • قراءة وصف الوظيفة: يتضمن وصف الوظيفة تعريفًا شاملًا بها وبمتطلباتها من مهام وظيفية ومؤهلات وخبرات مطلوبة، ومميزات العمل مع الشركة، والمعلومات المطلوبة للتقديم.
  • الاطلاع على المهارات: ستجد في بعض الوظائف قائمة بالمهارات المطلوبة، تصفحها لمعرفة ما تملكه من هذه المهارات فعلًا.

بدراسة جميع العناصر السابقة، ستتكون لديك صورة أكثر وضوحًا عن الوظيفة وملاءمتها لك، فتُتابع عملية التقديم وأنت مطمئن، دون القلق بشأن عدم وضوح التفاصيل والخوف من تضييع وقتك، كما يحدث لدى الكثير من الباحثين عند التقديم على وظائف العمل عن بعد في أماكن أخرى.

2. الإجابة على الأسئلة

الشيء الشائع بين أغلب الوظائف هي خطاب التوظيف. تضع بعض الشركات أسئلة إضافية، لتسهيل عملية التقييم والاختيار. لذا، اهتم بإجابة هذه الأسئلة، فهي قد تكون عاملًا مهمًا في عملية التقييم. لا يوجد شكل ثابت لهذه الأسئلة، لكنها تستهدف التعرف عليك أكثر، وتسهيل عملية التقييم على الشركة، فعلى الأغلب ستجدها تدور حول:

  • معرفة المزيد عن خبراتك وتجاربك وما حققته في المجال.
  • التوقيت الذي يمكنك بدء العمل به.
  • دوافعك ورغباتك في التعلم والتطور بالمجال.
  • المقابل المادي المتوقع من العمل.

3. تجهيز الملفات المطلوبة للتقديم

الخطوة الأخيرة ضمن طريقة التقديم على وظائف عن بعد على بعيد، هي تجهيز جميع الملفات المطلوبة منك للتقديم، مثل ملف السيرة الذاتية. جهّز جميع الملفات، وتأكد من فعل الآتي:

  • تقديم جميع الملفات المطلوبة بالصيغ المناسبة لها إذا كانت Word أو PDF أو غيرها من الصيغ التي يحددها صاحب الوظيفة.
  • تسمية الملفات بطريقة صحيحة، فلا تكتب «السيرة الذاتية»، ولكن اكتب مثلًا: (اسمك الثنائي – السيرة الذاتية)، فهذا أفضل للتقديم.
  • إرفاق جميع الملفات، والتأكد من أنّها تعمل فعلًا.

ختامًا، ستساعدك الخطوات الخمسة الماضية في رحلة التقديم على وظائف العمل عن بعد على بعيد، وكلما نجحت في تنفيذها بأعلى جودة ممكنة، وتوافقت خبراتك مع المطلوب فعلًا، زادت فرصتك في كسب الوظيفة، وبدء رحلة جديدة من العمل عن بعد، تستفيد فيها من جميع مميزاته.

]]>
بناء الهوية الرقمية: كيف تعزز وجودك المهني على الإنترنت؟ https://blog.baaeed.com/digital-identity-building/ Thu, 20 Jul 2023 12:00:00 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=2352 بناء الهوية الرقمية كيف تعزز وجودك المهني على الإنترنت؟

بناء الهوية الرقمية خطوة ضرورية في حياتك المهنية، فهي تمنحك وجودًا قويًا على الإنترنت، وتعزز حضورك الاحترافي، الذي يوفر لك العديد من الفرص للنجاح والتطور. يتطلب بناء الهوية الرقمية تخطيط ودراسة وجهد مستمر، لكنك ستسعد حتمًا بالنتائج التي تحققها في النهاية. إذًا كيف تبني هويتك الرقمية على الإنترنت؟

جدول المحتويات:

ما هي الهوية الرقمية؟

تتعلق الهوية الرقمية بوجودك في العالم الرقمي، وكيفية تأسيس حضورك بطريقة تجعلك ملحوظًا ومرئيًا من الجميع. تمنحك الهوية الرقمية مزايا متعددة مثل: الوصول إلى فرص عمل جديدة، أو بناء شبكة علاقات، وغيرها من المزايا. كلما نجحت في بناء الهوية الرقمية بطريقة صحيحة، سهّلت على نفسك تحقيق هذه الأهداف بالجودة المطلوبة.

الفرق بين الهوية الرقمية والهوية التجارية

تتضمن الهوية التجارية عناصر محددة من بينها: الشعار والألوان والخطوط وأنماط التصميم. تساعد الهوية التجارية على تمييزك على بقية المنافسين ، وإظهار نقطة تميزك. لذا، يمكن اعتبار الهوية التجارية جزء أساسي من الهوية الرقمية، فهي عنصر مهم يمكنه مساعدتك على بناء هوية رقمية احترافية.

ما هي مميزات الهوية الرقمية؟

يمنحك التواجد على الإنترنت العديد من المميزات، ولكن عليك إدراك أنّ حصولك على هذه المميزات مقترن بامتلاكك هوية رقمية احترافية فعلًا. من أهم مميزات الهوية الرقمية:

1. تعزيز فرصك في التوظيف

يساعد بناء الهوية الرقمية في زيادة فرص العمل المتاحة لك، إذ يهتم خبراء التوظيف بالبحث عن المرشحين للعمل معهم من خلال الإنترنت، وذلك للآتي:

  • تقييم المتقدمين إلى الوظائف: تملك الشركات منهجية لتقييم المتقدمين للوظائف، وتساعد الهوية الرقمية الاحترافية على ترجيح كفة اختيارك على بقية المتقدمين.
  • التعيين المباشر: تلجأ بعض الشركات لتجنب الطريقة التقليدية للتوظيف، وتستقطب الشخص المناسب للعمل معها بالتواصل المباشر، ولن تكون أنت هذا الشخص سوى بامتلاكك هوية رقمية قوية.

2. بناء شبكة علاقات

التشبيك من أهم استراتيجيات النجاح في الحياة المهنية، ويُعدّ بناء الهوية الرقمية الاحترافية عاملًا مساعدًا لامتلاك شبكة علاقات قوية. يمكنك من خلال التشبيك الحصول على فوائد متعددة منها:

  • الوصول لفرص العمل، إذ تأتي الكثير من الوظائف عبر التواصل مع شبكة العلاقات.
  • معرفة الخبراء في مجالك، وتبادل المعرفة والخبرات معهم.
  • الوصول إلى العملاء المحتملين لخدماتك وبيعها لهم.

3. قيادة الفكر والتأثير في الآخرين

من أعلى درجات التميز التي يمكنك تحقيقها هي قيادة الفكر والتأثير في الآخرين، وهذا التميز لا يتحقق بسهولة دون وجود خبرات ومعارف عميقة لمشاركتها، وأيضًا وجود رقمي قوي لكسب ثقة الجميع. إذ يمكّنك التواجد الرقمي من إظهار خبراتك، وتحفيز الجميع لمتابعتك.

لذا بناء الهوية الرقمية جزء أساسي من عملية قيادة الفكر، فكلّما ظهرت بصورة احترافية توضّح خبراتك ومهاراتك، نجحت في كسب الثقة. كما يمكنك استثمار المنصات المستخدمة في بناء هويتك الرقمية، لإنشاء محتوى قيادة الفكر. مثلًا إذا كنت تمتلك موقعًا إلكترونيًا، يمكنك الاستفادة منه في كتابة مقالات في تخصصك تشارك فيها خبراتك.

4. اكتشاف فرص النمو والتطور

يمنحك بناء الهوية الرقمية فرصًا متنوعة للنمو والتطور، خصوصًا مع وجود العديد من مصادر التعلم المتاحة، فتساعدك الهوية الرقمية على اكتشاف هذه الفرص. من أهم فرص النمو والتطور:

  • المحتوى المفيد: الوصول إلى المواقع التي تقدم معلومات وموارد قيّمة مثل: الكتب الإلكترونية والمقالات المتخصصة والندوات عبر الإنترنت.
  • المشاركة في النقاشات الفعّالة: الاندماج في المجتمعات والمساحات الرقمية، التي تتضمن نقاشات فعالة وأسئلة وإجابات على الموضوعات المختلفة.
  • تقييم عملك: التواصل مع أشخاص محترفين لطلب تقييم لأعمالك، والحصول على نقد متخصص يساعدك على تحسين جودة ما تقدمه.

ما هي عناصر الهوية الرقمية؟

يتطلب بناء الهوية الرقمية وجود عناصر متعددة، لكلٍ منها دوره في تأسيس وجودك الاحترافي على الإنترنت. من أهم عناصر الهوية الرقمية:

1. الهوية التجارية

تسهّل الهوية التجارية الوصول إليك، أو التعرف على محتواك في المواقع المختلفة. من أهم مكونات الهوية التجارية:

  • شعار يعبّر عن تخصصك.
  • مجموعة ألوان متفقة مع رؤيتك.
  • رسالة تسويقية تصف هويتك الرقمية.
  • صورة شخصية موحّدة لحساباتك في مختلف المواقع.
  • اسم مستخدم ثابت في كل المنصات.

2. السيرة الذاتية

للسيرة الذاتية أهمية كبرى في أمور متعددة؛ من بينها بناء الهوية الرقمية. إذ يمكن الاستفادة منها كتعريف عام بك وبخبراتك لمن يرغب في معرفة معلومات أكثر عنك، وكذلك يمكنك استخدامها كمرجع للمعلومات لإنشاء حساباتك في المنصات الرقمية المختلفة.

بالطبع يتطلب إعداد سيرة ذاتية احترافية جهدًا كبيرًا، لذا يمكنك الاستفادة من خدمة كتابة السيرة الذاتية على بعيد، التي يعمل فيها خبراء التوظيف على بعيد لإنشاء السيرة الذاتية المناسبة لك، لإظهار خبراتك ومهاراتك بالصورة المطلوبة.

3. ملف نماذج الأعمال

في الوقت الحالي لا يقل ملف نماذج الأعمال أهمية عن السيرة الذاتية، وهو ملف يتضمن مجموعة من أعمالك السابقة أيًا يكن مجال تخصصك، ويساعد على إظهار مهاراتك ويقدم دليلًا ملموسًا على وجودها، وبالتالي فهو من أهم عناصر الهوية الرقمية.

مثلًا إذا كنت صانع محتوى، يتضمن ملف نماذج الأعمال أفضل قطع المحتوى التي كتبتها. من المهم أن يكون ملف نماذج الأعمال متاح رقميًا بسهولة، فلا يكون ملف محفوظ على جهازك وتراه أنت فقط، إذ يجعل ذلك الوصول إليه صعبًا، ويتطلب تدخلًا منك في كل مرة لإرساله للمهتمين.

يمكنك الاستفادة من ملفك الشخصي على بعيد، إذ يتيح لك إظهار خبراتك ونماذج من أعمالك السابقة، فهو مزيج بين السيرة الذاتية ومعرض الأعمال، والأهم من ذلك أنه موجود رقميًا، فيمكنك مشاركته مع الآخرين بسهولة.

4. حساباتك في المنصات الرقمية المختلفة وموقعك الإلكتروني

حساباتك في المنصات الرقمية هي جزء أساسي من الهوية الرقمية، فهي الطريقة التي يمكن من خلالها الوصول إليك. من أمثلة المنصات الرقمية المهمة للعاملين عن بعد:

  • مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
  • المجتمعات ومواقع الأسئلة والإجابات، مثل حسوب I/O.

لا تكتفِ بحساباتك في هذه المنصات، بل فكّر في امتلاك موقع إلكتروني خاص بك؛ تشارك عليه تفاصيل ومعلومات شاملة عنك، وتقدم عليه محتوى مفيد في مجال تخصصك.

5. شهادات العملاء

وجود أدلة تدعم خبراتك أمر ضروري لنجاحك المهني بصفة عامة، فهذه الأدلة تساعد العملاء المحتملين على التأكد من جودة ما تقدمه. لذا، تُعدّ شهادات العملاء وآرائهم في خدماتك عنصرًا أساسيًا ضمن عناصر الهوية الرقمية. تتعدد أشكال شهادات العملاء، ومن أمثلة عرضها:

  • تقييمات خدماتك في أماكن بيعها، مثل تقييمات المستقلين في مواقع العمل الحر كمستقل وخمسات.
  • تخصيص جزء من موقعك الإلكتروني لعرض آراء العملاء السابقين.

كيفية بناء الهوية الرقمية الخاصة بك

عملية بناء الهوية الرقمية ليست عملية سهلة، وتتطلب جهدًا مستمرًا، واستراتيجية واضحة لفعل ذلك. لذا يمكن لهذه الخطوات السبعة مساعدتك على بناء الهوية الرقمية بالاحترافية المطلوبة.

1. ضع أهدافك من بناء الهوية الرقمية

الهوية الرقمية هي وسيلة لتحقيق أهداف معينة. لذا، يجب عليك من البداية وضع هذه الأهداف، لبناء الهوية الرقمية المناسبة لتحقيقها. من أمثلة أهداف الهوية الرقمية:

  • بناء حضور قوي على الإنترنت يسهّل الوصول إليك.
  • استقطاب خبراء التوظيف وإقناعهم بتوظيفك في مجال تخصصك.
  • بناء شبكة علاقات احترافية تستهدف فئات مختلفة مثل: الخبراء في مجالك – مسؤولي التوظيف – العاملين في نفس مجالك.
  • تسويق الخدمات التي تبيعها للعملاء المحتملين وإتمام الصفقات.
  • الظهور كخبير متخصص في مجال عملك.

2. استثمر في العناصر المهمة لهويتك الرقمية

أيًا تكن أهدافك من بناء الهوية الرقمية، يتطلب تحقيقها بناء حضور قوي على الإنترنت يسهّل الوصول إليك، فهذه بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية لهويتك الرقمية الناجحة. لذا، من المهم عند بناء الهوية الرقمية الاستثمار في العناصر المساعدة لإنشاء وجود مميز وملحوظ، بما في ذلك:

  • إنشاء هوية تجارية: أنشئ هوية تجارية احترافية تعبّر عنك.
  • إكمال ملف الأعمال: أكمل ملف نماذج الأعمال، وأضف إليه التفاصيل اللازمة.
  • تصميم موقع إلكتروني: صمم موقعًا إلكترونيًا؛ يساعدك على عرض خبراتك والتسويق الذاتي بشهادات العملاء السابقين.

إذا كنت تجد هذه العناصر ذات تكلفة عالية، توجد بعض الحلول البسيطة لتساعدك على تحقيق ما تريده، دون الحاجة إلى دفع مبالغ طائلة، من أهمها:

  • استفِد من الخيارات المجانية المتاحة لك، مثلًا إكمال ملفك الشخصي على بعيد، ليكون ملف نماذج الأعمال الاحترافي الخاص بك.
  • استعِن بخدمات الهوية التجارية من سوق خمسات، أكبر سوق للخدمات المصغرة في الوطن العربي، ستجد خيارات متنوعة وبتكلفة جيدة.
  • الجأ إلى توظيف المستقلين من مستقل، شبكة العمل الحر الأكبر عربيًا، لتوظيف مطور مواقع لتصميم موقعك.

أخيرًا، ليس شرطًا البدء في جميع هذه العناصر في الوقت ذاته، بل ضع خطة وفقًا لأولوياتك، وابدأ بالأكثر أهمية لك. كذلك لا داعي لبدء كل شيء من الصفر، فبدلًا من برمجة موقع كامل، اعتمد على أنظمة إدارة المحتوى مثل ووردبريس، فهذا يساعدك على امتلاك موقع إلكتروني بتكلفة معقولة.

3. حدد جمهورك المستهدف

لا تخطئ وتركّز أهدافك على الوصول لأعداد كبيرة من الأشخاص فقط، لكن اهتم بجودة استهدافك، واستقطاب فئات الجمهور الأكثر إفادة لك. لذا الخطوة الثالثة من بناء الهوية الرقمية هي تحديد جمهورك المستهدف، ولفعل ذلك يمكنك الإجابة على الأسئلة التالية:

  1. من هو جمهورك المستهدف؟ قسّم هذا الجمهور إلى فئات مشتركة.
  2. لماذا تهتم بهم؟ من المهم ألّا تشتت نفسك في استقطاب الفئات غير المناسبة لأهدافك. لذا، أجب على سؤال: لماذا تهتم بهذه الفئات؟ للتأكد من وجود سبب حقيقي لاختيارهم.
  3. لماذا يهتمون بك؟ تُبنى الهوية الرقمية الناجحة على تفاعل حقيقي بين طرفين. لذا، فكّر في الأسباب التي تدفع هذه الفئات للاهتمام بك.

مثلًا: أنت شخص مهتم بفرص العمل عن بعد. تستهدف خبراء التوظيف في الشركات التي تعتمد نظام العمل عن بعد للتوظيف، وتملك خبرات واسعة في مجال عملك يمكنهم الاستفادة منها عند توظيفك. بهذا أنت حددت فئتك المستهدفة، وما الذي تملكه لتدفعهم بالاهتمام بك، ولاحقًا ستبني استراتيجيتك لتحقيق ذلك.

4. ادرس أماكن تواجد جمهورك المستهدف

لا يتواجد جمهورك على جميع المنصات الرقمية، فهي كثيرة ولا حد لها، حتى المنصات التي يستخدمونها تختلف أهميتها بالنسبة لهم. لذا، أنت بحاجة إلى دراسة سلوك جمهورك المستهدف عبر الإجابة على هذه الأسئلة:

  • ما هي المنصات التي يستخدمها جمهورك؟
  • ما هي أهمية كل منصة بالنسبة لهم؟
  • كيف يستخدمون المنصة؟ وما الوقت الذي يقضونه يوميًا عليها؟
  • ما هو ترتيب اهتمامهم بهذه المنصات؟

إذا كنت تستهدف أكثر من فئة، فلا بد من دراسة كل واحدة على حِدة، وإجابة الأسئلة بصورة منفصلة. لن تجد إجابات لأسئلتك بسهولة، لذا ابحث جيدًا ولاحظ جمهورك المستهدف وكيفية تفاعلهم، لتصل لأفضل إجابة ممكنة. في نهاية هذه الخطوة ستكون لديك قائمة بالمنصات التي يتواجد بها جمهورك، ومعلومات عن كل منصة.

5. اختر المنصات المناسبة لوجودك

مثلما لا يتواجد جمهورك في جميع المنصات، فأنت أيضًا لا يمكنك فعل ذلك، لأنّ التواجد على جميع المنصات الرقمية هو أمر شبه مستحيل، وفي النهاية قد لا يكون مجدي ويبدد جهدك بلا طائل. يمكن تقسيم المنصات المهمة لوجودك لثلاثة فئات أساسية:

  1. منصات يتواجد بها جمهورك.
  2. منصات تساعدك على التسويق الذاتي لنفسك.
  3. منصات تسهّل الوصول إليك عبر البحث.

تأكد من اختيار منصات ضمن هذه الفئات الثلاثة، وتتوافق مع أهدافك من بناء الهوية الرقمية. ضع في حسبانك أيضًا الطريقة التي يفكر ويبحث بها جمهورك المستهدف، إذ سيسهّل عليك ذلك اختيار المنصات المناسبة.

6. تواجد على هذه المنصات بطريقة صحيحة

بناء الهوية الرقمية لا يتعلق بعدد المنصات التي تختارها، ولكن جودة التواجد على كل منصة، وإلّا فلن يكون للأمر فائدة حقًا. لذا، لا بد من تواجدك على كل منصة بطريقة صحيحة، وهذا يتضمن:

  • البحث عن كل منصة والطرق المثلى لاستخدامها وفهم خوارزمياتها جيدًا.
  • التأكد من إكمال جميع بيانات حسابك، واستخدام الكلمات المفتاحية المناسبة لبناء حسابك واستقطاب جمهورك المستهدف.
  • الربط بين حساباتك إذا كان ذلك متاحًا، لتسهّل الوصول إليك على بقية المنصات.
  • وضع استراتيجية واضحة لاستخدام المنصة، ويتضمن بصورة أساسية خطة المحتوى الخاصة بك لتقديم قيمة وفائدة حقيقية لجمهورك.
  • في حالة المنصات التي تتضمن تفاعل مع الجمهور، ضع خطة للتواصل والتفاعل مع الأشخاص الموجودين في المنصة.
  • استخدام الاستراتيجيات التسويقية المناسبة لكل منصة. مثلًا إذا كنت تملك موقعًا إلكترونيًا، اعتمد على استراتيجية تحسين محركات البحث لتحسين ظهور موقعك في النتائج الأولى من محرك البحث.

7. استمر في بناء الهوية الرقمية

بناء الهوية الرقمية عملية مستمرة طوال الوقت، وتعتمد على بذل الجهد المتواصل دون توقف. توجد العديد من الطرق التي تساعدك على فعل ذلك، من أهمها:

  • حافظ على الاحترافية والتواصل المستمر مع جمهورك المستهدف.
  • راقب تواجدك الرقمي باستمرار وتابع ما يُقال عنك. استجب لأي محتوى يُشير إليك وتفاعل معه بالطريقة الصحيحة.
  • قدم قيمة حقيقية لجمهورك المستهدف، لتحفزهم على تذكرك دائمًا عند الحاجة إلى خدماتك.
  • تأكد من أنّ كل شيء يعمل بصورة صحيحة دوريًا. مثلًا إذا كنت تستخدم روابط مختصرة، تأكد أنها لا زالت تعمل، ولا توجد أي مشكلة تعيق الوصول إليك.
  • تابع آخر التحديثات في المنصات التي تستخدمها، وتكيّف مع أي تغيرات بها لضمان تواجدك الاحترافي دائمًا.
  • تابع كذلك المنصات الجديدة التي تظهر، وقيّم مدى احتياجك لاستخدامها.
  • راجع استراتيجيتك أولًا بأول، لضمان التحسين المستمر في عملية بناء الهوية الرقمية.
  • حدّث سيرتك الذاتية وملف نماذج أعمالك باستمرار، وأضف إليهما الخبرات والأعمال الجديدة.
  • شجّع عملائك على مشاركة تجربتهم معك، للاستفادة من تقييماتهم في الترويج المستمر لخدماتك.
  • حافظ على الأمان الرقمي، حتى لا تتعرض هويتك لأي تهديد يؤثر سلبًا على وجودك.

ختامًا، بناء الهوية الرقمية عملية مستمرة وليست خطوة واحدة فقط. لذلك تحتاج إلى نفسٍ طويل، ولكن تذكّر دائمًا أنّ النجاح في بناء الهوية الرقمية يمكنه منحك العديد من المزايا، فلا تجعل صعوبة الأمر تُثنيك عن تنفيذه، وابدأ في امتلاك هوية رقمية احترافية تساعدك على النجاح في العالم الرقمي.

]]>
لماذا ينبغي للشركات الجديدة البدء عن بعد من أول يوم؟ https://blog.baaeed.com/remote-work-system/ Thu, 12 May 2022 15:00:30 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1539 لماذا ينبغي للشركات الجديدة البدء عن بعد من أول يوم؟

ازدادت اعتمادية الشركات على نظام العمل عن بعد كطريقة أساسية لإدارة أعمالها، وأصبح هذا النظام هو المستقبل للعديد من الشركات لمزاياه المتنوعة. لذا، إذا كنت بصدد إنشاء شركة جديدة، فسيكون من الجيد لك البدء باستخدام نظام العمل عن بعد من اللحظة الأولى في حياة شركتك.

جدول المحتويات:

ما هي أهمية العمل عن بعد للشركات؟

يشير مفهوم العمل عن بعد إلى السماح للموظفين بالعمل بعيدًا عن المكتب التقليدي، إذ يمكن للموظف العمل من المنزل أو من أي مكان يريده، وفي هذه الحالة يمكن للشركة الاستغناء عن وجود مقر فعلي للموظفين. توجد أسباب تدفع الشركات لاتباع أسلوب العمل عن بعد، إذ يمكن تمثيل أهمية العمل عن بعد للشركات في النقاط التالية:

1. الوصول إلى كفاءات متنوعة من جميع أنحاء العالم

إذا كانت الشركة تستخدم نظام العمل التقليدي، فغالبًا تكون قدرتها على الوصول إلى كفاءات محدودة بموقعها الجغرافي. حتى إذا كان بالإمكان جذب مواهب من خارج الموقع الجغرافي، فغالبًا ما تلتزم الشركة بتوفير إقامة لهم، أو حتى إعطائهم تعويضات مالية عن الإقامة، وفي النهاية تكون الشركة محكومة بنطاق محدد، مثلًا جذب كفاءات من ذات الدولة التي تعمل بها فقط.

من ناحية أخرى، يوجد العديد من الأشخاص الذين يفضلون العمل عن بعد من الأساس، لأنّه يمنحهم مزايا أفضل، وبالتالي حتى مع تواجد هذه الكفاءات في دولتك، فقد لا يقبلون على التقدم للوظائف التي تعلن عنها إذا كنت تستخدم نظام العمل التقليدي.

لكن واحدة من فوائد العمل عن بعد للمؤسسات، فهي أنّه يمكن للشركات من الوصول إلى كفاءات متنوعة من جميع أنحاء العالم، إذ لا توجد قيود على عملية التوظيف. يؤدي ذلك إلى توفير قاعدة كبيرة من الكفاءات بأفكار وثقافات مختلفة، فتكون نسبة المواهب المتوفرة أكبر.

وهو ما يمكن للشركة الاستفادة منه في الحصول على وجهات نظر متنوعة داخل بيئة العمل، مما يساعدها على تحسين المنتجات والخدمات التي تقدمها للعملاء. إلى جانب إمكانية التوسع في تقديم خدماتها في أماكن أكثر، بالاستفادة من وجود موظفين لها بهذه الأماكن، وفهمهم لطبيعة العملاء بها وكيفية إقناعهم بما تقدمه الشركة.

2. الحفاظ على إنتاجية الموظفين في العمل عن بعد

يقضي الموظف وقتًا في الانتقال من وإلى عمله، فيفقد جزءًا من تركيزه عند الوصول نتيجة الإرهاق، ويحتاج بعض الوقت لاستعادته. قد يحدث أيضًا أن يضطر الموظف إلى طلب إجازة نتيجة وجود ظرف شخصي معين، وإذا قرر الذهاب إلى العمل، فلا يكون تركيزه في أفضل مستوياته نتيجة القلق من هذا الظرف، وبالتالي تتأثر إنتاجية الموظف نتيجة لهذه العوامل، ولا يقدم أفضل أداء.

بينما في نظام العمل عن بعد يمكن للموظف توفير الجهد الخاص بالمواصلات، أو يمكنه متابعة الأمور التي يريدها في منزله، فتقل نسبة الإجازات الاضطرارية، وفي الوقت ذاته تكون جودة الأداء كما هو مطلوب.

3. تقليل التكلفة في إدارة الشركة مع الحفاظ على الإدارة الجيدة للعمل

تظن بعض الإدارات في الشركات أنّ نظام العمل التقليدي يساعد على إدارة العمل بفاعلية أكبر. بالتالي تدفع الشركات أموالًا كثيرة في سبيل إنشاء الشركات بأنظمة العمل التقليدية، من تأجير لمقر كبير للشركة، وتجهيز هذا المقر بالأدوات والمعدات اللازمة كالمكاتب والكراسي وأجهزة الكومبيوتر وغيرها.

فضلاً على اضطرار بعض الشركات لدفع بدلات للموظفين مع الراتب، مثل بدلات المواصلات أو الإقامة في بعض الحالات، وذلك لجذب بعض الكفاءات التي تعيش في أماكن أخرى بعيد عن مقر الشركة.

لكن في نظام العمل عن بعد، يكون بإمكان الشركات تقليل التكلفة بدرجة كبيرة، إذ يمكن لأصحاب الشركات الاستغناء عن وجود مقر وما يتبعه من توفير في تكلفة التشغيل، وإدارة العمل بالكامل عن بعد، من خلال الاستعانة بالأدوات المتخصصة في إدارة العمل عن بعد.

أما من ناحية فاعلية الإدارة، فعلى عكس الظن بأنّ نظام العمل التقليدي هو الأكثر فاعلية، لكن في الحقيقة توجد العديد من الأدوات التي تساعد على إدارة العمل عن بعد ومتابعته بفاعلية أكبر من النظام التقليدي، وذلك لأنّ هذه الأدوات توفّر العديد من المميزات كالتالي:

  • توثيق إجراءات العمل وإمكانية الاعتماد عليها لمعرفة مقدار إنجاز الموظفين في أعمالهم.
  • سهولة الاطّلاع على العمل في أي وقت دون الحاجة للتواصل مع شخص بعينه لسؤاله حول الأمر.
  • إمكانية إبلاغ أي مستجدات لجميع الموظفين في دقائق، دون الحاجة إلى الاجتماع معهم لإبلاغهم بذلك.

لذا، من خلال اختيار الأدوات المناسبة في إدارة العمل عن بعد، يمكن للشركات الحفاظ على الإدارة الجيدة لأعمالها، وبفاعلية أكبر من النظام التقليدي. على سبيل المثال، يمكن للشركات استخدام أداة أنا من شركة حسوب، التي تستخدم في إدارة المشروعات وفرق العمل عن بعد، ويكون بإمكان الإدارة في الشركة متابعة العمل بالكامل.

بالطبع ستتكلف الشركة أموالًا للاستثمار في اختيار التكنولوجيا المناسبة لإدارة الموظفين والعمل كليًّا، لكن تكلفة هذه الأنظمة لا تقارن بالتأكيد مع النفقات التشغيلية التي تتحملها الشركات في العمل التقليدي، إلى جانب توفير بعض النفقات، إذ لن تضطر الشركات إلى تقديم أي بدلات للموظفين، لأنّ الموظف لن يكون بحاجة إلى العمل خارج منزله، حتى إذا قرر العمل في أي مكان يريده، فهذه رغبته لا مسئولية الشركة.

4. توازن أفضل للموظفين في حياتهم

يوفر نظام العمل عن بعد العديد من الفرص للموظفين، إذ يمكنهم من خلاله الحصول على توازن أفضل لحياتهم الشخصية، وعدم استغراقهم في العمل طوال اليوم، أو شعورهم بالإرهاق نتيجة الجهد والانتقال، فيكون بإمكانهم الاستمتاع بحياة أفضل، وقضاء وقت أطول مع الأهل فيشعر الموظف بقدرة أكثر على الإنتاج والعمل.

يعود هذا التوازن على الشركة بالنفع في نهاية الأمر، لأنّ الموظفون في هذه الحالة يقدمون جودة عالية من ناحية الأداء، ويكون لديهم حالة من الولاء الوظيفي للشركة، فتضمن الشركة الحفاظ على كفاءاتها لوقت أطول نتيجة شعورهم بالتوازن، فيساعدها ذلك على الاستمرارية بنجاح.

5. مستوى مالي أفضل للموظفين

أخيرًا، قد لا يختلف الراتب الذي يحصل عليه الموظف ما بين العمل عن بعد أو العمل التقليدي، لكن بالنسبة له في هذه الحالة تختلف أوجه الإنفاق، فستكون لديه القدرة على توفير الكثير من المصروفات التي يدفعها، كالانتقالات إذا لم تكن الشركة توفرها له، أو حتى الإنفاق على الوجبات السريعة في العمل.

لذا، بالنسبة للموظفين سيترتب على هذا الأمر امتلاكهم لمستوى مالي أفضل، إذ يمكنهم الاستفادة من هذه الأموال في أنشطة أخرى، مثلًا تحسين مستوى الرفاهية، أو استثمارها للمستقبل، أو حتى الاحتفاظ بها كمدخرات إضافية، وهو ما يمنح الموظف شعور الرضا الوظيفي في العمل.

بالتالي، يركّز الموظف جهده في العمل على تقديم أقصى ما لديه من جهد، دون الحاجة إلى القلق بشأن المستقبل، فتزداد جودة الأداء في الشركة، وهو ما يساعدها على تعظيم إنتاجيتها، وتقديم أفضل أداء إلى العملاء.

لماذا الأفضل لشركتك البدء مباشرةً باستخدام نظام العمل عن بعد؟

قد تظن أنّ الأفضل بالنسبة لك هو البدء باستخدام نظام العمل التقليدي أولًا، ثم بعد ذلك الانتقال إلى نظام العمل عن بعد في المستقبل. في الحقيقة الأفضل لك هو الاعتماد مباشرةً على نظام العمل عن بعد، وهذا للأسباب التالية:

1. فاعلية التكلفة في تأسيس الشركة

إذا بدأت في شركتك أولًا بالاعتماد على نظام المكتب التقليدي، فهذا يعني حاجتك إلى البحث عن مقر للشركة، وتجهيزه بالكامل للعمل. في النهاية عند الانتقال إلى نظام العمل عن بعد، ستجد نفسك مضطرًا إلى الاستغناء عن كل ذلك، وبالتالي فهو إنفاق في غير محله، ولا يساعد شركتك، بل ربما يعرقلها نتيجة التكلفة الكثيرة التي ستدفعها، التي كان بإمكانك استغلالها في أنشطة أخرى.

لذا، عندما تبدأ من البداية وتوجّه إنفاقك إلى تأسيس نظام العمل عن بعد بطريقة ناجحة، بالبحث عن أفضل الموارد والتكنولوجيات المناسبة للعمل، سيساعدك ذلك على استثمار أموالك بالطريقة الصحيحة. إلى جانب أنّ التكلفة هنا لا تتعلق فقط بالأموال، لكنّها ترتبط مع عنصر الوقت أيضًا، إذ بدلًا من تضييع الوقت في تأسيس المكتب التقليدي، ستركّز جهدك على بناء نظام العمل عن بعد فقط.

2. البدء بالثقافة الصحيحة داخل الشركة

بدأت شركة أبل في العودة تدريجيًا إلى العمل من المكتب بعد عامين من الاعتماد على نظام العمل عن بعد، وهذا ما ترتب عليه تصريح 56% من الموظفين بأنّهم يفكرون في مغادرة الشركة نتيجة سياسات أبل في العمل المكتبي.

بالتأكيد ليس ضروريًا مغادرة كل هذا العدد للشركة، لكن يتعلق الأمر في هذه الحالة باعتياد الأشخاص على نظام معين في العمل، وصعوبة اعتيادهم أو تقبلهم لأي نظام آخر بسهولة. هذا ما تفعله الشركات من خلال محاولة زرع ثقافة نظام العمل في الموظفين من البداية، حتى تكون لديهم القدرة على العمل بالكفاءة المطلوبة.

لذا، بدلًا من البدء بالمكتب التقليدي، وزرع ثقافة العمل من المكتب لدى الموظفين، ثم العودة بعد ذلك لمحاولة زرع ثقافة العمل عن بعد، وهو ما قد يترتب عليه حدوث قدر من التشتت لدى الموظفين، سيكون الأفضل هو البدء مباشرةً باستخدام نظام العمل عن بعد، والتركيز على بناء ثقافة العمل عن بعد، والتأكد من استيعاب الموظفين لها بالكامل، مما يضمن بناء أساس صحيح لعمل الشركة.

3. استقطاب فريق عمل بالعقلية المطلوبة

لا تتناسب عقلية جميع الموظفين مع العمل عن بعد، لذا إذا اعتمدت في البداية على نظام العمل التقليدي، فستجذب الكفاءات التي تفضل العمل في هذا النظام، وبالتالي قد لا تحصل منهم على الجودة ذاتها عند الانتقال إلى نظام العمل عن بعد. لا يتعلق الأمر بهم كأشخاص أو يجعلهم هذا موظفين سيئين، لكنه يرتبط بعقليتهم وتفضيلاتهم في العمل، والظروف التي تمكنهم من تقديم الأداء المطلوب.

عندما تبدأ مباشرةً باستخدام نظام العمل عن بعد، سيساعدك ذلك على استقطاب فريق عمل لشركتك بالعقلية المطلوبة، سواءٌ في الوظائف العادية أو حتى الوظائف الإدارية، والوصول إلى قادة يمكنهم إدارة الفرق عن بعد، وبالتالي تقدر شركتك على تقديم الأداء الذي تبحث عنه من اللحظة الأولى، ومع استمرارها في العمل.

كيف يمكنك الوصول إلى أفضل الكفاءات في العمل عن بعد؟

بالطبع يعد العنصر البشري هو الأكثر أهمية في منظومة العمل، ولا يختلف الأمر كثيرًا عندما يتعلق الأمر باتّباع نظام العمل عن بعد. لذا، يمكنك الاعتماد على موقع بعيد لبناء فريق عمل ناجح في العمل عن بعد، من خلال إضافة الوظائف على الموقع، ومتابعة الإعلان حتى تصل إلى الكفاءات المناسبة.

يتميز موقع بعيد بوجود قاعدة كبيرة من المهتمين بالعمل عن بعد في مجالات متنوعة، وعندما تُضاف الوظيفة التي تريدها ترسلها المنصة إلى الأشخاص المهتمين بمجال عمل وظيفتك، ومن ثم يساعدك ذلك على استقطاب وتوظيف أفضل الكفاءات في كل وظيفة.

إذا لم تكن لديك الخبرة الكافية في التوظيف، أو ترغب في توفير الوقت الذي تستغرقه عملية التوظيف، يمكنك الاعتماد على خدمة التوظيف للشركات من موقع بعيد، إذ تعمل الخدمة بوجود فريق متخصص في التوظيف على الموقع، يتولى عملية الوصول إلى المرشحين المناسبين لوظيفتك، بما يساعدك على تحسين جودة التوظيف في شركتك.

ختامًا، احرص دائمًا على بناء نظام العمل عن بعد بطريقة ناجحة داخل الشركة، من خلال اختيار الطريقة المناسبة لإدارة العمل، واستقطاب الكفاءات التي تجيد العمل عن بعد، لتساعد شركتك على النجاح من اليوم الأول في عمر الشركة.

]]>
كيف تحوّل شركتك إلى نظام العمل بدون مكاتب؟ https://blog.baaeed.com/how-to-turn-your-company-remotely/ Wed, 15 Apr 2020 12:56:09 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=681
العمل بلا مكاتب

لقد أصبح الإنتقال إلى نظام العمل بدون مكاتب ضرورة لا غنى عنها في الوقت الحالي للغالبية العظمى من الشركات. ورغم مقاومة البعض للفكرة عند طرحها في البداية والإصرار على المتابعة بالشكل التقليدي، إلا أنه مع التطور المستمر لعالم الوظائف وتصاعد الأزمات الاقتصادية لم يعد هناك بديل أفضل من العمل عن بعد. 

في الوقت الراهن، أصبحت العديد من الشركات مطالبة بإتمام التحول من نظام العمل التقليدي إلى العمل بدون مكاتب، سواء إن كان ذلك في كل أو بعض الأقسام الخاصة بالشركة. لكن هل شركتك جاهزة لهذا التحول؟ يجب عليك التفكير جيدًا في هذا الأمر قبل تنفيذه، واتّباع الإجراءات المناسبة لذلك. نستعرض فى هذا المقال بعض النقاط التي تمكنك من إعادة تنظيم العمل بالشكل المناسب لشركتك.

قيّم مدى احتياجاتك إلى العمل عن بعد

لا يمكنك القيام بنقل نظام العمل الخاص بك من العمل التقليدي إلى العمل عن بعد بين ليلة وضحاها. في الحقيقة نجاحك في تنفيذ الأمر لا يعتمد فقط على سرعتك في التنفيذ، لكن على قيامك به بالشكل الصحيح. وهذا لن يحدث إلّا من خلال تقييمك للوضع الحالي لشركتك، وللاحتياجات الخاصة بها في مرحلة التحوّل إلى العمل بدون مكاتب.

  • ما هي الوظائف التي يمكن نقلها إلى العمل بدون مكاتب؟

هل قرار العمل بدون مكاتب يُمكن تطبيقه على جميع الوظائف الخاصة بشركتك؟ في الواقع المهام المتعلقة بالعمليات يكون من الصعب نقلها، لا سيّما عندما يكون ما تقدمه شركتك هو منتج ملموس للجمهور، لذلك يجب عليك أن تقوم بتقييم كامل للوظائف، وتحدد ما الذي يمكن نقله بالفعل. بالطبع سيكون هناك اختلاف في آلية تنفيذ المهام. 

قيم احتياجاتك

لذلك يجب عليك تحديد شكل الوظائف التي تتم في نظام العمل بدون مكاتب لتحافظ على أعلى جودة في تنفيذها. حتى الوظائف التي لن يتم نقلها إلى العمل عن بعد، سيكون بإمكانك تقليل عدد أيام وساعات العمل وتغيير شكل متابعة تنفيذها. في النهاية الهدف من التقييم هو الوصول إلى التصور المناسب للشركة، حتى لا يؤدي التحول إلى حدوث أضرار على عملك.

نرشّح لك: العمل عن بعد هو المستقبل: هل شركتك مستعدة له؟

وضع أساسيات نظام العمل بدون مكاتب 

بعد الانتهاء من تقييم الاحتياجات، سيكون إعلان التحوّل إلى نظام العمل بدون مكاتب هو الخطوة التي يقوم بها الكثيرين. لكن قبل القيام بذلك، ستكون في حاجة إلى وضع السياسات التي ستتبعها الشركة لتنفيذ الأمر، ما يوفّر عليك الكثير من الوقت، ويقلل من نسبة الأخطاء التي قد تتعرض لها. ومن أبرز هذه السياسات: 

  • تحديد طرق التواصل

هل ستطلب من الموظفين التواجد في ساعات محددة، أم ستترك لهم حرية الاختيار بما يتناسب مع جدولهم الزمني؟ وكيف تفضل أن يتواصل الموظفين معًا في العمل؟ يجب عليك تحديد ساعات العمل بعناية، إضافة إلى تحديد طرق التواصل مع موظفيك وطرق تواصلهم مع بعضهم البعض.

يوجد العديد من الأدوات التي يمكنك استخدامها في هذا الأمر. فيما يتعلق بالتحديثات والتعليمات العامة، يمكن الاعتماد على البريد الإلكتروني الرسمي. أما في الاجتماعات، فيمكن استخدام برامج وتطبيقات متعددة مثل: زووم أو جوجل هانج آوت أو جو ميتينج، بالطبع الاختيار يعتمد على احتياجاتك في الاجتماعات، سواءً الفيديو أو مشاركة الشاشة أو الدردشة.

وضع أساسيات العمل بلا مكاتب
  • المهام اليومية ومشاركة الملفات: كيف سيتم متابعة الأداء في المهام أو التطور الحادث بها؟ يجب أن يكون هناك اختيار واضح للطريقة التي سيتم من خلالها تنفيذ واستلام المهام، وحفظ وتبادل الملفات بين الموظفين. من التطبيقات التي يمكنها أن تساعدك في ذلك هي الخدمات الخاصة بجوجل درايف مثل المستندات أو جداول البيانات.
  • آلية التقييم: بالطبع سيكون هناك اختلاف كامل في هذه الحالة بخصوص آلية تقييم العمل، ومن المهم أن يتم وضع طريقة تتوافق مع ظروف الأداء الحالية، يُفضل في هذه المرحلة التركيز على التقييم بواسطة الأهداف، لا فقط على الأشياء الروتينية كالالتزام بمواعيد العمل وخلافه.

قد يهمك أيضًا: كيف يغيّر العمل عن بعد طبيعة العمل

نظام التواصل فى العمل بدون مكاتب

مع أشخاص تعوّدوا على العمل من المكاتب داخل مقرات العمل، فإنّ التحديات ستكون كثيرة. لذا عليك أن تهتم بمسألة نظام التواصل مع الأفراد، نحن هنا لا نتحدث فقط عن الأدوات، لكن عن شكل عملية التواصل ككل في كل مرحلة من مراحل تنفيذ قرار العمل بدون مكاتب. مثل: 

  • مناقشة السياسات والأدوات المستخدمة

عليك مناقشة السياسات والأدوات التي سيتم استخدامها مع العاملين في نظام العمل بدون مكاتب، والتأكد من فهمهم لكل شيء، والاتفاق على مواعيد العمل والاجتماعات. كما عليك الحرص على استخدام أدوات سهلة ومناسبة، وكلما قلّ عددها أصبح الأمر أسهل. بعد ذلك يجب أن تخبر العاملين بالتوقعات المطلوبة منهم أثناء العمل، وتأكد من الرد على كل الاستفسارات التي تدور في أذهانهم، حتى يمكنهم العمل دون أي مشاكل.

التواصل
  • التدريب على استخدام الأدوات

قد يحتاج منك الأمر إلى تدريب الموظفين على كيفية استخدام الأدوات التي ستعتمد عليها في نظام العمل بدون مكاتب. وفي جميع الأحوال عليك بإقامة جلسة تعريفية عن هذه الأدوات لتتأكد من أن كل شيء على ما يرام. تذكّر أن هذا التدريب يجب أن يشمل المديرين الذين يعملون معك أيضًا، لأنّ المسئولية الواقعة على عاتقهم أكبر في استخدام الأدوات وتطبيق السياسات.

تطوير نظام التعيين في الشركة

بالتزامن مع التحوّل إلى نظام العمل بدون مكاتب، يجب عليك أن تقوم بتطوير نظام التعيين داخل الشركة، حتى يمكنك توظيف أشخاص لديهم القدرة على أداء الأعمال من المنزل بسلاسة. العثور على مثل هؤلاء الأشخاص سيتطلب منك بذل الكثير من المجهود، لذلك يمكنك الاستعانة بمنصات العمل عن بعد مثل موقع بعيد.

يساعد موقع بعيد أصحاب الأعمال ممن يرغبون بتوظيف أفضل الخبرات المحلية والعالمية على تجاوز الحواجز الجغرافية لتطوير أعمالهم واستقطاب الكفاءات في مختلف المجالات ومن مختلف البلدان. حيث يتيح لك إضافة الوظائف بعد تسجيلك عليه، ويقوم بإرسالها إلى المشتركين عبر النشرات البريدية، حتى تصل إلى أكبر عدد من الأشخاص.

ختامًا.. فقد أصبح العمل بدون مكاتب أمرًا واقعًا في الوقت الحالي، وسيستمر في المستقبل لا محالة. لذا احرص على أن تقوم بعملية التحوّل لشركتك من الآن حتى تضمن مواكبة الوضع الحالي، وأن يكون في إمكانك متابعة العمل بكفاءة ودون أي عقبات. يمكنك الاطلاع على دليل العمل عن بعد، لمساعدتك على إتمام هذا التحوّل بالشكل الأمثل. 

]]>