مقابلات العمل عن بعد – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com وظّف أفضل الخبرات من أي مكان Thu, 22 Aug 2024 13:26:25 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://blog.baaeed.com/wp-content/uploads/2019/07/Baaeed-Logo.ico مقابلات العمل عن بعد – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com 32 32 أسئلة المقابلات الوظيفية: كيف تجيب عليها؟ https://blog.baaeed.com/job-interview-questions/ Thu, 11 May 2023 13:00:00 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=2063 أسئلة المقابلات الوظيفية: كيف تجيب عليها؟

قبل إجراء أي مقابلة عمل، لا بد من التحضير الجيد لها، ويشمل هذا دراسة أسئلة المقابلات الوظيفية الشائعة، والاستعداد للإجابة عليها بكفاءة، لأنها قد تكون سبيلك الوحيد لتغدو المرشح المثالي أمام مسؤول التوظيف، وتزيد من فرص اختيارك للوظيفة. فما هي أسئلة المقابلات الوظيفية التي قد تُطرح عليك؟ وكيف تجيب عنها؟

جدول المحتويات:

ما هي أسئلة المقابلة الشخصية؟

أسئلة المقابلات الشخصية هي أسئلة يطرحها فريق التوظيف في الشركة، بهدف تقييم المتقدم إلى الوظيفة والوقوف على إمكانياته وقدراته المعرفية والفنية، ومدى مناسبته للوظيفة. قد تكون هذه الأسئلة عامة حول المتقدم للوظيفة أو خبراته السابقة، وتحليلية مركزة على استكشاف مدى قدرته على الإيفاء بمتطلبات الوظيفة على أكمل وجه، وقد تشتمل على أسئلة سلوكية لمعاينة ردود فعله ومدى ملائمتها بيئة العمل الداخلية.

أهمية أسئلة المقابلات الوظيفية

تُعد أسئلة المقابلات الوظيفية بمنزلة الطريقة الفضلى، التي تُمكّن مسؤول التوظيف من الحصول على المعلومات التي يريدها بدقة عن المرشح للوظيفة؛ لتحديد مدى ملائمته للوظيفة المُعلن عنها. كما تمنح المرشحين فرصة للتعرف على ماهية الوظيفة وبيئة الشركة، وتساعدهم على تقديم المزيد من المعلومات عن خبراتهم، والتعمق في شرح التفاصيل المذكورة في السيرة الذاتية، ومدى استعدادهم لشغل الوظيفة الحالية وخدمتهم للشركة باحترافية.

أنواع أسئلة المقابلات الشخصية

تأتي أسئلة المقابلات الشخصية في عدة أنواع، هي؛

أسئلة المقابلات الوظيفية الشخصية

يطرح مسؤولي التوظيف أسئلة المقابلات الوظيفية الشخصية في بداية المقابلة الوظيفية؛ لجمع المعلومات الشخصية عنك والتعرف على هويتك، إذ تهدف عادةً إلى التعرف على مدى مناسبتك للوظيفة وثقافة المؤسسة، ومن أمثلة هذه الأسئلة:

  • حدثنا عن نفسك
  • لماذا أنت مناسب لهذه الوظيفة؟
  • لماذا تريد العمل معنا؟
  • ما الذي ترغب في تحقيقه معنا؟
  • ما هي التحديات التي واجهتك في الوظائف السابقة؟

أسئلة المقابلات لدراسة القدرات

تُطرح هذه الأسئلة لتحديد قدراتك وملائمتها للوصف الوظيفي. بالتالي تركّز على تحديد المهارات وطريقة استخدام هذه المهارات في تحقيق أهداف المؤسسة. من أمثلة هذه الأسئلة:

  • ما دورك في الوظائف السابقة؟
  • ما خبرتك في المجال المعني؟
  • هل لديك خبرة في استخدام الحاسوب؟
  • ما أهم المهارات التي تتقنها؟
  • ما اللغات التي تتحدثها بطلاقة؟
  • ما هي نقاط قوتك؟
  • ما هي نقاط ضعفك؟

أسئلة المقابلات لدراسة السلوك

تُطرح هذه الأسئلة للتأكد من أن سلوكك احترافي، لتتمكن فيما بعد من حل المشكلات والتحديات التي تواجهك أثناء العمل، وضمان التواصل الفعال مع باقي الموظفين. ومن أمثلة هذه الأسئلة:

  • هل تفضل العمل بمفردك أم مع فريق؟
  • كيف تحدّد الأولويات في العمل؟
  • كيف تحل الصراعات مع الزملاء؟
  • كيف تحفز نفسك في العمل؟
  • كيف تتعامل مع التغير في بيئة العمل؟

أسئلة المقابلات بحسب نوع الوظيفة

تختلف أسئلة المقابلات فيما بينها على حسب الوظيفة المتقدم لها؛ لأن القدرات والمهارات التي تحتاجها كل وظيفة تختلف عن الأخرى، ما يستوجب على مسؤول التوظيف وضع أسئلة محدّدة تخدم أنشطته التوظيفية، وتضمن له توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب. فمثلًا؛ الأسئلة التي توجه للمبرمج تختلف عن تلك التي تطرح على مصمم الجرافيك، وعن محلل البيانات، وما إلى ذلك.

كيفية التجهيز لأسئلة المقابلة الوظيفية

للإجابة بفاعلية على أسئلة المقابلات الوظيفية التي تُطرح عليك، لا بد من أن تسبق المقابلة عملية تجهيز كاملة للأسئلة المتوقع أن يطرحها مسؤول التوظيف. والحقيقة هي أن مسؤولي التوظيف لا يبحثون عن إجابة محدّدة، بل الكيفية التي ستجيب بها على السؤال، ما يعني أن عليك الاهتمام بتهيئة نفسك باحترافية، عبر الخطوات التالية:

1. تعرف على الشركة

الخطوة الأولى في التجهيز للإجابة على أسئلة المقابلات الوظيفية هي التعرف على الشركة وموعد تأسيسها وفترة عملها في السوق وثقافتها وهدفها ورؤيتها، حتى المنتجات والخدمات التي تقدمها. ذلك من خلال البحث في الموقع الإلكتروني للشركة وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو حتى سؤال الموظفين السابقين عنها.

2. اطلع على وصف الوظيفة

كل وظيفة يُعلن عنها تُلحق بوصف دقيق عن المهام والمسؤوليات المنوطة بالمتقدم للوظيفة، ما يستوجب عليك الاطلاع على وصف الوظيفة بدقة؛ لتكون مستعدًا للإجابة على أسئلة المقابلة الوظيفية بسهولة وثبات. في السياق نفسه ستتعرف من خلالها على المهارات التي ستُركز الأسئلة عليها لاحقًا، مع الاطلاع على الوصف الوظيفي للوظيفة ذاتها لدى الشركات الأخرى.

3. تدّرب على الإلقاء الصوتي

الإجابة بفعالية على أسئلة المقابلات الشخصية يجب أن يسبقها إعداد قوي من جانب التحدث والإلقاء الصوتي؛ لأن أغلب مسؤولي التوظيف يركزون على مخارج الحروف والثبات الانفعالي وسلوكيات المقدم للوظيفة، أو بشكلٍ آخر على الطريقة التي يُجيب عنها المقدم عن هذه الأسئلة. على سبيل المثال، عليك قراءة بعض النصوص بصوتٍ عالٍ أو متابعة بعض الفيديوهات للتحسين من إلقائك الصوتي.

4. نمي ثقتك بنفسك

الإجابات الواثقة هي مفتاح النجاح في مقابلات العمل، وإذا ما كانت ثقتك في نفسك مهزوزة، فلن تضمن تحقيق ذلك ما لم تعزز منها عبر مجموعة من التمارين، مثل التخلص من الضغوط النفسية والإجهاد والتحدث أمام المرأة أو شخص حقيقي؛ كتجربة لمقابلة وظيفية حقيقية.

10 من أسئلة المقابلات الوظيفية الشائعة

بعد التجهيز الجيد لأسئلة المقابلة الوظيفية، سيأتي الدور إلى الإجابة عليها باحترافية وتوصيل مفاهيمك وقدراتك إلى مسؤولي التوظيف. ومن أبرز أسئلة المقابلات الوظيفية الشائعة:

حدثنا عن نفسك

أول سؤال يُطرح في المقابلات الشخصية، الهدف منه هو التعرف عليك وعلى خلفيتك في الوظيفة المقدم لها وإنجازاتك السابقة. الجدير بالإشارة أن مُعظم مسؤولي التوظيف عندما يطرحون هذا السؤال في المقابلة يكون هدفهم الرئيسي هو؛ استكشاف كيفية تقديمك لنفسك، وثقتك وطريقة حديثك أكثر من التعرف على معلوماتك الشخصية.

عند الإجابة على هذا النوع من الأسئلة، عليك التأكد من تناسق إجابتك مع بعضها البعض لتقديم نفسك كمرشح مثالي للوظيفة؛ عبر الحديث عن نفسك ومعلوماتك الشخصية، واهتماماتك وخبراتك ومهاراتك الحياتية ومجال دراستك، وغيرها من الجوانب التي تقضيها الوظيفة باختصار وإيجاز.

مثال على إجابة مناسبة:

«أنا محمد عملت كمسوّق بالمحتوى لمدة 5 سنوات في شركتي X وY. لدي خلفية جيدة بكتابة المحتوى والتسويق على منصات التواصل الاجتماعي، درست تخصص التسويق في جامعة X. لدي مجموعة من الإنجازات في مجال التسويق، في شركة Y ساهمت في زيادة التفاعل على حساب الشركة بنسبة 80% في 6 أشهر».

ما الذي جعلك تتقدم لشغل هذه الوظيفة تحديدًا؟

يُطرح هذا السؤال للوقوف على مدى شغفك بالوظيفة والأسباب الحقيقة التي جعلتك تتقدم إلى هذه الوظيفة. فعلى سبيل المثال؛ قد لا يكون لدى المتقدم شغف للعمل في هذه الوظيفة، لكن سبب تقدمه لها عدم عثوره على وظيفة أخرى مناسبة مثلًا، وهنا سيكون عبء على الشركة ويؤثر عليها سلبًا.

قبل للإجابة على هذا السؤال يجب أن تكون قد تعرفت على ثقافة الشركة وطبيعة الوظيفة المقدم لها، ومن ثم حدّد مدى حاجتك إلى هذه الوظيفة، وما إذا كُنت تفضل بيئة العمل أو ثقافة الشركة أو الراتب أو غيرها من الأمور. وعند الإجابة سلط الضوء على سمات الوظيفة والشركة، ومدى أهميتها لك.

مثال على إجابة مناسبة:

«تقدمت إلى وظيفة X لأني أُفضل بيئة العمل الجيدة التي توفرها الشركة، وطبيعة الوظيفة المركزة على التسويق الذي طالما كان من المهارات الرئيسية لديّ، وسأجد شغفي وأقدم أفضل ما لدي بفضل فريق العمل الاحترافي لديكم».

ما هو الراتب الذي تتوقعه؟

يُطرح هذا السؤال في مُعظم مقابلات العمل؛ لتحديد توقعاتك عن الراتب الذي ترغب في الحصول عليه من الوظيفة لمقارنته مع الميزانية المُحدّدة مُسبقًا. قبل الإجابة على هذا السؤال، ينبغي البحث جيدًا عن متوسط الرواتب للوظيفة نفسها في مواقع التوظيف وغيرها، واعتماد المتوسط كمرجع لإجابتك على هذا السؤال.

ما أبرز نقاط قوتك وضعفك؟

عادةً ما يطرح مسؤول التوظيف هذا السؤال في سبيل تحليل مدى صدقك وشفافيتك وملائمتك للوظيفة. وعليك الإجابة على هذا السؤال بشفافية كاملة وتقديم نقاط قوتك وضعفك مباشرةً، لأن أيّ تضليل قد يؤثر سلبيًا على أدائك وتقييمك تاليًا.

اذكر تحدي واجهك خلال وظيفتك السابقة وكيف تعاملت معه؟

هذا السؤال من أسئلة المقابلات الوظيفية المهمة، للتعرف على سلوكياتك ومقدرتك على استكشاف التحديات المنوطة بالوظيفة، وحلها بما يساعد على تحقيق الشركة لأهدافها. لذا استعرض أبرز تحدي واجهك، وتطرق إلى الإجراءات التي قُمت بها لحل المشكلة. فمثلًا قد تكون إجابتك:

«عملت في شركة x ووجدت أن فريق العمل الذي أعمل معه ليس لديهم خبرة في التواصل الفعال بين بعضهم البعض، ولكن بعد إجراء بعض الورشات عن نظام التواصل، والتدريب على استخدام كل من البريد الإلكتروني وكتابة التقارير باحترافية تحسّن الوضع».

ما هي إنجازاتك في الوظيفة السابقة؟

إذا ما كُنت قد عملت من قبل في أحد الوظائف المشابهة أو في مجال آخر، فغالبًا سيطرح عليك مسؤول التوظيف هذا السؤال؛ للتعرف على ما أنجزته سابقًا لتقييم موقعك والإنجازات التي قد تحققها بعد التوظيف. لذا إذا كان لديك أيّ إنجازات أو جوائز أو تقييمات سابقة، اذكرها على الفور.

ما هي أهدافك الوظيفية؟

الهدف الوظيفي هو ما تصبو إلى تحقيقه من التقدم إلى الوظيفة، ودائمًا عند الإجابة على هذا السؤال عليك أن تضع في حسبانك توافق الهدف مع رؤية الشركة دون النظر إلى الأهداف المالية الخاصة بك؛ كتحقيق الحرية المالية أو شراء سيارة أو منزل. بل يجب أن تكون الإجابة متسقة وظيفيًا، كالآتي:

«أنا محاسب مالي حديث التخرج لم يسبق لي العمل في أيّ وظيفة، أسعى للعمل معكم لكي أصبح في يوم من الأيام المحاسب المالي الأول وأضمن تحقيق أهداف الشركة المالية، وأن أصبح الأكثر إنتاجية في الشركة».

كيف تشجع نفسك؟

من أسئلة مقابلات العمل المهمة؛ لأن الروح المعنوية تؤثر على إنتاجية الموظف وقدرته على تحقيق أهداف الفريق، التي تكون هي جزء من الأهداف الكلية للشركة. ويجب أن تكون الإجابة على هذا السؤال صادقة، وتذكر كيف تشجع نفسك على تقديم الأفضل.

هل لديك خبرة في استخدام الأدوات المرتبطة بالوظيفة؟

حاليًا أصبحت الأدوات والبرمجيات عنصر أساسي في أي عمل، قد تكون أدوات فنية متعلقة بالوظيفة نفسها؛ مثل أنظمة المحاسبة أو برامج إدارة العملاء وغيرها، وقد تكون أدوات ضرورية لسير العمل؛ كأدوات التواصل وإدارة المشاريع في العمل عن بعد.

لذا يُطرح مسؤول التوظيف هذا السؤال؛ للوقوف على مدى خبرتك في استخدام هذه الأدوات. وبناءً على خبراتك التقنية في استخدام أدوات الوظيفة بإمكانك الإجابة على هذا السؤال، لكن عمومًا لا بد من أن تكون الإجابة صادقة وتعكس خبرتك الحقيقة من دون المبالغة والتقليل منها.

كيف تحسّن من مهاراتك؟

يُطرح هذا السؤال لاستكشاف مدى رغبتك في التحسين من مهاراتك والكيفية التي ستتبعها لاستغلال وقتك؛ لتقييم القيمة المقدمة في السنوات القادمة التي تشغلها في الوظيفة. وقدرتك على التطور تماشيًا مع النمو في الشركة أو المؤسسة.

لا داعي للقلق عند الإجابة على هذا السؤال، وبخاصةٍ إذا كنت أهملت تحسين مهاراتك. فإذا لم تأخذ أيّ دورات تدريبية فمن الممكّن ذكر التجارب التي قمت بها. قد تكون الإجابة: «استفدت من الوقت الماضي في القيام ببعض المشاريع التطوعية في مجال التسويق الرقمي. وقرأت العديد من المقالات التي ساهمت في صقل معرفتي في بعض التخصصات الدقيقة».

هل لديك أيّ أسئلة ترغب في طرحها عليّ؟

يأتي هذا السؤال بصيغ مختلفة، مثل هل لديك أيّ سؤال؟ هل لديك استفسارات؟ ليكون فرصتك السانحة لطرح الأسئلة حول الوظيفة والشركة وبيئة العمل وغيرها. على الرغم من أنه لديك الحرية لطرح الأسئلة، لكن يُفضل طرح الأسئلة المتعلّقة بنظام العمل والوظيفة فقط دون التطرق إلى السؤال عن الرواتب والمميزات.

كما أنها فرصة حقيقية لإظهار اهتمامك بالوظيفة والشركة ورغبتك الحقيقية للعمل فيها؛ لذلك ليس من المناسب السكوت أو قول: «ليس لدي سؤال أو استفسار».

ختامًا، الإجابة على أسئلة المقابلات الشخصية باحترافية هو الفيصل لقبولك في الوظيفة أم لا. وفي ظل المنافسة الشديدة بين المقدمين، فمن الضروري تجهيز نفسك جيدًا وتوقع أيّ نوع من الأسئلة على حسب ما تقتضيه الوظيفة.

]]>
7 خطوات بسيطة تساعدك على التحضير لمقابلة عمل ناجحة https://blog.baaeed.com/preparing-for-a-remote-interview/ Thu, 30 Mar 2023 13:00:00 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=2029

هل اُختِرتَ لإجراء مقابلة عمل؟ رائع، لكن الخطوة المُقبلة قد تكون صعبة ومخيفة بعض الشيء، فمن الآن حتى موعد المقابلة، ستعاني الضغط وكثرة التفكير في كيفية الرد على الأسئلة وعرض مهاراتك، وإظهار مدى ملاءمتك لهذه الوظيفة. ولكن لحسن الحظ، فإن التحضير لمقابلة العمل جيدًا سيجعل المقابلة أسهل بكثير، وسيُشعرك بالهدوء والثقة، مما يزيد من فرصتك في الحصول على الوظيفة.

جدول المحتويات:

خطوات التحضير لمقابلة عمل

عندما تتلقى طلب مقابلة العمل، والذي يحتوي على موعد المقابلة وتاريخها وطبيعتها، فهناك نصيحتين يجب اتباعهما قبل بدء التحضير لمقابلة العمل، هما:

  1. اكتب رسالة إلى مسؤول التوظيف تشكره فيها على هذه الفرصة، وتؤكد تواجدك في الموعد، سيساهم هذا الفعل في ترك انطباع جيّد لدى الشركة عنك.
  2. رتب جدولك الزمني، وتفرّغ لمدة يوم واحد على الأقل قبل المقابلة؛ حتى تتمكّن من صب اهتمامك بالكامل على التحضير لمقابلة العمل.

أولًا: تعرّف على الشركة

يعني ذلك معرفة جميع المعلومات المتاحة عن الشركة، حتى تتمكّن من الإجابة على أسئلة مسؤول التوظيف بشكلٍ أكثر تخصيصًا وملاءمةً للشركة وتفضيلاتها. تتضمّن المعلومات التي يجب أن تعرفها عن الشركة كلًّا من:

  • ما الخدمات أو المنتجات التي تقدمها الشركة؟
  • من هم عملاء الشركة؟
  • من هم منافسي الشركة؟
  • ما هي الأسواق الجغرافية التي تستهدفها الشركة؟
  • ما هي ثقافة الشركة وقيمها وسياساتها؟
  • من هم رؤساء الشركة ومتخذي القرار بها؟
  • ما هي الأخبار أو الإنجازات الأخيرة الخاصة بالشركة؟
  • ما طبيعة بيئة العمل داخل الشركة؟

قد تبدو الأسئلة كثيرة بعض الشيء، ولكن إجاباتها لبيست سرًّا، إذ يمكنك الوصول إليها من خلال:

1. الموقع الإلكتروني للشركة ومواقع الأخبار

يُعدّ الموقع الإلكتروني هو البوابة الأولى لجمع المعلومات الخاصة بالشركة، إذ يعطيك فكرة عامة عن مجال الشركة وخدماتها، وبخاصةٍ إذا كان الموقع الإلكتروني يضم مدوّنة، فستعطيك نظرة أقرب لأخبار الشركة وتحديثاتها وجمهورها. كما يمكنك البحث في مواقع الأخبار الخاصة بمجال الشركة، فقد تعثر على أحدث الأخبار الخاصة بالشركة والأحداث الهامة بها.

2. مواقع التواصل الاجتماعي

تمنحك مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركة نظرة أوضح لشخصية الشركة، وتفاعلاتها مع العملاء، ورأي العملاء بها، وأنشطتها الأخيرة. كما تحتوي صفحة لينكد إن Linkedin الخاصة بالشركة على الكثير من المعلومات الرسمية الخاصة بها وسياساتها وتفاعلاتها. وإذا تمكّنت من الوصول إلى الحساب الخاص بأحد المسؤولين في الشركة، فستحصل على معلومات هامة متعلّقة ببيئة العمل الداخلية وطبيعة الموظفين العاملين بها.

3. مراسلة مسؤول التوظيف

إذا اتبعت كافة تلك الخطوات، ولم تحصل على صورة كاملة عن الشركة بعد، فلا تتردد في مراسلة الشخص الذي أرسل لك طلب مقابلة العمل، واطلب منه المعلومات التي تريدها، لن يضرّك في شيء، بل سيترك انطباع لديه بأنك مهتم بالشركة والوظيفة الشاغرة.

ثانيًا: تعرّف على الدور الوظيفي

لن تتمكن من تقديم نفسك كمُرشَّح مثالي للوظيفة الشاغرة إذا لم تكن تفهم الوظيفة من الأساس، لذا فإن الفهم الجيّد للدور الوظيفي سيساعدك على توقّع الأسئلة التي قد تُوجَّه لك في أثناء المقابلة، وتحضير الإجابات المناسبة لها. ويتضمّن الفهم الجيّد للدور الوظيفي الإجابة على تلك الأسئلة:

  • ما الهدف العام للدور الوظيفي؟
  • ما هو فريق العمل الذي ستعمل معه؟
  • ما الأدوات والبرامج التي تحتاجها في تلك الوظيفة؟
  • ما طبيعة العمل والبيانات التي ستتكامل معها؟
  • ما هي مهامك بالتحديد؟

والإجابة على تلك الأسئلة ليست أمرًا صعبًا، اطلع فقط على الوصف الوظيفي الذي أدرجته الشركة في نشرة التوظيف، لتتعرّف على المؤهلات والخبرات التي يبحثون عنها لهذه الوظيفة، ثم ابحث في مواقع التوظيف الأخرى عن المسمى الوظيفي المطلوب، ستجد العديد من الوظائف الشاغرة المشابهة، اطلع علي وصفها الوظيفي أيضًا لتكتسب معرفة أكثر بالوظيفة ومهامها ومتطلباتها.

ثالثًا: طابِق مهاراتك بمتطلبات الوظيفة

يعتمد الجزء الأكبر من نجاح المقابلة الوظيفية على إثبات ملاءمتك للوظيفة ومتطلباتها، لذا فبمجرّد فهمك للشركة والدور الوظيفي الذي ترغب في الحصول عليه، ابدأ فورًا في مطابقة مهاراتك وخبراتك مع مؤهلات الوظيفة ومهامها.

تفحّص كل مهارة أو مؤهل في الوصف الوظيفي على حِدة في أثناء التحضير لمقابلة عمل، واسأل نفسك؛ هل تتوافر تلك المهارة لديَّ؟ وكيف؟ ستنقسم القائمة إلى متطلبات تتوافق معك، ومتطلبات لا تتوافق معك.

المهارات والوظف الوظيفي

سيسألك مسؤول التوظيف خلال مقابلة العمل عن أغلب المهارات والمؤهلات الموجودة في الوصف الوظيفي، وهل تمتلكها أم لا. المتطلبات التي تتوافق معك هي نقاط قوتك، التي ستُظهِر بها مدى مناسبتك لهذه الوظيفة، أما المتطلبات التي لا تتوافق معك فهي نقاط ضعفك، التي يجب أن تحضّر خطة لكيفية استخدامها لمصلحتك في أثناء المقابلة.

مثلًا: إذا سألك مسؤول التوظيف عن أحد المؤهلات التي لا تملكها، يمكنك قول: «على الرغم من أني لا أملك تلك المهارة، إلَّا أنني بخبرتي الطويلة في ذلك المجال التي تصل إلى خمس سنوات، وبقدرتي المميزة على التعلّم بسرعة، فسأتمكّن من اتخاذ القرار الصحيح عندما أتعرض للموقف الذي يتطلّب هذه المهارة».

رابعًا: حضّر إجابات للأسئلة الشائعة في مقابلات العمل

لن تتمكّن بالتأكيد من معرفة جميع الأسئلة التي ستوجه إليك في مقابلة العمل، إلّا أنّ هناك بعض الأسئلة الشائعة لا تخلو منها مقابلات العمل، يجب أن تخطط جيدًا إلى إجاباتها عند التحضير لمقابلة عمل، منها:

1. أخبرني عن نفسك

غالبًا ما يكون هذا السؤال هو الأوّل في مقابلات العمل، وهو فرصتك للتسويق لنفسك ومنح مسؤول التوظيف صورة إيجابية سريعة عنك. لذا عند التحضير لمقابلة عمل، ابدأ بصياغة قصة صادقة ومتماسكة عن حياتك المهنية، تحكي بها بداياتك وتحدياتك، ومهاراتك وخبراتك وإنجازاتك في شكل قصصي متسلسل.

مثلًا: «أنا مدير تسويق بخبرة 11 عامًا، بدأت بالتعلّم الذاتي، ثم أتيحت لي الفرصة كمتدرب في شركة …، حتى تعيّنت كمسوّق في شركة …، واجهتني حينها مشكلة …، وتغلّبت عليها بالتعلّم، حتى ترقيت إلى مدير تسويق، وعلى مدار 5 سنوات حققت إنجازات …، واكتسبت مهارات …، لكنني أبحث الآن عن تحدي جديد وفرصة جديدة معكم».

2. لماذا تريد العمل هنا؟

هنا تظهر أهمية التعرّف على الشركة وثقافتها، إذ يجب أن تتضمّن إجابتك الحديث عن منتجات وخدمات الشركة وثقافتها التي تتوافق مع ثقافتك وأولوياتك وطموحاتك؛ لتثبت أنك الأكثر مناسبةً لهذه الوظيفة.

فمثلًا يمكنك القول: «لقد عملت لسنوات طويلة في مجال التسويق، ولطالما كنت أبحث عن بيئة عمل توفّر المناخ الجيّد للإبداع، وهو ما وجدته في أثناء البحث عن الشركة وطريقة عملها والخدمات التي تقدّمها، لذا وجدّت أن الشركة تتوافق مع أولوياتي وأهدافي في العمل».

3. لماذا يجب علينا أن نعيّنك في هذه الوظيفة؟

فكّر في مطابقة مهاراتك لمتطلبات الوظيفة التي ذكرناها من قبل، وحضّر المهارات التي تتناسب مع الوظيفة لتتحدّث عنها بالتفصيل، فمثلًا يمكنك تحضير هذه الإجابة: «لأنني خلال ثلاث سنوات من العمل، أصقلت مهاراتي في …. و…، وكنت أستخدم أداة ….. يوميًا، وحققت بها نتائج رائعة. بالإضافة إلى مهارة …».

4. ما هي أكبر نقاط ضعفك؟

احذر من استخدام العبارات الكلاشيهية غير المناسبة هنا مثل: «نقطة ضعفي أنني أعمل بشغف وجِد» فهذه مثلًا ليست نقطة ضعف بالتأكيد. حاول إيجاد نقطة ضعف حقيقية خلال التحضير لمقابلة العمل، ولكن عالجها واستخدمها لمصلحتك.

فمثلًا: «أنا خجول بعض الشيء، وأشعر بالتوتر عندما أحاول التحدّث أمام الناس، لذا ستجدني صامتًا في الكثير من الاجتماعات، لا لأنني لا أملك شيئًا، بل في أغلب الأحيان تكون لدي الكثير من الأفكار الجيّدة، ولكنني لا أستطيع طرحها أمام الجميع، لذا بدأت منذ عام في برنامج تدريبي على لتعلّم كيفية التحدّث أمام الناس، وأشاهد نصائح الخبراء في TED وأقرأ كتاب …».

خامسًا: حضّر أسئلتك

في نهاية المقابلة الشخصية، سيسألك مسؤول التوظيف عما إذا كانت لديك أية أسئلة؟ هذه فرصتك لطرح أسئلة تجعلك تبدو مهتمًّا بالوظيفة وحريصًا عليها، مما سيثير إعجابه بالتأكيد. لذا يجب أن تحضّر بعض الأسئلة في أثناء التحضير لمقابلة العمل، التي تشمل الشركة والوظيفة وعملية التوظيف، مثل:

  • هل توفرون التدريب والتطوير للموظفين داخل الشركة؟
  • ما نظام الترقية في الشركة؟
  • هل هناك استثمارات ومبادرات جديدة تنفّذها الشركة؟
  • كيف يؤثر هذا المنصب الشاغر على الشركة؟
  • ما هو مقياس النجاح في هذه الوظيفة؟
  • ما هو الروتين اليومي للموظف في الشركة؟
  • لقد استمتعت بهذه المقابلة، ما هي الخطوة التالية في عملية التوظيف؟

حضّر هذه الأسئلة لطرحها في نهاية المقابلة، بالإضافة إلى الأسئلة التي طرأت فعلًا خلال المقابلة والحوار.

سادسًا: تدرّب على المقابلة

الممارسة هي ما تجعل الأمر مثاليًا، لذا فإن الخطوة الأهم في أثناء التحضير لمقابلة العمل هي التدرّب على المقابلة، بدءًا من التحية حتى المغادرة، ويشمل ذلك نبرة صوتك ولغة جسدك وطريقة كلامك، يجب أن يكونوا جميعًا على نفس القدر من الثقة والاحترافية.

تدرّب أمام المرآة أو العائلة والأصدقاء، وتخيّل أنك داخل المقابلة فعلًا وابدأ في التحدّث والإجابة على الأسئلة، ولا تملّ من التكرار والتحسين، فكلما تدرّبت أكثر زادت ثقتك بنفسك واحتفظت ذاكرتك بالإجابات.

سابعًا: حضّر عقلك

ستشعر بالتوتر خلال التحضير لمقابلة عمل هامة، هذا طبيعي، ولكن بدلًا من الاستسلام للخوف والتوتّر، حاول التخلّص منه بأحد هذه الاستراتيجيات:

  1. تذكّر أن مسؤول التوظيف قد اختارك فعلًا من بين الكثير للحصول على مقابلة عمل، وهذا يعني أنه يراك مرشَّحًا محتملًا لهذه الوظيفة، أي أنك مقبولًا مبدئيًا.
  2. لا أحد يجري مقابلة عمل مثالية، فجميع المرشحين الآخرين سيرتكبون الأخطاء، فلا تسعَ إلى الكمال، واجعل هدفك هو التحضير لمقابلة عمل جيّدة تُظهِر فيها تميّزك واستحقاقك للوظيفة.
  3. تخيّل أنك في اجتماع عمل، وأن الشخص الذي سيجلس أمامك هو عميل محتمل، لذا فإنك تقدّم له نفسك كشريك وليس كمرشح وظيفي متوتّر ينتظر مسؤول التوظيف ليصدر عليه الحكم.

كيفية التحضير لمقابلة عمل عن بعد

عندما يتعلّق الأمر بمقابلات العمل عن بعد، فإن هناك بعض الخطوات الإضافية التي يجب التحضير لها، التي تختلف بناءً على طبيعة المقابلة:

مقابلات العمل بالفيديو

  1. جهّز ملابسك الرسمية، لأن الانطباعات الأولى مهمة، وسيساعدك المظهر الأنيق على الشعور بالثقة والاحترافية.
  2. تأكد من أنك تتقن التعامل مع منصة التواصل التي ستُجري الاجتماع من خلالها.
  3. اجعل الكاميرا مُثَبتَّة رأسيا في مستوى عينك.
  4. تأكد من أن صوت الميكروفون واضح.
  5. تأكد من معرفتك بكيفية مشاركة الشاشة.
  6. اختر مكانًا هادئًا ذو خلفية محايدة لا تضم الكثير من عوامل التشتيت.
  7. جرّب مقابلة عمل فيديو تجريبية مع أحد أصدقائك لتتأكد أن كل شيء يعمل.

مقابلات العمل الهاتفية

  1. اختر مكانًا هادئًا، وملابس مريحة، حتى يبدو صوتك حيويًّا ومعبرًا.
  2. تأكد من أن إشارة هاتفك جيدة وبطاريته ممتلئة.
  3. ضع جميع الأوراق التي قد تحتاجها في مقابلة العمل أمامك، حتى تتمكّن من تصفحها والإجابة على أي سؤال بسهولة.

وبعدما تنتهي من التحضير لمقابلة العمل، لا تنس أن تنام جيّدًا، وأن تمنح نفسك وقتًا للهدوء والاسترخاء قبل بدء مقابلة العمل، حتى تتمكّن من الحصول على الوظيفة.

]]>
كيفية السيطرة على القلق والتوتر في مقابلات العمل عن بعد https://blog.baaeed.com/control-anxiety-and-stress/ Tue, 25 Oct 2022 13:00:16 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1871 كيفية السيطرة على القلق والتوتر في مقابلات العمل عن بعد

يشعر أغلب المتقدمين لوظيفة عن بعد برهبةٍ وتوتر عند إجراء مقابلة العمل، ولعل السر خلف هذا الشعور هي طبيعة الأجواء السائدة التي تتسم بالحزم، وما يترتب على هذه المقابلة من قِبل مسؤول التوظيف. ولكن ما يجعل الأمر مطمئنًا أنك لست الوحيد الذي يراودك هذا الشعور. فكيف يمكنك السيطرة على القلق والتوتر، وترك انطباع إيجابي في مقابلات العمل؟

ما هي مقابلات العمل؟

مقابلة العمل Interview، هي جلسة تربط بين صاحب العمل الذي يعرض شاغرًا وظيفي والمتقدِم إليه. إذ تُجري المقابلة بعد الاطلاع على السيرة الذاتية بين الطرفين؛ للوقوف على نقاط القوة التي تتناسب مع ذلك الشاغر.

تهدف مقابلات العمل إلى الوقوف على مهارات المتقدم وخبراته المهنية، وسماته الشخصية التي تؤهله للعمل في الوظيفة المعروضة. كما يسعى مسؤول التوظيف في بعض الأحيان إلى إرباك المتقدم عن قصد، وذلك لاختبار مدى ثباته الانفعالي وكيفية تعامله مع الضغوط. ومن أبرز أسئلة مقابلات العمل الشائعة التي تُطرح:

  • ما أبرز نقاط القوة والضعف لديك؟
  • ما سبب تركك لعملك القديم؟
  • هل ترى نفسك كفء لهذه الوظيفة؟
  • ما الإيجابيات التي يمكنك إضافتها إلى شركتنا؟
  • أبرز التحديات التي واجهتك في أثناء عملك السابق؟
  • ما أهم مخططاتك المستقبلية؟
  • ما خبرتك المهنية عن الوظيفة التي تقدمت إليه؟

إضافةً إلى الأسئلة التي تتطلب مواقف حية مرّ بها المتقدِم وكيفية التعامل معها.

كيفية السيطرة على القلق والتوتر في مقابلات العمل عن بعد

من الطبيعي أن يراودك الشعور بالتوتر، ولكن يصبح الأمر خطرًا إذا فقدت السيطرة عليه. فقد ينتج عنه ردود فعل غير مناسبة مثل: التلعثم في أثناء الكلام، ونسيان المعلومات المهمة، وتسارع ضربات القلب، وشحوب البشرة، كما تعطي انطباع ضعف الثقة بالنفس. لذا فإن التهيئة النفسية قبل إجراء مقابلة العمل من أكثر الأمور أهمية. ويمكنك تجاوز التوتر والقلق باتباع عدّة ممارسات:

1. التحضير جيدًا لأسئلة المقابلة

قدّ يثق البعض من معلوماتهم ثقةٍ عمياء، ولكن عند محاولة الانتقال من شركةٍ لأخرى حتى إن كانت تحت المسمى الوظيفي نفسه تكون هناك بعض الفروق، فكل شركة تتبع سياسة خاصّة بها.

إذًا التحضير قبل المقابلة وتدوين بعض معلومات المجال الأساسية مهمٌ جدًا، حتى إذا سُئلت عن (ماذا تعرف عن الشاغر الذي تقدمت إليه؟) تكون الإجابة واضحة، إذ تأتي الثقة بالنفس من المعلومات التي يختزنها الشخص عادةً، والتي تُعطي شعور الاستعداد التام لأي سؤالٍ يمكن أن يُطرح، خصوصًا في حال عُززت الإجابة ببراهين ودراساتٍ واقعية.

إليك بعض المصادر التي يمكنك الاستفادة منها:

  • المواقع الإلكترونية الموثوقة التي تتحدث عن المجال.
  • الصفحات الرئيسية للشركة على مواقع التواصل الاجتماعي وموقع الويب الخاص بها، وفهم خططها ومحاورها ونظرتها للمجال.
  • الاستعانة بالخبراء الذين عملوا في نفس المجال، والاستفسار منهم على التحديات التي واجهتهم.
  • الكتب التي تتناول المصطلحات المتعلقة بالمجال.
  • أخذ عينة ودراستها عن كثب كمثال عند الإجابة عن أسئلة المقابلة، في حال كانت الوظيفة تتعلق بمنتج أو خدمة، ما يترك انطباع إيجابي لدى مسؤول التوظيف.

2. الاستعداد النفسي للمقابلة

التحدث مع النفس أمرٌ مجدي للغاية حين يتعلق الأمر بالسيطرة على القلق والتوتر خلال التقدم إلى مقابلات العمل. إذ يمكن جمع بعض الأسئلة التي من المحتمل أن يطرحها مسؤول التوظيف، واقتراح أجوبة مناسبة لها، وهنا يمكن إجراء مقابلة تجريبية مستعينًا بشخصٍ يقوم بدور مسؤول التوظيف.

تذكير النفس ببعض الحقائق الإيجابية يعين على تحفيز الأدرينالين وزيادة الحماس، ما يُعطي شعور بالثقة والقدرة على فعل الأمر كما ينبغي. من الحقائق الإيجابية التي ينبغي الحرص على تذكرها في مِثل تلك المواقف:

  • ستكون الأمور على ما يرام.
  • لن أدع التوتر يسيطر على الأجواء.
  • أنا الشخص الذي يستحق هذا المنصب.
  • سأكون واثقًا من نفسي.

3. تهيئة مكان مقابلة العمل

من المهم العناية جيدًا بالمكان الذي ستتم به المقابلة عن بعد، وذلك لتخفيف التوتر والتحدث بأريحية وثقةٍ. إليك بعض النصائح المهمة لتهيئة مكان المقابلة:

  • إجراء المقابلة في مكتب أو على طاولة مريحة لتأمين أجواء هادئة بعيدًا عن الضجيج، كما يفضل أن تكون منفردًا في الغرفة لتستجمع تركيزك كليًا.
  • الحرص على وضوح جودة الصورة في مقابلات العمل عبر الفيديو، وارتداء ملابس رسمية مناسبة لتعطي انطباع بالاحترافية والمهنية.
  • الإضاءة المناسبة ويفضل أن تكون طبيعية، كما ينبغي الحرص على خلفية مناسبة، سواء كانت حقيقية أم افتراضية.
  • ضبط الميكروفون وتجربته قبل مقابلة العمل عن بعد، للتأكد من أن الصوت سيكون واضحًا ومفهومًا.
  • الحرص على معاينة البرنامج أو الموقع التي ستجري عليه المقابلة، حتى لا ترتبك في حال وجدت صعوبة في بدء المقابلة.

4. التصرف بحكمة في أثناء المقابلة

عادةً ما يأخذ المتقدِم مقابلة العمل على أنها مقابلة صارمة ورسمية، لذلك عادةً ما يسودها أجواء غير مريحة. في حين يجعل بعض مسؤولي التوظيف المقابلة أقل توترًا وأكثر انفتاحًا للتحدث براحة وتلقائية. لذا من الأفضل أن تُبرمج عقلك على أن المقابلة ستكون محادثة ودية بين طرفين. ويتحقق ذلك بتطبيق بعض النصائح الفعّالة:

  • عرّف نفسك بوضوح: أفضل خطوة للبدء بأي محادثة هي تعريف نفسك بطريقةٍ ودية ولطيفة مع ابتسامة خفيفة. استخدم نبرةٍ هادئة وجدّية، واحرص على التواصل البصري لإظهار الاحترافية لمسؤول التوظيف.
  • استرخِ: يساعد الاسترخاء على تهدئة الأعصاب والتخفيف من القلق والتوتر في مقابلات العمل. إذ ستتمكن من التحدث عن نفسك ومهارتك بثقة وهدوء تام، مع الاستمرار في المناقشة والردّ على الأجوبة دون تلعثم.
  • اضبط لغة الجسد: في مقابلات العمل الافتراضية الجسد ينطق أيضًا. لذا من المهم ضبط إيماءات الجسد، مثل الجلوس بطريقةٍ صحيحة والحذر من إظهار وضعية غير مناسبة، يفضل أيضًا الابتعاد عن الجمود أو المبالغة في الإشارة باليدين في أثناء التحدث.
  • رد بوضوح على الأسئلة: الإجابات الصادقة والصريحة دليلٌ على الثقة، فالتلعثم بالإجابة وتحريفها يجعل في رصيد المتقدم نقطة سلبية من قِبل مسؤول التوظيف، ومن المحتمل أن تتسبب تلك الممارسة في الاستبعاد. كما يجب الابتعاد عن الأجوبة العامة أو التقليدية، فمن الضروري أن تكون إجابات حصرية ناتجة عن تفكيرٍ عميق؛ مُعززة بتجارب سابقة.
  • لا تقاطع مسؤول التوظيف: يجب أن تتمتع بمهارة الاستماع، وتنتظر حتى يُنهي الطرف الآخر حديثه بالكامل، ثم تبدأ بالإجابة التفصيلية عن جمع ما اُستفسِر عنه.

5. التعلم من التجارب السابقة

إذا كانت مقابلة العمل غير ناجحة أو أخذت مسار غير جيد، فلا يجب أن تكون ذكرى محبطة، بل ينبغي أن تكون دافعًا لمقابلات عمل أكثر ثراءً وتوفيقًا. إذ ينبغي لك وضع أخطائك وعثراتك السابقة في الحسبان والتعلم منها، عن طريق إعادة التفكير بشأن الأمور التي يمكن تحسينها في المرات القادمة.

ختامًا، تعلُّم كيفية السيطرة على القلق والتوتر في مقابلات العمل عن بعد لا تتطلب إلا عزمًا وأملًا في أن الاجتهاد والسعي يُثمران وصولًا بالنهاية. كما أن الحرص على تغذية عقلك باستمرار بمجال تخصصك مهمٌ جدًا، علمًا بأن تطبيق النصائح السابقة والاستفادة منها قدر المستطاع؛ سيُشعرك بالرضى عند إنهاءك أي مقابلة عمل قادمة.

]]>
7 نصائح لإتقان لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد https://blog.baaeed.com/body-language-in-remote-interviews/ Mon, 29 Aug 2022 13:00:54 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1742 7 نصائح لإتقان لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد

يعتقد البعض أن لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد غير ضرورية، فيتجاهلون محاولة إتقانها عند تجهيز أنفسهم للمقابلة. لكنها في الحقيقة الطريقة التي تستطيع من خلالها إظهار شخصيتك ومدى تمكنّك، فأنت تفتقر للتواصل الجسدي والحضور الواقعي عند مقابلة مسؤول التوظيف. فما هي طرق إتقان لغة الجسد؟ لتساعدك في ترك انطباعٍ جيد في مقابلاتك الوظيفية، وتجعلك تبدو أكثر صدقًا ووضوحًا.

أهمية لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد

تُعدّ لغة الجسد أحد أبرز أشكال التواصل الفعال، فقد أثبتت الدراسات أن 93% من المعلومات المتبادلة بين الأشخاص تعتمد على التواصل غير اللفظي، المتمثل بلغة الجسد ونبرة الصوت، و7% فقط تعتمد على الكلمات. كما أن مسؤول التوظيف يهتم بكل تفصيلة تظهر في أثناء مقابلة العمل، بدءًا من شكل ملابسك وطريقة كلامك، حتى ردود فعلك وتعابير وجهك.

لذا فإن مدى اهتمامك بلغة جسدك يحدد ثقتك من ارتباكك، وصدقك من كذبك أثناء الحديث، ويوضح للمتلقي مدى تركيزك معه وفهمك. من هنا نجد أن الاستخدام الصحيح للغة الجسد يجعلك تبدو أكثر كفاءة وموثوقية، ويساعد في جعل القرارات في صالحك، بدعم مهاراتك وخبراتك.

7 نصائح لإتقان لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد

إتقانك للغة الجسد يستدعي وعيك بالعناصر الخاصة بها، والاستخدام الأمثل لها. نضع بين يديك باقة من أهم النصائح التي ستعينك على إتقان عناصر لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد:

1. حافظ على التواصل البصري

يُعدّ التواصل البصري المباشر أحد أهم عوامل لغة الجسد بشكلٍ عام، فيوحي بثقة الشخص بنفسه واحترامه للشخص الذي يتحدث معه. ولتحقيق ذلك في مقابلة العمل عن بعد، ركز نظرك نحو الكاميرا بدلًا من شاشة الحاسوب أثناء الحديث والاستماع لمسؤول التوظيف.

كذلك احذر النظر بعيدًا بشكل متكرر، فهذا يُظهر انشغالك بشيء آخر غير المقابلة، كالتحدث مع شخص آخر أو البحث عن إجابة لسؤالٍ طُرح عليك. يمكنك بين الحين والآخر تبديل النظر بين الشاشة والكاميرا لتقليل الضغط الناشئ من النظر المستمر المباشر للعينين، ولمراقبة ردود فعل مسؤول التوظيف بدقة.

2. انتبه لتعابير وجهك

عدم إظهار تعابير وجه واضحة ودودة يعطي إحساسًا بالجمود وعدم الراحة، وقد يعتقد مسؤول التوظيف بأنك غير منتبه وتفكر بأشياءٍ أخرى، فيتأثر تقييمك وتعطيه انطباعًا سيئًا عنك. تبعًا لذلك، اهتم بتعابير وجهك في مقابلة العمل، وحافظ على الابتسامة في بداية اللقاء وأثناء الاستماع، وتجنب قطب حاجبيك فهي علامة توحي بالانزعاج أو الغضب.

3. تكلم بنبرة صوت متزنة

أظهرت الدراسة السابقة أن 38% من التواصل يتعلق بنبرة صوتك، لذا حافظ على وضوح صوتك أثناء الكلام في مقابلة العمل، وتجنب التحدث بصوت منخفض أو بسرعة، فلا يفهم مسؤول التوظيف بعضًا من كلامك. كما أن نبرة الصوت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بما توحيه لغة الجسد، فالصوت الهادئ المتزن يوحي بثقتك بما تقول، ويمكنّك من إيصال وجهة نظرك بصورة متكاملة.

4. اجلس بوضعية مستقيمة

تؤثر وضعية الجلوس الصحيحة في لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد، فحرصك على جعل ظهرك مستقيمًا يبرز ثقتك ويعطيك شعورًا بالراحة. لا بأس بحني جسدك قليلًا نحو الشاشة مع بقاء رأسك مقابلًا للكاميرا؛ لتُظهر اهتمامك، لكن تجنب الانحناء كثيرًا للأمام أو حتى للخلف، فذلك يوحي بالاستعلاء أو عدم الاكتراث.

لا تُظهر أكثر من منطقة الرأس والصدر في الكاميرا لتكون وضعيتك واضحة وقريبة، وأبق قدميك على الأرض وتجنب هزهما؛ لأن ذلك يظهر على كامل جسدك، ويدل على التوتر.

5. استخدم يديك أثناء المقابلة

يساعد استخدام يديك في إظهار لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد بشكل أفضل، كما أن إظهارهما يُعدّ أمرًا مهمًا؛ حتى لا يتساءل مسؤول التوظيف إن كانت يداك منشغلتان بشيءٍ ما. ابدأ اللقاء بتلويحة بيدك لتبدو كمصافحة افتراضية وتكوّن انطباعًا أوليًا إيجابيًا.

ثم حافظ على يديك مفتوحتين وأبقهما موضوعتين أمامك للدلالة على الثقة والسلطة، وتجنب جعلهما متشابكتين لأن ذلك يوحي بالانغلاق والعداء. وللحفاظ على هدوء أعصابك وإيصال المعلومة بطريقة يسهل تصورها، حرّك يديك أثناء الحديث.

6. أومئ برأسك باتزان

الإيماء بالرأس أمر جيد لتعزيز تفاعلك أثناء استماعك لمسؤول التوظيف في مقابلة العمل، فيدل ذلك على تركيزك وتفهمك. لكن راعِ ألا تومئ كثيرًا فيشعر مسؤول التوظيف أنك تفعل ذلك دون فهمٍ لما يقوله، يجدر بك الإيماء برأسك إذا ذكر شيئًا مهمًا أو أشار لك أثناء الحديث، كأنك تقول: “أنا هنا”.

7. اهتم بملابسك

هل تعلم أن الملابس تُعدّ أحد عناصر لغة الجسد؟ في الحقيقة، الكثير منا يحكم على شخص ما أو يضع افتراضات عنه بناءً على ملابسه. كما أن الهندام الرسمي المرتب يزيد من ثقتك ويضعك نفسيًا في طور العمل، فينعكس ذلك في إتقان لغة جسدك.

تبعًا لذلك، تجهز لمقابلة العمل عن بعد كأنها مقابلة واقعية؛ لتعزز الانطباع الأول عنك لدى مسؤول التوظيف، وتؤكد له اهتمامك بالوظيفة. ابتعد عن ملابس المنزل أو الملابس اليومية، وتجنب الألوان الفاقعة والأكسسوارات المزعجة التي لا تناسب اجتماعات العمل.

أبرز أخطاء لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد

يوجد عدة أخطاء تؤثر في إتقان لغة الجسد سلبًا أثناء المقابلات الوظيفية، لذا ينبغي أن تكون مدركًا لها لتتجنها. أبرز هذه الأخطاء ما يلي:

مقاطعة مسؤول التوظيف

لا تتحدث حتى تتأكد أن مسؤول التوظيف أنهى كلامه، فمقاطعته أثناء الحديث ينبئ بأنك مستمع سيئ ومتسرع. كما أن عدم إكمال مسؤول التوظيف لحديثه يسلب منك الفهم الصحيح لما يريده منك، وبذلك قد تكون إجابتك غير كافية وغير مقنعة، وهذا بالتأكيد له تأثير سلبي على تقييمك.

ولتحقيق محادثة دون مقاطعة يمكنك إغلاق الميكروفون بعد انتهائك من الحديث وترك المجال لمسؤول التوظيف، والانتظار بعضًا من الثواني قبل الإجابة؛ تتأكد بها أن مسؤول التوظيف انتهى من كلامه.

التشتت وعدم التركيز

يظهر عدم التركيز جليًا في لغة جسدك أثناء مقابلة العمل، مهما حاولت عدم إظهار الأمر، فيلاحظ مسؤول التوظيف ذلك في تعابير وجهك وتشتت عينيك ويديك. لذا ابتعد أولًا عن أي شيء قد يشتتك، مثل الهاتف أو الضوضاء في البيئة المحيطة، وتجنب اللعب بأي أداة حولك على المكتب.

إضافةً لذلك، قم بأفعالٍ توضح مدى تركيزك مع مسؤول التوظيف، كإضافة بعض التعقيبات والملاحظات عند انتهائه من الحديث عن أمرٍ ما، أو الاكتفاء بإظهار موافقتك لكلامه.

إظهار علامات التوتر

يؤثر التوتر تأثيرًا سلبيًا على طريقة ظهورك وأدائك أثناء مقابلات العمل، لذا ينبغي التحكم بالمظاهر الدالة عليه ومحاولة عدم إظهارها في لغة الجسد؛ لتعكس قدر الإمكان صورة واثقة ورزينة عنك لمسؤول التوظيف، أبرز هذه المظاهر:

  1. وضع اليدين على الوجه باستمرار، أو ترتيب الشعر بهما.
  2. عض الشفتين أو الأصابع، واحتكاك الأسنان.
  3. قضم الأظافر بين الحين والآخر.
  4. طقطقة الأصابع والطرق بهم على المكتب.

ختامًا، بعد أن اتضح لديك ضرورة إتقان لغة الجسد في مقابلات العمل عن بعد، ندعوك لضرورة التدرب على اتباع النصائح المذكورة؛ لتنجح في إبراز خبراتك وجدارتك لمسؤول التوظيف في مقابلتك الوظيفية القادمة.

]]>
10 أخطاء شائعة في المقابلات الوظيفية عن بعد تجنبها https://blog.baaeed.com/remotely-job-interviews-mistakes/ Thu, 28 Apr 2022 15:00:48 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1528 10 أخطاء شائعة في المقابلات الوظيفية عن بعد تجنبها

هل حصلت مؤخرًا على فرصة مقابلة لوظيفة أحلامك عن بعد؟ لطالما كانت المقابلات الوظيفية مثيرة للأعصاب والتوتر، ومع شيوع المقابلات الوظيفية عن بعد، ازدادت مجموعة القواعد التي عليك معرفتها واتباعها، لتجنب الأخطاء التي قد تقلل من فرصك الوظيفية. فما هي أكثر الأخطاء شيوعًا؟ وكيف يمكنك تفاديها؟

ما هي المقابلات الوظيفية عن بعد؟ وما أنواعها؟

تُعرّف المقابلات الوظيفية عن بعد بأنها مقابلات عمل رسميّة تجري بين مسؤول التوظيف أو رئيس القسم، لاختيار أحد المتقدمين المرشحين للوظيفة، لملء الشاغر الوظيفي في المؤسسة وإتمام المهام المنوطة. وتحمل المقابلات الوظيفية عن بعد نفس العناصر الموجودة في المقابلات الوظيفية التقليديّة، ولكن مع عدم وجود المقابِل والمقابَل في مكان واحد. عند المقابلة عن بعد. يوجد نوعين رئيسين سوف تُجري إحداهما:

أولًا: مقابلات العمل المسجلة مسبقًا

بالنسبة لهذا النوع، فهو قليل الاستخدام نسبيًا، ويكون عن طريق تسجيل بعض الأسئلة بشكلٍ مسبق، ومن ثم تشغيلها لتجيب عنها خلال المقابلة المسجلة. تكون هذه المقابلة نوعًا من أنواع فرز المرشحين، دون استهلاك طاقة بشرية من مسؤول الموارد البشرية أو المعني بالمقابلة، وعن طريق نتائج هذه المقابلات يتم اختيار المرشحين للمقابلة الثانية غالبًا.

ثانيًا: المقابلات الوظيفية المباشرة

يُعدّ هذا النمط هو البديل المثالي لمقابلات العمل التقليدية، مع وجود كلّ العناصر الطبيعية تقريبًا للمقابلة، وتكون على شكل أسئلة من قبل المقابِل، للحكم على أهلية الموظف من النواحي الوظيفية والإدارية. ويكون هذا النوع من المقابلات هو المؤهل للتوظيف، وقد يليها مقابلات أخرى، أو تقييم من قِبل لجنة، أو توكل للموظف مهام عمليّة، ليحكم على مدى كفائته لتولي الوظيفة بشكل رسمي.

10 أخطاء عليك الحذر منها في المقابلات الوظيفية عن بعد

يظن أغلب الأشخاص بأن مقابلات العمل عن بعد تُعدّ خيارًا أسهل، لذا لا تحتاج للكثير من التحضير أو التخطيط المسبق. إلا أن هذا الأمر يجعل المرشح يقع في الكثير من الأخطاء التي تقلل من فرصته للحصول على الوظيفة، وغالبًا ما تكون مشكلات المقابلات عن بعد أكثر من المشكلات في المقابلات التقليدية! وأبرز المشاكل التي عليك الابتعاد عنها قبل أي مقابلة وظيفية عن بعد هي:

1. المعرفة غير الكافية بالتكنولوجيا

ترتبط المقابلات الوظيفية عن بعد بالتكنولوجيا، لذا تحتاج لمعرفة مسبقة بكيفية استخدام الحاسوب والبرامج التي ستجري المقابلة من خلالها، فعدم وجود المعرفة قد يوقعك بالعديد من الأخطاء. أبرزها عدم القدرة على التعامل مع البرنامج الذي تجري من خلاله المقابلة، أو الارتباك بتنفيذ طلبات المقابل، مثل تشغيل الميكروفون، أو مشاركة الشاشة، أو غيرها من المزايا في تطبيقات الاجتماعات عن بعد، فأي خطأ قد يوحي للمقابل بأنك مبتدئ بالتعامل مع التكنولوجيا.

لتجنب هذه المشكلة، اختبر حاسوبك أولًا، ثم احرص على معرفة المنصة التي تستخدمها الشركة للمقابلة، وتعلّم أغلب التفاصيل التي تحتاجها بشكلٍ مسبق، وحضّر جميع المستندات التي قد تحتاجها على سطح المكتب، لتتمكن من إرسالها دون الارتباك أو إظهار أي مشكلة للمقابل.

2. المظهر غير المناسب

المظهر العام، والملابس المرتدات وتصفيف الشعر بطريقة مناسبة، جميعها عناصر محورية في مقابلات العمل التقليدية، لأنها تعطي انطباعًا عن الشخصية ومدى الاحترافية التي يتحلّى بها الفرد. في العمل عن بعد، غالبًا ما يهمل الباحثين عن عمل هذه الأمور في أثناء إجرائهم لمقابلات العمل، لأن غالبية الشركات لا تضع المظهر من العوامل الرئيسية للتقييم.

لكن، هناك بعض الشركات التي تهتم بالمظهر العام للمتقدِّم اهتمامًا كبيرًا، لذا احرص على أن تكون بمظهرٍ لائق، واختر الثياب التي ستكون مناسبة للذهاب فيها إلى مقابلة عمل على أرض الواقع، ولتكن ملابس رسمية تنم على احترافيتك في التعامل، وجديتك في إجراء مقابلة العمل.

3. التأخر عن موعد المقابلة

يعد التأخر عن موعد المقابلة أبرز أخطاء المقابلات الوظيفية عن بعد، ويؤثر عدم دخولك باكرًا على انطباع المُقابل عن مدى التزامك واحترامك للمواعيد عمومًا، مما يضطره إلى انتظار حتى حضورك ثم البدء، وفي حال تأخرك كثيرًا عن الموعد المحدد، قد يضطر إلى إلغاء الاجتماع.

احرص على دخول المقابلة قبل فترة قصيرة، فدخولك بعد المضيف يعني بأنك تأخرت عن موعد المقابلة. وتذكر أن موعد مقابلات العمل عن بعد قد يكون مختلفًا عن التوقيت الذي تتبعه في مدينتك، فقبل المقابلة، احسب الوقت تمامًا واطلب من المقابل تزويدك برابط الاجتماع قبل أيام أو ساعات على الأقل من الموعد المحدد.

4. ذكر أسباب شخصية وغير مهنية

من أبرز الأسئلة التي قد يسألها المقابل لك في المقابلات الوظيفية عن بعد، هو سبب تقديمك إلى وظيفة عن بعد، وفي حال كانت إجابتك متعلقة بأسباب الراحة، أو أسباب شخصية، مثل عدم الحاجة للتقيّد بلباس العمل، أو أنك تريد رعاية أبنائك أو أهلك من خلال العمل عن بعد، فهذا سيعني للمضيف بأنك غير قادر على الالتزام بالمهنية المطلوبة وضغوط العمل.

للتغلّب على هذا الموقف، قدّم تبريرات مقنعة، مثل أن العمل عن بعد سيرفع من إنتاجيتك لمرونته وعدم التقيّد ببيئة العمل التقليدية، أو أن العمل عن بعد سيجعلك أكثر التزامًا بسبب عدم وجود عوائق المواصلات، وغيرها من المشكلات المتعلقة بالعمل التقليدي.

5. الفوضى وعدم مناسبة مكان المقابلة

في حال تقدمك لوظيفة تقليدية، فالمقابلة ستكون داخل الشركة، ولكن عندما تنوي التقدم لوظيفة عن بعد، تذكر أن المقابلة ستكون في غرفتك أنت غالبًا. عادةً ما يقع الكثير من المتقدمين للعمل في الأخطاء المتعلقة بمكان المقابلة، مثل العشوائية أو الضوضاء أو الإضاءة السيئة وغير ذلك، مما يشتت المقابل ويعطيه انطباعًا سيئًا عنك.

واحدة من أبرز الأخطاء المتعلقة بمكان المقابلة أيضًا، هي الغرفة معدومة الإضاءة أو ذات الإضاءة غير مناسبة، مما يعيق المقابل من رؤيتك بشكلٍ سليم. لذا احرص على تأمين غرفة ذات إضاءة ممتازة، واجعل ظهرك للجدار دائمًا، دون وجود الكثير من التفاصيل المشتتة. يُعدّ وجود غرفة مكتب منزلي، الخيار الأفضل لإجراء المقابلات الوظيفية عن بعد.

6. الإزعاج والتشويش على المقابلة

واحدة من أبرز الأمور التي قد تتسبب بإزعاج المقابل لك في أي مقابلة عمل عن بعد، هي الجو العام من حولك عندما يكون غير مناسب للمقابلة، مثل وجود أصوات خارجية كثيرة، كالمحادثات وبكاء الأطفال، أو أصوات حيوانات أليفة.

قد لا تعير انتباهًا لهذه الأصوات في أثناء المقابلة بسبب تركيزك على حديث المقابِل وإجابته، ولكن سيلاحظ المقابل هذه التشويشات، مما يعيقه عن إكمال المقابلة معك وفق المخطط له في الكثير من الأحيان.

احرص على إغلاق النوافذ منعًا لأي ضجيج خارجي عند إجراء مقابلة عن بعد، فضلًا عن إخبار الأهل أو العائلة بضرورة الالتزام بالهدوء، والجلوس في غرفة منعزلة حتى انتهاء المقابلة، مع التأكد من عدم وجود أي مصدر للتشويش في الغرفة، كرنين هاتفك أو صوت الإشعارات.

7. سوء التجهيزات التكنولوجية

في حال جرت المقابلة مع وجود عتاد تكنولوجي ضعيف، كعطل فني في الحاسوب ومعداته، أو إنترنت بطيء أو صوت غير واضح، سيأخذ المقابل صورة سيئة عن التجهيزات التي تمتلكها، مما يعني صعوبة حصولك على الوظيفة التي تستلزم العمل عن بعد ووجود مُعِدَّات مناسبة، كيلا تعيق سير عملك وتقدمه.

أبرز ما ينبغي لك فعله قبل الحصول على المقابلات الوظيفية عن بعد، هو تأمين عتاد مقبول وبجودة فوق المتوسطة على الأقل. واحرص على اختبار المُعِدَّات، كجودة الميكروفون، والتأكد من اتصال الإنترنت وكفاءة سرعته، لتكون مقابلتك جيّدة وتسير وفق وتيرةٍ سليمة دون أية عراقيل.

8. الأسماء غير الجدية

يولي الكثير من الباحثين عن عمل عن بعد اهتمامًا كبيرًا بسيرتهم الذاتية ومراعاة كافّة التفاصيل فيها، ولكن من الأخطاء التي يرتكبها البعض، هو استخدام أسماء وهمية، أو غير كاملة. على سبيل المثال: استخدام الاسم الأول مع أرقام أو رموز دون ذكر اسم العائلة، أو استخدام صفات أو ذكر الكنية في عنوان البريد الإلكتروني، أو اسم المستخدم على برامج الاجتماعات، مما يجعل المقابِل يأخذ انطباعًا بعدم الجدية عنك.

يحتاج المقابِل للتعرف عن هويتك مباشرةً من خلال الاسم والصورة، لذلك تحقق من وجود عنوان بريد إلكتروني مناسب لك، واسم مستخدم يمثل اسمك الحقيقي على أي منصة قد تجري فيها مقابلة عمل، دون وجود رموز أو أسماء غريبة، كما يجب عليك الالتزام باستخدام صور شخصية رسمية، وألّا تكون هزلية أو مضحكة.

9. عدم التركيز في المقابلة

عندما تجري مقابلة مع أحد الأشخاص على أرض الواقع، يمكنك ضبط نفسك عن القيام بأي تصرفات تلقائية، ولكن في حالة المقابلات عن بعد، ربما سيكون من الصعب عليك ضبط نفسك، وأبرز التصرفات التي تظهر للمقابِل تشتتك عن المقابلة هي: النقر بالأصابع على الطاولة، أو الماوس، أو النظر إلى الهاتف المحمول ولو كان مغلقًا، أو النظر في الشاشة لنفسك عوضًا عن النظر في الكاميرا، لتُظهر تركيزك مع المقابل.

تجنبًا للوقوع في هذه المشكلة، حاول دائمًا إبعاد جميع المشتتات عنك في أثناء المقابلة، وألّا تفتح أي نافذة أخرى على الحاسوب سوى نافذة المقابلة، ولا تنس إغلاق إشعارات الهاتف المحمول، لتجنب أي يكون هناك أي عنصر مشتت حولك.

10. التحايل في الإجابات وعدم الدقة

بسبب خوف المرشحين من رفضهم في الوظيفة، يحاول الكثير منهم حفظ إجابات نمطية للأسئلة الشائعة في المقابلات الوظيفية عن بعد، مثل أسباب الحصول على العمل أو المؤهلات، أو يحاولون التحايل في إجاباتهم وعدم إعطاء صورة صادقة عن خبراتهم. ولكن بحث المقابِل في خلفيتك المهنية واستفساره عما تعرفه بالضبط، يكشف عدم مصداقيتك. إضافةً أن مسؤول التوظيف يكون معتادًا على الأجوبة النمطية، ويحتاج لتخصيص ودقة أكثر.

لتفادي هذه المشكلة، كن صادقًا بالحديث عن خبراتك، وتأكد من أن إجاباتك جميعها مناسبة للمقابلة وغير عامة، بل حاول التركيز على طبيعة السؤال والمراد منه بدقة لتعطي إجابة وافية، وليتمكن مسؤول التوظيف من فهمك تمامًا، والتأكد من أهليتك للوظيفة.

ختامًا، يتطلب العمل عن بعد جدية في الالتزام والجهد، وينطوي تحته عدة تحديات، لكن جاهزيتك لذلك تظهر منذ المقابلة الوظيفية، لذا ولِّها اهتمامًا واحرص على تجنب أي خطأ، بأخذ كل الجوانب المؤثرة في الحسبان. وإن كنت قد بدأت لتوك في البحث عن عمل جديد عن بعد، فلا تتردد وتصفح العروض الوظيفية على موقع بعيد، المنصة العربية الرائدة في التوظيف عن بعد.

]]>
كيف تشرح سبب ترك العمل السابق في مقابلات العمل؟ https://blog.baaeed.com/justifying-leaving-a-job/ https://blog.baaeed.com/justifying-leaving-a-job/#comments Wed, 07 Apr 2021 15:49:34 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=999 كيف تشرح سبب ترك العمل السابق

لماذا تركت وظيفتك السابقة؟ أو لماذا ترغب في ترك عملك؟ طريقة إجابتك لهذا السؤال وحده في مقابلة العمل قد تكون سببًا في استبعادك من الوظيفة، حتى وإن كنت تتمتع بجميع المهارات اللازمة لها. يرغب مديرو التوظيف في معرفة الأسباب المهمة التي دفعتك للاستقالة، وكذلك طريقة تعاملك مع المواقف غير المرغوب بها.

يهتم مسؤولو التوظيف بطرح هذا السؤال، لمعرفة الأسباب التي دفعتك لترك وظيفتك السابقة، وتحديد إن كانت موجودة في شركتهم أم لا. كذلك يتطلعون إلى معرفة الطريقة التي تتحدث بها عن مديرك وزملائك وعملك السابق. إضافة إلى التعرف على طموحك، وحدود نظرتك لمستقبلك المهني.

3 نصائح مهمة قبل شرح سبب ترك العمل

يتعين عليك معرفة بعض الأمور المهمة، التي ينبغي الالتزام بها في أثناء إعدادك لإجابة هذا السؤال. هذه النصائح في غاية الأهمية، وستكون عونًا لك في إقناع محاورك بما تقول.

1. كن واضحًا مع نفسك

اجلس مع نفسك أولًا وكن واضحًا في الاعتراف بالأسباب الحقيقية التي دعتك للاستقالة من الوظيفة، ثم دوّن هذه الأسباب في ورقة. الآن، ما هي الأمور التي تبحث عنها في الوظيفة الجديدة؟ فكر جيدًا ودون هذه الأشياء الواجب توافرها في عملك المستقبلي. هذا الأمر سيجعلك تبدو واثقًا وواضحًا أمام محاورك في أثناء المقابلة.

يجب البحث بجدية عن الشركة الجديدة، والتأكد من كون أسباب تركك للعمل السابق غير موجودة عندهم. كذلك تأكد من توفر المميزات أو الأمور التي تبحث عنها في شركتك الجديدة. هذا البحث سيوفر عليك وعلى مسؤولي التوظيف الكثير من الجهد والوقت في إجراء مقابلات غير مناسبة.

2. كن إيجابيًا

يهتم أصحاب العمل بتعيين موظفين لديهم القدرة على حل المشكلات، واجتياز التحديات، ولديهم قدر كافي من المرونة للعمل في المواقف الصعبة. مهما كان سبب ترك العمل يُفضل الحديث بإيجابية دائمًا، والتعبير عن رغبتك في تطوير مهاراتك، والمضي قُدُمًا في مجال عملك، حتى وإن تم طردك سابقًا.

لا تتحدث عن مديرك السابق أو وظيفتك السابقة بطريقة سلبية، حتى وإن كانت صحيحة، مثل: كانت شركة سيئة، أو كنت أشعر بالملل في العمل، أو لم أتفق مع زملائي في العمل، وغيرها. مشاركة الكثير من المعلومات الشخصية عن رؤسائك أو زملائك السابقين لن يساعدك في ترك انطباع إيجابي.

3. أعطِ إجابات قصيرة وواضحة

احرص على تقديم سبب واضح لترك العمل، لكن لا تستطرد ولا تخوض في كل التفاصيل في أثناء شرح أسباب ترك العمل، اجعل إجابتك مركزة وقصيرة، واحفظ أسرار عملك السابق قدر الإمكان. بعد ذلك أعد توجيه المحادثة نحو سبب حماسك لهذه الوظيفة، وكيف تجد نفسك الشخص المناسب لها.

يجب أن تُظهر لمحاورك معرفتك بما تريد الوصول إليه، وتخطيطك لأهدافك دائمًا، وجاهزيتك لمساعدتهم إذا أرادوا توظيفك. لا تكن غامضًا إذا طُردت من الوظيفة السابقة، سنتحدث لاحقًا عن كيفية الإجابة على هذه النقطة، لكن كن واضحًا ومباشرًا قدر الإمكان. فالأمر يتعلق بإظهار أنك مسؤول عن أفعالك، وتتعلم من تجاربك السابقة.

كيف تجيب على سؤال سبب ترك العمل بطريقة عملية؟

أسباب ترك الوظيفة السابقة كثيرة ومتنوعة، وتختلف حسب ظروف كل موظف. سنذكر لك كيفية الإجابة على أشهر أسباب الاستقالة من العمل بطريقة احترافية، تجعل مدير التوظيف يقتنع بأنك الموظف الأنسب لهذا العمل.

1. أبحث عن تحديات جديدة تناسب قدراتي

تشعر بالملل لأنك لا تستخدم قدراتك على أكمل وجه، أو لا تواجه التحديات التي تجعلك متحمسًا، وتزيد من تركيزك على عملك وحياتك المهنية، لا سيّما إذا كنت قد قضيت وقتًا طويلًا في عملك السابق. لا تجعل الأمر يبدو وكأنك ناكرًا للجميل، أو كأن الوظيفة لم تكن جديرة بك، أو أي شيء من هذا القبيل.

وضح لمحاورك أن لديك القدرة على المزيد والسعي وراء تحديات أكبر. سيكون من الجيد لو تعطهم مثالًا عن مهارة لديك لم تستخدمها في وظيفتك السابقة. مع التطرق إلى بعض إنجازاتك خلال عملك السابق، للتأكيد على قدرتك في التعامل مع التحديات بالفعل، وأنّك مستعد الآن لخوض تحديات جديدة.

2. أبحث عن فرص للتطور الوظيفي

توجد حدود في عمل كل مؤسسة، وكذلك الدرجات الوظيفية التي يمكن الوصول إليها. إذ لا يقتصر الأمر على التحديات الجديدة، لكن كذلك على محاولة التطور، والوصول إلى درجة أعلى في الوظيفية. إذا كان هذا ما تبحث عنه، ركّز في شرح أسباب ترك العمل على هذه النقطة، وفقًا بالطبع للوظيفة التي تحاول الحصول عليها.

قل مثلًا: “كنت أعمل على تنمية وتطوير مهاراتي المهنية، وأحتاج إلى مهمات قوية لتساعدني على النمو الوظيفي. اتضح لي في الآونة الأخيرة أنه لم يعد هناك فرص للنمو مع فريقي، لذا أبحث عن فرص جديدة في مكان آخر، من أجل مساعدتي في الارتقاء إلى درجة وظيفية أعلى. الآن وجدت نفسي متحمسًا للتعرف على هذه الفرصة الجيدة التي توفرها شركتكم”.

أو: “لقد اكتسبت مهارات مهمة في وظيفتي السابقة، مثل: إدارة الوقت، والتواصل. الآن أريد التركيز على تنمية مهاراتي في القيادة مثلًا، أو مهاراتي في التكنولوجيا، أو في الكتابة (على حسب الوظيفة التي تقدم إليها). لذا أجدني متحمسًا لهذه الوظيفة لما توفره من فرص عظيمة لتنمية هذه المهارات”.

3. أبحث عن راتب أعلى

المال لا يُمنح هبة، بل يُعطى مقابلًا للعمل، أو مكافأة على إنجاز ما. تعرف الشركة بالطبع أنّ الراتب الجيد أحد العوامل التي يهتم بها أي متقدم للوظيفة، لكن في الوقت ذاته لا أحد يحب الشخص الذي يظهر أنّه استغلالي فقط.

لذا، أظهر لمحاورك مدى تطلعك للجدية في العمل والإنجاز. أعطِه انطباعًا أنك تؤهل نفسك للقيام بعمل صعب يأتي بمكافآت كبيرة، أو تسعى لإنهاء مهام إضافية مقابل حوافز عالية. احرص على ربط زيادة الراتب بزيادة الإنتاجية، أو بارتفاع جودة عملك.

4. لا يوجد مرونة في تنظيم أوقات العمل

إن كان سبب تركك للعمل السابق يتعلق بساعات العمل وعدم المرونة في تنظيم أوقات العمل، سيكون هذا سببًا منطقيًا بل أفضل رد على سبب ترك العمل إن كنت تقدم لوظيفة عن بعد. اهتم بتقديم إجابة تظهرك بمظهر المحترف الناضج المسؤول عن وقته وتنظيمه بطريقة جيدة.

لكن تأكد أولًا إن كانت الشركة الحالية تدعم هذا الخيار أم لا، كما ذكرنا في نقطة البحث عن الشركة قبل التقديم إليها. وهذا مثال لشرح هذا السبب: “أكون في قمة نشاطي وأبذل قصارى جهدي عندما أصنع توازنًا بين مهام العمل ومهام حياتي الشخصية. أشعر بكثير من الولاء للشركة التي تقدر امتلاكي لوقتي، وتعزز من قدرتي على إدارة جدولي ومهامي بمرونة وكفاءة. دائمًا أخطط لمتابعة التزامات العمل بكفاءة عالية”.

5. تغيرت المهام الوظيفية التي عينت من أجلها

قد يتم تعيينك في وظيفة، وتفاجأ بأن المهام المطلوبة منك لا تتماشى مع الوصف الوظيفي! في الحقيقة هذا سبب جيد من أسباب الاستقالة من العمل. لست بحاجة لشرح السبب بطريقة أخرى، حتى لو تركت الوظيفة بعد فترة وجيزة من تعيينك.

6. تغيير المسار المهني

يجد الإنسان نفسه أحيانًا في وظيفة لا تناسب مهاراته، أو يسعى إلى تغيير المسار المهني بالكامل. من الحكمة أن يتخذ قرارًا بترك هذه الوظيفة، لكن الأفضل من ذلك البحث عن وظيفة جيدة تناسب مهاراته وقدراته بالفعل.

لا حرج في الإجابة عن سبب ترك العمل بهذه الإجابة الواضحة، التي تنُمّ عن شخص جاد. يخاف مسؤولو التوظيف من هذا الشخص، لأنهم لا يعلمون مدى جديته في الوظيفة الجديدة، وهل سيغير المجال مرة أخرى أم لا؟ هنا تكمن الاحترافية في نوعية إجابتك.

بعد الإجابة السابقة، أظهر التبرير المقنع لمحاورك عن مدى مناسبة الوظيفة الجديدة مع مهاراتك، واتساقها مع أهدافك المهنية. حدثه كذلك عن الدورات التدريبية التي أخذتها في المجال الجديد، ومدى فهمك له، أو إن كنت تلقيت تدريبًا فيه، وهكذا.

7. طُردت أو سُرحت من العمل

توجد أسباب كثيرة للتسريح من العمل، مثل: الصعوبات المالية، أو إغلاق القسم الذي تعمل فيه، وغير ذلك من الأسباب التي تتعلق بسير العمل في الشركة. هناك أسباب أخرى تتعلق بك، مثل: عدم توفر المهارات اللازمة لهذه الوظيفة، أو كثرة غيابك، أو قصور في جودة الإنتاج، وغير ذلك من الأسباب المتعلقة بك.

في كل الأحوال احرص على قول الحقيقة بأنه تم تسريحك، لا تحاول الكذب في هذه النقطة تحديدًا، لأنه لو تم كشف الحقيقة بعد تعيينك، سيكون سببًا كافيًا لطردك مرة أخرى. أظهر لمحاورك أنك تتحمل مسؤولية تصرفاتك، ووضح له كيف تعلمت من هذه التجربة، والخطوات التي اتخذتها لضمان عدم تكرار الموقف مرة أخرى.

تسريح الموظفين أمرٌ منتشر، لذا ركز على إظهار تحمسك للوظيفة الجديدة. اجعل محاورك يشعر بمدى حبك لعملك، وكيف ترغب في إكمال مسيرتك المهنية، وحرصك على تطوير مهاراتك وتنمية قدراتك الوظيفية.

في النهاية، لا تنس أن الاستقالة من الوظيفة من أجل فرصة جديدة أمر شائعٌ جدًا، لكن احرص أن تترك وظيفتك باحترافية. من المحتمل جدًا أن يكون محاورك قد تعرض لهذا الموقف في الماضي، لذا سيكون قادرًا على تفهم موقفك وما تسعى إليه. فقط كن واضحًا واترك المراوغة. وجّه الحديث دائمًا نحو السبب وراء كونك الشخص الأنسب للوظيفة.

إن كنت تريد الترشح لوظيفة جديدة عن بعد فتعلم أولًا كيف تخوض مقابلة عمل ناجحة عن بعد. استعرض الوصف الوظيفي أولًا، وتصفحه بهدوء، وتأكد بأنه يتماشى مع مهاراتك وأهدافك المهنية. اختر لنفسك السبب الأنسب من الأسباب السابقة، وركز في تقديم إجابة احترافية. أخبرنا في التعليقات كيف جاوبت عن سبب ترك العمل السابق؟

]]>
https://blog.baaeed.com/justifying-leaving-a-job/feed/ 1
كيف تخوض مقابلة عمل ناجحة عن بعد https://blog.baaeed.com/remote-job-interview-2/ Sat, 13 Feb 2021 18:56:28 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=931
كيف تخوض مقابلة عمل عن بعد

يُعد خوض مقابلة عمل ناجحة أحد أهم الأمور التي تشغل بال أي شخص يبحث عن فرصة وظيفية، لدرجة أن بعض الباحثين عن عمل قد يحضرون دورات لتعلم كيفية اجتياز مقابلة العمل بنجاح. ومع انتشار نظام العمل عن بعد، وانتقال الكثير من الشركات للعمل عن بعد، أصبحت مقابلات العمل تتم عن بعد هي الأخرى. قد تشترك مقابلات العمل التقليدية مع مقابلات العمل عبر الإنترنت في الهدف الرئيسي لمقابلة العمل، لكن تظل هناك بعض التحديات التي ينبغي لك التغلب عليها لإجراء مقابلة عمل ناجحة عن بعد.

ما يجب فعله قبل يوم المقابلة

لتخرج بنجاح من هذه المقابلة لا بد وأن تكون هناك تجهيزات استباقية تساعدك على إجراء مقابلة عمل ناجحة عن بعد.

1. تأكد من استعدادك للعمل عن بعد

قد تستغرب هذه النصيحة للوهلة الأولى، لكن تمعن قليلًا لتفهم المراد. هل تعرف معنى العمل عن بعد، وتفهم كيف تسير الأمور داخل هذه المنظومة الجديدة؟ هل تمتلك المهارات التي تؤهلك للعمل عن بعد؟ اطرح على نفسك هذه الأسئلة وتعرف جيدًا على ماهية أن تكون موظفًا عن بعد، قبل أن تقدم على هذه المقابلة.

2. تمعن في اختيار المكان المناسب للمقابلة

احرص على اختيار مكان هادئ، خالٍ من فوضى المنزل المختلفة. لا يصح أن تجري مقابلة عمل عن بعد في المطبخ مثلًا، أو في غرفة المعيشة حيث تعم الفوضى المكان، ويمر عليك كل من في المنزل ذهابًا وإيابًا! اختر غرفة هادئة، بعيدة عن الضوضاء، ومنظمة.

احرص كذلك على إيجاد خلفية محايدة، لا يوجد بها ملصقات أو صور أو ألوان متداخلة، بل خلفية فارغة بلون واحد مناسب. اهتمامك بكل هذه الأشياء قبل المقابلة يخلق عند محاورك انطباعًا بأنك تأخذ أمر الوظيفة على محمل الجد، وتذَكّر أن الانطباع الأول هو الذي يدوم.

3. جهز مكتبك للمقابلة

اجعل مكتبك أنيقًا ومرتبًا، وأزل من عليه المشتتات. قد يكون طبعك عشوائيًا ولا تستطيع التركيز في العمل إلا إذا كانت الأوراق مبعثرة من حولك، لكن في المقابلة قدّم نفسك وكأنك شخص محترف منظم، لن يتشتت بسهولة. لا أطلب منك أن تجهز مكتبًا فخمًا لهذه المقابلة، لكن رتب المكتب الذي تمتلكه وضعه في ركن هادئ بما يساعدك على إنجاز المهمة.

4. جهز أدوات تواصل عالية الجودة

لن تريد بالطبع أن تبدأ المقابلة بعبارة: “انتظر من فضلك، سأغير سماعة الأذن لأني لا أسمعك جيدًا!” وإلا ستكون بداية مؤسفة. اختر أجهزتك بعناية، وجرب الكاميرا والميكروفون أكثر من مرة قبل يوم المقابلة. اطمئن على الحاسوب الخاص بك حتى لا تتفاجأ بأعطال في أثناء المقابلة.

اختيار ميكروفون أو كاميرا عالية الجودة من الأمور المهمة لاجتياز مقابلة عمل ناجحة عن بعد. قد لا تكون لها علاقة بمهاراتك الوظيفية، لكن تخيل معي إن كانت جودة الكاميرا أو الميكروفون منخفضة، والمحاور يراك أو يسمعك بصعوبة، كيف يكون شعوره تجاهك؟ لا تجعله يعاني في أثناء المقابلة من صعوبة رؤيتك أو سماعك، حتى لا يظن بأنه سيعاني أثناء التواصل معك إن قام بتعيينك.

5. جهِّز إضاءة مناسبة

إن كانت مقابلة العمل ستجرى عبر مكالمة فيديو، فينبغي لك اختيار إضاءة مناسبة، ليست قوية حتى لا تؤثر على الألوان وتظهرها بطريقة منفرة، وليست ضعيفة تخفي تعبيرات وجهك وجسدك في أثناء الكلام.

إن كانت المقابلة في النهار فاحرص على وجود مصدر ضوء طبيعي داخل الغرفة، وإن كانت في المساء فلا تضع المصباح أمام الكاميرا مباشرة، بل ضع مصباحين أمامك على قطر واحد مع الكاميرا، أحدهما على اليمين والآخر على اليسار.

6. اجمع كافة المعلومات عن الشركة

يجب أن يشعر فيك المحاور بالاحترافية والتميز لاجتياز مقابلة عمل ناجحة. يجب عليك تصفح الملف التعريفي للشركة أو موقعها الإلكتروني، ومعرفة أهم المعلومات عنها، ليشعر المحاور باهتمامك بالوظيفة والشركة لدرجة أنك تتابع أخبارها ونموها.

تساعدك هذه المعلومات على تحديد ثقافة الشركة، وقناعات الموظفين داخلها، والمبادئ التي يهتمون بها. وبالتالي تستطيع تخمين أغلب الأسئلة التي قد تُطرح عليك في أثناء المقابلة، بل والأهم من ذلك أنك ستعرف نوعية الإجابات التي قد تنال إعجابهم، وتستطيع إبراز المهارات التي يحتاجون إليها.

7. تمرن على مقابلة وهمية

استعن بأحد أصدقائك، وتجهز كأنك في مقابلة حقيقية، وهيئ الأجواء كاملة، واجعله يجري معك المقابلة لتختبر نفسك، وجاهزية أدواتك. اطلب منه النصح حول رد فعلك وأسلوبك في الحوار، اجعله يبدي رأيه في ملابسك والخلفية التي تجلس أمامها، هل بينهما تناسق أم لا؟

جرب معه مقابلة كاملة، لتتعرف على العقبات التي قد تعترض طريقك في المقابلة الحقيقية. وإن لم يكن لديك صديق يصلح لهذه المهمة فافعلها بنفسك، قم بالتسجيل لنفسك وأنت تحكي قصتك، قبل أن تبدأ مقابلة.

8. لا تغفل فروق التوقيت

طالما أننا نتكلم عن مقابلات عمل عبر الإنترنت، فمن الوارد جدًا أن تكون الشركة في بلد بعيدة عن بلدك، وربما تكون في قارة أخرى. لذا لا تغفل فروق التوقيت، وتأكد من ميعاد المقابلة بالتحديد، وتواصل مع مسؤول التوظيف قبل يوم المقابلة وتأكد من التوقيت.

9. جهز خطة بديلة

يستعد المحترفون دائمًا بوضع خطة بديلة تحسبًا لأي عطل مفاجئ. قد تنقطع الكهرباء أو شبكة الإنترنت، أو يحدث عُطل في مصدر الإضاءة، وغير ذلك من العقبات الوارد حدوثها. جهز بديلًا لأي شيء قد يحدث به عطل مفاجئ، فإذا حدث وقمت بحل المشكلة سريعًا سيعلم محاورك كم أنت رجل محترف وتتقن التصرف الصحيح وقت الأزمات.

10. جهز ملابس مناسبة

ليس معنى أن المقابلة عن بعد وأنك تجلس في منزلك، أن تحضر المقابلة بلباس النوم أو المنزل! جهز ملابس أنيقة كأنك ذاهب لمقر الشركة وستقابل المحاور وجهًا لوجه. اختر ألوانًا زاهية واحرص أن يكون القميص لونًا واحدًا حتى لا تُزعج نظر المحاور في أثناء المقابلة.

تحضيرات يوم المقابلة

تحضيرات يوم المقابلة

هذا هو اليوم الموعود الذي تستعد له منذ فترة، حان وقت وضع كل شيء في موضعه وتجهيز نفسك للجلوس على كرسي المكتب أمام الكاميرا وإجراء مقابلة عمل ناجحة عن بعد، لكن قبل ذلك انتبه للآتي:

1. أغلق المشتتات قبل أن تبدأ

احرص على إغلاق أي مصدر للإزعاج والتشتيت؛ الأبواب والنوافذ، الأطفال والحيوانات الأليفة والضوضاء الخارجية، الإشعارات وصوت الهاتف، كذلك أغلق البرامج المفتوحة على سطح المكتب والتي لن تحتاجها في أثناء المقابلة.

2. اختبر كل شيء قبل الموعد

أجرِ اختبارًا سريعًا لكل شيء؛ الحاسوب والكاميرا والميكروفون والإضاءة، وتأكد أن المكتب منظم ومرتب، والغرفة خالية من أي آثار للفوضى. بعد ذلك راجع معلوماتك وجهز نسخة ورقية من ال C.V الخاص بك، قد تحتاجها وقت المقابلة فتكون جاهزة على مكتبك. احرص على الدخول لغرفة الاجتماع قبل الموعد بدقائق، ليعرفوا مدى اهتمامك.

3. كن هادئًا وفي حالة مزاجية جيدة

الإحساس الداخلي للإنسان ينتقل إلى مُحاوره في أثناء الكلام، فكن هادئًا حتى لا يشعر محاورك بتوترك وانزعاجك، كن متحمسًا ذا طاقة كبيرة. التدريب قبل المقابلة كما ذكرنا سيساعدك على تلافي هذا التوتر، بالإضافة لذلك يمكنك ممارسة التمارين الرياضية قبل موعد المقابلة، حتى وإن كانت رياضة الجري فقط، ستعود بعدها نشيطًا متحمسًا.

4. لا تجعل عينيك تبتعدان عن الكاميرا

التواصل البصري والحفاظ على تعبيرات الوجه هادئة دون توتر، من أقوى الأسباب لإجراء مقابلة عمل ناجحة ويتأكد ذلك في مقابلات العمل عن بعد. انظر إلى الكاميرا مباشرة حتى تكون نظرتك لعين محاورك، لا تجعل بصرك ينشغل بالشاشة أو بأي شيء في الغرفة، فقط ركز على الكاميرا ولا تقطع حبل أفكارك. التواصل البصري الجيد بمثابة مصافحة قوية باليد في المقابلات المكتبية.

 5. لا تنسَ ورقة الملاحظات

اكتب الملاحظات التي قد تفيدك في أثناء مقابلة العمل، أو الأسئلة التي قد تحتاج لإجاباتها، ودوِّنها على ورقة صغيرة وضعها أمامك مباشرة، حتى لا يشعر محاورك بأن عينك مشتتة. وجود ورقة الملاحظات أمامك سيساعدك على الهدوء والطمأنينة في أثناء إجراء مقابلة عمل ناجحة عن بعد.

6. لا تكن مندفعًا في الكلام

خذ من وقتك ثانية واحدة قبل المبادرة بالإجابة على أسئلة المحاور، اعرف ماذا يقصد بسؤاله على وجه التحديد، وكن هادئًا في أثناء إجابتك عليه. أسئلة المحاور غالبًا ستكون نفس الأسئلة التي يسألها في المقابلات المكتبية، لكن هنا سيزيد بعض الأسئلة المتعلقة بالعمل عن بعد، مثل هل لديك خبرة سابقة في العمل عن بعد؟

أخبره عن أعمالك السابقة والمشاريع التي عملت عليها، وعدد ساعات العمل إن أمكن. أخبره عن خبراتك ومهاراتك التي ساعدتك على النجاح كموظف عن بعد. أما إن كانت هذه هي وظيفتك الأولى عن بعد، ستكون الإجابة مختلفة قليلًا، إذ أنك ستتحدث عن مهاراتك التي تؤهلك للعمل عن بعد.

7. اطرح أسئلتك على المحاور

إجراء مقابلة عمل ناجحة لا تعني أنك تجيب فقط على أسئلة المحاور بذكاء، بل تعني إدارة المقابلة بذكاء. يسألك المحاور عن الأمور والتفاصيل التي يحتاج إليها لمعرفة إن كنت الشخص المناسب للوظيفة أم لا. بالتالي ينبغي لك أن تسأل حتى تعلم إن كانت هذه الوظيفة مناسبة لك أم لا. هذه أهم الأسئلة التي يجب عليك معرفة إجابتها أثناء المقابلة:

ما هي مقاييس النجاح في هذه الوظيفة؟

من أهم الأسئلة التي تعرفك على المقاييس التي تعتمدها الشركة لمعرفة إن كان هذا الموظف ناجحًا في وظيفته أم لا. بعض الشركات تقدّر التواصل الفعال، وأخرى تقدّر المستوى الإنتاجي، وثالثة تقدّر الالتزام بالمواعيد، وكثير يعتمد كل هذه المقاييس معًا.

كل شركة لها نظرتها وتقديراتها، لذا افهم وجهة نظر الشركة حتى تؤدي وظيفتك وأنت تعرف ما الذي يهتمون به، وما هو مطلوب منك.

كيف سيتم تقييمك؟

هذا السؤال يتعلق بسابقه، فبعد فهمك لرؤية الشركة، تعرف على سياسات وطرق التقييم. هل مراجعات التقييم تكون سنوية أم نصف سنوية؟ وما هي طرق التقييم؟ وكيف تقيس الشركة نجاح الموظفين عن بعد؟ افهم جيدًا إجابة المحاور لتعرف طبيعة العمل وطرق التقييم، وقرر إن كانت مناسبة لك أم لا.

ما هي سياسات العمل عن بعد لهذه الوظيفة؟

لا تدع شيئًا للظن، بل تأكد من كل شيء يدور في ذهنك، استفسر منه عن إمكانية العمل في المقهى أو أماكن العمل المشتركة. اعرف كذلك عن المواعيد، هل هي ثابتة بعدد معين متواصل، أم أن هناك مرونة في توزيع المواعيد. افهم كل القواعد الخاصة بالعمل داخل الشركة.

كيف سيكون التواصل في الشركة؟

التواصل بين أعضاء الفريق والمدير من الأساسيات في العمل عن بعد، كما أنه من أهم المهارات الواجب توافرها في الموظف الذي يعمل عن بعد. تعرف من المحاور على أدوات التواصل داخل الشركة، هل ستكون اجتماعات صوتية فقط أم اجتماعات فيديو، وما هي الأدوات المستخدمة للتواصل النصي في بيئة العمل؟ وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالتواصل عن بعد عبر الإنترنت.

الآن، بعد الانتهاء من مقابلة العمل، فقد قمتَ بعمل اللازم وأجريت المقابلة كشخص محترف واثق من نفسه وقدراته. أنهِ المقابلة بطريقة ذكية تبرز لباقتك وتجعل المحاور لا ينساك، اشكره على وقته ووده معك، وعلى هذا الحوار وكم استفدت منه.

]]>