آية محمد إبراهيم – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com وظّف أفضل الخبرات من أي مكان Thu, 22 Aug 2024 11:52:37 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://blog.baaeed.com/wp-content/uploads/2019/07/Baaeed-Logo.ico آية محمد إبراهيم – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com 32 32 لماذا ينبغي لك الاهتمام ببناء الأمان الوظيفي داخل شركتك؟ https://blog.baaeed.com/job-security-guide/ Thu, 15 Jul 2021 15:00:41 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1115 لماذا ينبغي لك الاهتمام ببناء الأمان الوظيفي داخل شركتك؟

الأمان الوظيفي هو أول شيء يبحث عن الأشخاص عند التقدم للحصول على وظيفة، فالإنسان كائن يحب الاستقرار بطبعه إذ يجعله الاستقرار يشعر بالأمان فيركز على أداء وظيفته على أكمل وجه بدلًا من القلق بشأن فقدان عمله في أي وقت دون سابق إنذار.

ومن أجل مصلحة العمل وسمعة المؤسسة، فيجب على الرؤساء والمدراء الاهتمام بإنشاء وتطوير سياسة الأمان الوظيفي الخاصة بالشركة بشكل يضمن توفير بيئة عمل إيجابية شعور الموظفين بالطمأنينة والثقة أثناء تأدية عملهم. فما هو الأمان الوظيفي وكيف توفره لموظفيك؟

جدول المحتويات:

ما هو الأمان الوظيفي Job Security؟

يمكن تعريف الأمان الوظيفي بأنه ضمان للموظف بإمكانية احتفاظه بوظيفته في المستقبل المتوقع، وذلك بصرف النظر عن حدوث أي ظروف تؤثر على العمل. تستطيع معظم الشركات توفير نسبة أمان وظيفي أفضل لموظفيها في فترات الازدهار الاقتصادي.

أما في فترات الركود، فتعتمد نسبة الأمان الوظيفي على المجال أو الصناعة ومدى تأثره بالركود. ويحظى القطاع العام بنسبة أمان وظيفي عالية مقارنةً بالقطاع الخاص. ولكن، هذا لا يعني أنه يمكنك أن تفقد وظيفتك في أي لحظة دون أي تنبيهات أو إجراءات مسبقة. وبخلاف نوع القطاع أو مجال العمل، هناك بعض العوامل المهمة التي تؤثر على الأمان الوظيفي للموظفين. يمكن تصنيفها كالتالي:

  • الأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية.
  • حالة العمل من الازدهار أو الركود والوضع المالي للشركة.
  • القوانين والتشريعات المحلية الخاصة بتسريح الموظفين أو فصلهم.
  • أداء الموظف في العمل، موقعه الوظيفي، خلفيته التعليمية، خبرته والقيمة التي يضيفها للمؤسسة التي يعمل بها.
  • النقابات والمنظمات العمالية.

أهمية الأمان الوظيفي

يوفر الأمان الوظيفي بيئة مستقرة وهادئة للموظفين تساعدهم على إنجاز المهام الوظيفية بكفاءة وفعالية أعلى، وترفع من مستوى إنتاجيتهم مقارنةً بالموظفين الذين يكونون في حالة من القلق والتوتر المستمرين نتيجة الخوف من فقدان وظائفهم، مما ينعكس سلبًا على أدائهم في العمل.

مع حالة الاستقرار التي يوفرها الأمان الوظيفي للموظفين، يتولد لديهم حالة من الرضا الوظيفي عن عملهم مما يقلل من معدل الدوران داخل الشركة، وهذا بدوره يعود بالنفع كذلك على المؤسسة إذ يجنبها تحمل نفقات إضافية لتعيين موظفين جدد.

عندما يصبح الموظفون ثابتون في مكان عملهم، يميلون إلى تكوين علاقات قوية ببعضهم البعض مما يخلق بيئة عمل إيجابية تدعم العمل الجماعي وتخرج بنتائج عمل أفضل. كما يرفع الأمان الوظيفي من مستوى ثقة وولاء الموظفين بالمؤسسة التي يعملون بها، فيبذلون قصارى جهدهم فيما يصب في مصلحة المؤسسة ويعمل على تحسين صورتها وسمعتها بشكل دائم مما يساهم في نجاح العمل.

ولكن في بعض الأحيان يكون للأمان الوظيفي أثر مغاير تمامًا. فمع ضمان البقاء في الوظيفة، يميل بعض الموظفين إلى الركود والبقاء في منطقة الراحة الخاصة بهم. فهم لن يفقدوا وظائفهم بسهولة بأية حال. وبالتالي، فإنه ليست هناك حاجة إلى بذل الجهد للتطور واكتساب مهارات جديدة.

مع اتباع هذا النهج، يفقد الموظف قدرته على التطور والنمو ويصاب بما يعرف بحالة الركود الوظيفي وقد يكون حتى عرضة للفصل فهو لم يعد ذا قيمة للشركة بل إنه يكبدها الكثير من الخسائر بأدائه الوظيفي المنخفض. وهنا يأتي دور الشركات لوضع القوانين والضوابط الخاصة بالأمان الوظيفي لديها.

العوامل الوظيفية التي تضر بالأمان الوظيفي

بالإضافة إلى العوامل التي قد تؤثر بالسلب أو بالإيجاب على الأمان الوظيفي التي ذكرناها أعلاه، فهناك عوامل أخرى متعلقة بالشركة أو بالوظيفة ذاتها تضر بالأمان الوظيفي بشكل مباشر، منها:

1. تعيين إدارة جديدة

تؤمن بعض المنظمات بضرورة إحداث تغييرات في طاقم العاملين لديها والتخلص من الموظف غير الكفء وتعيين كفاءات جديدة. لذا تتجه الإدارات الجديدة إلى إجراء تقييم شامل للموظفين وتفصل غير المؤهلين منهم وتُعين موظفين جدد، مما يهدد الأمان الوظيفي الخاص بالموظفين.

2. فرص غير متكافئة ومسؤوليات أقل من المعتاد

مع عدم إتاحة الفرص للموظف لتولي مشاريع هامة حيث يمكنه إظهار قدراته وما يمكنه أن يفعله، وعدم اختياره حتى لتنفيذ المهمات الهامة. فقد تجده الشركة موظفًا غير هام فتوليه المهام الصغيرة، ومع مرور الوقت يصبح عرضة لأن يتم الاستغناء عنه.

3. الكثير من الأسئلة

قد لا ينتبه الكثير من الموظفين إلى هذا الأمر. ولكن، طرح الكثير من الأسئلة على الموظف عن عمله ومراجعة المهام التي قام بها بشكل متكرر وغير مألوف عن المعتاد تشير إلى أن هناك خطبًا ما في أداء هذا الموظف، وقد تمثل إشارة تهديدًا للأمان الوظيفي.

4. وجود الكثير من المهارات المتشابهة

قد تقوم الشركة بتوظيف أكثر من شخص لديهم جميعًا نفس مجموعة المهارات. ولكنها تدرك لاحقًا أنها لا تحتاج إلى هذا العدد الكبير من الأشخاص الذي يستنزف مواردها المالية. فتعيد تقييم هؤلاء الموظفين بناءً على أدائهم وتختار أقل عدد ممكن من الأفضل بينهم. وفي تلك الحالة، يتعين على الموظف بذل مزيدًا من الجهد لإثبات نفسه. وهذا بالطبع يشكل تهديدًا كبيرًا على الأمان الوظيفي.

5. ركود العمل

قد تمر الشركة بمرحلة صعبة من الركود في العمل. فإذا كان عملك يمر بتلك المرحلة وظهرت آثار هذا الركود على الحالة المالية للشركة، فستضطر للتخلي عن خدمات بعض الموظفين لتقليص المصاريف إلى أقل حد ممكن لتتمكن من تعويض الخسارة. في مثل هذه الأوقات، يعتمد الاحتفاظ بالمنصب في الشركة على مهارات الموظف وما يقدمه لها.

6. التكنولوجيا الحديثة

يؤثر التطور السريع للتكنولوجيا على معظم الصناعات. وتلجأ المؤسسات إلى تطبيق تلك التقنيات الجديدة في أعمالها، مما يتطلب وجود موظفين لديهم القدرات والمؤهلات اللازمة لاستخدام تلك التقنيات بكفاءة، فيشعر الموظفون الذين لا يمتلكون مهارات تقنية عالية بالتهديد.

كيفية توفير الأمان الوظيفي للموظفين؟

تقع مسؤولية توفير الأمان الوظيفي للموظفين على عاتق المدراء، ومع ذلك، فإن هناك بعض المدراء أو أصحاب العمل ممن لا يقدرون قيمة موظفيهم ويتجاهلون تلك الفكرة بحجة أن هناك دائمًا بديل. ووفقًا لاستطلاع أُجري عام 2019 على الموظفين الذين قدموا استقالتهم كان هناك 52٪ منهم قالوا بأن الشركة قبلت الاستقالة بسهولة دون معرفة سبب الرغبة في المغادرة أو محاولة إيقاف ذلك على الأقل.

وإذا كنت ترغب في الحفاظ على مستوى عالٍ من الرضا الوظيفي للعاملين لديك وامتلاك سمعة توظيفية طيبة تجذب إليك الموظفين الأكفاء، فعليك بتوفير وظائف مستقرة ذات نسبة أمان وظيفي عالية. وإليك مجموعة من الخطوات الهامة لتساعدك:

أولًا: تعرف جيدًا على مهارات الموظفين

ابحث عن القدرات الفريدة المميزة لكل موظف لديك، ومن ثم استغلها بشكل صحيح بوضع الموظف في المكان الملائم لاستخدام تلك المهارات بكفاءة. هذا بدوره سيساعد موظفيك على شحذ مهاراتهم وجعلهم مميزين في الشركة ولا يمكن الاستغناء عنهم.

يمكنك أيضًا أن تتعرف على موظفيك خارج نطاق العمل، مثل معرفة هواياتهم واهتماماتهم في الحياة عمومًا بعيدًا عن العمل. إذ إن إظهار الاهتمام الشخصي يمنح الموظف المزيد من الثقة، ويوضح رغبتك في أن إبقاء الموظف بشركتك.

ثانيًا: اثنِ على الموظفين دائمًا

قد تكون تلك طريقة غير مباشرة لرفع مستوى الأمان الوظيفي لدى موظفيك. فعندما يخبر المدير أحد موظفيه بأنه أحسن عملًا فإن ذلك يعزز من ثقة الموظف بنفسه ويشجعه على بذل مزيد من الجهد للتطور والتحسن، مما يجعله واحدًا من الموظفين المفضلين لدى الإدارة فيكون من الصعب التخلي عنه.

ثالثًا: دافع عن موظفيك في الأوقات العصيبة

اجعل بينك وبين موظفيك تواصلًا قويًا ودائمًا. إذ يساعدك ذلك على فهمهم بشكل أفضل ومعرفة توقعاتهم واحتياجاتهم في العمل، وكلما كنت مقربًا منهم كانوا أكثر انفتاحًا معك وتحدثوا عما يريدونه من الشركة وعما يزعجهم. عندها ستتمكن من إدراك عيوب شركتك وما يزعج الموظفين، والتي قد يكون الأمان الوظيفي إحداها.

إذا تسبب أحد موظفيك في وقوع مشكلة نتيجة خطأ غير مقصود، أو تعرض للظلم أو محاولة طرد تعسفي، فتدَخل فورًا ودافع عن موظفك. إذا اتخذت صف موظفيك فهذا سيوفر لهم الحماية والأمان، ويساعدك على الحفاظ على أفضل موظفيك.

رابعًا: توفير الأدوات اللازمة للعمل وتقديم الدعم

عدم توفير الأدوات اللازمة لإتمام العمل بدون سبب واضح كنقص الموارد المالية مثلًا قد يعطي ذلك إيحاءًا للموظفين منك بعدم اهتمامك بتلك الوظيفة وأنها ليست دائمة أو أن الشركة تفعل ذلك عمدًا لدفع الموظف لترك الوظيفة.

وإذا ترك الموظف العمل، فهو بالطبع لن يرشح الشركة إلى أي أحد أو ينصح بها مما يضر بسمعة الشركة. لذلك احرص على توفير كل ما يحتاجه الموظف لإكمال وظيفته على أكمل وجه وقدم له الدعم اللازم متى واجه أي مشاكل في العمل.

خامسًا: حدد جدول زمني للمشاريع والأهداف الخاصة بالشركة

عندما تمنح الموظف رؤية واضحة وواقعية لأهداف العمل المستقبلية وتُشركه في مهام لتنفيذها متعلقة بتلك الأهداف، تبدو تلك إشارة منك على رغبتك في بقائه في فريق العمل.

قد يكون توفير الأمان الوظيفي ميزة تنافسية تتفوق بها على الشركات الأخرى المنافسة خاصةً خلال الأزمات الاقتصادية العصيبة. وإحدى أفضل الطرق لخفض التكاليف دون المساس برواتب الموظفين هو تطبيق آلية العمل عن بعد ونقل عمل أكبر قدر من عمالة الشركة ليكون عن بعد من منازلهم.

سيؤدي تطبيق آلية العمل عن بعد إلى تقليل نفقات الشركة وموارد العمل بدلًا من اللجوء إلى تسريح العمال. لذلك إذا كنت تفكر في البدء بنقل بعض أعمال شركتك لتكون عن بعد وتبحث عن موظفين لديهم خبرة بهذا النوع من العمل، فيمكنك الاستعانة بموقع بعيد لتوظيف أفضل الكفاءات التي تريدها.

]]>
دليل التعامل مع الاحتراق الوظيفي Occupational Burnout https://blog.baaeed.com/occupational-burnout/ Sat, 03 Jul 2021 09:30:23 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1100

يصنف الاحتراق الوظيفي occupational burnout على أنه ظاهرة مهنية تنتج عن الإجهاد المزمن الذي لم يُتعامل معه ومُعالجته بشكل صحيح. هناك 5 مراحل من الاحتراق الوظيفي يتجاهلها معظم الناس قائلين بأنها مرحلة طبيعية من المزاج السيئ يمر بها أي شخص وسرعان ما ستزول. إذًا، ما هي هذه المراحل، وكيف تتغلب على الاحتراق الوظيفي وتحقق التوازن في حياتك العملية؟

جدول المحتويات:

ما هو الاحتراق الوظيفي occupational burnout؟

يمكن تعريف الاحتراق الوظيفي على أنها نوع خاص من حالات الإجهاد المرتبط بالعمل. وتشمل الشعور بالإنهاك الجسدي والعقلي والعاطفي الناجم عن الضغط المستمر على المدى البعيد. وتحدث حالة الاحتراق الوظيفي عندما تشعر بالاستنزاف وفقدان الطاقة وعدم القدرة على القيام بالمهام الحياتية اليومية.

يخفض الاحتراق الوظيفي من معدل إنتاجيتك مما يجعلك تشعر بعدم الرضا الدائم، فمع استمرار الشعور بالضغط والتوتر، تفقد الدافع لتأدية حتى أبسط المهام. ولا تقتصر الآثار السلبية لهذا الإرهاق على أداء العمل فقط، بل إنه يؤثر على جوانب حياتك الأخرى كذلك. فمثلًا، قد تلاحظ أن جسدك قد أصبح عرضة للإصابة بالأمراض بشكل مستمر.

مراحل الاحتراق الوظيفي

لا يحدث الاحتراق الوظيفي فجأة أو دفعة واحدة، ورغم اختلاف الأعراض من شخص لآخر، هناك عدة مراحل يمر بها الشخص حتى يصل إلى الاحتراق في النهاية:

  1. الطموح المفرط: عندما تتولى عملًا أو وظيفة جديدة، فإنك تكون متحمسًا لإنجاز كل شيء على أكمل وجه وتبدأ في النظر إلى زملائك الأعلى منك في الدرجة الوظيفية وتطمح لأن تصل إلى مكانتهم سريعًا.
  2. دفع نفسك للعمل بجدية أكبر: يدفعك الطموح إلى العمل بجهد وبجدية أكبر من أجل الوصول إلى هدفك.
  3. إهمال احتياجاتك الخاصة: ترى أن العمل بجدية لا يحقق النتائج التي ترغب بها سريعًا فتحاول اقتطاع بعض الوقت من حياتك الشخصية فتبدأ بالتضحية ببعض من وقت النوم، وقت ممارسة الرياضة أو بعض أوقات تناول الطعام.
  4. إلقاء اللوم على الآخرين: تشعر بأن كل العمل الجاد الذي تنجزه لا يجدي نفعًا، ويؤدي إهمال احتياجاتك إلى جعلك عصبيًا ومتوترًا، وبدلًا من الاعتراف بأنك تدفع نفسك إلى أقصى الحدود، فإنك تلقي اللوم على غيرك.
  5. تجاهل الأنشطة الحياتية غير المتعلقة بالعمل: تبدأ في هذه المرحلة بالانسحاب من الاجتماعات العائلية ولقاءات الأصدقاء. تشعرك الدعوات للحفلات والخروج للقاء الأصدقاء بالعبء بدلًا من أن تكون ممتعة.
  6. مرحلة الإنكار: يتصاعد نفاد صبرك مع من حولك، فبدلًا من تحمل المسؤولية عن سلوكياتك وأفعالك، فإنك تلوم الآخرين وتراهم غير أكْفاء أو كسالى ومتغطرسين. ولا ترى أبدًا أن سبب المشكلة نابع منك.
  7. التغييرات السلوكية: في هذه المرحلة تكون قد اقتربت من نهاية المنحدر نحو الإرهاق. تصبح طباعك أكثر حدة وتتحول إلى شخصية عدوانية سريعة الغضب نافدة الصبر تهاجم أحبائك والمقربين إليك دون سبب.
  8. فقدان الهوية: في هذه المرحلة تشعر بفقدان قدرتك على السيطرة على زمام أمور حياتك وترى بأنه لا شيء يسير على ما يرام وتبدأ في التساؤل كيف ومتى وصلت لهذا الحال وتشعر بأنك غريب عن نفسك لا تعرف ماذا تفعل أو ما الذي تريده.
  9. الفراغ الداخلي: عقلك الآن مشوش وفي حالة من الفوضى من الأفكار المضطربة غير المفهومة، فجأة تسكن تلك الضوضاء ولا تشعر بسوى الفراغ بداخلك فتحاول البحث عن عادة تملأ هذا الفراغ أو تنسيك إياه فتتجه إلى إدمان شيء ضار كالإفراط في تناول الطعام، النوم أو ألعاب الفيديو وغيرها.
  10. الاكتئاب: تفقد الرغبة في الحياة معناها وتبدأ في الشعور باليأس.
  11. الانهيار العقلي أو الجسدي: لا يقتصر تأثير الاكتئاب على نفسيتك وحسب، بل إنه يمتد للتأثير على جسدك وعقلك وقد يشوش تفكيرك وطريقة حكمك على الأمور.

كيف تعرف أنك تعاني من الاحتراق الوظيفي؟

إذا كنت تشعر بأنك ليست على عادتك أو لست على ما يرام مؤخرًا وتريد أن تعرف عما إذا تعاني من الاحتراق الوظيفي أم لا، فإليك مجموعة من الأسئلة التي تساعدك على معرفة الإجابة:

  • هل تدفع نفسك بصعوبة للقيام بالعمل وبالكاد تتمكن من إنجاز عمل؟
  • هل تجد صعوبة في التركيز؟
  • هل تشعر بعدم الرضا عن إنجازاتك؟
  • هل تشعر بخيبة الأمل بشأن وظيفتك؟
  • هل أصبحت سريع الانفعال ونافد الصبر مع زملاء العمل والعملاء؟
  • هل تغيرت عادات نومك؟
  • هل تعاني باستمرار من الصداع بلا سبب أو غير ذلك من الأعراض الجسدية؟
  • هل تشعر بالنعاس دائمًا وبعدم وجود طاقة لفعل أي شيء؟

إذا أجبت بنعم على هذه الأسئلة، فقد تكون في أحد المراحل ما قبل الإرهاق الوظيفي أو أنك تعاني منه بالفعل. وفي كلا الحالتين، ضع في اعتبارك التحدث إلى طبيب مختص لأن هذه الأعراض يمكن أن تكون مرتبطة أيضًا بحالات صحية أخرى مثل الاكتئاب.

أسباب الاحتراق الوظيفي

يمكن أن ينتج الاحتراق الوظيفي عن عوامل مختلفة، بما في ذلك:

  • عدم السيطرة

قد تؤدي عدم القدرة على اتخاذ القرارات المتعلقة بوظيفتك مثل تحديد جدولك الزمني أو المهام أو شركاء العمل أو حتى الحصول على موارد العمل الناقصة إلى شعورك بالتوتر الدائم الذي يؤدي بدوره إلى الإرهاق الوظيفي في النهاية.

  • توقعات وظيفية غير واضحة

إذا لم تكن لديك رؤية واضحة بشأن متطلبات درجتك الوظيفية أو ما يتوقعه مشرفك أو الآخرون منك، فقد تشعر بأنك غير كفؤ وتبدأ في فقدان الثقة بنفسك والاهتمام بعملك.

  • بيئة العمل غير الصحية

لا يمكن أن تكون بيئة العمل في مكان ما صحية بشكل كامل، فقد يكون هناك من يضايقك من زملاء العمل، أو ربما يكون لديك بعض المشاكل مع أحد الزملاء أو أنك لا تستطيع الانسجام مع فريقك أو مديرك. مع استمرار العمل في تلك البيئة، يتولد لديك ضغوط عمل تؤدي إلى الإرهاق.

  • بذل الجهد المستمر

عندما تكون الوظيفة رتيبة ذات روتين ثابت أو حتى ذات مهام مختلفة متعددة، فأنت في كلا الحالتين تحتاج إلى بذل الجهد باستمرار للحفاظ على تركيزك أثناء تأدية مهامك الوظيفية وهذا بالطبع يستنزف من طاقتك ويؤدي بك إلى الشعور بالإرهاق.

  • نقص التواصل الاجتماعي

إذا كنت تشعر بالعزلة في العمل وفي حياتك الشخصية ولا تمتلك الكثير من الأصدقاء وتتواصل معاهم أو لا تجيد التعامل والتقرب من الآخرين، فقد يُشعرك ذلك بمزيد من التوتر.

  • اختلال التوازن بين العمل والحياة

إذا كان عملك يستهلك الكثير من الوقت والجهد فتكون منهكًا ولا تملك الطاقة لقضاء الوقت مع عائلتك وأصدقائك، فقد يؤدي ذلك إلى شعورك بالإرهاق سريعًا.

كم من الوقت يمكن أن تستمر حالة الاحتراق الوظيفي؟

في إحدى الدراسات التي أجريت على التعافي من الاحتراق الوظيفي، وجد الباحثون أن سرعة التعافي تعتمد على آليات وطرق التأقلم التي يستخدمها المصابون للتعامل مع الأعراض. في حين أن المصابين الذين لم يتخذوا أي إجراء للعلاج ظهرت عليهم أعراض أكثر حدة مع مرور الوقت.

وبالإضافة إلى الوسائل التي يستخدمها الأشخاص الذين يعانون من الاحتراق الوظيفي للتعافي كأخذ إجازة من العمل والذهاب في رحلة للاستجمام، فإن هناك عوامل أخرى تؤثر على التعافي مثل: مرحلة الإرهاق التي وصلت إليها، ومقدار الدعم الذي تحصل عليه من المحيطين بك، وأعباء الوظيفة وبيئة العمل الخاصة بك.

ومع وجود العديد من المتغيرات، فلا يمكن تخمين أو فرض رقم أو مدة معينة للتعافي. فالاحتراق الوظيفي مشكلة صحية يجب أن تؤخذ على محمل الجد، ولكنها وعلى الرغم من أضرارها فإنها تساعدك على فهم نفسك أكثر والنظر إليها بأعين جديدة كما أنك تتعلم تقدير احتياجاتك.

متى يكون الاحتراق الوظيفي علامة لترك وظيفتك؟

متى يكون الاحتراق الوظيفي علامة لترك وظيفتك؟

على الرغم من أن الفرد هو من يتحمل مسؤولية معالجة الإرهاق الناتج عن العمل، فقد أثبتت الأبحاث أن العوامل الوظيفية التي لا يستطيع الموظف التحكم بها تساهم في تفاقم هذا الإرهاق بقدر العوامل الشخصية. فقد تؤدي أعباء العمل المرتفعة بشكل غير واقعي، عدم القدرة على التحكم في الوظيفة، المشاكل مع الموظفين، غياب الدعم الاجتماعي والنفسي، قلة الموارد، وسلوكيات الإدارة السلبية إلى إصابة الموظفين بالإرهاق المتفاقم.

قد يكون هناك وقت يكون فيه ترك وظيفتك أو الشركة التي تعمل بها هو أفضل إجراء يمكن اتخاذه للتخلص من حالة الاحتراق الوظيفي التي تستنزف طاقتك. وإذا أردت أن تعرف عما إذا قد حان الوقت لترك عملك أم لا، فإليك مجموعة من الأسئلة تساعدك إجابتها في معرفة القرار الصحيح:

1. هل يُمكِنُك العمل من تقديم أفضل ما لديك؟

قد يضطر بعض الموظفين إلى تقديم مستوى أقل من إمكانياتهم الحقيقية وقد يكون ذلك نتيجة أعباء العمل المهولة، أو الموارد غير الكافية، أو حتى التوقعات الوظيفية غير الواضحة وسوء الإدارة. فوجود الكثير من العقبات أمام الموظف تستنزف طاقته في محاولة التأقلم معها وتحول دول تقديم أداء جيد مما يضر بمصلحة العمل ومع تعرض الطرفين للضرر يكون الابتعاد والبحث عن عمل آخر هو الحل الأمثل.

2. كيف يبدو مستقبلك الوظيفي في الشركة التي تعمل بها؟

هناك بعض الشركات التي تقدر الكفاءات العاملة بها وتطبق عليهم سياسات التدرج في السلم الوظيفي المتفق عليها تبعًا للمسمى الوظيفي الخاص بهم. ومن ناحية أخرى، هناك شركات لا تمنح جميع الموظفين فرصًا متساوية للترقي وتفضل بعض الموظفين على غيرهم دون استحقاق.

ولكي تفهم كيف يسير الأمر في شركتك، سل زملائك الأعلى منك عن تجربتهم مع الشركة وسل مدرائك كيف وصلوا إلى مكانتهم. تأكد بأنك لن تحصل على إجابة صادقة تمامًا. ولكن، يمكنك تخمين الإجابة بتجميع قصص الموظفين معًا. وإذا شعرت بأنك لا تمتلك فرصًا للتوسع والدخول في مجالات عمل جديدة واكتساب مهارات وكفاءات تزيد من خبرتك، فهذه علامة واضحة على وجوب الرحيل.

3. ما مدى تأثير الإرهاق عليك؟

كما أوضحنا من قبل فإن للإرهاق آثار سلبية جمة على كافة نواحي حياتك. فهو مثل آفة ضارة تتسلل ببطء لتفسد جوانب الحياة واحدة تلو الأخرى. فيبدأ بأدائك في العمل وعلاقاتك بزملائك وينتهي بحياتك الشخصية وعلاقتك بأسرتك وأصدقائك. إذا استمر المحيطين بك بإخبارك بأنك تغيرت كثيرًا ولست كعادتك ولا تبدو على ما يرام ومن ثم عرضوا عليك المساعدة أو الذهاب إلى مختص، فربما حان الوقت للاستماع إليهم.

بعد أخذ الوقت الكافي للتفكير والإجابة عن تلك الأسئلة ووجدت أن القرار الصائب هو ترك وظيفتك، فهناك أمور يجب أن تأخذها بعين الاعتبار قبل أن تترك وظيفتك فورًا. بداية، ستحتاج إلى أن تدخر مبلغًا جيدًا من المال، ثم تحديث سيرتك الذاتية وإبلاغ معارفك أنك تبحث عن عمل جديد.

وإذا أردت، يمكنك الحصول على دورة تدريبية للتحسين من مهاراتك ورفع فرصك في الحصول على وظيفة. لا تقلق أن استغرق الحصول على عمل جديد بعض الوقت وفكر في الأمر على أنه استراحة لتتمكن من إعادة ترتيب أمور حياتك.

كيف تتخلص من حالة الاحتراق الوظيفي؟

سواءً كنت في بداية مراحل الاحتراق أو في المنتصف أو قد وصلت لمرحلة الإرهاق النهائية، فإن محاولة الاستمرار هكذا دون حل المشكلة لن تؤدي بك إلا بمزيد من الضرر. لذا، فقد حان الوقت الآن لإنهاء ذلك الأمر وتتعلم كيف يمكنك أن تتغلب على الإرهاق بمفردك.

هناك 3 خطوات أساسية للتعامل مع الإرهاق:

  • التعرف: تحتاج في هذه المرحلة إلى تعلم مراحل الاحتراق الوظيفي وذلك لتتمكن من التعرف والانتباه إلى أي علامة تدل على أنك في طريقك نحو الإرهاق.
  • اتخاذ إجراء: إذا كنت تسير نحو الإرهاق، فتدارك الموقف سريعًا وحاول إصلاح الأضرار التي أصابتك قبل أن تتفاقم. ولا بأس بطلب الدعم في حالة احتجت إلى ذلك.
  • الثبات: لكي تتمكن من مواجهة مسببات الإرهاق والصمود أمامها دون أن تدعها تؤثر عليك أو يكون تأثيرها ضئيل على الأقل فأنت بحاجة إلى الاهتمام بصحتك الجسدية والعقلية والنفسية.

ستساعدك الخطوات السابقة على التعامل مع الإرهاق والسيطرة عليه قبل أن يتفاقم. وفيما يلي مجموعة من الإرشادات التي تساعدك على تجنب الإصابة بحالة الاحتراق الوظيفي أو تجاوزها بأمان إن أصبت بها:

إدراك احتياجات النفس

قد تعتقد أن احتياجاتك تتمثل في امتلاك الأشياء المادية كالمنزل، الأصدقاء، العائلة، العمل الجيد، المال. لا يمكن إنكار أهمية تلك الاحتياجات للإنسان، لكن هناك احتياجات أخرى معنوية متعلقة بالنفس كوجود أهداف تعمل على تحقيقها في حياتك يضيف لحياتك قيمة جديدة.

فوجود الأهداف والرغبات التي تريد تحقيقها هو ما يجعلك تشعر بأنك على قيد الحياة ويعطيك سبب لتستيقظ من أجله كل يوم. لذلك، تحتاج إلى التعرف على أهدافك كخطوة أولى للتخلص من الإرهاق. ويجب أن تعرف بأن تلك المهمة ليست بالسهلة ولا يمكن إتمامها بين ليلة وضحاها إذ يتطلب منك الأمر نظرة عميقة إلى داخل نفسك لتعرف ما الذي تريد أن تفعله حقًا.

يمكنك البدء بسؤال نفسك: “ما هي الطريقة التي أريد أن أقضي بها باقي حياتي؟”. قد يبدو سؤالًا صعب الإجابة، لكن حالة الإرهاق التي أصابتك ستساعدك على الأقل على إدراك ما لا تريده وما يسبب لك الأذى.

تحدث مع الآخرين

عندما تصاب بالإرهاق، لا تستطيع التفكير بشكل صائب نتيجة الشعور بالضغط الهائل والتوتر. وللتخلص من المشاعر والطاقة السلبية، يأتي التواصل الاجتماعي كخطوة أولى. يساعدك التحدث مع شخص مقرب تشعر بالراحة في الحديث معه على تهدئة وتخفيف الضغط. وليس من الضروري أن يكون ذلك الشخص قادرًا على حل مشكلتك، يكفي فقط أن يكون مستمع جيد ينصت باهتمام ويظهر الدعم دون إطلاق الأحكام.

كن أكثر انفتاحًا مع زملائك في العمل، وقلل من التواصل مع السلبيين الذين لا يفعلون شيئًا سوى الشكوى والانتقاد. إذ يساعد تكوين الصداقات معهم على تقليل احتمالية إصابتك بالاحتراق الوظيفي. فمثلًا، عندما يحين وقت استراحة الغداء، بدلًا من تصفح هاتفك، تحدث مع زملائك أو رتب موعد معهم للقاء بعد العمل.

ادعم قضية أو هدف مجتمعي ذات قيمة شخصية لك. ويمكنك ممارسة ذلك بشكل فعال من خلال الانضمام إلى مجموعة تهتم بدعم قضية ما، وفي تلك المجموعة ستجد مكانًا جديدًا لتكوين الصداقات مع أناس يشبهونك.

انظر إلى عملك من زاوية جديدة

يعد ترك الوظيفة الحالية ومحاولة العثور على وظيفة أخرى ملائمة أكثر الطرق فاعلية لعلاج الإرهاق الوظيفي. قد لا يكون ترك الوظيفة حلًا ممكنًا للجميع نظرًا لاختلاف الالتزامات والأوضاع المادية من شخص لآخر. ولكن مهما كان وضعك، فلا تزال هناك بدائل يمكنك اتخاذها بدلًا من ترك وظيفتك مثل:

1. ابحث عن القيمة التي يضيفها إليك عملك

يمكنك التركيز على كيف أن وظيفتك تسهل من حياة الآخرين وتخدم أهدافهم ومصالحهم. أو يمكنك النظر إلى الجوانب التي تستمتع بها في العمل حتى لو كانت متمثلة فقط في الوقت الذي تقضيه مع زملائك أثناء استراحة الغداء أو نظام الإجازة المريح أو أعضاء الفريق الذين تتوافق معهم جيدًا. إذا أمعنت التفكير فيمكنك إيجاد الكثير من القيم التي تساعدك على تغيير تفكيرك ونظرتك تجاه وظيفتك.

2. ابحث عن سعادتك الخاصة

إذا كنت لا تشعر بالراحة في وظيفتك على الإطلاق، فابحث في جوانب حياتك الأخرى عن مصدر الراحة النفسية والسعادة. فقد يكون هذا المصدر هو العائلة، الأصدقاء، الهوايات، العمل التطوعي. المغزى هنا هو أنه بمجرد مغادرتك للعمل، فكر في السعادة التي تنتظرك عند وصولك إلى المنزل.

3. احصل على إجازة

حاول أخذ استراحة من العمل ولو لفترة قصيرة. اذهب في إجازة، أو قدم طلب لإجازة مؤقتة إذا لم تكن لديك أيام إجازة متاحة. واستغل تلك الإجازة في الراحة والاستجمام فقط بعيدًا عن أي ضغوط. وإذا استطعت الذهاب في رحلة إلى مكان تحبه فلا تتردد في فعل ذلك لتجدد طاقتك وتكون قادرًا على العودة لاستئناف العمل من جديد.

أعد تقييم أولوياتك

تعرف على الأمور المهمة بالنسبة إليك حقًا، ولا ترهق نفسك بفعل ما لا ترغب في فعله أو ما يعطيك شعورًا بعدم الراحة. تعلم كيف تقول “لا” للطلبات التي تخل بأولوياتك دون الشعور بالضغط من الرفض. وإذا وجدت هذا صعبًا، ذكر نفسك أن قول “لا” يتيح لك التركيز على ما تريد فعله ويعفيك من الالتزامات التي لا تريد القيام بها.

كما أن ترتيب هذه الأولويات مهم، مثلًا على لوحة إدارة المشاريع “أنا” ضع قائمة من مهام الأسبوع وحركها حسب أولويتها وما يمكن تأجيله وما لا يمكن تأجيله، سواءً في الجانب الوظيفي أو الجانب الشخصي. سيساعدك هذا على تكوين رؤية واضحة لأسبوعك والمهام المراد إنهائها، وسيعزز شعورك بالإنجاز. بجانب هذا:

1. ابتعد عن الأجهزة الذكية لفترة من الوقت

خصص وقتًا تتوقف فيه عن استخدام أي جهاز ذكي تمامًا. يمكن أن يكون ذلك الوقت في أي فترة تريد الصباح أو المساء. ولمدة 10 دقائق على الأقل، ضع حاسوبك بعيدًا عن متناول يديك، أغلق هاتفك، لا تحقق من البريد الإلكتروني، لا تطالع الأخبار ولا تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي.

2. أطلق العنان لطاقتك الإبداعية

يُعد الإبداع علاج فعال للإرهاق. جرب القيام بشيء جديد أو مارس هوايتك المفضلة. اختر أنشطة ليس علاقة لها بالعمل أو أي شيء يشعرك بعدم الراحة.

3. احصل على قسط كافي من النوم

يؤدي النوم غير المنتظم أو غير الكافي إلى الشعور بالتعب الذي يجعل تفكيرك مشوشًا فيتفاقم لديك الإحساس بالإرهاق. لذا احرص على عدم الخلود للنوم في وقت متأخر جدًا لكي تحظى بالقدر الكافي من النوم الجيد ليلًا.

حافظ على ممارسة الرياضة

قد تكون الرياضة آخر شيء ترغب في القيام به عندما تكون مرهقًا. ومع ذلك، فإن التمرين هو علاج قوي للتوتر والإرهاق. كما أنه يعمل على تحسين حالتك المزاجية. اجعل ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل عادة يومية. ولا يشترط القيام بذلك دفعة واحدة، إذ يمكنك تقسيم المدة إلى فترات قصيرة مدتها 10 دقائق. إذ يعمل المشي لمدة 10 دقائق على تحسين الحالة المزاجية لمدة ساعتين.

اتبع نظام غذائي صحي

يؤثر الطعام الذي تتناوله بشكل كبير على مزاجك وطاقتك على مدار اليوم. قلل من تناول الأطعمة التي تحتوي على الكافيين والدهون والأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة. وبدلًا من ذلك، تناول المزيد من الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 كالأسماك والأعشاب البحرية والمكسرات للتحسين من أدائك العقلي.

في الختام، تذكر أنه يمكنك تجنب الإصابة بالإرهاق عن طريق منح نفسك وقتًا للرعاية بها على الصعيد الجسدي والنفسي والعقلي وجعل ذلك جزءًا من روتينك اليومي. شاركنا، ما الأنشطة التي تفعلها من وقت لآخر لتخفيف الإرهاق والخروج من دائرة الاحتراق النفسي الوظيفي؟

]]>
كيف تستخدم التدريب عن بعد في صقل مهارات موظفيك؟ https://blog.baaeed.com/remote-employees-training/ Wed, 02 Jun 2021 10:30:31 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1036 كيف تستخدم التدريب عن بعد في صقل مهارات موظفيك؟

أصبح التدريب عن بعد Remote training ضرورة حتمية للشركات التي تعمل عن بعد في ظل التطورات التكنولوجية المتلاحقة التي تفرض نفسها على الجميع. يساعد تدريب الموظفين على مواكبة التغييرات التي تحدث ويمثل استثمارًا بشريًا يؤتي ثماره في مستقبل الشركة. لكن ما هو التدريب عن بعد، وكيف يمكن إعداد عملية التدريب لموظفي الشركة الذين يعملون عن بعد؟

جدول المحتويات:

ما هو التدريب عن بعد للموظفين؟

التدريب عن بعد للموظفين هو وسيلة لتدريب الموظفين من خلال شبكة الإنترنت، عن طريق إرسال المحاضرات والمواد التعليمية الأخرى عبر الشبكة العنكبوتية دون الحاجة إلى الذهاب إلى فصل دراسي أو حتى لقاء المدرب. وتتخذ هذه المواد التعليمية أشكالًا مختلفة مثل: الكتب الإلكترونية، مقاطع الفيديو المسجلة، جلسات الفيديو المباشرة، تسجيلات صوتية، شرائح العروض التقديمية. ويتراوح طول الدورة التدريبية ما بين بضعة أسابيع إلى عدة أشهر.

خلال التدريب يحدد المدرب موضوع الدراسة لكل أسبوع، ويقترح موضوعات للمناقشة، ويضع المهمات والأنشطة للمتعلمين بعد كل درس. في حين يشاهد الموظفون مقاطع الفيديو والعروض التقديمية ويدرسونها جيدًا، إلى جانب البحث في موضوعات المناقشة، وأداء الأنشطة والمهام المطلوبة وإرسالها إلى المدرب، مع إمكانية مراسلة المدرب عبر البريد الإلكتروني أو وسيلة التواصل المحددة في حالة وجود أي مشاكل أو استفسارات.

تتمثل فوائد تدريب الموظفين عن بعد في عدة أمور: أولًا رفع مستوى أداء الموظفين في العمل وزيادة خبراتهم بشكل يجعلهم مواكبين لتغيرات ومتطلبات سوق العمل التي تحدث باستمرار. وثانيًا مساعدة الموظفين على تحقيق التوازن بين أعباء العمل والتدريب من خلال منحهم حرية الاختيار والمرونة لكي يتمكنوا من التعلم بالوتيرة المناسبة وفي الوقت والمكان الملائمين.

كيف تتغلب على أبرز تحديات التدريب عن بعد؟

لا تقتصر مهارات تدريب الموظفين عن بعد على مهارات استخدام برامج الاجتماعات المباشرة عبر الإنترنت. إذ توجد بعض التحديات التي قد تتعرض لها عندما تدرب موظفيك عند بعد، جمعنا فيما يلي أبرزها وطرق التغلب عليها:

صعوبة الحصول على المعلومات

بخلاف عملية التعليم التقليدي التي تعتمد على مصدر واحد للمعلومة وهو الكتاب الذي يحتوي على المنهج المقرر أو المعلم، واللذان يمكنك الرجوع إليهما في أي وقت وبسهولة. فإن الدورات التدريبية الحديثة تعتمد على جعل المتدرب يبحث بنفسه عن المعلومة بشكل أوسع عبر الإنترنت أو بالتعاون مع زملاء العمل، وهو أمر يتطلب المزيد من الجهد والوقت وقد يُشعر المتدرب بالتشتت والإحباط ويشكل عقبة كبيرة أمامه.

لحل تلك المشكلة، ينبغي تقديم دليل شامل للموظفين عن طريقة التعامل مع التدريب عن بعد وكيفية طرح الأسئلة والحصول على الإجابات وبدء جلسة تجريبية، للتأكد من تمكن جميع الموظفين من الوصول للدورة واستخدامها دون مشاكل.

العزلة الاجتماعية

إذا كان تدريب الموظفين عن بعد لا يشمل جلسات جماعية يكون فيها لدى الأشخاص القدرة على التواصل عن بعد مع زملائهم، فإن ذلك قد يعزز من شعور الموظف بالعزلة. لذا، تأكد دائمًا من أن جلسات التدريب عن بعد لموظفيك تكون بشكل جماعي مع تضمين الأسئلة في جلسات التدريب لتشجيع الموظفين على المشاركة النشطة ومنحهم وقتًا لطرح الأسئلة والنقاش.

الأعطال الفنية

من المحتمل أن تحدث مشاكل تقنية تعطل جلسة التدريب عن بعد لحين إصلاح العطل أو قد تُلغى الجلسة وتُأجل لوقت لاحق إذا كان إصلاح العطل سيستغرق وقتًا طويلًا. مشاكل مثل: عطل في الاتصال بشبكة الإنترنت، أعطال بأجهزة المدربين، أو أعطال بالبرامج المستخدمة لإنشاء الجلسة التدريبية.

لا توجد طريقة تضمن أنك لن تواجه أي مشاكل أو أعطال فنية عند بدء جلسة التدريب عن بعد، ولكن يمكنك بدء جلسة تجريبية والتأكد من أن كافة الأمور على ما يرام وذلك لتقليل احتمالية حدوث المشكلات على الأقل.

أفضل ممارسات تدريب الموظفين عن بعد

من أجل منح موظفيك تجربة تعليمية احترافية كاملة تضمن لهم الاستفادة العظمى من التدريب عن بعد، نقدم لك مجموعة من النصائح لاتباعها أثناء تدريب الموظفين عن بعد لضمان الحصول على ردود فعل إيجابية من الموظفين والتزامهم بالتدريب بجدية.

تعرف على نقاط الضعف والقوة لدى موظفيك

قبل أن تبدأ في تدريب الموظفين عن بعد، عليك أن تتعرف أولًا على نقاط الضعف والقوة لديهم لتتمكن من تحديد ما ينقصهم من مهارات وتعمل على تقويتها من خلال التدريب عن بعد الذي ستقدمه لهم. إذ يساعدك هذا الأمر على الحصول على أفضل النتائج وحدوث تطور وتحسن ملحوظ في أداء الموظفين.

من ناحية أخرى، بدلاً من جعل جميع الموظفين يحصلون على نفس الدورة التدريبية، والتي قد تكون غير مفيدة تمامًا للموظفين الذي لديهم علم أو خبرة مسبقة بموضوع الدورة، يمكنك دعوة الموظفين لاختيار الدروس التي تناسب احتياجاتهم على أفضل وجه.

ارسم خطة للتدريب وحدد أهدافًا قصيرة المدى

ستحتاج أولًا إلى وضع خطة للتدريب، تشتمل على تحديد ما سيُدرس للموظفين وكيف سيتم والمدة التي سيستغرقها كل فصل وترتيب الفصول وتوزيع العمل على المدربين. من الأفضل وضع أهداف قصيرة الأجل لمساعدة الموظف في الحفاظ على تركيزه بشكل أفضل، وعند تحقيقها فإنها تحفزه للاستمرار على نفس الوتيرة.

على سبيل المثال قد تتضمن تلك الأهداف، إتمام دراسة عدد معين من الفصول والخضوع للامتحان عقب كل فصل والنجاح فيه. لذا، يرجى مراعاة الفروق الفردية في قدرات التعلم بين الموظفين عند تحديد تلك الأهداف لتكون واقعية وملائمة للكل.

احرص على وضع أهداف قابلة للتطبيق وذات صلة بالعمل من أجل جعل التدريب عملي وأكثر ديناميكية. على سبيل المثال، إذا كنت تقدم لموظفيك تدريبًا في استراتيجيات التسويق الحديثة، اطلب منهم تطبيق إحدى تلك الاستراتيجيات على حملتهم التالية. إذ تظهر النتائج الملموسة للموظفين كيف أن تعلم مهارات جديدة يزيد من كفاءتهم.

ضع جدول تدريب فعال

بشكل عام، عندما يكون لدى الأشخاص جدول زمني واضح للتدريب عن بعد، فإنهم سيعطون الأولوية لذلك التدريب وستلاحظ تسجيل نسبة حضور أعلى. كما أن جدول التدريب المدروس جيدًا سيضمن تمكن أي شخص يحتاج إلى التعلم من الوصول إلى التدريب في الوقت والتاريخ المناسبين.

ضع في اعتبارك ضيق وقت فراغ الموظفين خلال يوم العمل، إذ تنتظرهم العديد من المسؤوليات الحياتية فاحرص على اختيار مواعيد مناسبة. أو يمكنك حتى عمل تصويت للموظفين لاختيار أكثر المواعيد ملائمة.

صور فيديو تمهيدي للدورة التدريبية

يشمل هذا الفيديو عادة نظرة عامة على المنهج الدراسي وتخطيط الدورة التدريبية والإرشادات التعليمية الخاصة بالمنهج والمهام والأنشطة وكيفية إنجازها، فيكون الموظفون على اطلاع مسبق بما سيدرسونه وكيف يمكنهم دراسته بشكل صحيح.

وفر تحديثات وتذكيرات أسبوعية

سجل فيديوهات قصيرة تجيب فيها على أسئلة الموظفين التي تردك طيلة الأسبوع، أو فيديوهات تعيد فيها شرح الأجزاء الصعبة التي تحتاج إلى استفاضة أو تضيف معلومات تساعدهم على حل الواجبات المطلوبة منهم. وعند اقتراب موعد تسليم تلك الواجبات، ذكرهم واسألهم عما إذا كانوا بحاجة إلى المساعدة.

قدم خدمة دعم فني سريعة الاستجابة

تهتم الشركات بتوفير خدمة دعم فني مميزة لموظفيها الذين يحصلون على التدريب عن بعد. فقد يتعرض الموظفون إلى بعض المشاكل التي تعرقل تدريبهم كحدوث مشكلة في البرنامج الذي يستخدمونه أو مشكلة بتسجيل الدخول وغيرها من المشاكل الفنية. لذا احرص على تخصيص فريق للدعم من أجل تلك المهمة.

كيفية إعداد وإدارة عملية تدريب الموظفين عن بعد

توجد العديد من الطرق لإعداد البيئة التدريبية عن بعد الخاصة بموظفيك. وتختلف تلك الطرق والأساليب المتبعة في العملية التدريبية باختلاف احتياجاتك وأهدافك. نستعرض معًا فيما يلي بعض الخطوات التي تضمن لك بداية سلسة وخالية من المتاعب:

الخطوة الأولى: تحديد أسلوب التعلم عن بعد المُتّبع في الدورات التدريبية

ينقسم إلى أربعة أنواع: مؤتمرات الفيديو (Video Conference)، التعليم المدمج (hybrid learning)، الدورات التدريبية المفتوحة عبر الإنترنت، وأخيرًا الدورات التدريبية ذات الوقت المحدد عبر الإنترنت. سنتناول كلًا منهم بالتفاصيل كما يلي:

مؤتمرات الفيديو Video Conference

يعتمد هذا النوع على الفيديو كوسيلة للتواصل بين عدد غير محدود من الدارسين عبر الإنترنت. ويُستخدم لهذا النوع برامج الاتصال عبر الفيديو مثل: Zoom أو Blackboard Collaborate أو Adobe Connect وغيرها. وتعمل مؤتمرات الفيديو على تحسين التواصل بين الدارس والمدرب وتعزيز التفاعل بينهما لتوفير بيئة تعلم ديناميكية وتفاعلية.

التعليم المدمج Hybrid learning

يُحدد التعليم المدمج للدارسين مواعيد نهائية لإكمال المهام الدراسية والخضوع لكافة الامتحانات لا يجب أن يتجاوزوها. وفي المقابل، فإنهم يدرسون وفقًا لوتيرتهم وبما يلائمهم وهم من يختارون مواعيد جلساتهم التدريبية الخاصة.

تُقدّر إجابات المهام أو الأسئلة المقررة على منتدى تعليمي خاص يسجل فيه الدارسين ويكون لهم حسابات شخصية ليتمكنوا من التواصل مع المدربين بسهولة متى احتاجوا إلى مساعدتهم. كما يمكنهم طرح الأسئلة وبدء النقاشات بشكل عام مع زملائهم الآخرين.

الدورات التدريبية المفتوحة عبر الإنترنت

توفر الدورات التدريبية المفتوحة للطلاب الكثير من المرونة والأريحية. إذ يُمنح للطلاب الدورة الدراسية كاملة على الإنترنت شاملة للفيديوهات ومصادر للقراءة منها ونماذج للأسئلة. كما يُعلن للطلاب المواعيد النهائية التي يتوجب عليهم إنهاء الدورة قبل حلولها.

وبالرغم من المرونة التي يتمتع بها هذا النوع من التدريب عن بعد، إلا أنه لا يلائم الجميع لأنه يتطلب مجهودًا كبيرًا من الانضباط الذاتي والتحفيز للاستمرارية. فيكون مناسبًا لأولئك الذين يستطيعون الالتزام وضبط أنفسهم بسهولة. قد يجد معظم الموظفين هذا النهج شاقًا ويفتقرون إلى الدافع لإنهاء الدورة بطريقة فعالة.

الدورات التدريبية عبر الإنترنت ذات الوقت المحدد

تعد تلك الدورات أكثر أشكال التدريب عن بعد شيوعًا واستخدامًا. وفيها يسجل الطلاب الدخول إلى موقع خاص بالدورة التدريبية في أوقات تحدد مسبقًا من أجل حضور الجلسة المباشرة. كما يجب عليهم إكمال أنشطة ومهام الدورة خلال فترة محددة.

غالبًا ما تتضمن تلك الأنشطة التفاعل على موقع الدورة والمنتدى الخاص بمناقشات الطلاب. وهذا بدوره يوفر للطلاب بيئة تعليمية تفاعلية لكنها على الجانب الآخر، قد تسبب لهم الإحباط والتوتر بسبب المواعيد التي تفرض عليهم مسبقًا.

الخطوة الثانية: شراء الأدوات اللازمة من أجل التدريب عن بعد

يشمل الخيار الأساسي لأدوات التدريب عن بعد برنامج اتصال عبر الإنترنت مثل Skype من أجل تشغيل الجلسات التدريبية المباشرة. بالإضافة إلى برنامج PowerPoint من أجل العروض التقديمية الخاصة بالتدريب وبرنامج Excel الذي يساعدك على تسجيل بيانات الموظفين المشاركين في التدريب.

أما الخيار المتقدم فيشمل أدوات مخصصة لتواصل أكثر فعالية عبر الإنترنت لديها القدرة على مشاركة الشاشة والوصول إلى أجهزة سطح المكتب الخاصة بالمتدربين عن بعد، والدردشة عبر الرسائل النصية، وتبادل الملفات، والبث إلى مجموعات كبيرة من المشاهدين.

هناك نوعان من المنصات التي يمكن استخدامها لتقديم التدريب عن بعد، النوع الأول هو منصة مؤتمرات أو ندوات عبر الإنترنت مثل: Zoom وBluejeans وJoin.me وWebex وGoToMeeting وZoho. والنوع الثاني هو منصات التدريب الإلكتروني التي تحتوي على العديد من الميزات المصممة خصيصًا لتشغيل التدريب الإلكتروني مثل: GoToTraining وBigBlueButton وLarksuite.

الخطوة الثالثة: جهز المحتوى الخاصة بالدورة التدريبية

تعتمد هذه الخطوة في الأساس على نوع النهج الذي تستخدمه. فإذا قررت اتباع النهج المتزامن، إذ يلتقي المتعلمين بمدربهم في أوقات محددة مسبقًا فقط، فستحتاج إلى إعداد بعض الشرائح من أجل العروض التقديمية التي ستستخدمها في الشرح أثناء جلسات التدريب المباشرة، وتجهيز بعض المواد المرجعية أو مقاطع الفيديو لإدراجها في الجلسة.

أما إذا اخترت اتباع النهج غير المتزامن، فيجب أن تبدأ بتحضير وتسجيل مقاطع الفيديو ليستمع لها طلابك في الوقت الذي يلائمهم. وبالنسبة للنهج المدمج (متزامن وغير متزامن)، فستحتاج إلى الفيديوهات المسجلة مسبقًا والتحضير كذلك لبعض الجلسات المباشرة.

الخطوة الرابعة: تتبع نتائج التعلم

الخطوة الأخيرة هي تتبع نتائج التدريب عن بعد. قد تريد متابعة نسبة استكمال الدورة التدريبية أو قد ترغب في تتبع مقاييس أخرى مثل المدة التي يستغرقها الموظفون لإكمال الدورة أو نتائجهم وتقييمات المدربين لهم. أو ربما تود أن تعرف نسبة حضور الجلسات التدريبية المباشرة وكذلك مدى تفاعل ومشاركة الموظفين بها. سيساعدك معرفة أهدافك من تلك العملية التدريبية على تحديد العوامل التي ترغب بقياسها.

ختامًا، نأمل أن يكون العرض السابق عن الجوانب المختلفة لعملية التدريب عن بعد وفر المعلومات الهامة التي ستساعدك على إطلاق عملية تدريب الموظفين عن بعد ودفع الشركة للمضي قدمًا في خطتها لتطوير مواردها البشرية والوصول إلى أفضل أداء ممكن للموظفين.

]]>