محمد عماد – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com وظّف أفضل الخبرات من أي مكان Mon, 08 Jul 2024 07:30:42 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://blog.baaeed.com/wp-content/uploads/2019/07/Baaeed-Logo.ico محمد عماد – مدونة بعيد https://blog.baaeed.com 32 32 تغيير المسار المهني: كيف تعيد اكتشاف نفسك من جديد؟ https://blog.baaeed.com/career-shift-guide/ https://blog.baaeed.com/career-shift-guide/#comments Wed, 03 Jul 2024 13:00:00 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=1380 تغيير المسار المهني: كيف تعيد اكتشاف نفسك من جديد؟

تمثل حياتنا المهنية رحلة تتخللها محطات من النجاح والفشل، فلا يخلو أي مسار وظيفي من التحديات التي قد يكون بعضها ضروريًا للنمو والتطور، والبعض الآخر قد يعيق هذا التطور لدرجة تدفعك إلى تغيير المسار المهني بالكامل، والانتقال إلى مسار جديد يحقق أهدافك المهنية والشخصية. فكيف تضع خطة عملية لإعادة اكتشاف مسارك المهني لتبدأ من جديد؟

ما هي أسباب تغيير مسارك المهني؟

تتعدد الأسباب التي تدفعك إلى التفكير في تغيير مسارك المهني، بدايةً من الركود الاقتصادي وتقلبات سوق العمل وما يتبعهما من تراجع الطلب على وظائف مجالك الحالي في مقابل صعود وظائف أخرى برواتب أعلى، ومرورًا بعدم الرضا عن حياتك المهنية الحالية أو تعرضك الاحتراق الوظيفي، وحتى للبحث عن تحديات وخبرات جديدة خاصةً إذا لم تجد فرصًا أخرى للتطور في مجالك الحالي.

8 خطوات عملية لتغيير مسارك المهني

يمثل تغيير الوظائف تحديًا في ذاته، فما بالك بالتغيير إلى مهنة جديدة كليًا! بالتأكيد يُعدّ خُطوة كبيرة وقد يُمثل حِملًا شاقًا في البداية، لذا لا بد من التأني واتخاذ خطوات عملية مدروسة بعناية كالآتي:

1. قيّم وضعك الحالي

يُعد تغيير المسار المهني قرارًا كبيرًا يحتاج إلى روّية ثاقبة وتقييم لوضعك الحالي؛ لاستكشاف إذا ما كان هذا القرار صحيحًا في هذا التوقيت أم لا. لذلك خذ وقتًا كافيًا لفهم السبب الرئيسي في تغيير مسارك المهني.

على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالملل والرتابة من وظيفتك، أو كنت تعاني خلافات مع مديرك الحالي، فربما بحثك عن هذه الوظيفة في شركة أخرى أو تطوير مهاراتك سيكون أفضل لك من اللجوء إلى قرار تغيير مسارك المهني. اسأل نفسك هذه الأسئلة لتقييم وضعك الحالي:

  • ما هي التحديات التي دفعتني للتفكير في تغيير مساري المهني؟ هل يمكن حلها بدلًا من اللجوء إلى مسار جديد؟
  • هل أنا على استعداد حقيقي لتغيير مساري المهني وخسارة وظيفتي الحالية؟
  • هل لديَّ القدرة على تعلّم مهارات الوظيفة الجديدة؟
  • هل يمكنني تحمّل احتمالية خفض الراتب من أجل الالتحاق بمسار مهني جديد؟
  • هل لديَّ ملاءة مالية تُمكنني من الاستمرار لفترة زمنية دون عمل حتى الحصول على الوظيفة الجديدة؟
  • ما الذي أتمنى تحقيقه من خلال تغيير مساري المهني؟

تكشف إجابتك على هذه الأسئلة مدى قدرتك واستعدادك لخوض مسار مهني جديد، وتُبين لك إذا ما كان الوقت مناسبًا لهذا التغيير أم لا. لذلك اهتم جيدًا بتقييم وضعك الحالي قبل الاستمرار في الخطوات التالية.

2. اكتشف مهاراتك الشخصية

هناك مفهوم شائع أن تغيير المسار المهني يعني أن تبدأ من الصفر، هذا صحيح نسبيًا إذا كان المسار المهني الجديد مختلف تمامًا وبعيد الصلة عن مسارك الحالي. لكن لا تنسى أن لديك مهارات اكتسبتها من مسارك السابق يمكنك تطويرها والاعتماد عليها.

على سبيل المثال، إذا كنت محاميًا، وترغب في الانتقال إلى مسار مهني جديد يتعلق بالتسويق، يمكن أن تساعدك مهارات اكتسبتها من مهنة المحاماة، مثل القدرة على التفاوض والإقناع والبحث والتحليل على بدء مهنة التسويق.

لذلك اكتشف مهاراتك الشخصية التي تُمكّنك من إجادة المسارات المهنية التي تجد شغفك فيها.  وإليك بعض الأسئلة التي يمكن أن تساعدك في ذلك، وتُظهر أمامك نقاط قوتك وتكشف لك نقاط الضعف التي تحتاج إلى تحسينها للتحول إلى المسار المهني الجديد مثل:

  • ما هي قدرتي على التعلم واكتساب مهارات جديدة؟ ستحدد لك الإجابة مدى مرونتك ومقدرتك على تعلم مهارات المسار المهني الجديد.
  • كيف أتعامل مع التحديات؟ سيكشف لك قدرتك على حل المشكلات واتخاذ القرارات.
  • ما هي الأهداف الشخصية التي حققتها بفضل مهاراتي؟ فكّر في الإنجازات التي تراها نتيجة مباشرة لمهاراتك.
  • هل أستطيع العمل ضمن فريق؟ ستكشف لك الإجابة قدرتك على التعاون والعمل الجماعي.
  • كيف أدير وقتي وأولوياتي؟ قيَّم مهاراتك في إدارة الوقت وتنظيم العمل.
  • كيف أتعامل مع التغيير؟ قيَّم مدى مرونتك وقدرتك على التكيف مع التغيرات الجديدة.
  • ما هي المهام التي استمتع بأدائها؟ ستحدد لك الإجابة الأنشطة التي تشعر بالتميز فيها.

واحدة من أبرز المهارات الشخصية التي ينبغي أن تكتسبها لتساعدك على الانتقال للمسار المهني الجديد هي استمرارية التعلم، خاصةً أن أي مسار مهني سترغب في الانتقال إليه سيحتاج منك تعلم مهاراته الأساسية وإتقانها.

3. حدد أهدافك المهنية

بعدما تمكّنت من تقييم وضعك الحالي واكتشاف مهاراتك الشخصية، حان الوقت لتحديد أهدافك المهنية. ستلعب هذه الخطوة دورًا هامًا في انتقالك إلى المسار المهني الجديد. ويُفضّل أن يكون هدفك المهني متوافقًا مع خبراتك السابقة، واهتماماتك، ومهاراتك الشخصية، وليس بعيدًا عنها.

على سبيل المثال، إذا كنت تعمل في مهنة الطب لكنك لا تستمتع بممارستها، بينما لديك شغف بالكتابة والترجمة، في هذه الحالة يمكن أن يكون هدفك في المسار المهني الجديد أن تصبح كاتبًا أو مترجمًا طبيًا. لذلك خذ وقتًا كافيًا في التفكير حول أهدافك من المسار المهني الجديد. ويمكن أن تسأل نفسك الأسئلة التالية لمعرفة ما ترغب في تحقيقه:

  • ما هي أهدافي طويلة المدى التي أرغب في تحقيقها عبر المسار المهني الجديد؟
  • ما هو نوع الحياة المهنية التي أطمح إليها؟
  • هل أريد أن يكون الترقي الوظيفي من أولوياتي في المسار الجديد؟
  • هل أريد الحصول على راتب أعلى أو امتيازات مالية في المسار المهني الجديد؟

إذا استطعت الإجابة بواقعية على هذه الأسئلة، ابدأ في إنشاء قائمة مطولة تضم كل المسارات المهنية المتعلقة بمهاراتك وشغفك أو المجالات المهنية التي تراها مناسبة لك، ثم اكتشف طبيعة العمل الذي تحبه في المسار المهني الجديد. مثلًا: هل ترغب في العمل من مكتب أم عن بعد؟ هل تفضل العمل كمستقل أم بدوام جزئي أو كامل؟

4. ابحث في سوق العمل

بعد معرفة هدفك النهائي للانتقال إلى المسار المهني الجديد وطبيعة العمل الذي ترغب فيه، استكشف المسارات المهنية المتاحة لك وابدأ البحث في سوق العمل عن كل مسار على حِدة، واستطلع فرص النمو والترقي، والمهارات الأساسية، ومسؤوليات الوظيفة، ومتوسط الرواتب في كل مسار.

البحث في سوق العمل عن أبرز المسارات المهنية المناسبة

يمكنك الاستعانة بالنموذج السابق لحصر أبرز المسارات المهنية المناسبة المتاحة أمامك ومسؤوليات كل منها، وغيرها من التفاصيل. والمقارنة بينها لاختيار أكثر مسار مهني تفضله.

5. ضع خطة تنفيذية

لا تُعدّ الخطة التنفيذية للتحول للمسار المهني أداة تنظيمية فقط، بل هي خريطة طريق لتحقيق أهدافك المهنية الجديدة. تسهم هذه الخطة في متابعة مستوى تقدمك لتغيير مسارك المهني، من خلال تقسيم الأهداف الكبيرة إلى مهام أصغر يمكنك إنجازها في فترة زمنية محددة. وتساعدك على تعديل الاستراتيجيات والتقنيات اللازمة لتحقيق أهدافك.

على سبيل المثال، إذا كنت تريد الانتقال إلى مسار مهني جديد وليكن تصميم الجرافيك، يمكن أن تضع لنفسك خطة في خلال أربعة أشهر تتضمن المهام والأنشطة التي تساعدك على التحول للمسار الجديد. يمكنك الاستعانة بلوحة تغيير المسار المهني على أنا لتنفيذ مراحل الانتقال، وتخصيص ما يلزم حسب مجالك الوظيفي.

6. ابدأ عملية التأهيل

يعتمد تأهيلك للمسار المهني الجديد على عدد من الوسائل مثل: تحسين المهارات الأساسية لهذا المسار، وتنمية الجانب المعرفي، وممارسة التدريب العملي بما يجعلك مؤهلًا للوظيفة الجديدة. ربما لا تكون لديك كل المهارات التي تحتاجها للنجاح في مسارك المهني الجديد حتى الآن، لكن تطوير مهارات مسارك المهني السابق ستساعدك على تأهيلك للمسار الجديد.

على سبيل المثال، إذا عملت في المبيعات وتود الانتقال إلى مجال التسويق الرقمي، فإن مهارات مثل الإقناع والتواصل الفعال ستؤهلك لهذا المسار. لذا حدد المهارات القابلة للتطبيق في مسارك المهني الجديد وتحتاج إلى تحسينها، واهتم بالمرونة والتأقلم مع المتغيرات، لأنها ستساعدك على التكيف مع قبول وظيفة بمستوى مبتدئ في المسار الجديد.

ينبغي أيضًا الاستمرار في التدريب والتعلم للتأهل للمسار المهني الجديد. وبعد حصولك على الجانب المعرفي، يأتي دور التدريب العملي. لذلك حاول الحصول على فرص تدريبية أو تطوعية في المجال الجديد لتطبيق ما تعلمته. مثلًا، إذا كنت ترغب في العمل في مجال إدارة المشروعات، يمكنك الانضمام كمتطوع إلى فريق مشروع بإحدى الشركات. ستساعدك هذه التجارب في بناء سجل من الخبرات العملية التي تزيد من فرص نجاحك في مسارك الجديد.

7. تواصل مع شبكة علاقاتك المهنية

يُعدّ تكوين العلاقات المهنية من الخطوات الهامة التي ستحقق لك النجاح في مسارك المهني. يمكنك أن تتواصل مع شبكة علاقاتك من زملاء العمل السابقين، وتعريفهم بتغيير مسارك المهني وبحثك عن فرص للنمو والتطور في هذا المجال. إذ يمكن أن يكونوا من مصادر الدعم والإرشاد لفرص العمل المحتملة، مع احتمالية تقديمهم توصيات عنك لإحدى الشركات لشغل منصب وظيفي يناسبك.

ابدأ في بناء علاقات جديدة مع أشخاص يتشاركون معك نفس المسار عبر الانضمام إلى المجتمعات المهنية عبر الإنترنت، وشارك في المؤتمرات وندوات الإنترنت وورش العمل والفعاليات التي تناقش مهارات وأساسيات مسارك المهني. ولا تتردد في بدء المحادثات المهنية مع شبكة علاقاتك ومساعدتهم على حل مشكلاتهم.

8. استشر المتخصصين

تعد استشارة المختصين من الخطوات الهامة لتحقيق النجاح في الانتقال إلى المسار المهني. فالخبراء في مجالات التوظيف المختلفة لديهم فهم لمتغيرات سوق العمل، بما يُمكّنهم من تقديم نصائح تساعدك على الوصول إلى أهدافك المهنية، وتحليل نقاط القوة والضعف لديك، وتحديد المهارات التي تحتاج إلى تحسينها بما يعزز من ثقتك بنفسك وقدرتك على التكيف مع التحديات المهنية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمتخصصين إرشادك نحو البرامج التدريبية والدورات التعليمية المتخصصة التي تناسب احتياجاتك، وتوجيهك إلى الطرق التي تساعدك على تسويق نفسك بفعالية في مسارك الجديد.

خطوات عملية لتغيير مسارك المهني

ختامًا، يحتاج تغيير المسار المهني منك إلى تفكير عميق أولًا، وخطة محكمة قابلة للتحقيق واستمرارية في التطوير والتعلم، مع عدم التسرع لحصد النتائج، والاستعانة بالمتخصصين في الإرشاد المهني لتوفير رؤية أكثر وضوحًا. وستسهم المتابعة المستمرة لتقدمك، ومرونتك في تعديل الاستراتيجيات والتقنيات اللازمة من أجل التحول للمسار الجديد في تحقيق أهدافك المهنية.

]]>
https://blog.baaeed.com/career-shift-guide/feed/ 1
7 خطوات فعالة للحفاظ على صحتك النفسية عند العمل عن بعد https://blog.baaeed.com/maintaining-mental-health-when-working-remotely/ Thu, 30 May 2024 14:00:00 +0000 https://blog.baaeed.com/?p=2455 7 خطوات فعالة للحفاظ على صحتك النفسية عند العمل عن بعد

في حين يقدِّم العمل عن بعد مزايا عدَّة مثل: مرونة العمل من أي مكان، والقدرة على إدارة الوقت بفاعلية، والإنتاجية العالية. لكنه يحمل أيضًا بعض التحديات التي تأتي بالتزامن مع هذه المزايا، وقد تؤثر سلبيًا على الصحة النفسية مثل: القلق والعزلة الاجتماعية وغياب التوازن بين العمل والحياة الشخصية وغيرها. فكيف إذن تحافظ على صحتك النفسية في أثناء العمل عن بعد؟

ما أهمية الصحة النفسية للعاملين عن بعد؟

تشير الصحية النفسية إلى حالة الرفاهية والسعادة التي تتمتع بها خلال أدائك لعملك دون الشعور بالضغوط النفسية. وتشكل هذه الحالة أهمية كبيرة؛ لضمان تعزيز إنتاجيتك وكفاءة عملك، فمن غير المعقول أن تتمكن من إنجاز مهامك في ظل معاناتك حالة نفسية سيئة.

يُسهم اهتمامك بصحتك النفسية خلال العمل عن بعد في أن تتمتع برشاقة ذهنية ومرونة في أثناء عملك على المتطلبات المختلفة، كما يساعدك على عدم الشعور بالتوتر أو الضغوط النفسية، ما يخلق مناخًا إيجابيًا خلال أداء مهامك الوظيفية.

7 خطوات فعالة للحفاظ على الصحة النفسية أثناء العمل عن بعد

توجد إستراتيجيات عدَّة تمكنك من الحفاظ على صحتك النفسية خلال العمل عن بعد، وتمنحك القدرة على مواصلة تطورك المهني، منها:

1. احصل على قسطٍ كافٍ من النوم العميق

يساعدك النوم العميق على زيادة تركيزك وتفاعلك الإيجابي مع المتطلبات اليومية الشخصية والمهنية، ويسهم في تقليل حِدة التوتر والقلق. لذلك؛ احرص على الحصول على مدة كافية من النوم تتراوح ما بين 7 إلى 8 ساعات، ويمكنك الاستعانة بالإرشادات التالية للتمتع بنومٍ عميقٍ:

  • اضبط موعدًا ثابتًا للنوم والاستيقاظ يوميًا، وليكن موعد نومك على سبيل المثال في العاشرة مساءً والاستيقاظ في السادسة صباحًا.
  • هيّئ غرفة نومك بسرير مريح ووسادة ناعمة وإضاءة خافتة. وأزل كل المشتتات ومثيرات القلق من غرفتك، مثل الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة.
  • استخدم المنبه التقليدي بدلًا من منبه الهاتف، حتى لا تعتاد يديك على قراءة الإشعارات والرسائل في أوقات النوم.
  • أرح ذهنك قبل النوم بقراءة صفحات من كتابك المفضل أو ممارستك للرسم، أو سماعك لصوتٍ هادئ يحفزك على النوم.
  • توقف عن شرب المنبهات، مثل الشاي والكافيين قبل ست ساعات على الأقل من توقيت نومك.

2. حدد روتين يومي ثابت

يسهم إنشاء جدول زمني يتضمن روتين ثابت في تعزيز صحتك النفسية خلال العمل عن بعد. ولمساعدتك في ذلك يمكنك إنشاء قائمة زمنية تتضمن وقتًا لعملك، ولأسرتك، وللترفيه بعد إنجاز مهامك اليومية، ووقتًا مخصصًا للتنمية الذاتية مثل ممارسة التأمل والقراءة.

تعد القائمة التالية مثالًا توضيحيًا للروتين اليومي، لكن يمكن أن تغيّرها بحسب اختلاف مواقيت عملك اليومية وتفضيلاتك الشخصية.

روتين ثابت لتعزيز صحتك النفسية خلال العمل عن بعد

3. اعتن بصحتك الجسدية

ترتبط الصحة النفسية والجسدية ببعضهما البعض؛ لذلك ابدأ من الآن في الالتزام اليومي بنظامٍ صحي. يمكنك اتباع هذه الخطوات التي تسهم في الشعور بالراحة الجسدية والنفسية، وتعزز تركيزك وإنتاجيتك في العمل:

  • اختر وجبات تحتوي على البروتين والألياف: تسهم هذه الأغذية في الشعور بالشبع فترة أطول، والحصول على وجبات مغذية مليئة بالطاقة، مثل البيض المسلوق والجبن والزبادي والأسماك واللحوم، والفواكه.
  • ابتعد عن الأطعمة والمشروبات التي تزيد من معدلات التوتر والقلق: مثل الوجبات السريعة الممتلئة بالدهون غير الصحية، والحلويات مثل الكعك والبسكويت المصنع والمُحلّى بالسكريات، فضلًا عن المياه الغازية ومشروبات الطاقة.
  • قلل من استهلاك الكافيين: يتسبب الاستهلاك المتزايد لمادة الكافيين -رغم مساعدتها على إبقاء الذهن يقظًا حال تناولها باعتدال- في زيادة الشعور بالتوتر نتيجة تحفيز الجسم على إفراز هرمون الكورتيزول.
  • احرص على شرب 8 أكواب من المياه يوميًا: يمكنك استخدام بعض التطبيقات على الهاتف التي تذكرك بشرب المياه؛ لمنع الشعور بالجفاف الذي يزيد من معدلات التوتر والقلق.
  • مارس الرياضة بانتظام: يمكنك ممارسة التمارين الرياضية، مثل المشي أو الجري أو ركوب الدراجات، أو حتى أداء تمارين التمدد والإطالة خلال أوقات العمل، أو الاشتراك في إحدى صالات الألعاب الرياضية.

4. حاول ترقية مكان عملك

تشجعك البيئة المناسبة لمكان عملك عن بعد على إنجاز المهام بكفاءة عالية، كما تعزز من إنتاجيتك وتطوير أدائك المهني. يعتمد ترقية مكان عملك على عددٍ من الوسائل والإرشادات التي تسهم في تحسين صحتك الجسدية والنفسية، مثل:

  • الحصول على كرسي ملائم يساعد على استقامة ظهرك ورقبتك دون إمالتهما إلى الأمام، ويفضل أن يكون مدعومًا بالقطن أو الإسفنج المقوّى في منطقة منحنى أسفل الظهر.
  • الاستعانة بمكتب واسع يدعم معصميك وذراعيك، ولا يتسبب في الإصابة بآلام في النفق الرسغي أثناء استخدام الفأرة أو لوحة المفاتيح.
  • التخلص من الفوضى التي تملأ مكان عملك، مثل الأوراق المهملة أو المستندات التالفة، أو ملفات العمل الموجودة على جهازك المكتبي التي لم تعد في احتياج إليها.
  • تحديث جهازك المكتبي باستمرار، واستخدام التطبيقات الإلكترونية التي تساعدك على إنجاز مهامك بفاعلية.
  • تضمين بعض النباتات التي تتمتع برائحة منعشة في غرفة مكتبك، لكي تساعدك على العمل.
  • محاولة طلاء غرفة مكتبك بألوان جاذبة للعينين -وليست قاتمة- تعمل على إراحة النظر.
  • لصق بعض الأوراق الصغيرة على جدران الحائط في غرفة مكتبك، تتضمن عباراتٍ ملهمةٍ تشجعك على إنجاز مهامك.

5. ضع خطًا فاصلًا بين حياتك الشخصية والعمل

يعد عدم القدرة على الفصل بين الحياة الشخصية والعمل من أبرز التحديات التي تواجه العاملين عن بعد خاصةً الذين لم يمتلكوا الخبرة الكافية، أو في بداية ممارستهم لهذا النمط من العمل. يمكنك الاستعانة بالإرشادات التالية لإدارة وقتك أثناء عملك بفاعلية:

  • خصص غرفة ملائمة لمكتب العمل في المنزل، واحرص ألا تكون مجاورة للتلفاز أو الفراش.
  • اخلع ثياب المنزل، وارتدِ ملابس مخصصة للعمل، لتهيئتك نفسيًا للدخول في أجواء العمل.
  • أخبر أسرتك بمواقيت عملك اليومية، واطلب منهم عدم مقاطعتك في أثناء هذه الأوقات.
  • وفّر كل أدوات العمل المكتبي الخاصة بمهامك قبل بدء العمل، حتى لا تضطر للانقطاع عن عملك باستمرار.
  • أبعد هاتفك الشخصي عن مكتبك؛ تجنبًا للرد على بعض الاتصالات الهاتفية غير الطارئة.
  • لا تتفقد بريدك الإلكتروني الشخصي ومواقع التواصل الاجتماعي قبل بداية عملك، حتى لا تنشغل بالرد على رسائل الأصدقاء والمتابعين.
  • أنشئ قائمة مهام لأعمالك في اليوم التالي قبل مغادرة مكتبك؛ لتأهيلك ذهنيًا ونفسيًا لها. يمكنك الاستعانة بأداة أنا من حسوب لإدارة مهامك اليومية عبر لوحة سهلة ومرنة توفر عليك الوقت، وتتابع من خلالها معيار إنجازك بأقل جهد ممكن.
  • غادر غرفة مكتبك بعد انتهاء وقت عملك، واحرص على ضبط التنبيهات الخاصة بالبريد الإلكتروني المخصص للعمل في أوقات الدوام.

6. كن على تواصل مع الآخرين

التواصل الاجتماعي مع زملاء العمل والأصدقاء، إحدى الوسائل الهامة في مواجهة تحدي العزلة الاجتماعية التي قد تنتابك وتسبب لك الاكتئاب والتوتر. لذلك يمكنك اتباع الإرشادات التالية إذا كنت تشعر بحالة من الغربة أثناء عملك عن بعد:

  • أخبر مديرك في العمل إذا كنت تعاني ضعفًا في التواصل مع أعضاء فريق العمل، واطلب مساعدته في توفير حالة من الانسجام مع الزملاء.
  • ساعد زملائك كلما أمكنك ذلك، وتفقد أحوالهم الشخصية بعد أوقات العمل. ستفيد هذه الآلية في إضفاء جو من روح التعاون والمشاركة مع باقي أفراد الفريق.
  • احرص على طلب إجراء اجتماعات صوتية عبر التطبيقات المختلفة مثل Zoom، إذا شعرت بسوء فهمٍ خلال المراسلات الكتابية مع مديرك أو باقي أعضاء الفريق.
  • حاول تغيير مكان عملك، والانتقال إلى الأماكن المريحة للنفس مثل الحدائق أو شواطئ البحر.
  • ضع في أولوياتك الشخصية الجلوس مع أفراد عائلتك بعد انتهاء أوقات العمل.

7. استشر متخصصًا نفسيًا

يخجل بعض العاملين عن بعد من اللجوء إلى استشاري نفسي متخصص حال شعوره بأعراض الاكتئاب نتيجة الاحتراق الوظيفي، لكن ينبغي عدم إهمال هذه الأعراض حتى لا يتفاقم تأثيرها. لذلك إذا شعرت بتزايد أعراض الاكتئاب لديك؛ اطلب دعمًا نفسيًا من أقرب الأصدقاء إليك بالحديث معهم عمَّا يؤرقك، أو استشر متخصصًا نفسيًا.

كيف تحافظ على صحتك النفسية أثناء العمل عن بعد

ختامًا، الحفاظ على الصحة النفسية خلال العمل عن بعد ليس رفاهية، بل ضرورة حتمية لضمان استمرارية العمل وإنتاجيته. فكلما تمتعت بصحة نفسية جيدة في أثناء ممارسة عملك، زادت قدرتك على التركيز وإنجاز العمل بكفاءة وإنتاجية عالية.

]]>